إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب واقعية. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الخميس، 22 نوفمبر 2012
بدأت تفاصيل قصتي الغريبة عام 1990 ، كنت آنذاك بعمر 10 سنوات وجرت العادة أن أنام بجوار جدتي في فناء منزلنا لكنني كنت ألاحظ دائماً كل ليلة وبعد إطفاء الأنوار وبينما استلقي على السرير استعداداً للنوم أن نور البهو (الهول ) مازال مضاء من خلال واجهته الزجاجية علماً أنني أكون متاكدة من قيامي باطفائه بنفسي فأنهض من فراشي و افتح باب الهول مرة أخرى لأتفاجأ بظلام دامس وبنور مطفأ !، وقد كنت افعل ذلك عدة مرات قبل نومي حتى أن أخوتي يتساءلون عن فعلي المتكرر وكنت أتعجب مما يحصل معي خصوصاً أن جدتي وإخوتي لا يلاحظون النور القادم من زجاج الهول و ينامون في هدوء ، وأضيف أيضاً أن جميع أخوتي أصغر مني سناً و كانوا يخافون من الظلام ، أي لا يجرؤ أحداً منهم على إضاءة الانوار ولو على سبيل المزاح ، كذلك لايعقل أن يكررها سواء أبي أو أمي كل ليلة ! ، حينها لم أكترث للأمر فطننته خداع بصر بالرغم من تكراره شبه اليومي.
بعد مضي عام كامل على ذلك استيقظت في منتصف ليلة شتوية باردة حيث كنت انام في الغرفة مع اختي وكان سريري تحت النافذة مباشرة فهوى فجأة قلبي بين قدمي من شدة الخوف عندما رأيت أحداً ينظر إلي من خلف زجاج نافذة الغرفة وكان زجاجاً شفاف جداً لأنه جديد في ذلك الوقت ، لكن لم أتبين ملامح هذا الشيء بالتفصيل ، بدا لي رأسه وكتفيه وكان يبدو شاباً ، ظننت للوهلة الاولى أنه لص ولكن ما هالني وكاد يقتلني خوفاً هو ان نور فناء منزلنا كان مضاء ومفتاح النور يوجد داخل الغرفة التي ننام فيها أنا واختي ، وانا بنفسي قمت بإغلاقه قبل النوم وأختي اصغر مني وأقصر قامة من أن تصل إلى مفتاح النور وحتى لو أرادت ذلك كانت لتوقظني ، تجمدت في سريري ولم أتمكن من الصراخ وأنا افكر في نفسي : " إذا كان الرجل الواقف خلف النافذة لصاً فلماذا لم يحاول كسر النافذة أو الهرب لدى رؤيتي له ؟ ! ومن قام بفتح النور والمفتاح بالداخل ؟ ! "، استمر ذلك لدقائق معدودة وهو يقف أمامي ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ولم أجرؤ على الإقتراب من مفتاح النور حتى الصباح وفي الصباح أخبرت أبواي بذلك فلم يجدوا أي أثر لسرقة ولا أي شئ غريب ولهذا لم يصدقوني.
وبعد مضي عدة ليالي على هذه الحادثة استيقظت في منتصف الليل لأرى نور الفناء مضاء أيضاً ولكن النافذة كانت مفتوحة هذه الليلة فالجو كان دافئاً وفي هذه المرة كدت أموت من الخوف أيضاً لدى رؤيتي لرجل غريب بدا لي يرتدي جلباب ووجهه يقابل الحائط الذي يفصلنا عن الجيران والمخيف في الأمر أنه لم يحاول الهرب من خلال القفز من الحائط بل وقف برهة ثم رفع يده اليسرى والدم يسيل منها حتى ان بعض القطرات وقعت على الحائط ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ، تسمرت في سريري من الخوف حتى جاء الصباح وقد رأيت آثار الدماء واضحة على الحائط.
