إظهار الرسائل ذات التسميات أجسام طائرة مجهولة. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الثلاثاء، 30 أبريل 2013
![]() |
| إعداد : كمال غزال |
وقد وجهت إليه تهمة إختراق 97 جهاز كومبيوتر يخص الأجهزة العسكرية الأمريكية ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) خلال مدة 13 شهراً فقط بين شهر فبراير 2001 و شهر مارس 2002، وكان يستخدم الاسم سولو Solo، ويمتلك ويشغل شبكات هذه الأنظمة المخترقة وكالة الفضاء الأمريكية والجيش الأمريكي والقوات البحرية ووزارة الدفاع والقوات الجوية. وقد وجهت لـ غاري ماكينون أيضاً تهمة حذف ملفات حساسة من 2000 جهاز كومبيوتر خلال 24 ساعة كذلك حذف سجلات تتعلق بأسلحة تستخدمها القوات البحرية.
ولكن (غاري ماكينون) أنكر التهم الموجهة إليه مبرراً أفعاله بأنه كان يبحث فقط عن دليل على وجود ما يسمى "حظر الطاقة الحرة " Free Energy Supression وهو مصطلح يستخدم عادة في مفردات نظريات المؤامرة وتعني الحظر المتعمد من قبل السلطة الحاكمة أو جماعات ذات اهتمام خاص على تكنولوجيا متقدمة جداً ، أي إخفائها والإستئثار باستخداماتها والتي تغير بشكل جذري مفهومنا الحالي عن الطاقة ، كما كان هدفه البحث عن أدلة تفضح التستر على نشاطات ما يعرف بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO).
ويزعم (ماكينون) أنه عثر على دليل يشير إلى أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تخفي معلومات تتعلق بحياة المخلوقات الخارجية والطاقة الحرة. كما أشار في عدد من المقابلات إلى أن التسلل الذي قام به كان سهلاً أمام شبكات حكومية مؤمنة للغاية.
ولقد حقق (ماكينون) هذا الإختراق بفضل كتابة نص برمجي (كود) بلغة بيرل Perl يقوم بتوظيف جميع البرامج المثبتة على أجهزة الناس معاً للبحث عن كلمات مرور فارغة ، وهذا مكنه من مسح حوالي 65,000 جهاز خلال 8 دقائق ، حيث كان يبحث عن أجهزة كومبيوتر " رفيعة المستوى "، وعندما لا يمتلك النظام كلمة مرور كان ماكينون قادراً على الكشف عن كلمة السر الإفتراضية ومن ثم التمكن من حق الوصول.
يدعي ماكينون أنه خلال انغماسه في عمليات إختراق الشبكة حدد عدداً من عناوين بروتوكول الإنترنت IP التي استخدمها للتسلل إلى الأنظمة الإلكترونية الرسمية الأمريكية ومن خلالها اكتشف مجموعة يطلق عليها اسم " مشروع الإفشاء " Disclosure Project وهو يشير إلى شهادات 400 خبير حول نشاطات الأجسام الطائرة المجهولة .
![]() |
| غاري ماكينون - ما هي حقيقة مزاعمه ؟ |
ويقول ماكينون أنه قرأ المستندات التي تشير إلى أنه هناك تقنية يستخدمها الغرباء (المخلوقات الفضائية) وهي تمكن العلماء من صنع أجهزة مضادة للجاذبية anti-gravity والطاقة الحرة. ويزعم أيضاً بأن الحكومة الأمريكية تمكنت من أسر مركبة فضائية وقامت بإعادة تشكيلها مجدداً من خلال ما يسمى بطريقة الهندسة العكسية Reverse-Engineering ، واكتشف ماكينون (بحسب زعمه) أن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) كانت تتعمد على الدوام استبعاد صور ملتقطة بالأقمار الصنعية لمركبات فضائية مجهولة من قائمة الصور العالية الدقة ، وقال أنه عثر على دليل من ملف يحمل اسم " عملاء غير أرضيين " ووصف تبادل عمليات شحن في الفضاء.
ومنذ عام 2002 صدر قرار بمنع غراي ماكينون من استخدام أي جهاز كومبيوتر مزود بوصول إلى شبكة الإنترنت ، وفي أواخر 2005 بدأت الولايات المتحدة جهود المطالبة بتسليم ماكينون إليها.
وفي مقابلة له مع الإذاعة البريطانية بي بي سي قال أنه وجد إدعاء لخبير تصوير يعمل في مركز جونسون الفضائي - المبنى رقم 8- في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا كتب فيه أن الصور الملتقطة يجري تعديلها باستمرار لإزالة أي دليل على وجود أجسام طائرة مجهولة وتأكد له ذلك من خلال مقارنة أجراها (ماكينون) بين الصورة الأصلية والصورة المعدلة المعالجة من الكومبيوتر المخترق حيث لاحظ شيء ما لا يبدو أنه من صنع البشر وله شكل أسطواني يشبه السيجار كان يحلق في سماء نصف الكرة الشمالي من الأرض ، ولم يخطر بباله أخذ هذه الصورة بسرعة نظراً لإنبهاره وفي اللحظة التي قرر فيها حفظ ملف الصورة عبر وظيفة أسر الشاشة Screen Capture كان الإتصال بالإنترنت قد قوطع وفات الأوان .
وفي 20 يوليو من عام 2010 صرح كلاًُ من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأنهما تناقشا بخصوص (غاري ماكينون) وأنهما يعملان على إيجاد حل مناسب له ، وإذا جرى تسليمه إلى الولايات والمتحدة وأدين فإنه قد يواجه مدة أقصاها 70 سنة في السجن.
لكن في 16 أكتوبر من عام 2012 وبعد سلسلة من الإجراءات القانونية في بريطانيا قامت وزيرة الداخلية (تيريزا ماي) بإلغاء طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة .
ويجدر بالذكر أن تشخيص حالة (ماكينون) أشار إلى إصابته بمتلازمة أسبيرغر أو إضطراب أسبيرغر ، وهو شكل من إضطراب التوحد يتميز بصعوبة التواصل الإجتماعي ويترافق مع أنماط مقيدة ومكررة من السلوك والإهتمامات، ومع ذلك ما زال لدى الكثير من الناس حتى الآن شعور بأنه اكتشف مجموعة ضخمة من الأسرار التي لم يعلن عنها حتى الآن في وسائل الإعلام .
وأخيراً... تطرح مزاعم ماكينون العديد من التساؤلات ، هل هناك بالفعل تغطية متعمدة من قبل حكومة الولايات المتحدة ووكالة ناسا على أمر المخلوقات الخارجية وأسرار استخدامها لتقنياتها المتقدمة وإن كان ذلك صحيحاً أين ظهر ذلك الإستخدام في المركبات الفضائية والطائرات الحديثة ؟ أم أن ماكينون استغل ببساطة نظريات المؤامرة الشائعة حول اليوفو فاختلق قصصاً ربما ليكسب بعض الرأي العام والشهرة أو ربما ليخفف من عقوبته في حال إدانته بسبب إطلاعه على أسرار عسكرية تمس الأمن القومي الأمريكي وبأن دافعه كان له شرعية أخلاقية يكفله حق الجمهور في الإطلاع على معلومات تكشف الحقيقة الغائبة عن حضارات خارجية مزعومة .
شاهد الفيديو
مقطع من المقابلة التي أجرتها الإذاعة البريطانية بي بي سي مع (غاري ماكينون) :
وأخيراً... تطرح مزاعم ماكينون العديد من التساؤلات ، هل هناك بالفعل تغطية متعمدة من قبل حكومة الولايات المتحدة ووكالة ناسا على أمر المخلوقات الخارجية وأسرار استخدامها لتقنياتها المتقدمة وإن كان ذلك صحيحاً أين ظهر ذلك الإستخدام في المركبات الفضائية والطائرات الحديثة ؟ أم أن ماكينون استغل ببساطة نظريات المؤامرة الشائعة حول اليوفو فاختلق قصصاً ربما ليكسب بعض الرأي العام والشهرة أو ربما ليخفف من عقوبته في حال إدانته بسبب إطلاعه على أسرار عسكرية تمس الأمن القومي الأمريكي وبأن دافعه كان له شرعية أخلاقية يكفله حق الجمهور في الإطلاع على معلومات تكشف الحقيقة الغائبة عن حضارات خارجية مزعومة .
شاهد الفيديو
مقطع من المقابلة التي أجرتها الإذاعة البريطانية بي بي سي مع (غاري ماكينون) :
إقرأ أيضاً ....
- عميل سابق في المخبارات السوفيتية يكشف عن دراسات في اليوفو
- قرار وقف أعمال التحقق من اليوفو في بريطانيا
- أبرز حادثة إختطاف غامضة في اسكتلندا
- مسؤول روسي يزعم إختطافه من قبل المخلوقات
0 comment
الجمعة، 28 ديسمبر 2012
![]() |
| إعداد وبحث : رامي الثقفي |
تلقب غابة هويا باكيو Hoia-Baciu الواقعة في كلوج - رومانيا بمثلث برمودا ترانسلفانيا، اكتسبت هذه الغابة الكثيفة الأشجار سمعة سيئة منذ أواخر عام 1960 عندما عاش السكان المحليين الذين ذهبوا إلى الغابة لجمع الحطب أو اقتصاص العشب أو التقاط العنب البري أو الزهور حوادث غريبة ومرعبة.
فالذين يدخلون إلى تلك الغابة يسمعون أصوات تبدو كأنها تأتي من عالم آخر يثير مخاوف العقل الباطن للإنسان ويعتبر البعض أن هذه الغابة هي بوابة إلى عالم آخر أو بعداً آخر ، وهي إحدى أكثر الأماكن المخيفة في العالم ، إذ سرعان ما يشعر بعض زوار الغابة بالغثيان والتقيؤ والخدوش التي تظهر على أجسادهم أو طفح جلدي ثم يمرضون أو يشاهدون أضواء غامضة، أو يسمعون أصوات نساء يضحكن أو يشاهدون كأن أحد ما يجري بين أشجار الغابة .
وتتركز أغلب النشاطات والأصوات والمشاهدات الغريبة في ما يعرف بالدائرة وهي مساحة جرداء تماماً من الأشجار و تبدو مشابهة جدا لدوائر المحاصيل من حيث أنها منطقة لا تنمو فيها الأشجار وحتى بعد تحليل عينات من التربة في هذه الدائرة لم تظهر النتائج أن هناك شيء في التربة يمنع نمو الحياة النباتية .
وتتركز أغلب النشاطات والأصوات والمشاهدات الغريبة في ما يعرف بالدائرة وهي مساحة جرداء تماماً من الأشجار و تبدو مشابهة جدا لدوائر المحاصيل من حيث أنها منطقة لا تنمو فيها الأشجار وحتى بعد تحليل عينات من التربة في هذه الدائرة لم تظهر النتائج أن هناك شيء في التربة يمنع نمو الحياة النباتية .
الدائرة الغامضة في غابة هويا باكيو
ودارت الكثير من القصص التي يرويها الناس الذين دخلوا غابة هويا باكيو والذين أحس بعضهم باختلاف الوقت ولا يتذكرون حتى كيف قضوا وقتهم هناك .
وبعض الذين دخلوا للغابة التقطوا عدة صور لأجسام على شكل أقراص تحلق في سماء الغابة .
وبعض الذين دخلوا للغابة التقطوا عدة صور لأجسام على شكل أقراص تحلق في سماء الغابة .
كانت غابة هويا باكيو ولا زالت حديثاً أو موضوعاً محرما بالذات لدى السكان المحليين، وذلك لأن الناس يخشون التحدث عنها حتى لا تصيبهم لعنة ذلك المكان لأنهم يعتبرونه مسكون من قبل الشيطان.
معظم الناس الذين يعيشون بالقرب من الغابة يخافون من الدخول إليها ، ومن المعروف أيضاً عن تلك الغابة أن الأجهزة الالكترونية يصيبها عطل لسبب غير مفهوم وبعض المحققين في الماورائيات والخوارق ربطوا هذه الأمور مع أنشطة خارقة للعادة تعيش في تلك المنطقة.
وفي الآونة الأخيرة أخذت تزداد نشاطات الأشباح الغريبة داخل الغابة بل ربما أخذت طابع روح شريرة تهيم في أرجاءها .
![]() |
| غابة هويا بايكو أثناء كثافة الضباب |
( الكسندر فرزت ) وهو أحد المهتمين في دراسة الظواهر الغامضة ومولع بهذه القصص ذهب ليسمع القصص من السكان المحليين في المنطقة . لذلك بدأ يجري العديد من الرحلات في غابة هويا باكيو ، حيث كان يلاحظ أنه في كل مرة يرى بين الأشجار بعض الظلال الغريبة التي كانت تلاحقه ولكنه تابع أبحاثه و تمكن من أخذ بعض الصور من الظلال التي أثارت دهشته، كما أنه لاحظ بالإضافة إلى الظلال بعض الأشكال الأخرى وبعض البقع الضوئية، ومنذ ذلك الحين، اجتذبت تلك الغابة بريق العديد من الباحثين لاستكشاف ذلك المكان.
وفي مسلسل تلفزيوني مهتم بالماورائيات والخوارق تم إرسال محقق لتقصي الأحداث التي تجري بداخل الغابة ويقال أنهم وجدوا المحقق ملقى على الأرض وهو لا يتذكر ما جرى له أثناء مهمته في التحقيق .
ومن ضمن القصص التي يرويها السكان المحليين أن فتاة في الخامسة من عمرها دخلت تلك الغابة وضاعت لمدة 5 سنوات وخرجت بعد ذلك والغريب أن ملابسها التي كانت ترتديها في ذلك اليوم الذي ضاعت فيه بقيت على حالها بعد خروجها و لم يظهر عليها آثار الأوساخ وهي لا تتذكر أين كانت.
