‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات غامضة. إظهار كافة الرسائل

0 commentالسبت، 8 سبتمبر 2012
تعرف الأمواج ما تحت السمعية  Infrasonic  على أنها أمواج ذات ترددات منخفضة لا تسمعها الأذن البشرية و تقع تحت المجال السمعي للشخص البالغ أي أقل من 20 هرتز ويمكن أن تنخفض إلى حدود 0.001 هرتز ومن المعروف أن المجال السمعي لدى الإنسان يتراوح بين 20 إلى 20 ألف هرتز.

وشهد حقل البحث العلمي القيام بعدة دراسات حول تأثيرات هذه الأمواج على الجسم البشري وحول حول إعتبارها إحدى الأسباب المحتملة في تصور الأحداث الخارقة أو الماورائية مثل مشاهدة الأشباح ومداهمة الأحاسيس الغريبة في الاماكن التي توصف بأنها "مسكونة ".

1- الشبح في الآلة 
أوضح بحث قام به (فيك تاندي) المحاضر في جامعة كونفينتري البريطانية أن تردد 19 هرتز مسؤول عن مشاهدات لأشباح، يقول تاندي أنه كان يعمل لوقت متأخرمن الليل، وفي إحدى الليالي وبينما كان وحيداً في المختبر في منطقة وارويك (Warwick) شعربقلق شديد وإكتشف وجود فقاعة رمادية أمام عينيه وعندما إستدار ليراها لم يجد شيئاً !

وفي اليوم التالي كان يعمل على سيف مبارزة الخاص به والذي كان مقبضه مثبتاً على حامل ورغم أن السيف لم يلمسه شيء إلا أن نصل السيف بدأ يهتز بشدة وأظهرت تحقيقات أخرى قام بها جعلته يكتشف أن مروحة التهوية في المختبر تنبعث منها ترددات قدرت بـ 18.98هيرتز وهي قريبة جداُ من تردد العين البالغ 18 هيرتز بحسب التقرير التقني لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) 19770013810 وهذا تفسيررؤية (تاندي) للشبح المزعوم، وهو فعلياً وهم بصري تسببت به ترددات مقلة العين، إذ كان عرض الغرفة يساوي نصف الطول الموجي للموجة تحت السمعية بالضبط،  وكان المكتب في وسطها وهذا تسبب موجات دائمة ظهر تأثيرها على شكل اهتزاز نصل السيف.

وتحقق (تاندي) من هذه الظاهرة إضافة إلى أنه كتب ورقة بحثية بعنوان (الشبح في الآلة ) وتضمنت عدداً من التحقيقات، في أماكن عديدة توصف على أنها " أماكن مسكونة " ومنها  قبو مبنى مكتب المعلومات السياحية الواقع إلى جانب  قصر إدمبرا الكاتدرائي في منطقة كونفينتري.

2- تجربة حول تأثير الأمواج ما تحت السمعية في الخوارق
بهدف معرفة تأثير الامواج ما تحت السمعية في صنع الخوارق أجرت رابطة ساوث ويست لصائدي الأشباح SGHA  تجربة متعددة المراحل تسير وفق معايير البحث العلمي، وكان هدف المرحلة الاولى للإختبارهو إيجاد بيئة متعادلة (غير معروف عنها بأنها "مسكونة" ) ومن ثم مراقبة الأدوات المستخدمة بغية ضمان عدم وجود أي تداخل لترددات منخفضة غريبة في الإختبار، أما هدف المرحلة الثانية تضمن إشتراك  10  أشخاص في تحدي ( العمى الفردي)  حيث يتم إخبارهم بأن المكان "مسكون" ، وإشتراك 10 آخرين لم يتم إخبارهم بشيء عن المكان (إذا كان مسكونأ أم لا) ( التحديات الغافلة )، حيث أظهرت الدراسة دليلاً قوياً أن الأمواج ما تحت السمعية قد تكون مسؤولة عن التجارب الخارقة المبلغ عنها.

وأظهرت التجربة أن الإنخفاض في ترددات الأمواج ما تحت السمعية ينجم عنه تأثيرات عصبية، وهذا يفسرعدة تجارب شاهد فيها بعض الأشخاص أماكن مسكونة وتحديداً شعورين هما : الإحساس بمشاهدة شيء ما (شبح) والإحساس بحضور أحد ما.
ويقدم هذا الإختبار في بيئة وظروف مراقبة من خلال إستخدام عينتين من مولدات الأصوات بتردد 19 هرتز وآخر بمزيج بين تردد 3 و9 هرتز وشغلت كلاهما بشكل سرّي وبنظام صوت عالي الجودة ووضعتا في الغرفة المجاورة.
ونفذت الدراسة على مرحلتين هما كالتالي :

مرحلة 1 
نفذ الاختبار في منطقة مراقبة بيئياً، وإختير المبنى بسبب اجوائه (قديم ومخيف) ما اكدته الدراسة بشكل رئيسي ان تقييم آثار الأمواج ما تحت السمعية، حيث تم إستخدام عداد الصوت (A.732A) لضمان مستويات مناسبة من الصوت في موقع الإختبار، تم إختبار مواضيع الدراسة بينما يجلس المتطوعون على كرسي قائم بوضع مريح وسط غرفة معتمة مع سماعات موجِّهة لهم من الغرفة المجاورة، ودام تعرضهم للأمواج مدة 45 دقيقة في كل مواجهة.

مرحلة 2
كان هذا التحدي (العمى الفردي) متضمناً 20 متطوعاً، تم إخبارهم انهم إختيروا لتجربة تقيس التركيز في حالة التأمل، وعليهم أن يركزوا على الملصق على الجدار أمامهم، وخلال عملية المقابلة أعلموا  10  من المتطوعين بإن المكان يفترض أنه "مسكون" في حين لم يتم إعلام العشرة الآخرين بذلك.

النتائج
 من بين 20 متطوعاً أظهر17 رد فعل إيجابي لنغمة الـ 19 هيرتز في حين أن 13 منهم أظهروا ردوداً إيجابية تجاه تردد الـ  3 و9 هرتز، وكانت العلامات والأعراض الناتجة هي " الخوف والعصبية، ومشاعر الحزن والاشمئزاز" ،  وجميع ردود الأفعال كانت عصبية.

- فكان الميل إلى مشاهدة شيء ما (شبح ) يقع في تردد 19 هرتز.
- والميل إلى الإحساس بحضور أحد ما يقع في تردد 3 و 9 هرتز.

