‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألغاز محلولة. إظهار كافة الرسائل

0 commentالاثنين، 29 يوليو 2013
 دون سبب عملي مقنع ! صخور ثقيلة تتحرك وتخلف مسارات الصخور المتحركة والتي تعرف أيضا بالصخور المنزلقة هي ظاهرة جيولوجية حيرت العلماء لمدة تزيد عن قرن ومؤخراً فقط جرى حل اللغز، وهي تحدث في منطقة Racetrack Playa وهي بحيرة جافة واقعة في جبال بانامنت Panamint في وادي الموت Death Vally في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.


قد تزن بعض iهذه الصخور أكثر من وزن انسان أو 320 كيلوغرام وتتحرك عبر تلك المنطقة مخلفة مسارات عميقة (عرضها 30 سنتمتر وعمقها 2.5 سنتمتر) دون وجود آثار للبشر أو الحيوانات تدل على السبب في تحركها ، وعملية الحركة تلك تحدث كل سنتين أو أكثر ومعظم المسارات التي تخلفها تدوم من 3 إلى أربع سنوات ، كما لوحظ أن مقدار خشونة قاع تلك الصخور يؤثر في شكل مساراتها فالصخور ذات القاع الخشن تخلف خطوطا أفقية أما الصخور ذات القاع الناعم تخلف مسارات منحنية ، يتراوح طول المسارات من 3 أمتار إلى 260 متر، على الرغم من أنه لم يسبق مشاهدتها وهي تتحرك أوصورت حركتها في فيلم أبداً ،كما لوحظ أن إتجاه مسارات الصخور ليست واحدة بل تأخذ باتجاهات متعددة !


فرضيات سابقة لتفسير الظاهرة
تم وضع الكثير من الفرضيات على مدى سنوات طويلة حول تلك الظاهرة تتراوح بين الظواهر الخارقة للعادة Supernatural إلى المعقد منها ، إلا أن الفرضية التي تتحدث عن أن قوة الرياح كسبب في حركة تلك الصخور تبقى الأقل قبولاً بين باقي الفرضيات في صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية تبين منطقة وادي الموت والبحيرة الجافة التي اكتشفت الصخور المتحركة فيهاأوساط علماء الجيولوجيا، فحتى الرياح القوية في تلك المنطقة لن تستطيع زحزحة صخور ثقيلة الوزن لتلك المسافات الطويلة فالأرض تكون طينية ومبلولة بشكل كبير ، لذلك فقد اقترح فريق أخر من المهتمين والباحثين بدراسة تلك الظاهرة العجيبة أن سبب الحركة يعود إلى انه في الأجواء الباردة جدا ، وعندما يتجمد الماء المحيط بالصخور فإن تلك الكتل الحجرية تصبح حركتها سهلة أثناء هبوب العواصف القوية ، وبالرغم من ذلك فقد فشلت تلك النظرية في تفسير حركة صخور باتجاهات متعددة في نفس الوقت .وعليه فان كافة الفرضيات العلمية التي اقترحت لتفسير حل ذلك اللغز بقيت عاجزة.

حل اللغز
وبدا مؤخراً أن اللغز لقي حلاً مقنعاً جداً ، حيث يعتقد عالم جيولوجيا بوكالة 'ناسا' انه توصل أخيرا إلى حل اللغز. إذ يرى عالم الكواكب البروفيسور (رالف لورينز) أن الصخور تتغلف بالثلج في فصل الشتاء وعندما يذوب قاع البحيرة ويصبح طينيا فان الثلج يمكّن الصخور من أن تطفو على الطين ما يسهل على الرياح الصحراوية القوية أن تحركها من مكان لآخر. 

ويلخص البروفيسور لورينز نظريته في مقابلة مع مجلة سميثسونيان بقوله : " تتكون طبقة سميكة من الثلج حول الصخرة وعندما يتغير مستوى السائل فإن الصخرة تطفو فوق الطين. ويكون الثلج الذي يغلف الجزء السفلي من الصخرة نتوءا يحفر أثرا في الطين اللين " .

وحتى الآن لم يتمكن أي عالم من رصد الصخور وهي تتحرك. ومن المعتقد انه لم يتسن إطلاقا لأي شخص رؤية الصخور في حالة حركة ذاتية.

ويشير تقرير مجلة سمسثونيان إلى أن لورينزو توصل إلى نظريته اعتماداً على تجربة غاية في البساطة أجراها على طاولة مطبخه، حيث قام بتجميد صخرة صغيرة في مقدار وافر من الماء وترك جزءا صغيرا من الحجر ينتأ من طبقة الثلج ثم قام بقلب الحجر رأسا على عقب ووضعه في بركة صغيرة من الماء تحتوي على رمل في قاعها. وأتاح الثلج للصخرة أن تطفو ولكنها مع ذلك كان جزؤها الناتئ يلامس الرمل،  ووجد الدكتور لورنزو انه كان باستطاعته تحريك الصخرة بكل بساطة من خلال النفخ عليها برفق.