بعد ذلك اختفت هذه الحوادث الغريبة رغم أنني لم أجد تفسيراً لها ، وانشغلت بدراستي حتى اجتزت امتحان الشهادة الثانوية بتفوق باهر والتحقت بكلية الطب بجامعة مرموقة في بلدي وقبل استئناف الدراسة في الجامعة بشهور قليلة بدأ الجحيم الحقيقي ففي إحدى الليلي من عام 1999 وتحديداً في أواخر شهر مايو كنت أسهر مع اخوتي الذين كانوا يلهون بألعاب الكومبيوتر و في منتصف الليل ذهبت إلى غرفتي لإحضار بعض الحاجيات فدخلت إلى الغرفة التي كانت مظلمة ففوجئت برؤية عينين متوهجتان في الظلام عند منتصف الحائط وهو في نفس الموضع الذي أنام فيه، وظننت في بادئ الأمر انهما إنعكاس ضوء من خارج الغرفة فتقدمت إلى الأمام وأمعنت النظر فتجمد الدم في عروقي فقد كانتا عينان حقيقيتان لمخلوق مخيف صحيح له هيئة بشرية إلا أن ملامحه مفزعة فصرخت وجريت خارج الغرفة وأنا اتمتم ببعض الآيات القرانية وعندما طلبت من أخي أن يدخل الغرفة لم يجد أي شيء ولم أشأ أن اخبره حتى لا يسخر مني .
وتكررت مشاهدتي لذلك المخلوق المخيف كثيراً داخل المنزل فكنت أراه في المطبخ وفي الحمام وحتى في البهو وفي غرفة نومي والغريب أنه لا يظهر في منتصف المكان بل يظهر على الحائط فقط وكأنه مطبوع عليه ويقتصر ظهوره علي فقط و في بعض الاحيان يكون قريب جداً من أحد أفراد أسرتي دون أن يشعروا به أو يروه وكنت أراه يتحرك في بعض الأحيان ولكن كل ذلك في الليل فقط ويختفي في النهار مما جعلني أكره دخول المغرب فهو بمثابة حكم الاعدام لي وكنت لا أنام الليل من شدة الخوف وكنت اسمع صوت ابواب منزلنا تفتح وتقفل بقوة وعنف كل ليلة فأصبحت أعلم أن اهلي لا يسمعون ما أسمع ، وقل نومي كثيراً والأوقات التي انام فيها ارى كوابيس مفزعة وفي كثير من الليالي أسمع صوت همهمة اناس يتحدثون وعندما أرهف السمع تختفي الأصوات تماماً ومن شدة خوفي لا أجرؤ على الحديث مع أي من أفراد أسرتي او زميلاتي في الجامعة كلي لا يتهموني بالجنون اوالسخرية .
وسرت على هذا المنوال عدة أسابيع إلى أن وجدت كتاباً عن طريق الصدفة مع أحد الباعة المتجولين بعنوان " قاهر الاسحار والتصدي للسحرة الاشرار " ، فوجدت فيه طرق كثيرة لمعالجة العين والسحر والمس وآيات التحصين والرقية الشرعية وبعض الادعية المأثورة فبدأت أقرأ فيه بانتظام وأصبحت أقرأ القرآن صباح مساء وأصلي الصلوات في أوقاتها بانتظام حتى اختفى هذا المخلوق ذو العينين واختفت الكوابيس فعشت حياتي بصورة طبيعية والحمد لله بالرغم من اني لم اصل لاي تفسير لما حصل معي .
ترويها ليلى (32 سنة) - السودان
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
- دور العقل في الماروائيات : الهلوسة النومية
- تجارب واقعية : ظلال تتسلل حولي
- تجارب واقعية: دماء وأنفاس وأصوات
0 comment
الخميس، 8 نوفمبر 2012
أروي لكم 3 حوادث لم يستطع أي شخص أن يفسرها لي رغم أنها حصلت معي خلال يقظتي التامة ، ولا أدري إن كان لهذه الحوادث صلة بحلم متكرر كنت أراه في صغري أو بمعنى أصح كابوسٍ حيث كنت أستيقظ منه وأنا على بكاءٍ مصحوب بصراخ، لم أذكر في أي سن كنت ذلك الوقت بالضبط، كل ما أذكره أنني كنت في المرحلة الإبتدائية، ما بين السادسة والثانية عشرة من عمري .