مقارنات البيانات
تباينت وجهات نظرة المتطوعين حول منشأ الظواهر باستثناء 2  منهم والذين قيل لهم بأن موقع التجربة كان مسكوناً حيث أشاروا إلى أن للأمر صلة بالأشباح، هذا يدل إلى أن هناك حاجة لتزويد الشخص بمعلومات إضافية (مثل قصة شبح)  لربط تأثير تصوره مع الظواهر الخارقة.

3- تأثيرات  الأمواج ما تحت السمعية في الجسم البشري
تلامس الأمواج تحت السمعية سطح الأرض وهي تنتقل لمسافات طويلة دون أن تضعف قوتها، وتؤثر سلبياً على الجسم البشري حتى بشدة ضئيلة منها وقد تتطلب أعراضها عدة ساعات أو حتى أيام لظهورها.
ومع تقدم التكنولوجيا طورالإنسان العديد من وسائل النقل مثل :المحركات، السيارات، القطارات، الدراجات النارية، والطائرات، وهي مصادر لإنتاج الأمواج ما تحت سمعية، فخلال تجربة على طائرة نقل، أمكن قياس إنخفاض في قدرة على النظر والكلام ، الذكاء، التوجيه، الإتزان، والقدرة على التمييز الدقيق للأوضاع وإتخاذ القرار الصحيح، فأشار"جون كودي" إلى أن الطيارين يتعرضون لخطر الترددات ما تحت السمعية.

وبحسب المكان، فإن تأثير الأمواج ما تحت السمعية قد يتسبب بضغط نفسي ، خوف، عدم القدرة على التوجية، وأعراضاً سلبية جسدية وعقلية.

ولوحظ  أن لهذه الأمواج تأثيرات تختلف بحسب تردداتها وغالباُ ما تلاحظ جسدياً لكن بمستويات منخفضة من الإهتزازت التي ربما لا يستشعر بها  ومع هذا فإنها هذه التأثيرات تدوم لفترات ليست بقليلة.

وتعطل هذه الامواج الأداء الطبيعي للأذن الداخلية والوسطى ، وقد تؤدي إلى الشعور بالغثيان، وعدم الإتزان الجسدي، وضعف في التوازن وحتى الشلل، وعدم القدرة على التوجيه، وقد يؤدي التعرض لجرعات خفيفة منها إلى حدوث المرض عند بعض الأشخاص.
ويبدو تأثيرها واضحاً في بعض الظروف الطبيعية مثل هبوب الرياح بقوة واصطدامها بالمداخن أو الأبراج، ومن المؤكد أن الكثير من الناس قد مر بمثل هذه التجارب ولو لمرة أو أكثر في حياتهم، حيث يمكن لهذه الأمواج أن تتسلل حتى عبر الجدران السميكة جداً كما تهدر في الممرات النفقيّة الشكل ، كما  تصدرعن المباني الأنابيب الطويلة كالتي توجد في الكنائس والكاتدرائيات بناء على دراسة أجريت في في المملكة المتحدة،  وقد تبث ترددات الأصوات العالية (Bass) شعوراً غريباً في قاعة الحفل الموسيقي ، فهي تؤدي إلى : "شعورٍ بالحزن الشديد، البرودة، القلق، وحتى الشعور برعشة أسفل العمود الفقري" ، بحسب مصدر كتبه جوناثان أموس في 3/9/2003 بعنوان :  "  أجهزة موسيقية تبث مشاعر دينية ".

وتحوي بعض أنواع السيارات على أجهزة مدوّية تعمل بكبسة زر وتولد هذه الأجهزة ضغطاً كبيراً موسعاً وضجيجاً منخفض التردد، وعندما يستخدم "الزر البارز" (Burp Button) فإنه ينشّط مجموعة ترددات الصوت العالي (Bass)، حبث تصبح جميع مكبرات الطاقة عن طريق السماعات الخارجية لمكبرات الصوت الفرعية بترددات أقل من عدد معين من الهيرتزات وعندئذ يحدث إنخفاض كبير في الترددات، وتتحول الأمواج إلى ما تحت سمعية.

كذلك تحس وتسمع إنفجاراً مزعجاُ قد حدث ، وهذا قد يفسر لماذا يفضل بعض الناس المكبرات الصوتية المدوّية في مركباتهم أو في بيوتهم، وأن هذا لا يعود لكونها " محببة ومعروفة "، فهذه الحالة مثلما أصبحنا نحن والمجتمع نعتقد بها ، ونحاول جميعاً منع مثل هذه الأصوات الصادرة من السيارات عندما تكون إلى جانبنا عندما نتوقف عند الإشارة الضوئية ، فنغلق الشباك لمنع هذا الصوت لكن هذا لا يجدي نفعاً لأنك تبقى تشعر بالإهتزازات وهذا يزعجنا كثيراً.

وقد تنبعث الأمواج ما تحت السمعية أيضاً في مستويات معتدلة ، فالتأثيرات تكون خفيفة عند التعرض البسيط لمثل هذه الأمواج إذ يمكن له أن يمنح المرء شعوراً بالإنتعاش يدوم لساعاتٍ عدّة، وقد يشعر الشخص بالبهجة وتتسارع ضربات القلب عن معدلها في الجسم ويزيد ضغط الدم، ويخرج هرمون الإندورفين المماثل في الإستجابة لهرمون الأدرينالين (مسؤول عن تجهيز الجسم للعراك أو  الهرب) ، فالشعور بآثار الأمواج العالية أو المنخفضة الشدة قد يؤدي إلى الإدمان ولو جزئياُ بسبب خروج هرمون الإندورفين من الجسم.

ومن المثير للإهتمام أن الفنانين في (والت ديزني) وبمحض الصدفة إختبروا الأمواج ما تحت السمعية ففي إحدى المرات إنخفض صوت الشخصيات الكرتونية من 60 دورة في الثانية إلى 12 دورة في الثانية عبر آلة التحرير الخاصة بالأشرطة وتضخّم خلال النظام المسرح  مما أدى إلى تسبب النغمة الصوتية الناتجة خلال فترة وجيزة إلى إحساس الجمهور الحاضر بالغثيان في المسرح واستمرت معهم هذه الحالة لعدة أيام، فعند مستوى مئة دورة في الثانية (هرتز) يستثار الشخص ويصاب بـ "غثيان منخفض، دوار،إحمرار في الجلد، شعور بالوخز في الجسم" ، من ثم يشعر الشخص بأعراض أخرى مثل " الدوخة، التعب الشديد، ضغط في الحنجرة، إختلال وظيفي في الجهاز التنفسي ،  بحسب مصدر " الأسلحة السمعية "  لـ (فلاديمير غافري و جيري فاسيليتوس).
ويدرس أخصائيّو العلاج الطبيعي آثار الأمواج ما تحت السمعية على الجسم البشري ، وأظهرت النتائج من خلال الذين شاركوا بتجاربهم الشخصية أنهم إشتكوا من التعب وضغطٍ في العينين والأذنين، ولم يذكر أحد أمراً عن الهلوسة أو الأشباح ، وأظهرت نتائج أكثر من خلال تجارب كشفت ما يلي :