وكان بعض العلماء قد نظّروا بان كتلا هائلة من الجليد طوقت عدة صخور معا وحولتها إلى كتلة واحدة قبل أن تدفع بها عبر الصحراء. غير أن عمليات حسابية حديثة توصلت إلى أن قوة اندفاع الرياح ينبغي أن تكون بسرعة مئات الأميال في الساعة حتى تتمكن من دفع كتل الصخور بهذه الطريقة. وتشير نظرية لورينز إلى أن مجرد نسمة من الهواء تكفي لتحريك الصخور في ظل ظروف مواتية، لان الثلج يجعلها تطفو، الامر الذي يقلل من حدة الاحتكاك كثيرا.

وعلى الرغم من هذا التفسير الجديد لحركة الصخور المتنقلة، إلا أن حراس المنطقة يقولون إن العديد من الزوار ما زالوا يسبغون خصائص خرافية على هذه الصخور، حيث يزعمون أن القوة المغناطيسية والكائنات الغريبة وحقول الطاقة الغامضة تعمل على تحريك الصخور.بل إن بعض الزوار يعتقدون أن للصخور قوى سحرية.

وأوردت صحيفة لوس انجلس تايمز أن حرس الصيد بالمنطقة شرع في التحقيق في اختفاء العديد من الصخور.

وفي هذا الصدد قال المتحدث بالدينو في مقابلة مع الصحيفة : "  رصدنا العديد من الحالات التي يقوم فيها أشخاص بأخذ الصخور. إنهم لا يعلمون أن هذه الصخور تفقد قيمتها فور خروجها من وادي الموت" .

شاهد الفيديو

مصادر
اقرأ أيضا ...
0 commentالأربعاء، 31 أكتوبر 2012
في عام 1965 وقعت مواجهة مع الأجسام الطائرة المجهولة في مدينة إكزيتير Exeter الواقعة في ولاية نيو هامشاير الأمريكية ومازالت تعتبر حتى الآن من أبرز الحوادث توثيقاً في تاريخ الظاهرة كما أثرت حينئذ بشكل بالغ على الباحثين في الظاهرة وعلى كبار وسائل الإعلام على حد سواء.

وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey،  كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً  سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.

نور يتحول إلى جسم
بدأت أحداث مدينة إكزيتير بينما كان (نورمان موسكاريلو) البالغ من العمر 18 عاماً يحاول ركوب إحدى السيارات للوصول إلى منزله في إحدى أمسيات شهر سبتمبر الباردة وتحديداً بتاريخ الثالث من سبتمبر من عام  1965، حيث كان على طريق رقم 135 متوجهاً في الساعة 2:00 صباحاً إلى مدينة إكزيتير الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 نسمة وبينما كان يسير على الطريق لاحظ فجأة نور غير طبيعي يشع في السماء المظلمة وسرعان ما تحول النور إلى جسم اتجه نحوه مباشرة.

كاد  الجسم يضرب الشاب
في وقت لاحق وصف (موسكاريلو) هذا الجسم فحدد طول قطره  27.50 متر تقريباً وكانت أنواره الموضوعة على هيكله الخارجي مشعة جداً وقال أن الجسم كان يطوف ببطء إلى الأسفل متوجهاً نحوه وهو في حالة ذعر إذ ظن أن الجسم سوف يصدمه فانبطح على أرض الرصيف لتحاشيه وعلى ما يبدو  طار الجسم مبتعداً عنه في اللحظة الأخيرة فقفز واقفاً على قدميه وهرب باتجاه بيت قريب منه.

الجسم يلحق بسيارة
وفي هذا الأثناء كان ضابط الشرطة (يوجين بيرتراند) يتلقى المكالمات الهاتفية في مركز شرطة مدينة إكزيتير، إذ كان عليه الخروج في دورية الشرطة في وقت لاحق لكنه تلقى مكالمة غريبة من امرأة تخبره أنها وبينما كانت تقود سيارتها من مدينة (أيبينغ) القريبة تبعها جسم ضخم وصامت طوال 20 كم تقريباً مسبباً لها الذعر لدرجة الموت بحسب ما وصفت وفي النهاية تمكنت من الوصول إلى أقرب مكان لكي تجري مكالمتها الهاتفية، حيث قالت أن الجسم غادر المنطقة بعد أن توقفت إلى جانب الطريق لكن (بيرتراند) اعتقد أن المكالمة مجرد دعابة فلم يكترث لها.

موسكاريلو  يقدم بلاغاً للشرطة
في هذا الأثناء وبالعودة إلى طريق رقم 135 كان (موسكاريلو) يهرع عائداً نحو الطريق بعدما فشل في إيجاد أي أحد في المنزل الريفي الذي هرب إليه وأخيراً توقفت سيارة كان يقودها رجل في منتصف عمره ومعه زوجته فاصطحبا الشاب المرعوب ليقلاه فوراً إلى مركز شرطة مدينة (إكزيتير)، وهناك بدأ يسرد أحداث النصف ساعة الأخيرة إلى الضابط المناوب(ريجلي سكراتش تولاند ).