وراودني الكابوس عدة مرات في اوقات متفاوتة، وكنت أرى فيه شوارع خالية وألعب أحياناً مع صديقاتي وأخفي نفسي عنهن ، كنت أرى فتاة بعمري تضع وشاحاً على رأسها وتطلب مني ان أربطه لها، ولم أكن أعلم لمَ تطلب مني ذلك، إلا أنني أرى نفسي أنفذ ما تطلبه مني بارتياح وحين أربط لها الوشاح على رقبتها كما تطلب، أفاجأ أن في رقبتها فوهة مفتوحة مكان الحنجرة دائرية الشكل أستطيع أن أرى عبرها ما بداخلها وفي كل مرة يراودني هذا الحلم تطلب مني الفتاة ذات الطلب لدرجة أنني حفظت تفاصيل الحلم، فبات يساورني الخوف من أن يعود إلي من جديد :
حادثة 1
كنت أسكن منطقة (شبرا الخيمة القليوبية) في (مصر) و في قرابة العاشرة من عمري وفي أحد الأيام كنت ألعب مع صديقاتي في الشارع وكانت المنطقة آنذاك بسيطة بعمرانها، وكانت هناك ايضاً بعض الأراضي الزراعية خلف البنايات، كنا نهوى اللعب فيها لرحابتها بعد ان جردها أصحابها لتباع للمستثمرين بغية بنائها، كانت المنطقة قليلة الضوء معتمة أكثر من المناطق التي تكتظ بالبناء والسكان، تتسرب إليها إنارة منبثقة عبر أضواء البيوت القريبة لتلك الاراضي الشاسعة. وأذكر تلك الارجوحة التي كنا نركبها أنا وصديقاتي، وبعد ان ينادي علينا صاحبها لنلعب، كانت الارجوحة عالية عن الارض ما يُصعّب علينا اللعب بها كما نحب ونريد، ونكتفي حينها بالجلوس عليها حتى نطفئ جذوة اللعب والتأرجح ثم فوجئت برجل لم أر ملامحه وكل ما أتذكره منه أنه نادى علينا بصوت عالٍ وبضجر، فأخافني وصفعني على وجهي ، حينها انتبهت الى أن الفتاتين اللتين كانتا معي قد سبقتاني بخطوات فركضت نحوهما باكية ، قلت لهما : "هل رأيتما الرجل الذي ضربني ! ... أقسم أنني سأخبر أبي ليضربه " ، تطلعتا إليّ بنظرة غريبة، ثم قالتا : " أي رجل؟ "، اجبتهما: " الرجل الذي صاح علينا منذ قليل، وقال لنا قمن إذهبن من هنا " ، فقالتا :" لم يكن هناك رجل صاح بنا "، قلت لهما :" لماذا اذن قمتما، وذهبتما من هناك ؟ "، فردتا علي :" لأن الوقت قد تأخر وأنتِ طلبت أن نذهب ! ".
وبقي مكان الصفعة (القلم باللهجة المصرية) يؤلنمي لفترة طويلة من الزمن.
حادثة 2
كنت في المرحلة الثانوية وكان علي أن أؤدي امتحاناً، كانت الساعة تشير الى 6:00 صباحاً فلبس أبي ملابس العمل متأهباً للذهاب، ثم دخل إليّ وأيقظني من نومي قائلاً :" قومي يا ابنتي كي لا تتاخري على موعد الامتحان "، فنهضت من فراشي ودخلت الحمام وغسلت وجهي، فانتبهت الى غرفة أبي فوجدت أبي نائماً وما زال في ملابس نومه ! فذهبت صوبه وخفت ان يكون قد نسى موعد ذهابه الى العمل، وقلت له : " ألن تذهب الى عملك يا أبي ؟ "، فرد عليّ : " ليس لدي عمل هذا اليوم " فسألته : " وهل تأجل عملك بعد أن لبست ملابس عملك وأيقظتني ؟ " ، قال : " أنا لم ألبس شيئاً، ولم أوقظك أصلاً ! ".
حتى هذه اللحظة، وانا أتمنى أن أعرف من الذي أيقظني إن لم يكن أبي !
حادثة 3
في أحد الأيام كنت أنشر غسيلاً في شرفة المنزل وكان الوقت عصراً فرأيت صديقتاي تتجهان صوب بيتنا، وأشرت إليهما بالصعود الى البيت فأشارتا إلي بالقبول وكان سلك الهاتف قريباً مني، ففصلته كي أتذرع بالامتناع عن استخدام الهاتف بسبب خوفي من غضب أبي أن استعملته بدون اذنه.