أطباق طائرة
في 18 أغسطس 1968، اختار العسكري (اميل فلورين) تلك الغابة لقضاء بعض الوقت ليستريح خلال عطلة نهاية الأسبوع وذهب متجاهلاً التحذيرات من القرويين وكان يرافقه صديقه ماتيا زامفيرا حيث وصلوا هناك بالساعة 1:00 بعد الظهر، وبينما كان يبحث عن بعض الخشب لإشعال النار ، رأى (اميل) ما يبدو أنه طبق طائر يحلق بارتفاع قليل فوق الغابة، دون أي ضجيج أو صوت. وفجأة بدأ الجسم الطائر الغريب يرتفع بشكل عمودي إلى الأعلى وبسرعة كبيرة انحرف ولم يعد يراه ولكن من حسن الظن أن (اميل) كان معه كاميرا رقمية، وتمكن من أخذ 3 لقطات ، وذهب اميل إلى مدينة كلوج ليتم النظر في تلك الصور من قبل أخصائيين دوليين في دراسة الظواهر UFO .
بعد ذلك، اتصل (اميل فلورين) بـ (ايوان هابانا) وهو أحد أشهر العلماء الرومانيين المتخصصين بظواهر اليوفو والذي أكد صحة الصور ووصلت تلك الصور إلى ذروة الشهرة عندما عرضها أستاذ المؤتمر الدولي UFO في أكابولكو : (ساس فونكيفيشسكي) وتم على الفور أخذ هذه الصور ونشرها في الكتب والمجلات التي كانت تهتم بظواهر اليوفو .
بعد ذلك نالت غابة هويا باكيو من الشهرة بين المتخصصين في الماورائيات والظواهر الغامضة الكثير ، حيث ذهبت فرق كاملة من المستكشفين من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وهنغاريا لزيارتها حتى أثناء رومانيا الشيوعية وتمكنت من تسجيل بعض الظواهر التي لا يمكن تفسيرها.
بعثة جوش غيتس
غادر فريق من (لوس انجلوس) لتقصي الحقائق بقيادة (جوش غيتس) ومعه مرافقان وهم (ايفان) و (ريكس) ليتم التحقيق ومعرفة أسباب كل تلك الأحداث التي تجري في غابة (هويا باكيو) في رومانيا ، حيث حكى لهم السكان المحليين إنهم رأوا أضواء بيضاء مشرقة في الغابة، وأشكال لظلال في الظلام وأصوات تصدر و تتحرك من خلال الأشجار حتى أن بعض السكان المحليين قال لجوش : " لا تذهب ، لأنك لن تخرج ! ".
عزم الفريق على الذهاب فنصب خيمة بالقرب من حدود الغابة ، ثم بدأوا برحلة الاستكشاف سيراً على الأقدام بعد حلول الظلام ، وحين وصل إلى الغابة الثلاثي (جوش)، (ايفان) و(ركس) أشعلوا النار وقرروا إقامة معسكر لبدء التحقيق، ونصبوا أربع كاميرات تصور بالأشعة ما تحت الحمراء داخل دائرة نصف قطرها 300 سنتيمتر وأقاموا 4 كاميرات ثابتة وهذه الكاميرات مزوده بنظام لالتقاط الصور تلقائيا إذا اقترب أي شي من العدسات مع جهاز لتحديد المواقع GPS ، ومكثوا مدة يترقبون ما الذي يمكن أن يصدر من أصوات أو مشاهدات لظلال أو غير ذلك من القصص التي رواها لهم السكان المحليين ، وفجأة رأوا أضواء بعيده فذهبوا باتجاهها ومتابعتها ولكنها اختفت قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها.
![]() |
| جهاز EMF |
في الوقت نفسه جوش ورفاقه اندهشوا وهم يحصلون على قراءات عالية على مؤشر جهازEMF الذي كان معهم وهو جهاز كهربائي لقراءة الإشعاعات الكهرومغناطيسية
وبدأت بعدها تلك الأضواء تظهر لتحلق في الغابة على ارتفاع أقل بقليل من رؤوس الأشجار، ثم انعزل جوش عن رفاقه وذهب لمكان آخر في الغابة وبدأ يسمع شيئا خلف شجرة كانت ورائه ، على الرغم من أنه لم يظهر له شي على كاميرات الأشعة تحت الحمراء ، فقط ظهرت له بقع صغيرة على الكاميرا ، وأخذ عدة لقطات عشوائية من الكاميرا الرقمية وظهر له الكثير من بقع الضوء التي ظهرت في الصور.
![]() |
| جوش غيتس في غابة هويا باكيو |
ايفان بدوره ذهب بمفرده وسط الغابة باتجاه المنطقة الأكثر غموضاً في الغابة والمعروفة باسم ( الدائرة) ، وأثناء سيره بدأ يسمع أصوات نساء تصدر من خلفه يتحدثن بكلام غير مفهوم ، ثم ظهرت ومضة ضوء أمامه ولكنها اختفت فجأة ، وتأخر ايفان عن رفيقيه مما جعلهم يقلقون عليه فذهبوا لتفقده والاطمئنان عليه فوجدوه ملقى على الأرض وعليه آثار جروح وكدمات ، فأخذوه إلى الخيمة وعندما بدأ يتعافى ويستفيق ويرجع إلى وعيه قال لهم : " شعرت بشيء مثل الريح الشديدة على وجهي دفعتني فجأة وأحسست كأن النار تشتعل في جسدي وتلقيت ضربه قويه من شي مجهول ، فقرروا عدم المواصلة حتى لا تتفاقم الأمور وتصبح أكثر سوءاً " .
وعادوا إلى بلادهم بعد أن أخذوا عينة من التربة التي بالدائرة في الغابة لإجراء الدراسات .
وعادوا إلى بلادهم بعد أن أخذوا عينة من التربة التي بالدائرة في الغابة لإجراء الدراسات .
النتائج
بعد عودة الفريق إلى الولايات المتحدة قاموا بعرض عينه من التربة التي أخذوها من الغابة على خبير زراعي ليعطيهم أسباب قد تشرح وتبين لهم عدم نمو النباتات في تلك الدائرة ولكن للأسف لم يتمكن الخبير الزراعي من معرفة السبب ، ثم ذهبوا لاسترجاع شريط التسجيل ولاحظوا أعداد كبيرة من كرات الضوء ولكن الصور لم تكن واضحة بسبب العوامل البيئية مثل الطقس السيئ والغبار الشديد الذي ظهر أثناء مراجعتهم للتسجيل والذي لم يمكنهم من تحديد هوية هذه الأجسام والأشكال ولم يجعلهم يتمكنوا من تبرير أدلة معينة وكان من الصعب عليهم ذلك ، مع العلم بأنهم أثناء ما كانوا في الغابة لم يكن الجو سيئاً للغاية - ولكن هناك حقيقة واحدة ، أن (ايفان) تعرض بالقرب من تلك الدائرة لما يكفي من العنف والرعب .
صورة التقطها فريق جوش غيتس وتظهر بقعة ضوء صغيرة وسط الدائرة ، وفي يسار الصورة يظهر جسم كأنه امرأة تسير في الغابة
![]() |
| صورة التقطها فريق جوش غيتس وتظهر بقعة ضوء صغيرة وسط الدائرة ، وفي يسار الصورة يظهر جسم كأنه امرأة تسير في الغابة |
تلك الغابة الغريبة تبقى لغزاً محيراً مع عدم وجود تفسيرات منطقية لما يجري بداخلها من أحداث ومشاهدات وأغلبها أمور موثقة عن هذه الغابة المرعبة .
في حين لا يمكن أن نتجاهل أن معظم القصص عن هذا الموقع الغريب قد يكون أغلبها مبالغاً فيه ، لكن من الصعب تجاهل حقيقة أن شيء ما يجري في تلك الغابة التي لم تفهم حقيقتها حتى الآن .
أسطورة الدراكولا
تعتبر تلك الغابة في أقليم ترانسلفانيا وهي قلب رومانيا وتعتبر القلب التاريخي لرومانيا ، و ترانسيلفانيا موطن أسطورة دراكولا ، الشخصية الخيالية لمصاص الدماء التي ألفها برام ستوكر في العصر الفيكتوري بناء على شخصية الملك الحقيقي فلاد تسيبيش الروماني الذي يعتبر محرر الأراضي الرومانية ، فهل لهذه الأسطورة ارتباط بما يجري في تلك الغابة ؟
شاهد الفيديو
إقرأ أيضاً ...
0 comment
الأربعاء، 7 نوفمبر 2012
حدثت مواجهة بين جسم طائر مجهول (يوفو) في بلدة سوكورو الواقعة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية بتاريخ 24-أبريل من عام 1964، وكان فيها رجل الشرطة ( لوني زامورا) شاهداً عليه.
تعد هذه المواجهة بالنسبة لبعض المحققين المتحمسين في ظواهر الأجسام الطائرة من بين أبرز الحالات الموثقة في تاريخ هذه الظواهر والتي يزعمون أنها تملك دليلاً مادياً دامغاً كحادثتي سوسر نيست ودائرة ديلفوس المتوهجة.
كان (زامورا) ضابط شرطة مخضرم برتبة رقيب ويبلغ من العمر 31 عاماً عندما حصلت هذه المواجهة بينما كان يقوم دورية وهو يقود سيارة الشرطة وبعد أن مرت من أمامه سيارة تجاوزت السرعة القانونية ولما كان يطارد السيارة المسرعة سمع وشاهد شيئاً أبقاه بعيداً.
إذ سمع رعداً يزمجر ورأى لهب نيران برتقالية اللون تميل إلى الزرقة من على مسافة فاعتقد للوهلة لأولى أن كوخ الديناميت القريب قد انفجر وعندئذ أبلغ (زامورا) مقر قيادة الشرطة بما شاهده ومن ثمَّ توجه إلى طريق وعرة قاصداً مكان الكوخ.
ولدى اقترابه من كوخ الديناميت شاهد جسم مشع فدر بعده عنه بحوالي 500 متر واعتقد أن السيارة قد تدهورت وبأن خزان وقودها قد انفجر، لكنه حينما اقترب أكثر شاهد جسماً آخر لم يكن سيارة بل جسماً بيضوي الشكل ولم يكن بمقدوره مشاهدة أي منفذ إلى الجسم أو أية نوافذ من أي نوع. وقدر حجمه بحجم سيارة متوسطة الحجم.
وما جذب إنتباه (زامورا) رسم غريب الشكل بلون على جانب الجسم ،
ومن ثمَّ شاهد اثنين من المخلوقات يقفان خارج الجسم ويرتديان ملابس عمل بيضاء اللون تكاد تلتصق بجسديهما وكانت يبدوان كطفلين أمامه.
وفجأة قفز أحد المخلوقين وكأن الذعر أصابه لدى مشاهدته لـ (زامورا) الذي أبلغ قيادته باستخدام الهاتف اللاسلكي عن الحادث ومن ثم حاول الاقتراب ليلقي نظرة عن قرب.
قبل أن يتمكن (زامورا) من الاقتراب أكثرسمع صوتاً يشبه محرك ضخم يعاد تشغيله، ومن ثم شاهد ألسنة لهب تميل إلى اللون الأزرق تخرج من جانبي الجسم فظن أن الجسم على وشك الانفجار فانبطح أرضاً ليحمي نفسه وظل يراقب وهو يحمي نفسه حيث استطاع مشاهدة الجسم يرتفع عن الأرض ويتجه إلى الجنوب الشرقي في خط مستقيم.
واستمر (زامورا) بمراقبته إلى حين إختفائه عن ناظريه ولكن بعد أن وصل الرقيب (سام شافيز) إلى مكان الحدث تلبية لبلاغ (زامورا) كان الجسم قد اختفى كلياً.
![]() |
| لوني زامورا |
سرعان ما امتلآ المكان برجال الشرطة والمحققين حيث اكتشفوا علامات عميقة في مكان الهبوط وجرى تصويرها ومن الواضح أن شيئاً ثقيلاً هبط في ذلك الموقع كما أنهم اكتشفوا أيضاً آثار أقدام. يبدو أن شخصاً كان يسير حول المركبة.
وسرعان ما انضم موظفي المباحث الفيدرالية وسلاح الجو في التحقيقات مع السلطات المحلية، ولكنهم قاموا بإجراء تحقيقات خاصة بهم. ووجدوا أيضاً أدلة إضافية تتضمن شجيرات وأعشاب مائلة ومحترقة من حول منطقة الهبوط المزعوم .
كما قاموا أيضاً بأخذ عدة قياسات للفجوة التي سببها هبوط الجسم وكان هناك أربع فجوات والمسافة بينهم تؤلف شكلاً رباعي الأضلاع بقطر منحرف 90 درجة.
تحقيقات وتحليلات
إلى جانب وجود أدلة وافرة في مكان الحدث لإثبات المشاهدة فمن المعروف عن (زامورا) نفسه أنه ضابط شرطة موثوق بكلامه ومحب لعائلته، كما أنه رجل متدين ومحبوب بين سكان المدينة.
قدم (زامورا) تقريراً عن مشاهدته للحادث أمام جميع المحققين، حيث اعتبر الدكتور (جي. آلين هاينك) وهو مندوب مشروع الكتاب الأزرق للقوات الجوية الأميركية في ذلك الوقت رواية (زامورا) عن هبوط الجسم الغريب حقيقة مؤكدة وأصبحت هذه الحالة إحدى أهم وأشهر الحالات التي حقق بها (هاينك) وفي مشروع الكتاب الأزرق.