ردود فعل الضابط
وهنا أخذ  الضابط (تولاند) الأمر على محمل الجد خصوصاً بعد أن علم بالمكالمة الغريبة التي تلقاها الضابط  (بيرتراند) مسبقاً وبدأ يصدق أن شيئاً غريباً يحدث ، وفيما كان الضابط (بيرتراند) في سيارة الدورية  قام (تولاند) بإخباره لاسلكياً بالبلاغ الذي قدمه (موسكاريلو)،  فعاد (بيرتراند) إلى مركز الشرطة عند الساعة 3:00 تقريباً ومن ثم استمع لقصة (موسكاريلو) فأدرك أنه كان على خطأ عندما تجاهل مكالمة المرأة السابقة ثم فكر ملياً بالذي أخبره إياه (موسكاريلو) و قرر العودة مع الشاب إلى موقع المشاهدة.

أضواء حمراء اللون
عندما وصل كلٍ من (بيرتراند) و (موسكاريلو) إلى موقع الذي شوهد فيه الجسم الغريب بحثا في أرجاء المنطقة فلم يعثرا في البداية على أي أي شيء مريب ، فقررا أخيراً أن يتقدما إلى الحقل المفتوح والموجود فيه المنزل الذي زاره (موسكاريلو) وإلى إسطبل الخيول أيضاً،  فكانت الخيول هائجة بحسب ما ذكره (موسكاريلو) وحينئذ سمعا صوت نباح كلاب فجأة، وبدأ الجسم الغريب بالظهور مرتفعاً من خلف اثنين من أشجار الصنوبر  الكبيرة وامتلأ المكان بأنوار حمراء اللون.

الضابط يشاهد اليوفو
كان (بيرتراند) جندي مخضرم  خدم  سلاح الجو طوال 4 سنوات وكان يعلم الكثير عن جميع أنواع الطائرات، ولكن الجسم الذي شاهده لم يكن ينتمي إلى أي نوع من الطائرات التي يعرفها ، فصرخ (موسكاريلو) قائلاً :" أنني أراه ..  أنني أراه" ،  وقال الضابط (بيرتراند) في اللحظة التالية :"يا إلهي... أنني أشاهد هذا الجسم اللعين بأم عيني !"

وبما يشبه صوت سقوط ورقة شجرة ميتة (حفيف) تحرك اليوفو برقة نحو الرجلين المندهشين فهربا إلى سيارة الشرطة بينما كان اليوفو يطير على ارتفاع 30.50 متر تقريباً فوقهما.

ضابط ثان يؤكد المشاهدة
من اليسار إلى اليمين : ماسكاريلو، ديفيد هنت، بيرتراند ، تولاند
كان نور اليوفو قوياً جداً لدرجة أنه جعل شكل الجسم غير قابل للتحديد وكانت أنوار اليوفو تخبو ومن ثم تشع مجدداً وتتحرك جيئمة وذهاباً بين اليسار واليمين على الشكل التالي (1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1)، وبعد ذلك بفترة وجيزة بدأ اليوفو بالتحرك ببطء مبتعداً عن (بيرتراند) و (موسكاريلو) باتجاه مدينة (هامبتون) وبينما كان الجسم يتحرك مبتعداً وصل الشرطي (ديفيد هنت) من شرطة  (إكزيتير) في الوقت المناسب لمشاهدة الجسم وسرعان ما بدأ مركز شرطة المدينة يتلقى بلاغات عن مشاهدات جسم طائر مجهول فوق مدينة (هامبتون).

جلسة استماع في الكونغرس
كانت شهادات ضباط الشرطة والمدنيين عن المشاهدات والأحداث لا تصدق في مدينة (إكزيتير) ولكنها  كانت مقنعة جداً لدرجة أنها كانت جزءاً من نقاشات الكونجرس في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 05\04\1966 مما أدى في النهاية إلى تشكيل لجنة (كوندون) للتحقيق. 

وصدر أيضاً "ختم الموافقة" على هذه الحالة بسبب شهادة رجال الشرطة وأصر مؤلف الكتاب (جون جي. فولر) على أن حالة مدينة إكزيتير كانت " دليلاً دامغاً " على وجود أجسام طائرة مجهولة وغير أرضية.

وهكذا في عام 1966 نشر (فولر) تحقيقه في هذه القضية بشكل كتاب وأصبح من بين أشهر الكتب بحسب قائمة (نيويورك تايمز) لأكثر الكتب مبيعاً ، وبقي أيضاً أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، وبقي فقط من هؤلاء الذين كانوا على صلة مباشرة في هذه القضية (ديفيد هنت ) و (ريموند فولر) ، بينما مات (نورمان موسكاريلو) بعد مرض في أبريل 2003 وكان يصر حتى موته بأنه ما شاهده ذلك اليوم كان حقيقي ولم يكن جسماً عادياً .