ذهبت صوب الباب لأفتحه لصديقتيّ، انتظرت فترة ولم تأتِ الفتاتان، لم يصعد أحد!، قلت في نفسي :" من الممكن أن تكونا قد ذهبتا الى البيت المجاور، إذ أن لهما صديقة فيه "، نزلت الصديقة فجأةً، سألتها ان كانت رأتهما او جاءتا عندها، الا أنني تفاجأت حين قالت لي انها لم تر أياً من الفتاتين، وأنها ايضاً كانت واقفة في الشرفة ولم تر أي أحد يتجه صوب البناية او يقترب من المكان !
وأخيراً... أنا متزوجة وأم لأطفال وربما تظنون أن فيّ مس من الجنون، لكنني واثقة وواعية لما حدث ومما مر عليّ في تلك الاحداث.
ترويها آمال (32 سنة) - مصر
مراجعة وإعادة صياغة : رقية أبو الكرم
ملاحظة- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
- أكثر الأحلام شيوعاً ودلالاتها
- إستكشاف الصلة بين الخوارق والمرض العقلي
- الهلوسة
- بين الفصام الذهني والمس الشيطاني
0 comment
الأحد، 4 نوفمبر 2012
كنت مهتمة ومنذ نعومة أظافري بالماورائيات و قصص الجن و غيرها من القصص التي تتعلق بعالم الأشباح و كنت اشتري الكتب والمجلات ذات الصلة بهذا الموضوع و لكن لله الحمد لم يحصل لي اتصال أو مشاهدات مع هذا العالم المجهول رغم فضولي و شوقي لسماع القصص و الأخبار عنهم.
وما سأرويه لكم هو نقل عن تجارب والدي وأعمامي و عماتي في منزل العائلة القديم وأحب أن أوضح أن منطقة العطيفية في العراق من المناطق القديمة و كانت كما يقال سوقاً عباسياً و تعتبر المنطقة التي يقع فيها منزل العائلة (منزل جدي) أيضاً من المناطق المعروف عنها أنها "مسكونة" وهي قريبة من جسر الاعظمية حيث تضم عدداً من المنازل "المسكونة" بحسب ما انتشر بين أقاويل الناس.
كان منزل العائلة واسع جداً إذ تبلغ مساحته المنزل حوالي 900 متر مربع و به حديقة كبيرة و ويتكون من 3 طوابق و البهو (الهول) وله سقف عالي جداً و يستطيع من يصعد إلى الطابق الثاني أن يطل عليه من فوق الحاجز .
تجربة أبي وصديقه
بدأت تجربة والدي أول مرة قبل موعد خطبة والدتي من لبنان حيث كان لوحده في المنزل الكبير و كان جالساً في الهول يشاهد التلفاز ولكنه بدأ يسمع أصوات تهمس فوق رأسه مباشرة بدا له أنها تصدرمن الطابق الثاني و كأنها أحاديث مجموعة من الناس يتهامسون فيما بينهم ، و بعد ذلك بدأ يسمع صوت يشبه صوت سعفة النخل تحتك بالباب الأمامي مع العلم أن الباب لا يقع بجواره أي نخلة و النخل الوحيد المزروع هو حول حواف الحديقة و أبعد ما يمكن عن الباب ، ثم تلا ذلك صوت شيء يتدحرج على طول الطابق الثاني جيئة و ذهاباً و استمر ذلك لعدة ساعات ولم يتجرأ والدي على رفع رأسه و بعدها ركض إلى السطح و أغلق الباب.
وفي الليلة التالية اصطحب والدي صديقه معه و لم يخبره بأي شيء عن تلك الأصوات و مرت الليلة بهدوء إلا أن الصديق المسكين لم يكن محظوظاً جداً حيث انه في الصباح التالي وبينما كان يحلق ذقنه في الحمام انطفأت الأضواء فجأة وسمع والدي أصوات عراك و صراخ خرج بعدها صديقه راكضاً و هو يسب و يلعن هذا :"المنزل المسكون".