ومن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن الحادثة نقتبس مايلي :
"....من المؤكد أن ما شاهده (لوني زامورا) أثر عليه كثيراً وليس هناك أدنى شك بمصداقية (زامورا) فهو ضابط شرطة مخلص لعمله وعضو مهم من أعضاء كنيسته ورجل معروف في تحديد المركبات الطائرة في منطقته. لقد اندهش مما شاهده ونحن بكل صراحة اندهشنا أيضاً وهذه أفضل الحالات الموثقة الموجودة في سجلاتنا، وعلى الرغم من التحقيقات الشاملة، إلا أننا ما زلنا غير قادرين على إيجاد المركبة أو العوامل الأخرى التي أرهبت (زامور) لدرجة الرعب."
يقول د. هاينك : " يوجد الكثير من البراهين للدلالة على أننا نتعامل مع أكثر الظواهر مجهولة الهوية والمنشأ " .
ويقول باحث يوفو (بيلي بوث) من شبكة ميوفون في هذه الحادثة : " إذا ما كان هناك نقطة سلبية في حالة الهبوط في (سوكورو) فهي أنها "حالة الشاهد الوحيد" وعلى الرغم من ذلك فهو رجل معروف بمصداقيته العالية، كما أنه بكل تأكيد ليس من أنواع الأشخاص الذين يختلقون القصص إضافة إلى وجود أكثر من دليل قوي لدعم وجود مركبة مجهولة الهوية هبطت في ذلك اليوم كما أن آثار وقياسات الفجوة تؤكد أن الجسم أحرق نوعاً ما من الوقود عند إقلاعه ،
ويضيف : " حصلت هذه الحالة على الكثير التغطية الإعلامية في جميع أرجاء العالم. وعلى الرغم من أن قصته قبلت في جميع أرجاء العالم تقريباً، فإن سخرية زملائه الشرطة وأفراد أخريين في المجتمع ونعتهم إياه بـ " الرجل الذي شاهد مخلوقات مريخية " كانت أكثر مما باستطاعته تحمله مما أدى إلى تقاعده بعد سنتين فقط على الحادثة ، وما زالت هذه الحالة صامدة بوجه اختبارات الزمن والمشككين، كما أنها اعتبرت من أهم الحالات التي خضعت لتحقيقات مكثفة في تاريخ اليوفو ".
رأي المتشككين : خدعة معد لها ؟!
في عام 2009 وبعد 45 سنة مضت على حادثة الهبوط في (سوكورو) تبين أن أشهر مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في التاريخ كانت خدعة مخطط لها وذلك بناء على اعتراف من مدير معهد تقني عجوز وبسبب الكشف عن وثيقة جديدة ألمحت إلى أن ضابط الشرطة (لوني زامورا) كان ضحية مقلب مدبر من أحد طلاب المعهد .
إذ أكد مدير معهد تقني سابق في نيومكسيكو في فترة الستينيات من القرن الماضي وفي رسالة بعث بها إلى العالم المرموق د.(لينوس باولينغ) الحائز على جائزة نوبل والذي كان مهتماً بمعرفة حقيقة ظواهر الاجسام الطائرة المجهولة أن حادثة الهبوط في (سوكورو) كانت مجرد خدعة .
جرى العثور على هذه الرسالة الموجهة من د.لينوس باولينغ من بين المصنفات الخاصة لجامعة أوريغون (حيث تحفظ فيها رسائل باولينغ الأرشيفية عادة) وهي تعطي فكرة عن الطبيعة الفعلية لمشاهدة (سوكورو).
بعد أن بعث باولينغ في عام 1968 برسالة إلى د. (سترلنيغ كولجايت) مدير معهد نيومكسيكو التقني مستفسراً عن مشاهدة (سوكورو) رد (كولجايت سترلنيغ) عليه بإرسال رسالته نفسها بعد أن أضاف إليها ملاحظات مكتوبة بخط يده عند أسفلها وكانت :" لدي مؤشر هام على أن طالباً خطط لهذه الخدعة ثم هرب ، مع تحياتي - سترلينغ".
إضافة لعمله كمدير لمعهد نيومكسيكو التقني فإن (د.ستيرلنيغ ) وصل إلى شهرة عالمية في الفيزياء الفلكية في مختبر لوس ألاموس الوطني. حيث تخصص بدراسة البلازما وفيزياء طبقات الجو واكتشافاته في هذه المجالات كانت كبيرة ومعترف بها.
في عام 2009 وللتحقق من الموضوع أرسل (أنتوني براغاليا) أحد المحررين والمعدين في موقع Paranormal News رسالة بريد إلكتروني إلى (د. سترلينغ) ليعلم منه ما يعرفه عن حادثة (سوكورو) فلعله يلقي الضوء ويأتي بمعلومات إضافية بخصوص الحادثة وبعد عدة أيام جاء رد (سترلنيغ) مبهماً ومقتضباً ، وفيما يلي أسئلة والإجابات :
- براغاليا : " هل ما زلت تعلم بأنه خدعة ؟ "
- سترلينغ : " نعم ".
- براغاليا : " الآن وبعد عقود من السنوات ، هل لك أن توافيني بمعلومات أكثر عن بما كتبته سابقاً إلى باولينغ بخصوص الحادثة ؟ "
- سترلينغ : " سأسال صديقاً لي عن ذلك ، لكنه وتلامذة آخرون لا يريدون بالكشف عنهم ".
- براغاليا : " كيف قاموا بذلك بالتحديد ؟ "
- سترلينغ : " سأسألهم وأستفسر لك عن ذلك " .
- براغاليا : "هل سبق لك أن أعلنت عن ذلك ؟ "
- سترلينغ : " بالطبع لا ".
ولم يتلقى (بارغاليا) أي إجابات أخرى بتاتاً من سترلينغ رغم مضي الوقت ، إلا أن (سترلينغ ) أشار في رسالته إلى أنه سيجري بعض الإستفسارات ليرى ما يمكن الحصول عليه من تفاصيل حول الحادثة.
ويبدو أن صديق (سترلينغ) وطلاب آخرين من المعهد غير جاهزين للكشف عن هويتهم وعن سر فعلتهم خشية على سمعتهم ، وربما يعود سبب تكتم (كولجايت سترلينغ) عن الحادثة في أنه مذهول لإكتشاف رسالة باولينغ وبأنه تحدث أكثر من اللزوم ، ويبدو أنه لن يتكلم أكثر من ذلك لأن هذا الماضي قد يضر بسمعة المعهد الذي يرأسه.
في عام 2009 وبعد 45 سنة مضت على حادثة الهبوط في (سوكورو) تبين أن أشهر مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في التاريخ كانت خدعة مخطط لها وذلك بناء على اعتراف من مدير معهد تقني عجوز وبسبب الكشف عن وثيقة جديدة ألمحت إلى أن ضابط الشرطة (لوني زامورا) كان ضحية مقلب مدبر من أحد طلاب المعهد .
إذ أكد مدير معهد تقني سابق في نيومكسيكو في فترة الستينيات من القرن الماضي وفي رسالة بعث بها إلى العالم المرموق د.(لينوس باولينغ) الحائز على جائزة نوبل والذي كان مهتماً بمعرفة حقيقة ظواهر الاجسام الطائرة المجهولة أن حادثة الهبوط في (سوكورو) كانت مجرد خدعة .
جرى العثور على هذه الرسالة الموجهة من د.لينوس باولينغ من بين المصنفات الخاصة لجامعة أوريغون (حيث تحفظ فيها رسائل باولينغ الأرشيفية عادة) وهي تعطي فكرة عن الطبيعة الفعلية لمشاهدة (سوكورو).
بعد أن بعث باولينغ في عام 1968 برسالة إلى د. (سترلنيغ كولجايت) مدير معهد نيومكسيكو التقني مستفسراً عن مشاهدة (سوكورو) رد (كولجايت سترلنيغ) عليه بإرسال رسالته نفسها بعد أن أضاف إليها ملاحظات مكتوبة بخط يده عند أسفلها وكانت :" لدي مؤشر هام على أن طالباً خطط لهذه الخدعة ثم هرب ، مع تحياتي - سترلينغ".
إضافة لعمله كمدير لمعهد نيومكسيكو التقني فإن (د.ستيرلنيغ ) وصل إلى شهرة عالمية في الفيزياء الفلكية في مختبر لوس ألاموس الوطني. حيث تخصص بدراسة البلازما وفيزياء طبقات الجو واكتشافاته في هذه المجالات كانت كبيرة ومعترف بها.
في عام 2009 وللتحقق من الموضوع أرسل (أنتوني براغاليا) أحد المحررين والمعدين في موقع Paranormal News رسالة بريد إلكتروني إلى (د. سترلينغ) ليعلم منه ما يعرفه عن حادثة (سوكورو) فلعله يلقي الضوء ويأتي بمعلومات إضافية بخصوص الحادثة وبعد عدة أيام جاء رد (سترلنيغ) مبهماً ومقتضباً ، وفيما يلي أسئلة والإجابات :
- براغاليا : " هل ما زلت تعلم بأنه خدعة ؟ "
- سترلينغ : " نعم ".
- براغاليا : " الآن وبعد عقود من السنوات ، هل لك أن توافيني بمعلومات أكثر عن بما كتبته سابقاً إلى باولينغ بخصوص الحادثة ؟ "
- سترلينغ : " سأسال صديقاً لي عن ذلك ، لكنه وتلامذة آخرون لا يريدون بالكشف عنهم ".
- براغاليا : " كيف قاموا بذلك بالتحديد ؟ "
- سترلينغ : " سأسألهم وأستفسر لك عن ذلك " .
- براغاليا : "هل سبق لك أن أعلنت عن ذلك ؟ "
- سترلينغ : " بالطبع لا ".
ولم يتلقى (بارغاليا) أي إجابات أخرى بتاتاً من سترلينغ رغم مضي الوقت ، إلا أن (سترلينغ ) أشار في رسالته إلى أنه سيجري بعض الإستفسارات ليرى ما يمكن الحصول عليه من تفاصيل حول الحادثة.
ويبدو أن صديق (سترلينغ) وطلاب آخرين من المعهد غير جاهزين للكشف عن هويتهم وعن سر فعلتهم خشية على سمعتهم ، وربما يعود سبب تكتم (كولجايت سترلينغ) عن الحادثة في أنه مذهول لإكتشاف رسالة باولينغ وبأنه تحدث أكثر من اللزوم ، ويبدو أنه لن يتكلم أكثر من ذلك لأن هذا الماضي قد يضر بسمعة المعهد الذي يرأسه.
شاهد الفيديو
خصص برنامج Unsolved Mysteries أو" أسرار لم تحل" حلقة تناول فيها حادثة الهبوط في سوكورو في نيومكسيكو ، وفي هذا الفيلم يتحدث (سام تشافيز) وهو شرطي متقاعد وصديق لشاهد العيان الوحيد( زامورا) ، وفي الفيلم مشاهد تمثيلية لما حصل:
إقرأ أيضاً ...
- كيف فسرت أبرز مشاهدات يوفو ؟
- قرار وقف أعمال التحقق من ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة في بريطانيا
- زعماء وقادة وعلماء يعتقدون بوجود أجسام طائرة مجهولة
- جنرال تركي متقاعد كان في مواجهة قريبة مع اليوفو
من ملفات اليوفو
- حادثة روزويل - 1947
- مواجهة إكزيتير - 1965
- حادثة بحيرة فالكون - 1967
- دائرة ديلفوس المتوهجة - 1971
- حادثة ريندلشام - 1980
0 comment
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
في عام 1965 وقعت مواجهة مع الأجسام الطائرة المجهولة في مدينة إكزيتير Exeter الواقعة في ولاية نيو هامشاير الأمريكية ومازالت تعتبر حتى الآن من أبرز الحوادث توثيقاً في تاريخ الظاهرة كما أثرت حينئذ بشكل بالغ على الباحثين في الظاهرة وعلى كبار وسائل الإعلام على حد سواء.
وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey، كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.
وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey، كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.
نور يتحول إلى جسم
بدأت أحداث مدينة إكزيتير بينما كان (نورمان موسكاريلو) البالغ من العمر 18 عاماً يحاول ركوب إحدى السيارات للوصول إلى منزله في إحدى أمسيات شهر سبتمبر الباردة وتحديداً بتاريخ الثالث من سبتمبر من عام 1965، حيث كان على طريق رقم 135 متوجهاً في الساعة 2:00 صباحاً إلى مدينة إكزيتير الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 نسمة وبينما كان يسير على الطريق لاحظ فجأة نور غير طبيعي يشع في السماء المظلمة وسرعان ما تحول النور إلى جسم اتجه نحوه مباشرة.
كاد الجسم يضرب الشاب
في وقت لاحق وصف (موسكاريلو) هذا الجسم فحدد طول قطره 27.50 متر تقريباً وكانت أنواره الموضوعة على هيكله الخارجي مشعة جداً وقال أن الجسم كان يطوف ببطء إلى الأسفل متوجهاً نحوه وهو في حالة ذعر إذ ظن أن الجسم سوف يصدمه فانبطح على أرض الرصيف لتحاشيه وعلى ما يبدو طار الجسم مبتعداً عنه في اللحظة الأخيرة فقفز واقفاً على قدميه وهرب باتجاه بيت قريب منه.
الجسم يلحق بسيارة
وفي هذا الأثناء كان ضابط الشرطة (يوجين بيرتراند) يتلقى المكالمات الهاتفية في مركز شرطة مدينة إكزيتير، إذ كان عليه الخروج في دورية الشرطة في وقت لاحق لكنه تلقى مكالمة غريبة من امرأة تخبره أنها وبينما كانت تقود سيارتها من مدينة (أيبينغ) القريبة تبعها جسم ضخم وصامت طوال 20 كم تقريباً مسبباً لها الذعر لدرجة الموت بحسب ما وصفت وفي النهاية تمكنت من الوصول إلى أقرب مكان لكي تجري مكالمتها الهاتفية، حيث قالت أن الجسم غادر المنطقة بعد أن توقفت إلى جانب الطريق لكن (بيرتراند) اعتقد أن المكالمة مجرد دعابة فلم يكترث لها.