تفسير الحادثة وحل اللغز
في عام 2011 قدم عدد نوفمير/ديسمبر من مجلة (المحقق المتشكك ) Skeptical Inquirer تفسيراً لهذه الحادثة وضعه كلاً من (جو نيكل) وهو محقق ماورائيات بارز و (جيمس مكغا)الضابط المتقاعد برتبة رائد في القوات الجوية الأمريكية.

كان (مكغا) يحلق في طائرته ويحاول تزويدها بالوقود من قبل طائرة KC-97 المتخصصة بتزويد الوقود للوقود كتلك الطائرة المعروضة في Pease AFB قرب مدينة إكزيتير في عام 1965، وقد لاحظ أن أنماط ضوء الوميض الذي أبلغ عنه الشاهدان (بيرتراند) و (ماسكاريلو) كانت على  الترتيب التالي: 1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1 ، وفهم مباشرة أن هذه الإشارات الضوئية تصدر قبل تزويد الوقود حيث تقوم الطائرة المزودة للوقود KC-97 بـإصدار  5 ومضات من ضوء أحمر ساطع جداً من أسفل بطنها وبنفس الترتيب المذكور آنفاً.

كما أن تعليق عصا أنبوب التزويد بزاوية مقدارها 60 درجة إلى الأسفل وينجم عن رفرفتها مع تيارات الهواء (بدون التحكم به من مشغل عصا التزويد ) صوت يشبه حفيف الأوراق وهذا بالضبط ما أبلغ عنه (ماسكاريلو) في شهادته.

ومن المؤكد أن  طائرة KC-97 استخدمت في هذه الليلة في إطار عملية دعيت باسم "الإنفجار الكبير" Big Blast وهكذا يمكننا القول بأن اللغز لقي الحل أخيراً بعد مرور 46 سنة.

إقرأ أيضاً ...
- من ملفات اليوفو : حادثة روزويل - 1947
- من ملفات اليوفو  : حادثة بحيرة فالكون - 1967
- من ملفات اليوفو : حادثة إختطاف ترافيس والتون - 1975
- من ملفات اليوفو : دائرةو ديلفوس المتوهجة - 1971
- كيف يطير اليوفو ؟
- مشاهدات يوفو في بلدان عربية
0 commentالجمعة، 13 مايو 2011
بمظهره الناعم وجلده الفاتح اللون ومخالبه وأسنانه القصيرة وذيله الصغير ، هل يبدو ما نشاهده في الصورة حقاً فرخ لتنين ؟ بالطبع من المستبعد أن يكون كذلك ، رغم أن هذا النموذج المثير الذي يبدو واقعياً خدع الكثير من الخبراء .

يُعتقد أن التنين الذي نشاهده في الإناء لزجاجي (ربما كان مملوءاً بسائل الفورمالديهايد ) من بنات أفكار العلماء الألمانيين الذين كانوا يودون إذلال نظرائهم الإنجليز في التسعينيات من القرن التاسع عشر 1890 حينما كان التنافس العلمي بين البلدين على أشده.

هل كان القصد من وراء النموذج أن يكون من أعظم الخدع في كل العصور ؟

وفقاً لوثائق عثرت عليها معه قام متحف التاريخ الطبيعي بإبعاد " التنين " لأنهم اعتقدوا أنه كان خدعة ثم أرسلوا الإناء الذي يبلغ طوله 2.5 قدم (حوالي 73 سنتمتر) مع عتال ليجري التخلص منه لكن يبدو أن العتال اعترض على ذلك وأخذه معه إلى المنزل ليظهر فيما بعد في مرآب أوكسفوردشاير.

تقول الصحف أن العتال كان يعرف إما باسم (موريدن ) أو باسم (فريدريك هارت) الذي عثر حفيده (ديفيد ) على هذا الإناء في مرآب منزله ، يبلغ ديفيد من العمر 58 سنة وهو من قرية (ساتون كورنتاي) المطلة على نهر التايمز في مقاطعة أوكسفورشاير البريطانية ويقول :

" والدي جورج الذي هو ميت الآن كان قد تركه لي في منزلي عندما انتقل من مدينة لندن وذلك منذ 20 عاماً ، لم أكن هناك عندما وضعه في مرآب منزلي فلم يسبق لي أن شاهدته لكنني وجدته مرمياً مع أغراض مهملة وغيرها . ولما رأيته تلقيت صدمة كبيرة لأنني تذكرت صندوقاً في ورشة أبي عندما كنت صغيراً ، كان أبي معتاداً على قول أن الصندوق قابل للكسر لأن به إناء زجاحياً لكن لم يسبق لي أبداً أن شاهدت ما في داخل هذا الصندوق. لم أعرف إلا من وقت قريب ، وعندما رأيته لأول مرة لم يكن لدي أدنى فكرة عن ما يمكن أن أفعل به . فمثل هذه الأمور لا وجود لها ، ولكن لفت نظري مظهره الغريب جداً ".