تجربة عماتي
أما قصص عماتي مع المنزل فمختلفة نوعاً ما إذ كن يسمعن أصوات تهمس معهم في نفس الفراش الذي كن ينمن عليه و خصوصاً في احد الغرف الواقعة في الطابق الثاني "غرفة البنات" حيث كانت تحصل المضايقات للفتيات اللواتي ينمن فيها من ركل و قرص و أصوات. و في احد المرات أخبرنني عماتي عن حادثة حصلت لهن عندما كانوا ينشرن الغسيل على السطح حيث رأين شخصاً معلقاً في الهواء و يبدو كأنه مشنوق و مكسور الرقبة و لسانه متدل من فمه و عيونه غير واضحة ، و كأن هذا المنظر لم يكن كافياً فإذا بهم يرون رأس شخص و كأنه معلق بسياج السطح و ينظر إليهم مع العلم أنهم على ارتفاع أكثر من 12 متر و لا يوجد أي منزل ذو سطح قريب منهم ولا يستطيع أي شخص أن يصعد و يتعلق بالسياج و عندما فررن إلى جدي و اخبرنه بالموضوع ضحك وقال أن هؤلاء غير مؤذين و هم ضيوف عندهم و يجب عدم إزعاجهم !
تجارب أبناء عمي
أما أبناء عمي الكبير رحمه الله و الذين عاشوا في المنزل بعد خروج أبي و أعمامي منه فأنهم عاشوا تجارب مختلفة كمثال عنها اذكر الحادثتين التاليتين :
- الحادثة الأولى :عندما كان ابن عمي الكبير يجلس مع والدته على الأرجوحة في الحديقة ظهر لهم شخص يرتدي ملابس قديمة متكونة من دشداشة و فوقها سترة بدون أكمام حمراء و يرتدي طربوشاً احمر و الأغرب انه بنصف جسد فقط و بدا و كأنه أتى من العدم ثم اختفى في الحائط كما ظهر.
- الحادثة الثانية : كان ابن عمي الآخر نائماً على السطح عندما أحس بشيء أو شخص يداعب أصابع قدميه و عندما رفع رأسه من الوسادة رأى منظراً جعله جامداً في مكانه إذ رأى مخلوقين أخضرين الواحد لا يتجاوز طوله القدم و كانا هما من يلعبان بأصابع قدميه و عندما لاحظا انه ينظر إليهما اختفيا في الأرض و جرى ابن عمي خائفاً من السطح ، وهذا هو نفس السطح الذي حصلت فيه التجربة مع عماتي و الرجل المشنوق.
و أخيرا أود الإشارة إلى أني لم أتعرض لمضايقات في هذا المنزل حتى عندما كنت أبيت فيه و أنام في الغرفة التي جرت بها مضايقات للفتيات اللواتي ينمن فيها و كذلك والدتي التي عاشت في المنزل بعد زواجها من والدي و بقاءها لمدة 7 سنوات قبل الانتقال إلى منزل آخر و لأن المنزل قد بيع قبل عدة سنوات فأني لا اعرف إذا فيما إذا كانت تلك الأحداث لا تزال تحدث أم لا و لكن ما يحيرني أنهم كانوا يضايقون أشخاص معينين و يتركون الآخرين .
ترويها فرح (24 سنة ) – العراق
حوار مع صاحبة التجربة
1- ما هي الأسباب التي تعتقدين أنها كانت وراء عدم تعرضك لمضايقات على غرار ما حدث مع بعض أقاربك في منزل العائلة خصوصاً أنك ذكرت إهتمامك بالماورائيات منذ الصغر ، فهل هذا يرجع إلى عدم إيمانك بقدرة الجن على التجسد أمام البشر ؟
رغم أنني كنت مهتمة بالماورائيات منذ الصغر إلا أن فضولي لم يدفعني ولو لمرة واحدة أن أغامر بمحاولة رؤية الجن ، ربما لأنني لم أكن أسمع نداءاتهم أو لأنني كنت أتحصن ومنذ صغري بقراءة سور من القرأن قبل نومي مباشرة وفيما عدا الذين ذكرتهم في التجربة أعلاه لم يتعرض آخرون مثلي لهذه المضايقات ومن بينهم أمي رغم بقائها عدة سنوات في المنزل وتحديداً في الغرفة المعروف باسم "غرفة البنات" و التي كانت تحصل فيها مضايقات للفتيات اللواتي ينمن فيها، وربما يكون السبب في قوة إيمانها بالله ، وأود الاشارة الى ان جدي ايضاً كان يراهم و لكنه كان لا يبالي و لا يؤذيهم و يوصي أهل منزله بألا يخافوا و بالفعل لم يضايقوه ولو مرة واحدة وربما كانوا من الجن الصالح.