في ملخص دراسة " سميّة الأمواج ما تحت السمعيّة " في نوفمبر 2001،عندما تعرض متطوعون ذكورلإنبعاث أمواج ما تحت سمعية جرى توليدها صنعياً بين 5 إلى 10 هيرتز ولمستويات تتراوح بين  100  و135 ديسبل لمدة 15 دقيقة فإنهم شعروا بأعراض عديدة منها : التعب الشديد، الفتور، الكآبة، ضغط في الأذنين،عدم التركيز، نعاس، وإهتزازات في الأعضاء الداخلية، مضافاً لهذا، فقد وجدت آثار في الجهاز العصبي المركزي، وجهاز القلب والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، وتعزز تزامن الظاهرة أيضاً في النصف الأيسر من الدماغ، وإنخفاض في قوة إنقباض عضلة القلب، وإنخفاض ملحوظ في معدل التنفس بعد دقيقة من التعرض للأمواج.

4- ردود الأفعال البشرية تجاه الأمواج ما تحت السمعية
يعتبر تردد الـ 20 هيرتز ضمن الحدود الترددات المنخفضة والعادية، لمستوى السمع عند البشر، فالشريط النقي من هذه الأمواج تنتقل في الظروف المثالية، بصوتً عالٍ جداً، فالإنسان يمكنه التعرف على النغمات المنخفضة التي تصل إلى12 هيرتز، وعند تردد 10 هيرتز من الممكن تصور دورة واحدة من الصوت إلى جانب الإحساس بضغط في طبلات الأذن.
من المعروف أن الأمواج ما تحت السمعية تسبب شعوراً بالرهبة أو الخوف عند البشر، لأنه لا يمكن تصورها بوعي، ويدعو للشعور بالغموض، حيث تأخذ " الأحداث الخارقة " مكانها.

5- رد فعل الحيوانات
من المعروف عن الحيوانات أنها تدرك الأمواج ما تحت السمعية التي تسير في الأرض والتي تنجم عن الكوارث الطبيعية ، حيث تستخدم هذا الإدراك كجهاز إنذار بالخطر قبل حدوثه ، ومثال على ذلك ما حدث في عام 2004 من زلزال في منطقة المحيط الهندي والتسونامي ، حيث تحدثت التقارير عن فرار الحيوانات من المنطقة وذلك قبل ساعات من ضربة التسونامي لشواطئ آسيا.  ولم يعرف بدقة السبب الحقيقي ، والبعض يعتقد بأن الأمواج الكهرومغناطيسية وليس الأمواج ما تحت سمعية هو ما أنذر الحيوانات (إقرأ عن : الإدراك الخفي لدى الحيوانات الأليفة ) .

- وتستخدم الفيلة الإفريقية الأمواج ما تحت السمعية للتواصل فيما بين قطعانها لمسافات طويلة وهي تتراوح بين 15 إلى 35 هرتز ويمكن أن تزيد شدتها عن 117 ديسبل مما يتيح لها الإتصال من مسافة عدة كيلومترات يمكن أن تصل في أقصاها إلى 10 كيلومتر، هذه النداءات تستخدم لتنسيق حركة القطعان والسماح لذكور الفيلة بأن تجد إناثها.

بحث ومراجعة وإعداد : كمال غزال
ترجمة : ميسون عوامله

شاهد الفيديو
يشرح هذا الباحث الروسي خصائص الأمواج ما تحت السمعية وتأثيراتها على الإنسان واستخداماتها لدى الحيوانات وفي تقنيات البشر.

المصادر 
- Wikipedia

إقرأ أيضاً ...
0 commentالأحد، 22 يوليو 2012
تحقيق وإعداد :  أحمد بشير
" لقد سمعته بنفسي ،  انه غريب فعلاً ،  صوت منخفض يشبه الهمهة " ،  هذا ما قاله (جون واتسون) وهو محقق محلي في الظواهر الغريبة '، فما هذا الصوت يا ترى ؟

اتفق معظم ممن سمعوا بتلك الظاهرة على أنه صوت منخفض و مستمر يشبه الهمهمة يُسمع ليلاً و في بعض الاحيان في الصباح الباكر ، وعلى الرغم من ظهور تفسيرات عديدة لتلك الظاهرة ألا انها مازلت في حقل الألغاز التي لم يتم حلها او على الأقل وضع تفسير نهائي لها .

نبذة عن تاريخ الظاهرة
على الرغم من صعوبة تحديد فترة معينة لنشوء هذه الظاهرة إلا أن معظم التقارير ترجعها الى فترة السبعينيات من القرن الماضي حيث رصدت هذه الظاهرة في بريطانيا وسميت آنذاك بـ همهمة بريستول  Bristol Hum  لكن لم تتوفر معلومات دقيقة عن تلك الظاهرة .

-  وفي بداية التسعينيات اتسعت هذه الظاهرة لتشمل قارة امريكا الشمالية واتجهت بعض الجامعات لدراستها بصورة جدية مثل جامعة نيومكسيكو نتيجة للشكاوى المتكررة من قبل سكان منطقة تاوس بالقرب من نيومكسيكو  و التي شغلت الاعلام آنذاك وقد صنفت " همهمة تاوس " من بين أبرز 10 ظواهر غامضة تناولها موقع ما وراء الطبيعة هنا .

- في  2010  وفي كندا - أونتاريو سنة 2010 ادعت مجموعة من سكان البلدة بانهم سمعوا هذه الهمهات ولكن لم يتم أخذ الموضوع بجدية لعدم توفر الادلة الكاملة بالاضافة إلى أن الظاهرة كانت تنشط في أيام وتختفي في أيام أخرى بالإضافة إلى أن بعض السكان من نفس البلدة لم يسمعوا بهذه الظاهرة،  الأمر الذي ادى الى عدم متابعة التحقيقات .

- وفي 9 يونيو - 2011 تم التثبت من أول حالة في قرية ودلاند - انجلترا حيث أوضح بعض سكان البلدة بأنهم قد سمعوا هذه همهمات طوال الشهرين الماضيين .