طلب (ديفيد هارت) الذي يدير شركة خدمات التسويق من صديقه (أليستاير ميتشيل ) مساعدته على التحقيق في خلفية قصة التنين ثم قال ميتشيل (42 عاماً) الذي يدير أيضاً شركة للتسويق في أكسفورد :

" في أواخر 1800 كان هناك تنافس شديد بين بريطانيا والمانيا وفرنسا على لقب الدولة الرائدة في العالم ، ويبدو أن نموذج التنين كان محاولة من جانب الأطراف المعنية في ألمانيا لتشويه السمعة العلمية للمجتمع البريطاني ، ففي ذلك الوقت كان العلماء بمثابة نجوم الغناء اليوم حيث كانت أخبار إنجازاتهم تنشر بكثافة وقوة في الصحف، وستكون ضربة دعائية كبرى لألمانيا إن استطاعت أن تزيح بريطانيا من الميدان . وتشير بعض الوثائق إلى تلك الدعاية وهي مكتوبة باللغة الألمانية ويعود تاريخها إلى السنين العشر الأولى من 1890. وقد قمت بعرض صور التنين لأحد الأشخاص من جامعة أكسفورد وكمثل كل من يراها للمرة الأولى وصفها بالأمر المدهش ومن الواضح انه لم يستطع قول فيما اذا كان حقيقياً أم لا، لكنه اراد ان يأتي ويأخذ خزعة منه ، إنه لأمر مدهش حقاً. فهو بطول 30 سنتيمتراً تقريباُ ولكنك إذا أخرجته من الإناء الزجاجي وفردته مع ذيله فسيبلغ طوله متر واحداً على على الأرجح ، التنين لا تشوبه شائبة من أسنانه الصغيرة إلى حبله السري ، ومهما نظرتم عن كثب لا يمكنك معرفة ما إذا كان حقيقياً !! ، من المحتمل أنه مصنوع من مادة المطاط لأن ألمانيا كانت رائدة في تصنيعه حول العالم في ذلك الوقت ، أو يمكن أن يكون مصنوعاً من الشمع ، لا بد أن يكون خدعة ، إذ لم يبرهن أحد علمياً على وجود التنانين ، لكن كل من يرى هذا الإناء سيسأل على الفور : ' هل هو حقيقي ؟! ' " .

يعتقد العلماء أن التنانين من صنع الخيال وقد جرى استلهامها من المخلوقات التي وجدوها " غير عادية " والتي كانت تجوب الأرض في زمن ما ، وكما يقال :" للأسطورة جذور في الواقع " - إقرأ عن أسطورة التنين.

المصدر
- The Sydney Morning Herlad

إقرأ أيضاً ...
- كائنات أسطورية : التنين
- تجارب واقعية: شيطان الصندوق
0 commentالخميس، 21 أبريل 2011
تناقل الناس منذ عدة أيام أخبار مقطع فيديو كان قد نشر على موقع يوتيوب يظهر فيه ما قيل أنه جثة لمخلوق فضائي ملقى على ثلوج أرض سيبريا ، صُور الفيديو في بلدة إيكوتسك الروسية القريبة من بحيرة بايكال. ويظهر فيه أحد أبناء البلدة وهو يقود المصوّر وسط الجليد الى بقعة على حافة أجمة ويشير فيها الى ما يقول إنها جثة المخلوق الفضائي. ومع الأسف نقل موقع إيلاف الإلكتروني الخبر دون بيان حقيقة الفيديو فأصبح مادة للإثارة والإستغراب والتساؤل .

بعد التحقيق ...
بينت شبكة أخبار روسيا اليوم أن "المخلوق الغريب" الضئيل الحجم هو مجرد جلد دجاج محشي بقطع من الخبز ، حيث قامت الشرطة بالتحقيق مع الرجال الذين زعموا أنهم وجدوا "الجثة" فاعترفوا بأنهم قاموا بصنعها بأنفسهم.

فيما ظن رئيس تحرير صحيفة كابانسك-إنفو المحلية أن الجثة لطفل رضيع في الفيديو المذكور مما جعل الشرطة تتنبه لذلك وعلى الفور بدأ أفراد الشرطة بالتحقيق وعثروا على من صنع ذلك الخبر ، قاموا باقتحام منزله وسألوه عن جسم الرضيع.فأبلغهم الرجل المذعور بأنه جثة مزيفة لكائن فضائي ، كانت "الجثة" مطلية بأصبغة تشبه ألوانها الدمى الفضائية ، الدمية تظهر بشكل بشري بطول أقل من متر مع رأس كبير العيون وجسم نحيل وأحد رجليه مفقود وكانت التعليقات تثير العواطف و تقول أنه تم العثور على الجسم لعدة ساعات فقط قبل أن يتضح لهم أنه مات ومما زاد الطين بلة أن وسائل الإعلام المحلية أبلغت عن عدة مشاهدات للأطباق الطائرة في المنطقة في شهر مارس الماضي كان بعضها يعزى للتدريب على التفجيرات في معسكر مجاور.