2- كيف قمتي بنقل روايات أصحاب التجارب في منزل العائلة ؟ هل سمعتيها منهم مباشرة أم نقلها إليك أبوك أو أمك ؟
روى لي القصص اصحابها مباشرة فمثلاً ، كان أبي يخبرني عن تجاربه و الأحداث التي واجهته و كذلك الحال بالنسبة لبقية افراد العائلة و كذلك بنات عمي اللواتي كن ينمن في "غرفة البنات" التي نامت فيها قبلهن عماتي و تعرضن لنفس المضايقات من ضرب و ازعاجات و أود الاشارة الى ان والدي سكن مع والدتي في هذه الغرفة و الحمد لله لم تتعرض والدتي لأي مضايقة من "أصحاب البيت" كما اعتاد جدي أن يطلق عليهم و بعد إنتقال والدي من المنزل سكن الغرفة بنات عمي و بدأت المضايقات.
3- كم سنة عشتي في هذا المنزل وهل لك أن تتذكري ولو أمور بسيطة شعرت بها في هذا المنزل عندما كنت تعيشين فيه وبكل مصداقية ؟
لم أسكن فيه لأن والدي كما قلت لكم انتقل من المنزل بعد زواجه بحوالي 7 أو 8 سنوات ، لا اذكر تماماً ، و لكني كنت دائماً اذهب لأبيت هناك مع بنات عمي و انام معهن و كانوا يخبرونني بالقصص والمرة الوحيدة التي حصل لي فيها شيئ كان منذ زمن بعيد والصراحة لم اربطه بموضوع الجن لكونه مجرد حلم و لكن سأرويه لكم اذا كان الامر يفيد :
" حلمت أني في غرفة صغيرة و فيها رجل و مرأة و الغرفة ذات إنارة خافتة جداً و فجأة نظر الرجل و المرأة إلي بغضب وأحسست بيد تضربني على رأسي ضربة جعلتني افزع من نومي و رأسي يؤلمني كمن تلقى ضربة حقيقية ".
مع العلم اني كنت نائمة على الارض و لم يكن احد قريب مني و لا شيء قريب مني ساقط علي مع ذلك اعتقد انه مجرد حلم عابر و ان لم اجد له تفسير، هذا هو الشيئ الوحيد الذي حصل معي و الذي بقي في ذاكرتي وأود الاشارة ايضاً إلى أن اخوتي الاكبر مني والذين ولدوا في ذلك المنزل لم يتعرضوا لمضايقات او اي مشاهدات انما فقط عائلة جدي و عائلة عمي الذين ملكوا المنزل إلى حين بيعه.
4- بحسب علمي تشتهر منطقة العطيفية بالبساتين ، فهل كان منزل العائلة يقع في منطقة بساتين ؟
صحيح في السابق كان كله بساتين و عند بناء المنزل في الاربعينات من القرن الماضي كان منزل جدي المنزل الوحيد الكبير و كل ما حوله كانت اكواخ و لكن بدأ الاعمار فيه بعد ذلك و تم بناء العديد من المنازل الكبيرة ، والمثير للأهتمام ان المنازل المجاورة لبيت جدي مسكونة ايضاً ولكن لا استطيع الجزم اذا ما كان هذا صحيحاً ، وكان جدي يخبرنا انهم أناس مثلنا و لا يؤذون اذا ما تركوا في حالهم ولكن عند تعرضهم للأذى سينتقمون كما حصل لأبن خالة والدي الذي جننه الجن و لكن لهذا حديث آخر.
أجرى الحوار رامي الثقفي - الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة
نبذة عن منطقة العطيفية
منطقة العطيفية في بغداد هي منطقة سكنية قديمة تقع جانب الكرخ وهي الموضع التي بنى فيها أبو جعفر المنصور مدينته المدورة وشكلت نواة لبغداد الحديثة ، العطيفية ليست مركز المدينة الحالية ولكنها مجاورة للمركز وتشتهر مدينة العطيفية بجامعها الشهير براثا. وبراثا هو جامع إسلامي كان ديرا نصرانيا في الماضي ويحوي مقبرة. وبراثا أصلا هو اسم باني الدير ومعنى براثا بالسريانية (ابن العجائب) وفي اللغة العربية تعني (الأرض الرخوة الحمراء).- شاهد العطيفية على الخريطة وبتصوير الأقمار الصنعية هنا .