- وبعيداً عن امريكا الشمالية فإن الظاهرة تمتلك جذوراً في بعض الدول مثل ايرلندا و الهند .

قرية وودلاند
تقع قرية وودلاند في انجلترا و تعد حادثة هذه القرية من أشهر الحوادث في تاريخ هذه الظاهرة بسبب ما قام به سكان هذه البلدة برفع شكوى رسمية الى المجلس البلدي من اجل النظر في هذه المشكلة وقامت تيليكراف تي في بزيارة لهذه البلدة ونقلت بعض تصريحات سكان البلدة منها ما قاله جون واتسون وهو محقق محلي في الظواهر الغريبة :

 "لقد سمعته بنفسي , انه غريبا فعلاً ، صوت منخفض يشبه الهمهمة ، كان ضوضاء مهتزة و مضطربة ، يعلو تارة ومن ثم ينخفض تارة أخرى و لا يمكنك تحديد مكانه ... لم استطع الكلام ،  فقد كنت احس به في جسدي " .

ويمكنك مشاهدة التقرير المصور الذي أعدته صحيفة تلغراف :



فرضيات التفسيرات

1- مرض الطنين
طنين الاذنين، أو الطنين الاذني، هو إزعاج متواصل لا يرغب فيه أحد وهو حالة يصدر فيها ضجيج متواصل حتى ولو لم يكن هناك شيء مسموع ويصعب العثور على مصدره و في بعض الاحيان يظهر على شكلصرير او رنين متواصل لاينقطع .

لكن هذه الفرضية اثبتت فشلها الذريع حيث ان معظم الأشخاص الذين سمعوا الظاهرة لم يكونوا يعانون من اي حالات مرضية متعلقة بالسمع ,، أو اي حالات نفسية قد تؤدي الى تأثير سلبي في حاسة السمع ، إضافة إلى ان بعض الاشخاص تمكنوا من تسجيل بعض الاصوات المتعلقة بالظاهرة .

2- أصوات لها تفسير فيزيائي
أي أنها أصوات متعلقة بأجهزة خاصة بالمصانع أو المعامل في المنطقة أو ما يجاورها بالإضافة الى اصوات محركات السيارات .

استطاعت هذه النظرية حل لغز ظاهرة الهمهمة في منطقة كوكومو - ولاية انديانا الأمريكية حيث اشتهرت هذه المنطقة بالصناعة و كثرة المصانع إلى انها اثبتت فشلها في وضع تفسير لتلك الاصوات في المناطق التي لاتحتوي على أي مصدر ميكانيكي لهذه الاصوات مثل القرى الزراعية و قرية وودلاند .

3- إنبعاثات سمعية تلقائية  SOAE
هناك إنبعاثات سمعية تنبعث من داخل الأذن الداخلية وكان قد تكهن بوجودها توماس غولد في عام 1948 ، ولكن ديفيد كامب أثبت وجودها بالتجربة العلمية في عام 1978 ، هذه الإصدارات السمعية تكون إشارة على صحة الأذن الداخلية وإختفائها يدل على مرضها.

ويوجد نوعان من تلك الإنبعاثات الأول لا يحتاج إلى منبه خارجي ولهذا يعرف بالإنبعاثات السمعية التلقائية  Spontaneous Otoacoustic Emissions والثاني يتطلب منبه خارجي ويعرف بـ  Evoked Otoacoustic Emissions أو إختصاراً بـ EOAE .

وهذه الفرضية تشير إلى النوع الأول وقد لوحظ ان هذه الحالات تحصل في الغالب في النساء اكثر من الرجال .

- اعتمدت هذه الفرضية بناء على بأن هناك اشخاص وجدوا في نفس مكان الظاهرة من غير أن يسمعوا أياً من هذه الاصوات  .

4- تلاطم و اصطدام امواج المحيطات
صرح بعض العلماء و الباحثين من US Array Earthscope بأن هذه الاصوات عبارة عن تصادم امواج المحيطات و تقوم بتكوين موجات تحت سمعية تنتقل لمسافات طويلة .

-  قد تكون هذه الفرضية صالحة لبعض المناطق مثل منطقة امريكا الشمالية و لكنها تعجز في نفس الوقت عن تفسير حدوث هذه الظاهرة في مناطقة داخلية قد تبعد الاف الكيلومترات عن شواطئ المحيطات .

5- موجات كهرومغناطيسية
قد تكون العبارة السابقة أقرب الى افلام الخيال العلمي او القدرات الخارقة و لكنها في الحقيقة واقع ،  ففي ألولايات المتحدة كانت هناك عملية حسابات و استعدادات من اجل منع اي اثار جانبية او اي خطورة من جراء تشغيل جهاز يشبه الرادار  Radar التي بدورها قد تضرالعين او الدماغ او اي جزء من الجسم .على الرغم من الضوضاء الاعتيادية و المحيطة إلا انه يمكن سماع الضوضاء المتعلقة بالجهاز . فاذا وضع شخص  رأسه على حافة الشعاع " ليس بصورة مباشرة " فيمكنه سماع صوت يشبه الازيز " قريب من صوت الهمهمة " .

وإذا قمنا بوضع حاجز زجاجي ( 3 × 3  اقدام  ) ما بين الجهاز و مابين شخص معين بحيث يكون الحاجز قريب من نفس الشخص , فان الصوت سوف يختفي ، لماذا ؟
ماذا لو قمنا مثلا بفتح فتحة في الحاجز الزجاجي وقام الشخص القريب من الجهاز بأدخال اذنه من تلك الفتحة فهل يستطيع سماع صوت الازيز ؟


لأاسف الاجابة كلا ، كيف ؟

هذا لايعني ان الصوت قد اختفى و لكن يمكن للشخص الاحساس بالصوت عن طريق منطقة تقع فوق الجبين بمسافة،  أي ان الشخص يستطيع الاحساس بالصوت في منطقة فوق الجبين و ليس الاحساس بالصوت عن طريق حاسة السمع . و يمكن للشخص تحديد موقع الصوت

بارتفاع متر واحد . و بعيدا عن الحسابات و التعقيدات العلمية فان فكرة الموضوع تتلخص بان المؤثر قد تخطى حاسة السمع وقد وصل الى مراكز الاحساس بعيدا عن الطريقة التقليدية في انتقال الصوت عن طريق الاذن من ثم العصب السمعي و إلى آخره .