موسكاريلو يقدم بلاغاً للشرطة
في هذا الأثناء وبالعودة إلى طريق رقم 135 كان (موسكاريلو) يهرع عائداً نحو الطريق بعدما فشل في إيجاد أي أحد في المنزل الريفي الذي هرب إليه وأخيراً توقفت سيارة كان يقودها رجل في منتصف عمره ومعه زوجته فاصطحبا الشاب المرعوب ليقلاه فوراً إلى مركز شرطة مدينة (إكزيتير)، وهناك بدأ يسرد أحداث النصف ساعة الأخيرة إلى الضابط المناوب(ريجلي سكراتش تولاند ).
ردود فعل الضابط
وهنا أخذ الضابط (تولاند) الأمر على محمل الجد خصوصاً بعد أن علم بالمكالمة الغريبة التي تلقاها الضابط (بيرتراند) مسبقاً وبدأ يصدق أن شيئاً غريباً يحدث ، وفيما كان الضابط (بيرتراند) في سيارة الدورية قام (تولاند) بإخباره لاسلكياً بالبلاغ الذي قدمه (موسكاريلو)، فعاد (بيرتراند) إلى مركز الشرطة عند الساعة 3:00 تقريباً ومن ثم استمع لقصة (موسكاريلو) فأدرك أنه كان على خطأ عندما تجاهل مكالمة المرأة السابقة ثم فكر ملياً بالذي أخبره إياه (موسكاريلو) و قرر العودة مع الشاب إلى موقع المشاهدة.
أضواء حمراء اللون
عندما وصل كلٍ من (بيرتراند) و (موسكاريلو) إلى موقع الذي شوهد فيه الجسم الغريب بحثا في أرجاء المنطقة فلم يعثرا في البداية على أي أي شيء مريب ، فقررا أخيراً أن يتقدما إلى الحقل المفتوح والموجود فيه المنزل الذي زاره (موسكاريلو) وإلى إسطبل الخيول أيضاً، فكانت الخيول هائجة بحسب ما ذكره (موسكاريلو) وحينئذ سمعا صوت نباح كلاب فجأة، وبدأ الجسم الغريب بالظهور مرتفعاً من خلف اثنين من أشجار الصنوبر الكبيرة وامتلأ المكان بأنوار حمراء اللون.
الضابط يشاهد اليوفو
كان (بيرتراند) جندي مخضرم خدم سلاح الجو طوال 4 سنوات وكان يعلم الكثير عن جميع أنواع الطائرات، ولكن الجسم الذي شاهده لم يكن ينتمي إلى أي نوع من الطائرات التي يعرفها ، فصرخ (موسكاريلو) قائلاً :" أنني أراه .. أنني أراه" ، وقال الضابط (بيرتراند) في اللحظة التالية :"يا إلهي... أنني أشاهد هذا الجسم اللعين بأم عيني !"
وبما يشبه صوت سقوط ورقة شجرة ميتة (حفيف) تحرك اليوفو برقة نحو الرجلين المندهشين فهربا إلى سيارة الشرطة بينما كان اليوفو يطير على ارتفاع 30.50 متر تقريباً فوقهما.
ضابط ثان يؤكد المشاهدة
![]() |
| من اليسار إلى اليمين : ماسكاريلو، ديفيد هنت، بيرتراند ، تولاند |
جلسة استماع في الكونغرس
كانت شهادات ضباط الشرطة والمدنيين عن المشاهدات والأحداث لا تصدق في مدينة (إكزيتير) ولكنها كانت مقنعة جداً لدرجة أنها كانت جزءاً من نقاشات الكونجرس في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 05\04\1966 مما أدى في النهاية إلى تشكيل لجنة (كوندون) للتحقيق.
وصدر أيضاً "ختم الموافقة" على هذه الحالة بسبب شهادة رجال الشرطة وأصر مؤلف الكتاب (جون جي. فولر) على أن حالة مدينة إكزيتير كانت " دليلاً دامغاً " على وجود أجسام طائرة مجهولة وغير أرضية.وهكذا في عام 1966 نشر (فولر) تحقيقه في هذه القضية بشكل كتاب وأصبح من بين أشهر الكتب بحسب قائمة (نيويورك تايمز) لأكثر الكتب مبيعاً ، وبقي أيضاً أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، وبقي فقط من هؤلاء الذين كانوا على صلة مباشرة في هذه القضية (ديفيد هنت ) و (ريموند فولر) ، بينما مات (نورمان موسكاريلو) بعد مرض في أبريل 2003 وكان يصر حتى موته بأنه ما شاهده ذلك اليوم كان حقيقي ولم يكن جسماً عادياً .
تفسير الحادثة وحل اللغز
في عام 2011 قدم عدد نوفمير/ديسمبر من مجلة (المحقق المتشكك ) Skeptical Inquirer تفسيراً لهذه الحادثة وضعه كلاً من (جو نيكل) وهو محقق ماورائيات بارز و (جيمس مكغا)الضابط المتقاعد برتبة رائد في القوات الجوية الأمريكية.
كان (مكغا) يحلق في طائرته ويحاول تزويدها بالوقود من قبل طائرة KC-97 المتخصصة بتزويد الوقود للوقود كتلك الطائرة المعروضة في Pease AFB قرب مدينة إكزيتير في عام 1965، وقد لاحظ أن أنماط ضوء الوميض الذي أبلغ عنه الشاهدان (بيرتراند) و (ماسكاريلو) كانت على الترتيب التالي: 1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1 ، وفهم مباشرة أن هذه الإشارات الضوئية تصدر قبل تزويد الوقود حيث تقوم الطائرة المزودة للوقود KC-97 بـإصدار 5 ومضات من ضوء أحمر ساطع جداً من أسفل بطنها وبنفس الترتيب المذكور آنفاً.
كما أن تعليق عصا أنبوب التزويد بزاوية مقدارها 60 درجة إلى الأسفل وينجم عن رفرفتها مع تيارات الهواء (بدون التحكم به من مشغل عصا التزويد ) صوت يشبه حفيف الأوراق وهذا بالضبط ما أبلغ عنه (ماسكاريلو) في شهادته.
ومن المؤكد أن طائرة KC-97 استخدمت في هذه الليلة في إطار عملية دعيت باسم "الإنفجار الكبير" Big Blast وهكذا يمكننا القول بأن اللغز لقي الحل أخيراً بعد مرور 46 سنة.
إقرأ أيضاً ...
- من ملفات اليوفو : حادثة روزويل - 1947
- من ملفات اليوفو : حادثة بحيرة فالكون - 1967
- من ملفات اليوفو : حادثة إختطاف ترافيس والتون - 1975
- من ملفات اليوفو : دائرةو ديلفوس المتوهجة - 1971
- كيف يطير اليوفو ؟
- مشاهدات يوفو في بلدان عربية
0 comment
الخميس، 6 سبتمبر 2012
نذكر لكم بعض التقارير عن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) في عدد من الدولة العربية وكانت قد أرسلت إلى موقع ما وراء الطبيعة ، ومع الأسف لم ترفق هذه الشهادات بأي أدلة مصورة تدعمها بغية التحقق من طبيعة الأجسام كما لا تحظى هذه المشاهدات بأي هتمام يذكر لدى مراكز البحوث والأجهزة الحكومية في الدول العربية فيبقى عدد كبير من هذه التقارير في ذاكرة الناس دون أن يفصحوا عنها ، إقرأ عن : كيف تقابل تقارير اليوفو في العالم العربي.
في الواقع قد تعزى أغلب هذه المشاهدات إلى ظواهر طبيعية مثل كرات البرق الغامضة وظاهرة أضواء الأرض والشهب والنيازك أو إلى أجسام من صنع البشر كالطائرات غير التقليدية والبالونات والمناطيد بهدف رصد الحالة المناخية أو أقمار الصنعية لغايات استخباراتية ..الخ. ولمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على التفسيرات الشائعة لظاهرة اليوفو .
وأحياناً تثير حركة هذه الأجسام الحيرة في أمرها فتبقى في خانة المجهول، ولا يقتصر ظهور تلك الأجسام المجهولة على منطقة جغرافية معينة من الأرض بل أن التقارير حول ظهورها تمتد لتطال ثقافات ومناطق متنوعة وهي ما تزال في ازدياد مستمر، ورغم العدد الكبير من التقارير لم يعثر على أي دليل مادي ملموس عن وجودها ، ولا تعد الصور برهاناً كافياً عليها (شاهد أكثر من 350 صورة ملتقطة عن الأجسام الطائرة المجهولة).
ولا نعلم إن كانت هذه الأجسام قادمة من الفضاء الخارجي أم من قواعد في باطن الأرض نفسها أو أن رؤيتها حدثت نتيجة لتداخل أبعاد موازية مع حضارات أخرى في الكون أو ربما تكون رؤيا مستقبلية لما سيأتي من مركبات من صنع الإنسان.
1- الخرطوم - 2012
في منطقة أبو آدم مربع 9 في مدينة الخرطوم ، وفي يوم الاربعاء 5 سبتمبر من عام 2012 وعند الساعة 10:30 مساء وحينما كنا على سطح منزلنا شاهدنا أنا وعائلتي جسماً طائراً بدا لنا وكأنه نور أو ربما دخان لم يكن واضح الملامح ولكنه بدا شبيها بالعنقاء وأخذ يدور في السماء بمسافة ليست ببعيدة وفي منطقة محدودة وبعد فترة وجيزة ظهر جسم آخر وأخذا يدوران في نفس المنطقه تباعاً لفترة تصل إلى 3 دقائق ثم صعد أحدهما الى السماء بسرعة كبيرة فبدأ الآخر بالإضطراب ولم يلبث أن لحق برفيقه إلى السماء ومن الجدير بالذكر أن جميع سكان الشارع شاهدوا هذين الجسمين وقد حاولت تصويرهما ولكن لم تظهر الصورة على الكاميرا الرقمية العادية .
ترويها صفاء (22 سنة) - السودان
2- السعودية - مكة المكرمة - 2011
من المعروف عدم سير رحلات الطيران في سماء مدينة مكة المكرمة فيما عدا تحليق بعض الطائرات العمودية التي تستخدم في حالة الطوارئ فقط ، ولكن في يوم الخميس بتاريخ 27-1-2011 وعند الساعة 9:25 مساء شاهدت جسماً طائراً أحمر اللون ومائلاً للبرتقالي ، كان قريباً بحيث تسهل مشاهدته ومع الأسف لم يكن معي كاميرا لتصويره ، كان يمر بخط مستقيم متجهاً نحو الجنوب الشرقي في منطقة الرصيفة ولم يكن معي أحد لكنني لاحظت بعض الأشخاص ينظرون إليه وكانوا مذهولين مثلي ، ويلاحظ عدم وجود أي ملامح على جسمه تبين أنه جسم ميكانيكي ، ولم يصدر عنه أي صوت ولم ينبعث أي دخان أو نفث.
يرويها أبو محمد (35 سنة) - السعودية
3- الإمارات - الشارقة - 2011
خلال عام 2011 كنت في زيارة إلى مدينة الشارقة بين 25 فبراير و 10 مارس ، وحصل خلالها ظاهرة غريبة جداً لم تحدث معي مسبقاً وهي عبارة عن عاصفة مطرية شديدة قصيرة المدة لم تتجاوز 30 دقيقة وكانت بفترة الظهيرة وكنا خلالها بزيارة إلى أقرباء أحد الأصدقاء حيث كنا بضيافتهم خلال هذه الفترة وكانوا يقطنون في بناء برجي وسط الشارقة في الطابق 25 والغريب في هذه الظاهرة أنها الأمطار والرياح كانت شديدة ومصحوبة بسحابات ضخمة سوداء قاتمة غير طبيعية قلبت الجو بشكل عام إلى جو غريب لدرجة أن النهار كاد أن يصبح ليلاً ونظراً لكون هذا الوضع غريب وقفنا على واجهة الشرفة نشاهد هذا المنظر وإذ نلاحظ ومضات ضمن هذه السحابات القاتمة أشبه بأجسام سماوية مضاءة باللون الأبيض متعددة الأشكال منها الدائري والمربع والمثلث وعددها حوالي 5 إلى 8 أجسام وقد أجمع جميع من شاهدها على انها أجسام طائرة وقام إبن مضيفنا بتصوير هذه الأجسام حيث قمنا بمشاهدتها على الموبايل مرات عديدة ونظراً لغرابة هذه الظاهرة طلبت منه أن يرسل لي هذا المقطع على إيميلي ولكنه لم يفعل للأسف ، وبقيت هذه الظاهرة عالقة في رأسي كونها غريبة وغير طبيعية وأكد ذلك ظهور هذه الأجسام .
يرويها أحمد (44 سنة) - سوريا- الإمارات
4- تونس - 2010
في يوم صيفي في عام 2010 كنت جالس في منزلنا في مدينة زهانة اوتيك التابعة لمعتمدية اوتيك في ولاية بنزرت بجوار النافذة علماً ان النافذة كانت مغلقة وبفعل الحرارة الصيفية أردت ان أفتح الشباك للتهوية وفعندما فتحت الشباك رأيت كرة ضوئية قريبة من السماء حوالي 10 كيلومترات فوق (يمكن أكثر) علما اني اعرف الشهب التي تمر من السماء فعندما رأيت تلك الكرة الضوئية تحركت من السكون الى السرعة القصوى بحيث لم اعد أراها بسبب الحائط المنزلي ومن ثم رجعت الى موقعها الذي رأيتها فيه أول مرة ومن ثم اختفت ولم أعد أراها.