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
- علامات المكان المسكون
- تجارب واقعية: نزلاء الظلام
- تجارب واقعية: هم في حالهم ونحن في حالنا
0 comment
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012
كنت اعيش حياتي برفاهية ولم أفكر يوماً بعالم الموت أو الأشباح التي كانت بالنسبة لي أمور غير واقعية إذ اعتقدت أن الذي يموت يذهب إلى عالم يعلمه الله وعند تلك اللحظة تنتهي صلته وأثره في هذه الدنيا خصوصاً أنني لم أشهد موت أحد عزيز على قلبي منذ أن كنت صغيرة ورغم أن جدي توفي وأنا في التاسعة من عمري إلا أنني لم أفهم الموت آنذاك وما يعنيه فقدان شخص ،ولكن قبل حوالي سنتين أي في عام 2010 وقع أمر دفعني لإعادة التفكير.
كان لدي خال وحيد بين خالاتي وأمي وكان حضوره يثير دائماً البهجة والمرح في العائلة التي تحبه لخفة دمه لكنه عانى من السمنة نظراً لإفراطه في الطعام مما أثر سلباً على قلبه ورئتيه ومما زاد في ذلك إدمانه التدخين، وكان من الضروري أن يتبع حمية تنحيف (ريجيم) لكنه لم يكن يتحلى بالعزيمة الكافية إذ فشل بعد عدة محاولات في إتباع نظام غذائي معين ولهذا قرر في يوم 6 من شهر يناير 2010 أن يجري عملية جراحية في مصر-القاهرة لتغيير مسار المعدة ولكنها لم تنجح.
وبعد 3 أشهر من المعاناة الشديدة جرى نقله إلى ألمانيا للمعالجة فمكث فيها شهر قبل أن يموت فيها ، ولكن قبل وفاته بأيام معدودة أتاني حلم رأيت فيه رجلان بهيئة تشبه الملائكة وكانوا بحجم هائل ولكل منهما جناحان بلون أبيض ولم يرتدوا شيئاً ولكن ظلت عورتهما مستورة بقماش أبيض، كانا يمسكان بخالي ويريدون رفعه إلى أعلى وكانت زوجته تجذبه إليها من تحت كأنهم يتصارعون بينهم ، لكن في النهاية تمكن الملكان في أخذه معهما ورأيت زوجته تمشي في الظلام بمفردها فنهضت من النوم وقلت :"ياساتر "، ولم أرغب في إخبار أحد بتلك الرؤية .
بعد وفاة خالي ودفنه حزنت عليه حزناً شديداً ، ومر أسبوع وبدأت أنام ليلاً مع جدتي لكي لا أتركها بمفردها في المنزل وخلال هذه الأيام كانت النساء يأتين إلى منزل جدتي لتقديم واجب العزاء وفي أحد هذه الأيام قمت بعمل شاي (شاهي) لتقديمه إلى الزوار وبينما كنت أسكب الشاهي في كؤوس الصغيرة لاحظت شيئاً أبيض اللون يشبه كرة صوف كبيرة وشفافة نوعاً ما تدخل إلى تلك الغرفة التي تتواجد بها الزائرات ، وحينها اعتقدت بانني اتوهم وبررت ذلك بأنه إرهاق ناجم عن قلة النوم .
وبعد مرور يومين على هذه الحادثة الغريبة كنت جالسة في الغرفة التي أنام فيها مقابل الباب المفتوح فرأيت نفس شيء الذي رأيته في الحادثة الأولى حيث عبر من نفس الممر ، فاندهشت مجدداً وبدأت أشك بأن هناك أمراً ما مريباً يحصل ، ومع ذلك لا زلت مصرة على أنني أتوهم لأنني لا أؤمن بتلك الأمور.