6- برامج السرية
قد تكون هذه الاصوات عبارة عن برامج سرية غامضة غير معروفة الملامح . و نتيجة لاحدى هذه البرامج تنتج مثل هذه الاصوات الغير معروفة المصدر .
يعتبر البعض ان هذه النظرية هي اقرب نظرية الى الصواب وذلك لغرابة هذه الظاهرة ، ففي بعض الاحيان تظهر هذه الاصوات ليلاً و في أوقات معينة كأنها مترتبة على شئ معين و مبرمج بالاضافة الى كثرة هذه الظاهرة في الاماكن الغير مكتظة بالسكان .

7- يوفو
أشار البعض إلى أن هذه الاصوات يعود سببها الى الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) وذلك لغموض تلك الاصوات و عدم التوصل الى مصادرها .

شكر خاص
أتوجه بالشكر الى الاستاذ د. وسيم السيسي  الذي شارك معنا في البحث في هذه الظاهرة من خلال طرح بعض الاراء التي قد تفسر ماهية هذه الاصوات ، في الصورة يظهر أحمد بشير الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة (اليمين) وإلى اليسار يظهر د. وسيم السيسي.

نبذة عن د. وسيم السيسي
- عضو في الجمعية الأمريكية لدراسات الظواهر الجوية (.A.P.R.O). 
-  أختير في موسوعة "who is who" وذلك لإنجازاته العلمية والفكرية لوطنه مصر.   
- عضو روتاري، جنوب القاهرة.
- باحث في علم المصريات.   
- أستاذ جراحات المسالك البولية بالمستشفيات التعليمية  وحاصل على (F.R.C.S) بانجلترا وزميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا وحاصل على (F.A.C.S) بالولايات المتحدة الأمريكية وزميل كلية الجراحين الأمريكية وله أبحاث عديدة في علم المسالك البولية.


إقرأ أيضاً ...
- أبرز 10 ظواهر غامضة 
- نغمات مذهلة صادرة عن كوكب المشتري
- ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP والإتصال بالموتى
- موسيقى التزامن النصفي

0 commentالجمعة، 10 ديسمبر 2010
سُجلت الكثير من الحالات عن أفراد من المجتمع ( صغاراً وكباراً ) راحوا يتحدثون فجأة بلغة غريبة لم يعرفوها من قبل، وكان ذلك يحدث أحياناً بشكل عفوي خلال خضوعهم لجلسات التنويم (الإيحائي) المغناطيسي أو في إحدى حالات الوعي البديلة كالغيبوبة أو النوم ) .

وأحياناً يتمثل ذلك نطق بضعة كلمات يتحدّث بها الشخص ثم لا تلبث أن تختفي من ذاكرته تماماً، وفي حالات أخرى يصبح الشخص قوي اللسان بهذه اللغة ، ومما يدعو للإستغراب هو وجود مزاعم عن عدد من الأشخاص كانوا قد نطقوا بلغات قديمة انمحت من على وجه الأرض ولا يألفها الا العلماء في مجال الأثار والحضارات القديمة ، نتكلم هنا عن ظاهرة ماورائية تدعى " زينوغلوسيا "  Xenoglossia.

ونضرب مثلاً عن تلك الظاهرة ، كأن يعرف شخصاً اللغة الإنجليزية فقط ولم يسبق له أن تعلم أو تعرض لأية لغة أخرى في حياته ثم يبدأ فجأة بالتكلم باللغة " السواحلية " وبطلاقة !  ، فهل هذه الظاهرة حقيقية ؟

أصل التسمية
يرجع أصل مصطلح زينوغلوسيا Xenoglossia  إلى اللغة الإغريقية (اليونانة القديمة)  وهي كلمة مركبة من جزئين ، الأول هو زينوس xenos ويعني الأمر الغريب أو الأجنبي والثاني هو غلوسا glossa ويعني اللغة أو اللسان ، وبالتالي يصبح معنى الكلمة المركبة  " لغة غريبة " .

الإعتقاد المسيحي
نجد مثالاً عن زينوغلوسيا لدى الحركة الدينية الخمسينية التي تعتقد بأن جميع المسيحيين بحاجة لأن يعيشوا إختباراً فريداً لكي يكونوا مسيحيين فعلاً، ويسمى هذا الاختبار بـ " معمودية الروح القدس" . ويجب أن يكون مطابقاً لما عاشه رسل المسيح الإثنا عشر (الحواريين) بحسب ما ورد في الكتاب المقدس عندما حلت عليهم الروح القدس في اليوم الخمسين لصعود المسيح للسماء ( يوم العنصرة). وكان حلول الروح عليهم جلياً من خلال عدة علامات أبرزها: التكلم بألسنة مختلفة والتنبؤ وشفاء المرضى، ويعتبر ذلك هبة روحية من الله .

دراسات وتقارير
 في العالم توجد الآلاف من حالات الزينوغلاسيا المعروفة الموثقة والغير الموثقة ، والمئات منها وثّقت في دراسات علمية مختلفة . و ذكرت فيها لغات منقرضة منذ آلاف السنين ، و لغات أخرى من جميع أنحاء العالم ! لكن بالرغم من هذه الدراسات المكثّفة ، لم يتم التوصّل إلى تفسير نهائي بالاعتماد على المنطق العلمي التقليدي. ونذكر منها:

1- التكلم بلغات حية
قام الدكتور " إيان ستيفنسون " أحد الأكاديميين الأكثر احتراماً في الولايات المتحدة بتخصيص دراسة بحثية تتناول هذه الظاهرة ، وتعتبر إحدى أهم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع  وألف في عام 1974 كتاباً حمل عنوان " زينوغلوسيا " ذكر فيه حالات كثيرة موثقة ، و كان من أغربها هي تلك التي أظهرتها سيدة أمريكية بعمر 37 سنة  فأثناء تنويمها مغناطيسياً قامت بتغيير نبرات صوتها تماماً وتحوّل صوتها على صوت رجل ، وحدث أن تكلّمت باللغة السويدية بطلاقة وبعد أن استيقظت من جلسة التنويم المغناطيسي نسيت كل شيء وعجزت عن لفظ أي حرف من اللغة السويدية.

- وبعد ذلك انشغل الدكتور ستيفنسون بهذه الحالة تحديداً لمدة 8 سنوات، وراح يدرس في علم اللغات والتكلّم بنبرات مختلفة ، وقد استعان بالعديد من الخبراء والمتخصصين لمساعدته للتوصل إلى تفسير علمي يقدّم الجواب المناسب على سؤال محير وصعب : " كيف يمكن لنبرة أنثى أن تتحوّلا إلى نبرة رجل ؟! ".