- لقي الرجل التوبيخ عقوبة على فعلته حيث أنه لا يمكن إعتبار ما قام به جريمة بحسب ما جاء في التقرير. وتبين أن التصوير حصل بالقرب من قرية كامنسك في جمهورية بورياتيا إلى الشمال مباشرة من بحيرة بايكال.

شاهد الفيديو



المصادر
- Russia Today (RT)
- إيلاف

إقرأ أيضاً ...
- غموض يلف مخلوق غريب في المكسيك
- حقيقة مسخ بنما
- مخلوق غريب شوهد في كورنيش الدوحة
- مسؤول روسي يزغم إختطافه من قبل مخلوقات
0 commentالأربعاء، 16 فبراير 2011
منذ حوالي سنة تقريباً انتشر فيديو على موقع يوتيوب (تشاهده أدناه ) يظهر فيه مسجد قيد الإنشاء في دولة نيبال وحوله حشد من المسلمين يحدقون في قبة المئذنة التي ترتفع في السماء لتصل وجهتها عند المكان المطلوب عند أعلى المئذنة فيما كان يُسمع أصوات الناس يهللون ويكبرون ، واعتبرها البعض معجزة إلهية.

القصة
انتشرت قصة حول الفيديو مفادها أن مسجداً في دولة نيبال أوشك على الإنتهاء من البناء وبقي منه تركيب قبة المئذنة ولزم لذلك رافعة آلية ، كانت الرافعة موجودة لدى شخص غير مسلم وعندما طلبها منه صاحب المسجد لرفع المئذنة أجابه : " قل لربك أن يرفعها ... "، وتأثر صاحب المسجد بهذا الرد وذهب لينام وفي الليل شاهد حلماً أن رسول الله أتاه وطلب منه وضع قماش أبيض على قبة المئذنة وأن ذلك سيرفعها إلى مكانها في الأعلى ، ولدىإستيقاظه من النوم ليؤدي صلاة الفجر أخبر جماعته في المسجد عن ذلك الحلم وقالوا له : " افعل مارأيت " ، وبعد أن فعل ارتفعت المئذنة ولما شاهدها صاحب الرافعة أشهر إسلامه مع أناس كثيرين معه.

شاهد الفيديو
من فضلك شاهد المقطع أدناه  ثم تابع قراءة التحليل للمشهد المصور:


حقيقة الفيديو
هل ارتفعت قبة المئذنة من تلقاء نفسها ووصلت مكانها المطلوب ؟ أم أن هناك خدعة مقصودة ؟

نعم لقد تبين أن هناك أسلاكاً تنقل قبة المئذنة إلى وجهتها رغم أنها ليست واضحة في الفيديو ويستخدم ذلك الأسلوب عادة لرفع القبب، ومن المرجح أن تلك الأسلاك الناقلة جرى إخفاءها عن عمد من قبل صانع الخدعة أو أنها مخفية بسبب الإنخفاض الكبير في جودة الصورة في الفيديو أعلاه حيث تكون التفاصيل الدقيقة مثل الأسلاك غير واضحة أو مختفية في المشاهد.

لقد قام أحد المحللين مشكوراً بكشف الخدعة ونشرها على نفس الموقع يوتيوب ، ويمكنكم فقط تبين أطراف الأسلاك لتكتشفوا بأن الرافعة موجودة ، شاهد الفيديو التالي:


ما هو الغرض ؟
على غرار ما نشرناه سابقاً من مقاطع فيديو : " ملاك يهبط فوق الكعبة" ، "جسم مجهول يحلق فوق قبة الصخرة" يتضح أن القاسم المشترك هو صنع خدعة حول الأماكن الدينية ، ويبدو أن الغرض هو إرسال دعوة دينية ولكن بأساليب مخادعة قد يصدقها الكثير من الناس وهي بكل تأكيد ليست الوسيلة المناسبة للدعوة الدينية التي يكون من أهم عناصرها الصدق.

إقرأ أيضاً ...
0 commentالأربعاء، 2 فبراير 2011
منذ عدة أيام انتشر عدد من الفيديوهات على موقع التواصل الإجتماعي يوتيوب يظهر فيها مشهد من مسجد قبة الصخرة في مدينة القدس المحتلة ثم هبط جسم أبيض "غريب" دائري الشكل ( كما يشير إليه السهم في الصورة ) ليقف لمدة ثوان قليلة أعلى القبة مباشرة ومن على بعد أمتار قليلة قبل أن يصعد بسرعة هائلة ويختفي من المشهد. 

ويزعم أحد الفيديوهات أن سائحاً قام بتصوير ذلك الجسم في ليلة  28 يناير قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل خلال جولة ليلية قام بها في محيط المسجد.