يرويها أحمد (18 سنة) - تونس
5- السعودية - 2010
من عادتي كل صباح أن أخرج خلف منزلنا لأستمتع بمنظر شروق الشمس بين الجبال في الإجازة طبعاً، وفي صباح أحد الأيام من شهر سبتمبر 2010 كنت أنا وأخواتي الصغار خلف منزلنا عندها سمعنا صخوراً تسقط من أحد الجبال على بعد عشرات الأمتار فلما نظرت إلى مكان سقوطها رأيت ما لم أكن أتوقع أن أراه في حياتي كلها إذ رأيت طبقاً طائراً على علو منخفض جداً وكان يسير ببطئ شديد إلى أن اختفى بين الجبال فلم أصدق عيني.
ترويها سارة (19 سنة) - السعودية
6- شمال العراق - 1999
في عام 1999 أو 2000 عندما كان عمري 11 أو 12 سنة ، كان من عادتنا النوم على سطح المنزل نظراً لشدة الحرارة وإنقطاع الكهرباء المتكرر و في أحد الليالي كنت مستلقياً على فراشي أشاهد النجوم فرأيت أغرب شيء في حياتي ، كان هناك جسم كروي تقريباً له شكل حجر في السماء يتحرك و يدور ببطء شديد وكان بحجم منزل تقريباً (قطر 100 متر ) و كنت أظن أنني أحلم فقفزت و صرخت من الفرح وقلت: " يا الهي ما أروع هذا " ، و في تلك الأثناء أتت أختي الكبرى (15 سنة) و مازال والدي و أمي داخل المنزل لايعلمون شيء ، فتساءلت أختي عن سبب سعادتي فقلت لها: " تعالي و شاهدي هذا "، فأتت و نظرت إلى نفس الشيء فتعجب و لم تدري ماذا كان .
كان الشيء يتحرك ببطء و في تحركه و دورانه كنت ألاحظ أماكن فيه تضاء و كأن ضوء المدينة يضرب به ، و لم أر شيء كهذا من قبل ، لا في الأفلام و لا في فيديوهات اليوتوب. كان أشبه بكويكب وعلى مسافة قريبة جداً مني ، ولاحظت في تفاصيله ثقوباً ، ومع الأسف لم يكن لدي كاميراً لتصويره إلا أنني وضعت صورة تشبهه.
كان الشيء يتحرك ببطء و في تحركه و دورانه كنت ألاحظ أماكن فيه تضاء و كأن ضوء المدينة يضرب به ، و لم أر شيء كهذا من قبل ، لا في الأفلام و لا في فيديوهات اليوتوب. كان أشبه بكويكب وعلى مسافة قريبة جداً مني ، ولاحظت في تفاصيله ثقوباً ، ومع الأسف لم يكن لدي كاميراً لتصويره إلا أنني وضعت صورة تشبهه.
يرويها سامان (24 سنة) - العراق
7- العراق - جنوب بغداد - 1997-1998
بين عامي 1997 و 1998 كنا نعيش في جنوب بغداد في مزرعة أبي وجاء عمي من بغداد ضيفاً علينا فأجلسناه في حديقة البيت ، كنا 6 مجتمعين ، أنا (17 سنة)، وأبي وأمي وعمي وأخواي الأصغر مني (13 و 16 سنة) ونحن نتحادث ، وكان يوجد في أركان الحديقة أعمدة كهرباء ويوجد بها إنارة تضيء الحديقة ونحن نتساءل فيما إذا شيء ما حجب ضوء عمود الإنارة فنظرنا وإذ بشيء بحجم شاحنة كبيرة جداً يمر من فوق رؤوسنا على علو منخفض يقدر بمستوى علو المنزل ، ولم يرافق مروره صوت أو ضوء ، وكان يسير ببطء شديد ، ولا نشعر به إلا عندما اصبح أمام ضوء الكشاف (برجكتور) الذي كان مثبتاً فوق سطح البيت فبقينا في دهشة أوقفتنا عن الكلام واكتفينا بالنظر نحوه ، ومن الجدير بالذكر أن عمي الذي حل ضيفاً علينا تلك الليلة برتبة لواء طيار في الجيش العراقي وهو أيضاً قائد لطائرة مروحية.
وعندما سأل أبي عمي فيما إذا كان قادراً على تحديد هذا الجسم الطائر فقال له : " والله لا اعرف ما هذا يا حاج .. ولكن اوصيكم ان لا تخبروا أحداً به ولا تتحدثوا فيه لئلا يكون شيء عسكري وأنتم تعرفون وقبل احتلال العراق أنه لا يجوز التحدث بأمور عسكرية ".
فأخذنا بنصيحة عمي ونسينا الموضوع حتى عدت استذكره عندما شاهدت تقريراً على قناة ناشيونال جيوغرافيك عن الأجسام الطائرة المجهولة فسألت أخي وأبي فيما إذا كانوا يتذكرون تلك المشاهدة مثلي حيث تحدث التقرير عن جسم بنفس المواصفات التي رأيناها ، والله على ما اقول شهيد ، ولحد الآن لا نعلم أنا واسرتي ما كان هذا الشيء، علماً أن العراق في تلك الفترة كان مفروض عليه حظر جوي كما تعلمون بحسب قرارت الأمم المتحدة.
يرويها علي (35 سنة ) - العراق
8- شمال العراق - 18 ديسمبر 1996
ذات ليلة صافية تسبق بقليل عيد رأس السنة الميلادية وعند الساعة 10:30 مساء كنا نستضيف في منزلنا عدداً من الضيوف ثم خرجنا لتوديعهم وكالعادة يقفون قليلاً للتحدث أمام الباب وهي عادة درج عليها الكثير من الناس ، وأثناء ذلك كنت أنظر باتجاه المغرب فرأيت جسماً غريباً كروياً في السماء وبهرني حجمه وألوانه البراقة الباردة فنبهت أهلي وضيوفنا لينظروا إليه فأثارتهم الدهشة والإعجاب ومما زاد من استغرابنا أنه تحرك فجأة وفي هذه الأثناء أحسست بشيء من من الدوار أو الزغللة بالعين، لكن الجميع شاهدوا تحركه وكانت حركة أفقية سريعة ثم توقف ثم ارتفع و انخفض، ومنعني الدوار عن رؤية حركته بشكل واضح فاستأذنت ضيوفي وصعدت مع بعض أخوتي لأعلى الدار وكان الجسم حينئذ يتحرك وكأنه يترنح يمنة وشمالاً لكن ويرتفع تارة وينخفض تارة أخرى ، وكان يصدر صوتاً فيه نغمة موسيقية إلا أنه صوت بعيد ، ومن ثم نزل الجسم على سطح أحد الدور وانطفأت جميع أنواره وكان يبعد عنا قرابة 300 متر ، كنا نظن أنه صغير لا يتجاوز عرضه متراً واحداً لكن الأضواء المنعكسة عنه لدى اقترابه من سطح ذلك الدار بينت لنا أنه أكبر من ذلك بكثير ربما يصل عرضه إلى 20 مترا، وكنت أحس أنا واخي بأحساس رائع كانت الدنيا كلها تراه ، ونزلت واتصلت بالإطفاء لأني اعتبرت أنهم قد يهتمون للأمر كدفاع مدني لكنهم سخروا مني لظنهم بأنني أمزح رغم أنني اخبرتهم بأننا كنا 9 شهوداً عليه فقالوا:" إن رأيت حريقاً فاتصل بنا .. نحن اسفون على تلبية هذا ".
وفي اليوم التالي ذهبت هناك لكن الباب كان مقفلاً من الخارج ويبدو أن اصحاب هذا الدار كانوا على سفر وبعد مرور فترة أسبوع تقريباً كنت قمت بمرور آخر من أمام هذا الدار عسى أن أرى احداً وأعلم ما حصل وبالفعل رأيت شاباً كنت أعرفه مسبقاً وسررت بأنه يسكن في هذا الدار فسألته عن شيء حدث في دارهم منذ عدة أيام لكنني رأيت عليه علامات التردد فجأة إذ أنكر أي شيء فقلت له : " لقد رأيت ذلك انا وعدد من اهلي وضيوفي "، فقال : " اسمع .. لقد حدث شيء وهو سبب خروجنا فجأة من الدار .. لكنني اقسمت أنا و أهلي بأن لا ننتحدث فيه "، ولما سألته عن السبب التزم الصمت ولم ألح عليه من وقتها ، والذي فكرت به حينها هو أننا كنا نعيش في كوكب اسمه العراق والأمن وكل شيء ممنوع وقد يكون ضد توجه الدولة فكم تجربة جميلة ورائعة وغريبة عاشها أمثالنا فكتمها خوفاً على نفسه من الدولة ومن المجتمع مخافة أن تلصق به تهمة هو في غنى عنها.
يرويها تحسين (39 سنة) - العراق
9- مصر - محافظة كفر الشيخ - 1995
كنت اقطن بمصر في محافظة كفر الشيخ في السادسة أو السابعة من عمري، وفي إحدى الليالي كنت أسير ونظري إلى الأرض في زقاق طويل ينتهي بمنزلي وأنا سعيد بعد عودتي من اللعب مع أقراني ، ولما اقتربت من منزلي ولم يعد بيني وبينه إلا أمتار قليلة واذ بي ارفع بصري إلى السماء لأرى جسماً فضياً ولكن به لمعان ويدور حول نفسه لنصف دورة عالياً في السماء ويبدو انه يصعد من أسفل إلى أعلى بزاوية مقدارها 50 درجة تقريباً ، لم أكترث وقتها لهذه المشاهدة ولما قرأت فيما بعد عن الاقمار الصناعية ظننت أن ما شاهدته هو إحداها ولكن عندما أعدت التفكير تساءلت عن وجود قمر صناعي على هذا الإرتفاع المنخفض والذي لا يتجاوز عدة أمتار فقط وتساءلت أيضاً عن المكان الذي جاء منه ، فاستبعدت أن يكون قمراً صنعياً ، ولقد وضعت رسماً تقريبياً له كما هو موضح واحتفظت به إلى أن سنحت لي فرصة أن أشاهد صورة مشابهة جداً لما رأيته في إحدى التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة.
يرويها أحمد (24 سنة) - مصر
10- فلسطين - طولكرم - 1995
في إحدى ليالي الصيف حيث كانت السماء صافية جداً والجو معتدل نوعاً ما كنت برفقة صديق نتمشى ونتسامر ونتحدث والامر جدا طبيعي وكان الوقت حوالي11:00 ليلاً فلفت إنتباهنا جسم مضيئ في السماء ولم نكن حينها نهتم كثيراً بظاهرةيوفو ولم نصنفه على كونه يوفو ربما لقلة الخبرة ، والغريب في هذا الجسم أنه كان كروي الشكل وحجمه أكبر من كرة السلة بـ 3 إلى 4 مرات بالمقارنة بالارتفاع الذي كان عليه، كان مضيئاً إضاءة كاملة وكأنه كرة من النور وذو نور أبيض كأنه نور البدر ،وكان يسير بسرعة متوسطة جعلتنا نطيل النظر إليه لدقائق معدودة ويسير بخط مستقيم مرتفعاً تارة ومنخفضاً تارة (بشكل مسار موجة)ومن المؤد أنني لم أستطع تحديد هوية الجسم .
يرويها ألن (32 سنة) - فلسطين
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
0 comment
الخميس، 4 أغسطس 2011
إذا سنحت لنا الفرصة بأن نشاهد جسماً طائراً غامضاً يحلق أو يقف في السماء من دون أن نملك أدنى فكرة عن سبب وجوده أو وظيفته نظراً لأنه يختلف في هيئته عما نشاهده في الطائرات أو الشهب والمناطيد وغيرها أو أنه يختلف في سرعته وصوته فمن الضرورة بمكان الإبلاغ عنه للجهات أو السلطات المختصة بما في ذلك وسائل الإعلام بهدف التقصي عنه أو التحقيق فيه .
ولكن مع الأسف غالباً ما تواجه تلك التقارير بالسخرية وعدم الإكتراث في عالمنا العربي حتى من قبل وسائل الإعلام وفي بعض الاحيان لا يتم الإطلاع عليه من الأصل بحجة رفض الفكرة "الظاهرة" من أساسها ، رغم أنها نفس الفكرة التي شغلت بال أكثر الدول تقدماً من الناحية التكنولوجية طوال أكثر من 70 سنة فخصصت لها مراكز تبحث فيها كأحد أهم الظواهر المحيرة كالولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا واليابان وغيرها من البلدان ولحد ما زالت تكشف بين حين وآخر عن النذر اليسير من التقارير المصنفة على أنها " غاية في السرية " نظراً لحساسيتها العسكرية والمخابراتية ، وبدأت ظاهرة اليوفو تحظى باهتمام متزايد في الصين مؤخراً بعد عدد من المشاهدات المثيرة للإهتمام الذي طال مسؤولين بارزين .
وبسبب حالة الإهمال تلك يلجأ الكثير من شهود العيان إلى تجنب البوح عن ما رأوه خوفاً من وصفهم بالجنون أو التلاعب خاصة إن لم يكن الدليل المصور متوفراً أو واضحاً رغم أن إهمال تلك التقارير قد يؤدي أحياناً إلى الإخلال بالأمن القومي خاصة إذا تبين أن الجسم الطائر المجهول (اليوفو) عبارة عن طائرة تجسس جديدة لم يكشف النقاب عنها أو قد يؤدي إلى تفويت الفرصة للنظر في ظاهرة فلكية فريدة لم تحظى بنصيبها الوافي من الدرس بعد.