ـ في حالة أخرى لا تقل غرابة عن السابقة انشغل الدكتور ستيفنسون حول سيدة هندية تدعى " أوتار هودار " ، كانت بعمر  32 سنة عندما تحولت شخصيتها إلى شخصية ربة منزل متزوجة من البنغال الغربية ، عاشت هناك في القرن 18،  وراحت تتحدّث باللغة البنغالية بدلاً من لغتها الأصلية الحالية (اللغة الماراثية )  ، وكانت تصيبها هذه الحالة لفترات تتجاوز أسابيع عديدة أحياناً وقد يضطرّون في بعض الأوقات إلى تكليف أشخاص بنغاليين كي يساعدوا هذه المرأة على التواصل مع عائلتها ، وكان قد  ذكرت تلك الحالة في مجلة " المجتمع الأمريكي للأبحاث الوسيطية " ، إصدار شهر تموز ، عام 1980 .

ـ أما الباحث " ليال واتسون "فقد وصف إحدى الحالات الغريبة التي ظهرت عند فتى بعمر 10 سنوات من هنود الإيغاروت الساكنين في وادي كاغايون النائي في الفيليبين ، فهذا الفتى لم يسمع أو يألف أي لغة سوى لغته ، لكنه خلال نوبات معيّنة يدخل في شبه غيبوبة ، و يبدأ بالتكلّم بلغة الزولو وهي لغة جنوب أفريقية بطلاقة !، ومن المستحيل أن يكون قد تعلّم الفتى هذه اللغة في حياته . و قد تعرّف واتسون عليها لأنه قضى فترة من حياته في جنوب أفريقيا !

2- التكلم بلغات قديمة أو منقرضة
 يقوم بعض الأشخاص أحياناً ، في حالة النوم المغناطيسي أو غيرها من حالات وعي بديلة ، بالتكلّم بلغات قديمة جداً لم تعد مستخدمة في هذا العصر وأصبحت مقتصرة على خبراء الأثار و علماء الانثروبولوجيا ونذكر من هذه الحالات :

- قام الدكتور " موريس نثرتون " بدراسة إحدى الحالات الغريبة التي تمثلت بقدرة فتى أوروبي أشقر وذو عينان زرقاوان على التحدث بلغة صينية قديمة جداً خلال جلسة التنويم المغناطيسي، وقد سجّل الطبيب صوت الفتى في شريط كاسيت و أخذه إلى بروفيسور في قسم الدراسات الاستشراقية في جامعة كاليفورنيا بهدف معرفة نوع هذه اللغة التي تبين فيما بعد أنها لغة صينية مضى على إنقراضها أكثر من ألف عام !

ـ وفي عام 1990 قام الطبيب النفسي الأسترالي " بيتر رامستر " بتوثيق العديد من الحالات المدروسة بعناية في كتاب حمل عنوان : " البحث عن أجيال سابقة " ،   و وردت فيه حالة سيدة أسترالية تدعى " سينثيا هاندرسون " التي لم تتعلّم اللغة الفرنسية سوى لمدة شهور قليلة في الصف السابع لكن خلال نومها المغناطيسي ، استطاعت أن تتحدّث باللغة الفرنسية بطلاقة مع أحد الفرنسيين الأصليين ! وقد علّق هذا الفرنسي على طريقة كلامها بأنه صافي و لا يتخلله أي لغة إنكليزية ! و أنها استخدمت ألفاظ و مصطلحات فرنسية كانت سائدة فقط في القرن 18 .

- ذكر الدكتور " جويل ويتون " حالة السيد " هارولد جورسكي " الذي خلال نومه المغناطيسي كتب 22 كلمة و مقطع تعود إلى زمن الفايكنغ ! و تعرّف الخبراء على عشرة من هذه الكلمات و استنتجوا بأنها لغة قديمة كانت تستخدم في الدول الاسكندنافية . أما الكلمات الباقية ، فكانت من روسيا و صربيا و اللغة السلافية ! و جميع هذه اللغات تحدّثت عن البحر و السفن و الرحلات البحرية !

ـ ذكر في إحدى دراسات " مجتمع البحوث الوسيطية " عن حالة حصلت في العام 1931 مع فتاة بريطانية ( من بلاكبول ) تدعى "روزماري " . راحت تتكلّم باللغة المصرية القديمة ، حيث اتخذت شخصية فتاة مصرية تدعى " تيليكا فينتيو " ، عاشت في مصر بتاريخ 1400 قبل الميلاد ، وتمكنت من كتابة 66 فقرة باللغة الهيروغليفية وذلك أمام المتخصّص في الآثار المصرية البروفيسور " هاورد هيوم " ،  استطاعت هذه الفتاة التكلّم بطلاقة بلغة لم تستخدم منذ آلاف السنين ،  ولم تكن مألوفة سوى بين مجموعة قليلة من الأكاديميين المختصين في الحضارات القديمة !

3- تعدد شخصيات وتقمص
- في العام 1977  اكتشف الأطباء في السجن الإصلاحي الواقع في ولاية أوهايو الأمريكية  أن "بيلي موليغان "وهو  أحد السجناء ،  متلبس بشخصيتين مختلفتين عن شخصيته الأساسية ، وكل من الشخصيتين الغريبتين لها لغتها الخاصة بها ، فعندما يتمكن أحد الشخصيتين من زمام الأمور يصبح اسم السجين " عبد الله " و يبدأ بالتكلّم باللغة العربية و يكتبها بإتقان وعندما تستلم الشخصية الأخرى زمام الأمور ، يصبح اسم السجين " روغين " و يبدأ بالتكلّم باللغة الكرواتية و الصربية !

ـ كانت  الفتاة الامريكية " لورانسي فيوم " بعمر 14 سنة عندما تحوّلت شخصيتها إلى شخصية " ماري رولف "  ابنة الجيران التي توفّت عندما كانت بعمر 19 سنة ،  وكان عمر " لورانسي " حين وفاتها 5 أشهر فقط ، عاشت عائلتي الفتاتين بعيداً عن بعضهما إلا في فترة قصيرة سكنا فيها بحارة واحدة  لكن " لورانسي " بشخصيتها الجديدة ادعت بان عائلة " رولف " هم والديها !"  وقد تعرّفت على جميع أصدقاء عائلة رولف و أقاربهم ، و قامت بتسميتهم فرداً فرداً بشكل صحيح دون أي خطأ،  و عرفت عنهم تفاصيل دقيقة لا يمكن معرفتها بوسائل طبيعية ، وذكرت أحداث دقيقة حصلت في حياة " ماري رولف " ودامت هذه الحالة لمدة 4 شهور تقمصت لورانسي خلالها بشخصية ماري رولف تماماً !