فما هي إذن حقيقة هذا المشهد الذي يمكن أن تشاهدونه أدناه ؟

التحليل
أرجو من الأخوة القراء التدقيق في الأضواء الساطعة المحيطة بالمسجد في الفيديو بدلاً من التركيز على الجسم الأبيض الدائري ، هل وجدوا في تلك الأضواء أمراً غريباً ؟

 رغم أن  الكاميرا كانت تتحرك في المشهد لكن الأضواء بقيت ثابتة الإشعاع وكأنه لا حياة فيها ، وبالعادة يصدر من الضوء ذلك التألق أو اللمعان الذي فيه أشعة مستمرة في الحركة .

 نعم إن المشهد عبارة عن صورة ثابتة والكاميرا تتحرك أمامها (يمكن فعل ذلك في برامج تصميم ومونتاج فيديو بكل يسر)، كما أن  الجسم الأبيض "الغريب" لا يبدو غريباً خصوصاً أنه مصمت ( لا إشعاع فيه ) وهو مرسوم على المشهد لقطة فلقطة بلون وحيد أبيض ليس فيه أي نوع من اللمعان وفي العادة نشاهد لمعاناً وتألقاً حياً في الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو)، ويبدو أن من رسمه على اللقطات كان على مستوى متدن من الحرفية  في عمل الخدع فاكتفى بوضع بقعة من اللون الأبيض وكان يجري عليها تغييرات مستمرة مع كل لقطة  لكي تشبه إشعاع الضوء أو أنه فكر في أن يجعلها مريبة كأن تكون متحولة في شكلها. (دقق في الأضواء الميتة في الصورة من خلال مشاهدتك للفيديو).

 - فهل وفق صانع الخدعة في تشتيت إنتباهنا عن الأضواء الأخرى الميتة في الصورة  ؟  لا أعتقد ذلك.

 أيضاً  لم يصرح صاحب الفيديو عن هوية  ذلك السائح الغريب على غرار ما نشاهده في الأدلة المزيفة الاخرى المنتشرة. 

- نستنتج أنه دليل مزيف ورخيص سواء في التقنية المستخدمة أو في حرفية صناعته خصوصاً  أنه كشف زيفه  لم يتطلب عناء لدى المشاهد العادي الذي يفتقر إلى الخبرة، لفهم الأسباب التي تدعو بعض الأشخاص لخلق الأدلة المزيفة إقرأ هنا .

شاهد الفيديو واحكم بنفسك


إقرأ أيضاً ...
- الأدلة المزيفة وأهدافها
 - فيديو شبح بدون رأس
- حقيقة فيديو الأطباق الطائرة في ينبع السعودية
- صور لصخور معلقة تثير تساؤلات
0 commentالخميس، 10 ديسمبر 2009
خبراء الطقس وعلماء الفضاء والقوى الجوية لم يتمكنوا حتى الآن من تفسير الضوء في الصورة.شوهد ضوء غريب فيروزي اللون (تركواز) في سماء النرويج ما زال يلفه الغموض ، وعلى الفور تناقل الخبر العديد من المواقع الإلكترونية ، وتلقى معهد الأحوال الجوية في النرويج مئات الإتصالات الهاتفية ممن راقبوا تلك الأضواء واحتاروا في أمرها ومعرفة أصلها حتى أن كلاً من خبراء الأحوال الجوية وعلماء الفضاء والقوات العسكرية لم يتمكنوا من إعطاء تفسير لهذا الأمر.

- قام بتصوير الضوء (جان بيتر جورجنسن) وهو أحد المصورين الهواة بينما كان في طريقه إلى عمله في مصنع لسمك السلمون. ويقول (جورجنسن):"ظهر الضوء لمدة تترواح بين 2 إلى 3 دقائق ولم أصدق عيناي وعندها أحسست بقشعريرة سرت في جسدي". أما (مورتن كريستيانسن) الذي رأى الضوء الغامض من (سورتلاند) الواقعة في شمال النرويج فيضيف:"ظهرت حلقة كبيرة ثم انتشرت للخارج وارسلت شعاعاً أخضر متجهاً نحو الأسفل إلى الأرض".

لم يكن شفقاً قطبياً
سمعنا عن أضواء الشفق القطبي أو ما يطلق عليه الأضواء الشمالية Northern Lights وهي ظاهرة طبيعية تحدث في المناطق القريبة من قطبي الأرض نتيجة تفاعل الحقول المغناطيسية للأرض مع الجسيمات القادمة من الرياح الشمسية ولكن هذا الضوء كان مختلفاً إذ كان له شكلاً حلزونياً وأضاء بلدة في كاملها في النرويج. وكما ستشاهد في الفيديو التالي فأن الضوء كان مثل نجم قذف شعاعاً أزرق حيث ينفجر بشكل حلزوني عملاق وأبيض اللون. ثم يظهر شعاع من الضوء الأزرق من مركزه ، ومع أنه كان بديعأً إلا أنه كان محيراً في نفس الوقت. ومن لم يحالفه الحظ في رؤية ذلك الضوء قاموا في البحث في شبكة الإنترنت فوراً لمعرفة ما حدث في طبقة الستراتوسفير والبحث في تفاصيلها.