نذكر فيما يلي تقريرين بعث بهما شاهدا عيان عن أجسام مجهولة طائرة شوهدت في سماء السعودية وخصا به موقع ما وراء الطبيعة الذي سيرحب دائماً في نشرها لزيادة إهتمام الباحثين ووعي الجمهور بها :
1- جسمان مجهولان - الرياض - السعودية - 2010
في الواقع صدمت قبل أكثر من سنة عندما رأيت أطباق طائرة (يوفو) فلم أكتب تجربتي في منتديات الإنترنت، ولعلكم تتساءلون عن السبب الذي لم يكن له صلة بالأجسام الغامضة وإنما كان سبباً مضحكاً- مبكياً سآتي على ذكره في قصتي :
عند حوالي الساعة 3:00 من ليلة الجمعة في 23 أبريل 2010 وبعد هطول الأمطار في مدينة الرياض ومن ثم صفاء الجوء ونسيم هواء الليل كنت أتقلب على الفراش راغباً في النوم الذي لم يأتيني ، قلت لعلي أذهب إلى الفيلا التي بنيتها في شمال الرياض لكي أتحقق من وجود الحارس ، وبالفعل ركبت السيارة وعند قدومي للمنعطف من الخط الدائري الغربي للدائري الشمالي وبالتحديد شرق علم الدرعية وفي حوالي الساعة 3:40 ليلاً رأيت جسمان طائران غريبان أنوارها واضحة جداً ، فتوقفت وبدأت أصور بكاميرا هاتف الخليوي السيئة مع الأسف .
كان الجسم الأول متوقفاً تماماً فوق محطة توليد الكهرباء الخامسة بينما كان الآخر يحلق بصمت إلى أن وصل إلى جوار الجسم الأول ، رغم أن أنوار الجسم الثاني تختلف عن الأول ، في الحقيقة كان الأمر مفزع لي فصرت أتساءل : " ما هذا ؟! هل هي طائرة ؟ أو ألعاب نارية ؟ أو منطاد ؟ .. لا إنها فعلاً أطباق طائرة لا محالة " ، ولما شاهدت التصوير منخفض الجودة قلت ربما أتمكن من التقاط صور فوتوغرافية عوضاً عن الفيديو إلا أنني خفت من ظهور الفلاش . ولم يكن يشاهد معي الجسمان سوى صاحب سيارة مرور وشخص آخر توقف بسيارته لمشاهدته .
كانت أغلبية السيارات تمشي بسرعة وتظن الأمر أنه طائرة بدليل صوت السيارات المسرعة على الخط الدائري لأن التصوير كان بجانب الطريق . وماهي إلا دقائق حتى تحرك الجسم الأول ناحية الشمال مرتفعاً إلى السماء وتبعه الآخر . لم يكن له صوت وكان منظره مفزع وعقلي يتساءل عن ما يمكن أن يوجد فيه ؟ وتعجبت وقلت : " سبحان الله ! " .
قمت بمراسلة الصحف الأكترونية بالسعودية وقناة الجزيرة لكن مع الأسف لم يعطوا بالاً لما رأيت ، فقلت ربما يكون من المحظور نشر مثل هذه الاحداث .
وبعد أسبوع قررت الذهاب إلى حراس محطة الكهرباء لأسألهم عن هذا الشيئ ، ويا ليتني لم أذهب ، فقد كانوا مسؤولي أمن على المنشأت ويتبعون وزارة الداخلية ، ولغبائي وطيبة نفسي سألتهم وأخبرتهم فتجمعوا حولي وكان كبيرهم معهم وهم يسألون :" هل أنت مجنون أم صاحي ؟ نذهب بك للمستشفى ؟ اتعتقد أن كائنات خارجية تأتي إلينا من الفضاء ؟ " .
بهذه العبارت الإستهزائية قوبلت ، بل كان الأمر أشد نكالاً إذ طلبوا مني أن أستقل سيارة الشرطة وأخذوا سيارتي إلى مكتب كبيرهم . طبعاً لا يوجد ضباط بل أفراد عسكريين أكبرهم لا تتعدى شهادته المتوسطة ! وأخذوا في مكالمات لمدة 3 ساعات حتى جاء الأمر بأن أركب في صندوق جيب الشرطة ، ولا يركب بهذا المكان إلا المجرمين وأصحاب السوابق ، قلت في نفسي : " يالله هذا جزاء اللقافة " ، واقتادوا سيارتي يقودها أحد العسكر إلى أقرب مركز شرطة ؟! بدأت أفكر بالسجن !! طبعا خلال 3ساعات أخذوا جوالي وكل بطاقاتي وحتى صلاة العصر لم يصلوها ؟!
بدأت سخريتهم بوضوح أكبر عندما قالوا : " تعمل معلم ؟! " ، قلت : " نعم " ، فقالوا : " أعرب لنا الجملة التالية : يغرد الجمل فوق الشجرة ! " ، قلت في نفسي أجاوب هذا المتخلف على قدر عقله وقلت له : " طال عمرك ...الجمل ما يغرد فوق الشجرة ! ،.... ورجاء أطلقوني ، والله ثم والله ما عدت أشوف أطباق ولا أشوف السماء مرة ثانية ! " . قال: " لا تبيت عندنا الليلة " .
يرويها محمد (39 سنة) - السعودية
شاهد الفيديو
هذا ما التقطه محمد بكاميرا جواله على جانب الطريق :
2- كرة ضوئية غامضة - عسير - السعودية - 1989
يعود تاريخ هذه الحكاية الى 22 عام مضت فقد كنت أقود سيارتي برفقة اخي (34 سنة) في منتزه السودة السياحي في منطقة عسير بجنوب السعودية وبعد تجولنا في ذلك المكان الجميل وفي طريق عودتنا حيث كان الوقت بعد صلاة المغرب مباشرة فوجئت وعلى بعد حوالي (20) متراً برؤية مايشبه هيئة الطير يلون يشبه ضؤء الشمس عند الغروب ثم تغيرت هيئته الى مايشبه الكرة حيث تضاءل حجمها إلى أن اختفت تماماً عند الجهة المقابلة من الطريق وبلا شعور صرخت : " هل رأيت ما أرى ؟ " ، فقال:" نعم" ، وحينها شعرت بالراحة حيث خشيت انني اتوهم او اصابني امر ما والعجيب انني وأخي التزمنا الصمت والسكوت من هول ما رأينا ولم نتبادل الحديث حتى وصولنا الى منزلنا في أبها التي تبعد حوالي 25 كيلومتر من المكان الذي شاهدنا فيه هذا الجسم الجهول. ومنذ ذلك الحين بدأت القراءة عن مثل هذه الظواهر حيث اكتشفت ان هناك مايسمى بالكرات النارية ولا ادري إن كان مارأيته مع اخي هو كرة نارية أم طبق طائر أم انه شبح او ظاهرة طبيعية ناتجة عن طاقة مغناطيسية أرضية .
تعقيب
لم أخبر أي جهات بمشاهدتي ولسنوات طويلة فقد اتهم بأنني مجنون او مصاب بمرض نفسي او غير ذلك من الاتهامات بالرغم من مرافقة اخي لي بالسيارة . وقد كنت ومنذ زمن طويل اتمنى ان يوجد موقع يهتم بهذه الظواهر في عالمنا العربي واحمد الله ان وجد موقع ما وراء الطبيعة الذي ارجو من الله ان يستمر في نشر كافة الظواهر لأنني على ثقة ان هناك الكثير منها بل انني شخصيا سمعت من اناس قصص كثيرة عن الاطباق الطائرة او عن اشياء تخرج من البحر ثم تطير بالسماء وعندما سألتهم لماذا لاتخبرون عما شاهدتم قالوا لانريد ان نتهم بالجنون وما يتبع ذلك من فصلنا من عملنا او سجننا بتهمة ترويج اخبار مكذوبة.
غرائب أخرى
اؤكد لكم ان الجزيرة العربية مليئة بالظواهر العجيبة وقد سمعت بنفسي منذ سنوات وعند زيارة (مدائن صالح) ان الناس الذين يسكنون بالجوار يسمعون في ساعة محددة من يوم محدد رغاء ناقة ويقال انها ناقة نبي الله صالح الذي قتلها احد الاشقياء . وهناك قصص اخرى سمعتها من اناس على مستوى عال من الأمانه والثقة عن رؤيتهم ظهور غبار كثيف ثم رؤية نصف شخص يزحف على الطريق المسفلت وذلك عند سفرهم على الطرقات الطويلة . هذه فقط أمثلة وهناك الكثير من القصص العجيبة التي سمعتها ولم ارها.
يرويها فهد (52 سنة) - السعودية
إقرأ أيضاً ...
0 comment
الثلاثاء، 17 مايو 2011
بغض النظر عن رأينا حول مسألة الأطباق الطائرة الموثقة بعدد ضخم من التقارير المصورة وشهود العيان في مناطق مختلفة من أرجاء العالم وفي أزمنة مختلفة أو تساؤلنا عمن يكون وراء تلك الظاهرة فإن هناك سؤال آخر جدير بالإهتمام يتعلق بكيفية تمكنها من الطفو في الغيوم بشكلها القرصي المميز الخالي من الأجنحة .
فما الذي يمنعها من السقوط على الأرض وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء ؟ في هذا المقال سنناقش عدة إمكانيات على ضوء ما وصلت إليه علومنا حتى الآن، وهي محاولة لتفسير نظم الدفع البارعة التي يعتقد العديد من الناس أنها مستخدمة من قبل مخلوقات قادمة من خارج الأرض أو حتى من قبل حكومات عالمنا .
على مدى سنوات عديدة أصبحت الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) والمخلوقات من خارج الأرض هاجساً في ثقافتنا فتساءلت البشرية عنها وعملت على التفكير بـ " نظرية الدفع " في محاولة منها لتفسير الحركات الصامتة في كثير من الأحيان والمذهلة دائماً لهذه الأجسام الغريبة التي تزداد شيوعاً . ولما فكر ألمع العقول الموهوبين في العالم في هذا السؤال طرحت العديد من النظريات التي تفاوتت في أهميتها.
في الواقع لدينا حالتين هنا والسبب يرجع إلى تحديد طبيعة اليوفو ، فإذا كانت اليوفو أرضية المنشأ أو من صنع الإنسان أو مشغلة من قبله فأن الكيفية التي ترتفع بها ستكون أبسط نوعاً ما . أما إذا كانت (كما يرى العديد من الناس) غير أرضية أي أنها صنعت خارج هذا العالم عندئذ سنخرج بأسئلة أخرى ليست مقتصرة على كيفية طفوها في سماء هذه الأرض ولكن أيضاً ستتعلق بكيفية قدومها من الفضاء البعيد ؟
في حالة السفر بين الكواكب أو النجوم (أو السفر بين المجرات البعيدة) فإن مشكلة الدفع النظرية سيكون فيها تضخيم بعض الشيء. وقد وضع العالم (ألبرت أينشتاين)قواعد أو بالأحرى قوانين لها يجب الإلتزام بها عند النظر في إمكانيات السفر بين النجوم ، على الرغم من التساؤل : " لماذا علينا دائمأ الإفتراض بأن المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي ملتزمة بموهبة آينشتاين المتفوقة حينما كانت تصمم مركبتها الفضائية ؟! ".
النظريات الرائدة في مجال "السفر الفعال "بين النجوم (ولا نقصد من السفر الفعال أن يكون كافياً من ناحية استهلاك الوقود وإنما من ناحية التغلب على زمن السفر) تتحدث عن الثقوب الدودية ، طوي الزمكان (الزمان والمكان) وحتى الدفع (التسيير) بـ كوانتا الضوء (وحدة طاقة).
يعتقد العديد من الباحثين المتعلمين أن " الثقوب الدودية " و " طوي الزمكان " هما الشيء نفسه لكن البعض يرى أنهما يختلفان بشكل كبير . ويوافق معظم علماء الفيزياء إن لم نقل جميعهم بأن كلاً من من النظريات المذكورة تتطلب تعليق أحد قوانين الفيزياء على الأقل العصية على التغيير في قوانين كوننا ،وهي على الأرجح حدود سرعة الضوء ومعادلة اينشتاين الرئيسية E=mc2 (الطاقة=الكتلة x مربع سرعة الضوء) وهو الجاني الرئيسي في هذه الحجة وهو محق في ذلك.
ما يمكن أن نستنتجه هنا بحسب ما وصلت إليه معارفنا هو معرفة الدفع (التسيير ) من خلال الزمكان والجاذبية وتجاوز سرعة الضوء، وقد يتمكن أحدنا في المستقبل من السفر داخل عالمنا وحتى إلى أقرب المجرات إلينا من خلال تكنولوجيا طورناها بحيث يتسنى لنا أن نصل إلى نقطة نكتشف معها قوانين فيزيائية جديدة لم تكن في بالنا حالياً .
لنترك مسألة السفر بين النجوم لتحلها وتجيب عنها الفيزياء النظرية ، ولنجعل المسألة أكثر تبسيطاً لتكون سفراً بين الكواكب ، إذ لا نحتاج بالضرورة إلى صاروخ لنحلق في سماء الأرض . لكن السبب الرئيسي الذي يجعل من تسيير اليوفو غامضاً يرتكز إلى 3 من الأفكار الشائعة في الهندسة التقليدية للملاحة الفضائية وهي:
1) السفر بسرعة الصوت يصدر صوتاً عالياً
وهذا يعني أن أي جسم أو مركبة قادرة على اختراق حاجز الصوت الغير مرئي سيصدر عنها صوت عال جداً ، سواء من جهة محركات التشغيل (المحركات النفاثة) أو في تفاعلها مع موجات الصوت (القنابل الصوتية)، ومع ذلك فإن الغالبية العظمى من تقارير اليوفو تشير إلى عدم وجود صوت سواء في عملية التشغيل او في خلال التحليق. فلا ضوضاء صادرة من المحرك ولا قنابل صوتية (ويبدو أن هذا يتحدى قوانين آينشتاين مرة ثانية).