- بعد ذلك ظهرت دراسات كثيرة مثل دراسة البروفيسور " ب.جانيت " الذي بحث في قضية فتاة تدعى " ليوني "  و الدكتور " مورتون برينس " الذي بحث في حالة رجل يدعى " لويس فايف " و سيدة تدعى " سالي بيشامب " التي تبين أن لديها ثلاثة شخصيات أخرى غير شخصيتها !. وحالة الفتاة " دوريس فتشر " التي درسها الدكتور المعروف " والتر برينس " الذي كتب مجلدين كاملين حول هذه القضية !.

ـ وقد عرفت حالات كثيرة مشابهة لما سبق في الوسط الطبي ، خاصة الطب النفسي ، و سمى الأطباء هذه الظاهرة بانفصام الشخصية ( الحادة ) ، لكن يبدو أنها غير ذلك .

4- وسطاء روحانيون
ـ كانت  الوسيطة الروحانية " بيرل كورغن " من سانت لويس  شبه جاهلة وغير مثقفة ، لكنها استطاعت كتابة القصص و الروايات بلغة إنكليزية فصحى ، وكتبت 60 رواية ومسرحية و قصيدة ! بالإضافة إلى ملحمة شعرية مؤلفة من 60 ألف كلمة !

ـ  يُذكر أن " الوسيط الروحاني"  الأمريكي "جورج فالنتاين " نطق خلال جلساته الروحانية بكل من اللغة الروسية والألمانية والاسبانية و الويلزية ( نسبة لويلز في بريطانيا ) .

ـ أما الوسيط الروحاني البرازيلي " كارلوس ميرابيلي " فقد تحدّث وكتب بأكثر من 30 لغة مختلفة،  بما فيها اللغة السورية ( بلهجة سورية دمشقية ) وكذلك اليابانية،  وتم كل هذا بحضور مجموعة من العلماء والباحثين و جمهور غفير مؤلف من 5000 شخص !

صلة بالمس الشيطاني
لطالما اعتبر حالة التكلم بلغة غريبة أو بنبرة (طابع) صوت مختلف عن الصوت المألوف بشكل عفوي خلال جلسات طرد الأرواح Exorcism أو الجن التي يشرف عليها شيخ أو راهب أو معالجاً روحانياً  أحد خصائص المس الشيطاني أو الاستحواذ ( التلبس ) Possession ، والكثير منا اطلع على ذلك في أفلام الرعب.

وخلال الإستحواذ تشهد شخصية ضحية المس المزعوم تبدلاً غامضاً فتختفي شخصيته لتحل مكانها شخصية أخرى غريبة تختلف تماماً عن شخصيته الأصلية  (إقرأ عن تجربة واقعية : نورس ) ، حيث يستطيع بعدها التكلم بلغات غريبة أو غير مفهمومة لم يسبق له أن تعلمها من قبل في حياته.  وللإستحواذ مظاهر كثيرة منها إستحواذ الشيطان وأيضاً الاستحواذ اللاإرادي.

- كان المس الشيطاني إعتقاداً راسخاً بقوة في طريقة تفكير القدماء قبل وضع دعائم علم النفس والطب النفسي الذي اعتبره حالة من الفصام الذهني (الشيزوفرنيا ) أو  شكلاً من الهستريا أو الإنهيار العصبي (أقرأ عن الفصام الذهني والمس الشيطاني) ، لكن مازالت أصداء ذلك الإعتقاد منتشرة في المجتمعات الحالية ، خصوصاً  في المجتمعات العربية والإسلامية وهذا ما تؤكده نسبة التجارب الواقعية فيها ، حيث غالباً ما تتوجه أصابع الإتهام إلى الجن أو الشياطين في عدد كبير من الحالات النفسية ومنها الصرع .

رأي المتشككين
لدى المتشككين بظاهرة زينوغلوسيا أسبابهم وتفسيراتهم ومن أهمها أن  الشخص الذي نطق بلغة غريبة سبق له أن تعلمها خلال فترة من فترات حياته لكنه أخفى هذه الحقيقة مما ضلل الباحثين.  ولهذا فقد التزم الباحثون بالدقّة والانتباه الشديدين خلال دراساتهم المختلفة لكي يتجنبوا كل العوامل التي تدعم تفسير المتشككين وبالإضافة إلى التفسيرات التي تبناها المتشككون ، مثل الخداع والكريبتومنيزيا  تبنوا أيضاً عنصر التخاطر والوراثة الجينية . 

- ومع ذلك لم تظهر أي دراسة موثقة حتى الآن تذكر أشخاصاً استطاعوا تعلّم لغة غريبة عنهم بواسطة التخاطر ومن ناحية الوراثة الجينية  لا يمكن لأحد أن يربط بين لغة صينية منقرضة منذ آلاف السنين بفتى أوروبي أشقر ذات العينين الزرقاوين مما يجعله يتكلّمها بطلاقة ، اعتماداً على الوراثة الجينية .

دراسة جامعة فيلادلفيا
في تقرير أعدته قناة ABC الامريكية حول ظاهرة التكلم بألسنة مختلفة Speaking in Tongues التي يعتقد الكثير من المسيحيين أنها هبة من الله ، وأن الروح القدس تحل عليهم فينطقون بلسان مختلف ، قامت جامعة فيلادلفيا الأمريكية بإجراء دراسة على أولئك الأشخاص الذين يملكون تلك "الهبة" ووجدت أن ما ينطقون به لا يمثل فعلياً ما نصفه بـ " لغة نظامية" Regurlar Language ، لكن البحث أسفر عن نتائج مهمة ولكنها ليست حاسمة،  فبعد إجراء فحص الرنين المغناطيسي MRI عليهم والمقارنة بين صورة نشاط الدماغ خلال تحدثهم بلغتهم الأصلية التي يعلمونها وصورة نشاط الدماغ خلال نطقهم بلسان مختلف (خلال الغشية) تبين أنه عندما كان ينطق بلغته الأصلية كان النشاط مركزاً في الفص الجبهي المعروف بأنه متخصص بمعالجة اللغات بينما كانت أنحاء مختلفة من الدماغ نشطة خلال نطق الشخص بلسان غريب.  علماً أن الدراسة لم تستطع أن تحدد فيما إذا كانت الظاهرة حقيقية فعلاً ، ولم تستطع أن تشرح سبب حدوثها. والفيديو يوضح حالات النطق باللسان الغريب في الكنائس والتقرير الطبي :