التفسير الأرجح
يرجع بعض الخبراء سبب الضوء الغريب إلى تجربة إطلاق صاروخ روسي ، ومع ذلك أصرت السفارة الروسية على نفي تلك المزاعم. كما لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على الخبر ، فمن المحتمل أن يكون وقود الصاروخ قد توهج وألقى بشعاع حلزوني الشكل.

حقيقة الضوء ...
وبعد ساعات من انتشار الخبر صرحت وزارة الدفاع الروسية أخيراً لوكالة Itar - Tass للأنباء أن الضوء الغريب نتج عن تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ (بولافا) العابر للقارات من غواصة روسية في البحر الأبيض حيث فشلت مسبقاً 6 تجارب من أصل 13 تجربة ، وبإمكان الصاروخ حمل 6 رؤوس نووية يصل مداها إلى 10,000 كيلومتر، وفي تجربة الأربعاء فشل محرك المرحلة الثالثة في الصاروخ مما أدى إلى ظهور ضوء حلزوني في سماء مدينة ترومسو النرويجية بعد أن ظن الكثير من سكان النرويج أنه جسم طائرة مجهول UFO ، على أية حال جاء التفسير الذي رجحه الخبراء متفقاً مع حقيقة ما صرحت به وزارة الدفاع الروسية.
شاهد الفيديو


المصادر
- Telegraph UK


0 commentالخميس، 15 أكتوبر 2009
مخلوق غريب في بنمافي منتصف سبتمبر الماضي أثار اكتشاف مخلوق غريب في منطقة سيرو أزول الواقعة شرق مدينة بنما عاصمة دولة بنما التي تفصل بين قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية جدلاً واسعاً بين الناس ، فالبعض زعم أنه قادم من الفضاء الخارجي والآخرين رأوه كحيوان عادي. وتناقل الخبر كالعادة العديد من المنتديات الإلكترونية وبعض وسائل الإعلام ومنها جريدة الرأي الكويتية، وفي الخبر ورد:
"كان إثنين من الفتيان يلهوان على سطح تل عندما رأوا مخلوقاً يقترب نحوهم قادماً من مدخل كهف فأصيبوا بالذعر ورموه بالحجارة حتى الموت."، كما أظهرت قناة 13 في التلفزيون البنمي صوراً لذلك المخلوق الغريب الذي ظهر خلال عطلة نهاية الأسبوع وأثار انتباه القاطنين هناك. لكن السلطات لم تصرح أي شيء عن حقيقة ذلك الخبر، وتقول جريدة Telemetro أن 4 أطفال تترواح أعمارهم بين 15 و 16 سنة قالوا أن ذلك الشيئ كان خارج الماء فرموه بالحجارة حتى الموت. خوفاً من أن يهاهجمهم. فما هي حقيقة الخبر ؟ هل نحن أمام خبر كاذب آخر أو دمية؟ وهل درجت العادة لدى بعض وسائل الإعلام على بث أخبار مثيرة دون التيقن منها ؟ ربما لجذب أكبر نسبة من المشاهدين ؟

حقيقة المسخ
الحيوان الكسلان زعم أنه مخلوق غريب في بنمالدى التدقيق في الصور يلاحظ أن المخلوق هو نوع من القردة المتسلقة على الأشجار يدعى بالحيوان الكسلان Sloth (أنظر الصورة) وسمي بهذا الإسم نظراً لبطئ حركته ، لاحظ شكل المخالب الثلاثية الطويلة في هذه الصورة وقارنها مع صورة المخلوق المزعوم ، ولاحظ أيضاً كيف تم سلخ المخلوق وإزالة الشعر عنه بهدف الترويج لفكرة "المخلوق الغريب القادم من الفضاء". إن بان السبب بطل العجب وللعلم تعيش تلك المخلوقات التي تقضي معظم وقتها بالنوم (16 ساعة في اليوم ) في الغابات المطرية في بنما ومؤخراً أجرى العلماء بحثاً عن عادات النوم لدى الحيوان الكسلان. تجد ذلك هنا فيما نقلته شبكة الأخبار البريطانية BBC .


شاهد الفيديو



المصادر
- Momento 24
- BBC News
- جريدة الرأي الكويتية


إقرأ أيضاً ...
- غموض يلف مخلوق غريب في المكسيك
- مخلوق غريب في كورنيش الدوحة
- ذو القدم الكبيرة Bigfoot
- وحش البحيرة نيسي

=====================================================================================================

============================================================================================================================================= تم برمجة وتصميم القالب بخبرات عربية مئة بالمئة: للتواصل مع مبرمج القالب راصد نيوز online.lb7@gmail