2) قوة الدفع تعادل الحركة
وهذا يعني قوة الضغط اللازمة لتحقيق الطيران في الطائرة النموذجية المصنوعة من قبل البشر والناجمة عن المراوح أوالمحركات النفاثة ، وهي سلسلة من كميات كبيرة من الهواء المتحرك بين الدوارات أو في المحرك النفاث ، وكما نعلم أن لكل فعل رد فعل معاكس له في الإتجاه ومساو له في القوة ، وهذا الهواء المتحرك خلال الدوارات/المحرك يزداد على نحو كبير ليضغط على جوانب العادم من المحرك وبالتالي يرفع المركبة ويجعلها قادرة على الطيران .
بينما يبدو أن اليوفو يتحدى قانوننا في الطيران الذي لا نملك له تغييراً فيحوم بدون صوت أو أي أثر واضح على الوسط المحيط به ، ويملك كذلك قدرة على التسارع الفوري ليبلغ سرعات تفوق سرعة الصوت في لحظة ، وقدرة فورية على التباطؤ من سرعة عالية جداً إلى التوقف التام !
3) الديناميكا الهوائية هي المفتاح للسفر عالي السرعة
عندما تلقي نظرة على أي طائرة ، نفاثة أو مروحية (هيلوكوبتر) مستخدمة في يومنا هذا سترى ما لا يقل عن أمر مشترك بين المركبات. وهو التصميم الإنسيابي Aerodynamic لجسمها والضروري لعملية طيران ناجحة ، ذلك لأن مقاومة الرياح هي عدو الدفع للأمام ، فكلما زادت مقاومة الرياح للطائرة كلما زاد الزخم المطلوب لجعلها بعيدة عن الارض و لحملها في الجو.
تميل اليوفو إلى إنتهاك هذا القانون كذلك، فهي مركبات ضخمة ثقيلة لها زوايا مربعة وأسطح منبسطة تواجه الرياح. حتى أنها تميل بسرعة فائقة وهي طائرة في الغلاف الجوي على نحو يبدو أنه يتجاهل مقاومة الرياح كلياً.
إذن كيف يفعلون ذلك ؟ هناك عدد من النظريات حول الطفو ومن بينها نظرية رائدة من أكثر النظريات قبولاً ومعقولية مما يظن وهي " الدفع المضاد للجاذبية ".
نظرية الدفع المضادة للجاذبية
من بين أمور أخرى عديدة أمضى البروفسور (باول لافويت) عدة سنوات يفحص ويفسر نظرية الدفع المضاد للجاذبية وقد يتفاجأ الكثير من الناس بأن فيزيائيين مغمورين كانوا يعملون على هذه الفكرة لأكثر من نصف قرن.
كانت نظرية الكهروجاذبية Electrogravitics التي وضعها (توماس تاونسيند براون) في مطلع العشرينيات من القرن الماضي أول لمحة للبشرية لاستخدام تكنولوجيا يمكن أن يطلق عليها "تكنولوجيا المخلوقات غير الأرضية" مع أن كافة تجارب (براون) بشرية المنشأ.
من بين أمور أخرى عديدة أمضى البروفسور (باول لافويت) عدة سنوات يفحص ويفسر نظرية الدفع المضاد للجاذبية وقد يتفاجأ الكثير من الناس بأن فيزيائيين مغمورين كانوا يعملون على هذه الفكرة لأكثر من نصف قرن.
كانت نظرية الكهروجاذبية Electrogravitics التي وضعها (توماس تاونسيند براون) في مطلع العشرينيات من القرن الماضي أول لمحة للبشرية لاستخدام تكنولوجيا يمكن أن يطلق عليها "تكنولوجيا المخلوقات غير الأرضية" مع أن كافة تجارب (براون) بشرية المنشأ.
استخدم (براون) في تجاربه الاولى لوحين من الموصلات معزولين بمواد عالية المقاومة ومتدلية من سقف مختبره من خلال سلك رفيع. وعندما قام بتطبيق التيار الكهربائي على أحد اللوحين وجد أن الجهاز بكامله مال بشكل طفيف باتجاه واحد ، أن وحدة كامل تمايلت قليلا في اتجاه واحد.
كانت هذه بداية لفكرة تقول أنه من الممكن توليد الجاذبية كهربائياً. وكان قد أسهم عدد قليل من العلماء الموهوبين في تقدم التجارب المستندة على هذه الفكرة مما دفع بـ نظرية المضادة للجاذبية Antigravity إلى مستوى جديد .
وقد أوضح (لافويت) هذه الفكرة الأساسية في كتابه الذي حمل عنوان " أسرار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية " The Secrets of Antigravity Propulsion، وهي أنه من خلال القيام بعملية معقدة من تناوب الموصلات والعوازل وبجرعات عالية من التيار الكهربائي يمكن توليد فيض أو نفق من الجاذبية. ويمكن استخدام هذا الفيض كوسيلة في أنظمة التسيير الأقل اعتماداً على أنظمة قوة الدفع وما يشبهها.
إذا تم تجهيز مركبة مع محركات مضادة للجاذبية فإن إتجاه المحرك (في الصورة يظهر اثنين من الألواح الموصلة وطبقة عازلة يتمايلون لحظة تطبيق التيار الكهربائي) هو الذي يحدد اتجاه السفر.
وعندما يتم تطبيق التيار المناسب فإن فيضاً من الجاذبية يتشكل عند مقدمة المركبة (الاتجاه المطلوب في السفر) مما يؤدي إلى وقوعها خلال حقل جاذبي مصطنع ، ومن حيث الجوهر تسافر هذه المركبات عبر مهاوي مصاعد غير مرئية تقع فيها على الدوام من غير أن تصل بها أبداً إلى الطابق السفلي. ويتم التحكم في التسارع والتباطؤ عن طريق كمية وتغيرات التيار الكهربائي الذي يغذي أجزاء المحرك مما يزيد أو ينقص من القوة الجاذبية.
إذا كنت قادراً على فهم هذا المفهوم بأي مقدار من الثقة ، يمكنك ببساطة أن تبدأ لترى كيف يتلاعب اليوفو مع قوانين آينشتاين ويحقق سرعات ومناورات لا يمكن تحقيقها من قبل الطائرات التقليدية.
يعتبر للديناميكا الهوائية شأن أقل مع الأجسام الساقطة بالمقارنة مع دورها في محافظة الجسم على الطيران ضد الجاذبية ، وثانياً التيار كهربائي الذي يتم تغذيته من خلال الموصلات يكون صامتاً تقريباً ، وبالتالي لا ضوضاء في المحرك ، وكذلك لأن المركبة من الناحية التقنية لا تتحرك على نحو أسرع من سرعتها النهائية ضمن حقلها الجاذبي التي تعمل فيه فلا وجود لخرق في جدار الصوت في الواقع وبالتالي لا وجود لقنابل صوتية ، وثالثاً لا يتطلب الجسم قوة دفع حينما يسقط فهو يسقط ببساطة عبر الهواء .
هناك بالطبع بعض النظريات الأخرى التي تكون أكثر أو أقل مصداقية مما ذكر لكن يبقى هناك أمر وهو أنه ما من أحد يعرف بعد كيف أو لماذا تطير في سمائنا بتلك الطريقة التي يقومون بها ، على الرغم أن قضية جانبية من هذا النوع كانت قد طرحت تحقيقاً في ذلك فاعتبرت شكل من التآمر أو أزمة ثقة بحكوماتنا.
إذا تمكن جماعة من الفيزيائيين المغمورين بميزانيات متواضعة من إنتاج وإختبار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية فإن ذلك لن يقف أيضاً عائقاً أمام البحوث الممولة من الحكومات في سعيها لصنع مركبة الأرضية تتحدى الجاذبية.
ومن الواضح أنه لن يتكلم أحداً منهم ليجيب عن السؤال المتعلق بمن سيقود تلك المركبة، لكن في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى السماء وتتساءل فيما إذا كان الضوء الغريب مركبة لمخلوقات غير أرضية أم أنها برنامج حكومي سري لتصنيع طائرة سوف تتذكر أن هذه التكنولوجيا ليست بعيدة جداً عن متناولنا.
ومن الواضح أنه لن يتكلم أحداً منهم ليجيب عن السؤال المتعلق بمن سيقود تلك المركبة، لكن في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى السماء وتتساءل فيما إذا كان الضوء الغريب مركبة لمخلوقات غير أرضية أم أنها برنامج حكومي سري لتصنيع طائرة سوف تتذكر أن هذه التكنولوجيا ليست بعيدة جداً عن متناولنا.
لمعرفة المزيد عن نظم الدفع المضادة للجاذبية يمكنك قراءة كتاب " أسرار الدفع المضاد للجاذبية " لـ باول لافيوليت .
- تجربة فيلادلفيا
- الذين قدموا من كوكب الأرض !
- 500 مليون كوكب في منطقة الحياة من مجرتنا
- أطباق طائرة ومخلوقات في أعمال فنية قديمة
- جنرال تركي متقاعد كان في مواجهة مع اليوفو
- ضجة وشكوك تحوم حول يوفو الصين
- أطباق طائرة في سماء رومانيا
- يوفو يحلق أمام عدسة كاميرا الـ بي بي سي
0 comment
الجمعة، 19 نوفمبر 2010
تعتبر حادثة إختطاف " ترافيس والتون " إحدى أكثر الحالات المثيرة للجدل في علم اليوفو ومع ذلك فأنها من أكثر القضايا إلحاحاً لمعرفة الحقيقة ، بدأت حادثة اختطاف "والتون" بتاريخ 5 نوفمبر من عام 1975 في غابة Apache–Sitgreavers الوطنية - ولاية أريزونا الأمريكية ،
كان " والتون " ضمن طاقم مكون من 7 رجال يعملون في قص أغصان الأشجار في الغابة بموجب عقد حكومي بعد نهاية يوم من أحد أيام العمل، استقل الرجال السبعة شاحنة المشرف على العمال "مايك روجرز" ليعودوا إلى بيوتهم. بينما كانوا في طريق العودة أصيبوا بالصدمة لرؤية "جسم منير على شكل " طبق مسطح " على جانب الطريق !
كان " والتون " ضمن طاقم مكون من 7 رجال يعملون في قص أغصان الأشجار في الغابة بموجب عقد حكومي بعد نهاية يوم من أحد أيام العمل، استقل الرجال السبعة شاحنة المشرف على العمال "مايك روجرز" ليعودوا إلى بيوتهم. بينما كانوا في طريق العودة أصيبوا بالصدمة لرؤية "جسم منير على شكل " طبق مسطح " على جانب الطريق !
شعاع أزرق يصيب "والتون"
كان ترافيس ما زال يافعاً وشجاعاً لا يهاب الخوف وفتنه وجود الجسم فغادر الشاحنة ليلقي نظرة عن قرب ضارباً بعرض الحائط توسلات أفراد فريقه بالتراجع، وبينما كان يحدق بجمال وغرابة الجسم، أصابته أشعة زرقاء انطلقت منه وألقت به أرضاً مما سبب الرعب لبقية أفراد الفريق الستة الذين ابتعدوا في الشاحنة لمسافة آمنة، ولكنهم أدركوا حينها أنهم تركوا ترافيس ورائهم وأنه قد يحتاج للمساعدة، لذلك قفلوا راجعين بالشاحنة للبحث عنه، ولكن "والتون" كان قد اختفى.
إبلاغ الشرطة
ترك الرجال مسرح الحادثة وعادوا إلى بلدة سنوفليكس الصغيرة حيث قاموا بإبلاغ الشرطة بما حصل، تكلموا أولاً مع نائب رئيس الشرطة "إيليسون" ومن ثمَّ مع رئيس الشرطة "مارلين غيليسباي،" الذي قال أن الرجال كانوا منزعجين فعلياً. عاد رجال الشرطة وباقي أفراد طاقم العمل إلى موقع الحادثة ومعهم مصابيح كهربائية يدوية وفتشوا مرة أخرى عن ترافيس دونما جدوى ثم قرر الرجال العودة في صباح اليوم التالي لمتابعة بحثهم في النهار. لم يكن أياً من طاقم التفتيش يعرف بأنه سيكون الشخص الرئيسي في أكبر حملة تفتيش منظمة في تاريخ ولاية أريزونا.
بدء حملة التفتيش
سرعان ما وصلت أخبار الحادثة إلى وسائل الإعلام الوطنية المختلفة. ثم اجتاح (بكل ما في الكلمة من معنى) بلدة "سنوفلايكس" الصغيرة في ولاية أريزونا الباحثين والدارسين ومراسلي الصحف وكلاً من الطرفين من مؤيدي ومعارضي وجود اليوفو وأفراد أخريين مهتمين بالحالة. فلم يجدوا أي أثر لـ "والتون" حتى بعد عدة أيام من بحث الرجال مشياً على الأقدام وباستخدام السيارات وكلاب تتبع الأثر وحتى لم يفلح استخدام المروحيات. انخفضت درجة الحرارة كثيراً في الليل وانتاب الخوف جميع الموجودين أن يكون "والتون" قد تأذى من الأشعة وأنه ملقى في مكان ما مشوش ومضطرب وليس له أمل بالنجاة، وأخيراً بدأ رجال الشرطة بأخذ منحى آخر للتحقيق وساورتهم الشكوك بحدوث جريمة قتل.