تساؤلات
كان معلوماً منذ بدايات التاريخ أن هناك تواصلاً ما مع الكائنات الغيبية التي تختلف أوصافها وتسمياتها وطبيعتها تبعاً لاختلاف ثقافة ومنظومة المعتقدات لدى القبيلة أو الشعب،  فعرفنا مفاهيم كالجن والشياطين والأرواح والأشباح والغول والمارد والحوريات والملائكة... وغيرها، فكل ثقافة فريدة كانت تتميز عن غيرها ليس فقط بكائناتها الغيبية أو الأسطورية ولكن أيضاً تتميز بالتقاليد التي تحكم التعامل معها وهذا بدوره يثير العديد من التساؤلات :

- هل تسعى تلك  الكائنات إلى التواصل عن طريق التجسد في الإنسان وما هو هدفها من وراء ذلك ؟ هل تريد فقط البرهنة على قوتها ؟

- هل هناك تقمص لأرواح هائمة منذ عصور لأجساد هؤلاء الناس   ؟

- هل فعلا للجن والشياطين دور في هذه الظاهرة  (سؤال موجه للمتخصصين في ضحايا المس ) ؟

- هل هناك دراسات عربية حول ظاهرة تعدد الشخصيات في جسد واحد والنطق بلغات مختلفة ؟

- هل هناك من القراء من عاينها أو شاهدها ؟ وكيف كانت ؟

إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية: استحواذ لسان فرنسي
- جيف النمس المتكلم
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والإتصال بالموتى
- سيمفونيات تخرج من عالم القبر
0 commentالثلاثاء، 17 نوفمبر 2009
مشهد لقصر بروك كانتري في فيرجينيا والذي عثر فيه على بقايا عظمية بالإعتماد على أصوات غامضة مسموعة من قبل فريق التحقيق بالظواهر الغامضةيخضع قصر (بروك كانتري) التاريخي والكائن في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية إلى تحقيقات تجريها كل من الشرطة ومحققي الظواهر الغامضة المعروفين بـ (صائدي الأشباح) وذلك بعد العثور على بقايا هياكل عظمية كانت مخفية خلف جدار من الآجر. أبلغ (جين فالنتاين ) مالك المبنى قناة WTOV الإخبارية أن القصة بدأت مع مجموعة من المحققين في الظواهر الغامضة كانوا قد أتوا إلى (أسبن مانور) لتصيد الأشباح. وبينما كانوا هناك قال أحد الأعضاء في مجموعة (بروك كانتري)لما وراء الطبيعة أنهم استشعروا بأن أحد ما مدفون في جدار أحد الأقبية وأن صوتاً غامضاً هداهم إلى المكان حيث تبعوا مصدر الصوت (أقرا عن : أصوات ترشد إلى قاتلي الضحايا ). ويضيف (فالنتاين):"مع أن بعضاً من يمتلكوا قدرات فوق حسية Psychics كانوا بعيدين عن ما وجدته المجموعة إلا أنهم شعروا بسوء الحال عندما نزلوا إلى المكان الذي عثر فيه على البقايا دون أن يتمكنوا من معرفة السبب".

- أتت مجموعة المحققين إلى قصر تقدر مساحته بـ 76,000 قدم مربعة بهدف البحث عن أرواح لكن لم يكن لديهم أدنى فكرة أنهم سيعثرون على بقايا هياكل عظمية. وتقول (كاثي لانتز) أحد أعضاء المجموعة :"في الواقع لم يكن هذا ما جئنا للبحث عنه". وتضيف (لارنتز) قائلة:"وجدوا عظمة على الأرضية ، فالتقطتها وكل ما أظنه أنها عظمة حيوان ما وهكذا استمريت بالحفر فوجدت المزيد من العظام ! ".
يقول ضابط الشرطة (ريتشارد فيرغيوسون) أن العظام جرى تكسيرها إلى قطع كما رأى علامات عليها. ونقلت البقايا من الحائط وأرسلت بهدف إجراء فحص طبي لتحديد للتأكد فيما إذا كانت تخص حيواناً أو إنساناً. يقول (فيرغيوسون) :"وجدوا أن بعض العظام تثير تساؤلات حولها ولهذا لا يمكن تأكيد أو نفي فيما إن كانت عظاماً بشرية، ومع أنها تبدو قديمة جداً إلا أنها سليمة ، لكن علينا أن نتحقق من تاريخ هذه المنطقة ".

- وفي غضون ذلك قالت (لارنتز) بأن زوجها ومحقق آخر عثرا على شيء آخر، فثلاثتهم فبينما كانوا يستخدمون آلة لتسجيل ظاهرة الصوت الإلكتروني المعروف إختصاراً بـ EVP سمعوا أصوات نقرات clicks. حيث كان من عادة الراهبات أن يستخدمن تلك الأصوات لتهدئة الطفل الذي يصدر صراخاً ويرفض أن يهدأ. وهذا الإكتشاف لم يكن مدهشاً بالنسبة لـ (فالنتاين) مالك القصر. ويقول (فالنتاين) :"حاول عدد من المميزين بقدرتهم الماروائية بالتجول داخل القصر ولكن كانت ردود أفعالهم غير مريحة عن المكان". ولن يسمح (فالنتاين) بدخول أي شخص إلى القصر حتى تحظى الشرطة بإجابات أكثر.

نبذة تاريخية عن القصر
بني القصر المذكور في عام 1895 من قبل عائلة (فاندرغريفت) كمكان للهو يستضيف ألعاب المقامرة وصراع الديكة. وفيما بعد استولت عليه جمعية كاثوليكية وحولته إلى مكان للرعاية تعيش فيه الراهبات والرهبان . ومنذ ذلك الوقت جرى تحويله أيضاً إلى مهجع ومطعم لتناول وجبات الفطور .

شاهد الفيديو
يمكنك مشاهدة تقريراً مصوراً نشرته قناة WTOV9 على موقعها الإلكتروني هنا

المصدر- WTOV9.com

إقرأ أيضاً ...
- صيد أشباح أم تقفي أسطورة ؟
- ظاهرة الصوت الإلكترونية والإتصال بالموتى- أصوات غامضة تكشف قاتلي الضحايا
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف
=====================================================================================================

============================================================================================================================================= تم برمجة وتصميم القالب بخبرات عربية مئة بالمئة: للتواصل مع مبرمج القالب راصد نيوز online.lb7@gmail