هل كانت قصة مجنونة أم حقيقية ؟
لم يغفل رجال الشرطة الإعتقاد بوجود ثأر من نوع ما بين "ترافيس" وأحد أفراد فريق عمله، فبدأوا بتقييم وتفحص مصداقية الرجال المشاركين في عقد العمل. وأخيراً خضع جميع الرجال لاختبارات جهاز كشف الكذب ونجح جميعهم ما عدا شخص واحد ولكن الحالة لم تكن حاسمة والمتعلقة بـ "ألين داليس" ، وبعد التحري عن خلفيات الرجال وإجراء المقابلات معهم قرر رجال الشرطة أنه لا يوجد أي سبب للاعتقاد أن الرجال كانوا يتسترون على أي قتال أو حتى وقوع جريمة قتل مستبعدين وجود مسرحية خادعة هنا، فأن ذلك ترك المجال لاحتمال واحد فقط : هل من الممكن أن هذه القصة " المجنونة " التي رواها الرجال "قصة حقيقية "؟
بينما انتشرت الشائعات ونوقشت النظريات في كل حدب وصوب، فأن والتون عاود الظهور بعد اختفائه لمدة 5 أيام ، فصرح "والتون" قائلاً: " عدت إلى صوابي في الليل واستيقظت لأجد نفسي ملقى على رصيف بارد غرب مدينة هيبير في ولاية أريزونا حيث كنت مستلقياً على بطني وكان رأسي على ذراعي وعدت لصوابي بسبب الهواء البارد."، تم إنقاذ ترافيس في محطة بنزين وكان جائعاً وعطشاناً ومتسخاً وضعيفاً ومنهكاً. فأخذوه فوراً لإجراء الفحوصات الطبية اللازم، الآن وبعد الإجابة على ذلك السؤال، برز سؤال آخر، ألا وهو: ""أين كان والتون في أخر 5 أيام؟ "
والتون يتذكر الاختطاف
أخبر ترافيس المحققين في وقت لاحق أن أخر شيء يتذكره هو الإحساس وكأن شخصٍ ما ألقاه أرضاً في الغابة ولا يتذكر بعد ذلك أي شيء أبداً ألا حينما استيقظ وهو يكاد يتجمد من البرد ويشعر بعطش شديد ، استطاع ترافيس أخيراً تذكر صورة نور من نوعٍ ما ومن ثمَّ أدرك أنه كان على سرير يشبه أسرة الفحص الطبي في المستشفيات. اعتقد والتون في البداية أن أفراد العمل وجدوه وأخذوه إلى أحد المستشفيات.
كانت هذه الفرضية أبعد ما تكون عن الحقيقة، صحيح أنه كان مستلقياً على سرير ولكن هذا السرير كان في غرفة غريبة، عندما أصبح أخيراً قادراً على الإبصارأصيب بالدهشة المطلقة لمشاهدته مخلوقات مخيفة، كان يوجد في الغرفة معه 3 مخلوقات مخيفة وينظرون إليه، حاول ترافيس الوثب على أحدهم ودفعه بعيداً، لكن عندما فعل ذلك طارت المخلوقات عبر الغرفة. كان باستطاعته رؤية عدة أنواع مختلفة من المخلوقات أثناء تواجده في ذلك المكان والذي لا بد أنه كان الطبق الطائر الذي أطلق عليه الشعاع الأزرق في الغابة، خضع ترافيس لعمليات طبية عديدة أثناء مكوثه في اليوفو.
الإستنتاجات
على الرغم من أن عملية اختطاف "بيتي وبارني هيل" التي حصلت عام 1961، وعملية الاختطاف عند نهر "باسكاغولا " في ولاية ميسيسيبي عام 1973، إلا أن حالة ترافيس والتون كانت الحالة الأولى التي أولاها العلماء الاهتمام الجدي وجعلت الكثير من المشككين يعيدون النظر في مواقفهم حيال الاختطافات التي تقوم بها المخلوقات. على الرغم من طرح الكثير من الفرضيات لتفسير وجعل عملية خطف والتون مختلفة عن حقيقة ما هي عليه ألا أن أي من السيناريوهات لم تكن متطابقة أبداً مع حقائق الحالة.
بيان "والتون"
" مضت سنوات كثيرة منذ أن صعدت إلى الشاحنة الصغيرة مع بقية أفراد العمل في الغابة الوطنية وركضت نحو يوفو كبير مشع كان يحلق في السماء المظلمة لكني حينما اتخذت ذلك القرار المميت بمغادرة الشاحنة كنت أترك ورائي أكثر من أصدقائي الستة فحسب. كنت أترك ورائي جميع أنماط الحياة الطبيعية للأبد متجهاً قدماً نحو تجربة غسيل دماغ شامل ، كانت تأثيراته اللاحقة مدمرة تماماً لكل شيء آخر عرفته في حياتي، وعلمت حينها أن حياتي لن تكون كما كانت عليه أبداً. "
- ترافيس والتون
تداعيات الحدث والسعي وراء الحقيقة
في عام 1978 نشر والتون تجربته حيث سرد لهذا الحدث وتداعياته ، وفي نفس العام نشرت بيل باري كتاباً حمل عنوان : " المواجهة القصوى " The Ultimate Encounter يقول فيه أن فاضحي الخدع و بالأخص كلام فيليب ج.كلاس (وهو صحفي متخصص بشؤون الطيران ومعروف بتشككه في ظاهرة اليوفو ويزعم أن هناك محفزاً مادياً قوياً وراء إدعاءات والتون) لا يجعل من حادثة إختطاف والتون قضية مقنعة ، وأن والتون وغيره من مدعي التجارب المشابهة عادة ما يدلون بمجريات أحداث بشكل أقل أو أكثر مما يعتقدون أنه حدث لهم في البدء.
- ويجادل تيري ماثيسون (أجرى إستبياناً في ثقافة "الإختطاف من قبل المخلوقات "التي يشكك بها ) بأن كتاب والتون يفصح عن بضع أخطاء أساسية تضر قضيته بشدة. فبينما يعلن ترافيس عن أنه يروي شهادته بكل مصداقية وإستقامة فإنه اعتزم فقط ربط الأحداث بدون أن يدخل في باب إيجاد تفسيرات لها " ، وكتب ماثيسون :" غالباً ما سيلاحظ القارئ على الفور أن أجزاء كبيرة من الكتاب ليست سوى ردود فعل شخصية عن خيالات خصبة صرفة ومتضاربة ، على سبيل المثال ، بعد ان وقع مغشياً إثر تعرضه للشعاع الأزرق ، يعرض والتون حواراً روائياً دقيقاً يصف فيه المحادثات التي تمت بينه وبين طاقم العمال بعد أن فروا بعيداً بشاحنتهم إثر إصابتهم بحالة من الذعر ، حيث ذكر والتون بعض من حوراهم ثم رواه على لسانه رغم أنه لم يكن على علم به بعد ، فهل أجرى مقابلات معهم لمعرفة ما قالوه ؟ أم أنه فتراض ما قالوه ؟ " . ويعتبر ماثيسون أن ذلك يمثل " إفتقار إلى التركيز في الرواية الحرفية لمجريات الأحداث وهذا بدوره سيجعل القارئ يشكك بخصائص العمل المؤلف برمته ".
- بعد أن هدأت العاصفة أو الضجة التي أثيرت أثيرت حول تلك القضية وعاد والتون ليكون ذلك الحطاب في معمل الأخشاب ، تزوج والتون من دانا روجرز وأصبح لديهم عدد من الأطفال. وخلف كواليس الفيلم الذي استند على وقائع قصته كان والتون يظهر من حين لآخر في مؤتمرات تعقد لمناقشة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أو في برامج تلفزيونية خاصة.
في عام 1993 جرى تحويل كتاب والتون إلى فيلم حمل عنوان " نار في السماء " Fire in The Sky وكان من إخراج روبرت ليبرمان وبطولة دي بي سويني الذي مثل دور ترافيس والتون، يقول كلارك بأن الفيلم حقق نجاحاً معتدلاً وردود فعل متباينة ، وتلقى إنتقادات من قبل الباحثين في ظاهرة اليوفو حول عدم دقته واحتوائه على مبالغات أخرى " ، على سبيل المثال لم يكن مقدار الزمن الذي قضاه ترافيس في الطبق الطائر يشبه الرواية الأصلية ، وبعد أن تلقى كاتب السيناريو تريسي تروميه رسائل إحتجاج من قبل عدد كبير من الباحثين في ظاهرة اليوفو رد عليهم بأن التعديلات التي أجريت في الرواية الأصلية تمت بناء على طلب من قبل المسؤولين في الاستوديو وأنه يعتذر لتلك التعديلات الكبيرة على رواية والتون.
- تكرر ظهور كل من والتون ومايك روجرز لعدة مرات كجزء من الحملة الترويجية لدعم الفيلم وتحاورا مع كلاس في برنامج " لاري كينغ لايف" التلفزيوني على قناة سي إن أن الإخبارية وفي إحدى لحظات الحوار فقد كلاس أعصابه ووصف روجرز بـ " الملعون ..الكذاب " . وكجزء من جهود الدعاية التي قامت بها الشركة المنتجة للفيلم Motion Pictures وافق الرجال الثلاثة والتون ومايك روجرز وألين داليس على الخضوع لفحص كشف الكذب بناء على طلب من جيري بلاك وهو باحث متشكك في اليوفو ومرة أخرى قام ساي غيلسون بإجراء الفحص وأكد جميع الرجال أن الأحداث ذات الصلة كانت حقيقية ثم وصل غيلسون إلى إستنتاج مفاده أن جميع الرجال الثلاثة كانوا صادقين في ما يخص باستجاباتهم عن مجريات حدث 5 نوفمبر 1975.
في وقت عرض الفيلم أعاد والتون إصدار كتاب آخر حمل عنوان " تجربة والتون " Walton Experience متوسعاً من كتابه السابق وليدحض فيه تعليقات كلاس.
- شاهد مستقل
وقع حدث مثير للإهتمام وذلك في المراحل الاولى للحملة الترويجية الفيلم . حيث اتصل رجل بـ والتون ادعى فيه أنه كان آنذاك في رحلة صيد مع زوجته في نفس المنطقة التي شاهد والتون فيها الجسم الغامض . وأفاد الرجل بأنهما شاهد هو وزوجته قرصاً ينطلق منه شعاع من الضوء الأزرق ثم حلق بعيداً في السماء. ولأنه يعمل ضابطاً على رأس عمله في الإستخبارات العسكرية قام بإخطار رؤسائه الذين طلبوا منه الصمت وإلا وجهت إلى زملاء والتون في العمل تهمة تتعلق بجريمة إختطافه.
- حكم والتون بأن قصة ذلك الرجل معقولة ثم أخطر ترايس تروميه الذي كان قد كتب سيناريو فيلم Fire in The Sky . ورتب تروميه لإخضاع ذلك الرجل لجهاز كشف الكذب لكي يشرف عليه جيلسون الذي سبق له أجرى اختبارات كشف الكذب على طاقم الحطابين منذ ما يقرب من 20 عاماً.
- سأل جيلسون الرجل مجموعتين من الأسئلة : المجموعة الأولى تتعلق بقضية مشاهدته لجسم غامض وادعائه بأنه ضابط في المخابرات العسكرية ، والمجموعة الثانية تتعلق بتواطئه مع شخص آخر (وتحديداً كلاس أو أي لجنة علمية تحقق في الخوارق ) بهدف تشويه مصداقية ترافيس ، وفيما إذا أمرته الإستخبارات العسكرية بالصمت عن الإبلاغ عن الجسم الغامض. ولكن الرجل أصر على صدق إدعاءاته وأنه يقول الحقيقة.
- لكن جيلسون قرر أن الرجل كان يكذب بشأن كل ادعاءاته ، وعلاوة على ذلك حاول عن عمد إلى تضليل وخداع جيلسون في كشف الكذب. وتكهن والتون بأنه لو نجح الرجل في امتحان جيلسون لكان حاول أن يفترض مزاعم أخرى تتناقض مع شهادة رفاقه وبالتالي كانت لتشوه سمعة جيلسون في ختبار الكذب مما يتبعه تشويه سمعة رفاقه الحطابين الذين نجحوا في إختبارات غيلسون.
- بحسب مشروع ألفا Alpha Project يوجد هناك قواعد مسبقة للإشتباه، أتى هذا المشروع نتيجة لجهود قام بها جيمس راندي في عام 1979 لإختبار القدرات النفسية الخارقة (البارسيكولوجي) لدى السحرة الذين يقدمون عروضهم على المنصة لإثبات خدع خفة اليد، ومع ذلك في مشروع ألفا يتم إصدار تعليمات للسحرة بأن يعترفوا بخطتهم لدى توجيه سؤال مباشر إليهم فيما إذا كانوا يخادعون ، وهذا بحد ذاته يتناقض مع "شاهد عيان" قضية والتون الذي تمسك بقصته حتى لدى سؤاله فيما إذا كان يكذب بأقواله.
إلى حد الآن يشتبه والتون بأن كلاس كان وراء " شاهد الزور " ولكن كلاس ينفى تلك التهمة قائلاً : " لم أشترك أبداً بمثل تلك الخدع ، لأنها ستكون مكشوفة وهذا من شأنه أن يشوه سمعتي ليس فقط كصحفي في الأمور التقنية ولكن أيضاً كباحث في اليوفو " .
شاهد الفيديو
بعد 34 سنة من عرض فيلم Fire in The Sky يحضر والتون مؤتمر اليوفو الدولي ويقدم لتجربته أمام الحضور.
سلسلة ملفات اليوفو
يأتي المقال ضمن سلسلة تتضمن أبرز قضايا الأجسام الطائرة المجهولة في تاريخ الظاهرة ، وستنشر بمشيئة الله في كتاب عند تدشين صفحة الكتب في موقع ما وراء الطبيعة.
- حادثة بحيرة فالكون - 1967
- دائرة ديلفوس المتوهجة - 1971
- حادثة ريندلشام - 1980
إقرأ أيضاً ...
- فيلم Fire in The Sky
- الذين قدموا من كوكب الأرض !
- الملامح المشتركة لتجارب الإختطاف من قبل المخلوقات
شاهد فيلم Alien Abductions
قضية إختطاف ترافيس والتون تناولها فيلم وثائقي عن الظاهرة كان قد نشره موقع ما وراء الطبيعة في صفحة فيديو هنا .




