وبعد تفكير خلال الليلة بطولها قلت لنفسي : " إذا كان هناك بالفعل أرواح تزور الأرض وأنا رأيتها فلا شك أن جدتي رأتها أيضاً لأنها أمه وأقرب إليه مني "، وفي صباح اليوم التالي جلست مع جدتي وكنا لوحدنا في المنزل فانتهزت الفرصة لإستدراجها في الحديث مع حرصي على عدم إخافته مما رأيته في الحادثتين، فسألتها : " هل سبق لك ان رأيتي أمراً غير طبيعي في المنزل منذ وفاة خالي؟ "، فأجابتني : " لا " ، فقلت في نفسي :" ربما لم ترد أن تخيفني " ، فسألتها : " أم تري شيئاً أبيض اللون ؟ " ، قالت لي : " كهيئة كرة صوف ؟!" ، فأجبتها :" نعم وكانت شفافة "، فأجابتني وأشارت : " نعم .. هنا ".
وعندها كنت في حيرة من أمري ، وأصبحت أتساءل مع نفسي :" هل يمكن أ ن يكون هذا خالي فعلاً وأراد أن يشعرنا بوجوده معنا ؟ ولماذا لم يدخل أي غرفة اخرى سوى من ذلك الممر المؤدي إلى غرفة الضيوف ؟ ".
من الجدير بالذكر أن خالي لم يمت في ليبيا بل توفي في المانيا بعد صراعه دام لمدة 3 اشهر في مصر والغريب انه توفي يوم 4/19 الذي يوافق يوم ولادته ويوم زواجه أيضاً وأذكر أننا قبل وفاته ننصحه بعدم الإكثار من الطعام وإيقاف عادة التدخين لكنه كان يقول : " عمري ليس طويلاً.. سأموت مبكراً "، وقبل سنة على وفاته كان يحاول شراء قطعة أرض ليتركها لأطفاله ويكرر قوله : " يوماً ما سأموت وأريد أن يجد أولادي شيئاً مني "، وكنت أرى أنه "يتفلسف" حينها .
وأخيراً .. علمني موت خالي الكثير ، ومما تعلمته أن الحياة فانية ومن الممكن حدوث أمور خارقة عن الطبيعة بين إثنان حي وميت على علاقة وثيقة بينهما وربما تكون رسائل من الله أراد منها أن يوقظني من غفلتي ، وهكذا تغيرت نظرتي إلى الامور وأصبحت أؤمن بأن هناك أسراراً عن تداخل عالم الموتى بعالم الأحياء.
وبعد 3 أشهر من المعاناة الشديدة جرى نقله إلى ألمانيا للمعالجة فمكث فيها شهر قبل أن يموت فيها ، ولكن قبل وفاته بأيام معدودة أتاني حلم رأيت فيه رجلان بهيئة تشبه الملائكة وكانوا بحجم هائل ولكل منهما جناحان بلون أبيض ولم يرتدوا شيئاً ولكن ظلت عورتهما مستورة بقماش أبيض، كانا يمسكان بخالي ويريدون رفعه إلى أعلى وكانت زوجته تجذبه إليها من تحت كأنهم يتصارعون بينهم ، لكن في النهاية تمكن الملكان في أخذه معهما ورأيت زوجته تمشي في الظلام بمفردها فنهضت من النوم وقلت :"ياساتر "، ولم أرغب في إخبار أحد بتلك الرؤية .
بعد وفاة خالي ودفنه حزنت عليه حزناً شديداً ، ومر أسبوع وبدأت أنام ليلاً مع جدتي لكي لا أتركها بمفردها في المنزل وخلال هذه الأيام كانت النساء يأتين إلى منزل جدتي لتقديم واجب العزاء وفي أحد هذه الأيام قمت بعمل شاي (شاهي) لتقديمه إلى الزوار وبينما كنت أسكب الشاهي في كؤوس الصغيرة لاحظت شيئاً أبيض اللون يشبه كرة صوف كبيرة وشفافة نوعاً ما تدخل إلى تلك الغرفة التي تتواجد بها الزائرات ، وحينها اعتقدت بانني اتوهم وبررت ذلك بأنه إرهاق ناجم عن قلة النوم .
وبعد مرور يومين على هذه الحادثة الغريبة كنت جالسة في الغرفة التي أنام فيها مقابل الباب المفتوح فرأيت نفس شيء الذي رأيته في الحادثة الأولى حيث عبر من نفس الممر ، فاندهشت مجدداً وبدأت أشك بأن هناك أمراً ما مريباً يحصل ، ومع ذلك لا زلت مصرة على أنني أتوهم لأنني لا أؤمن بتلك الأمور.
وبعد تفكير خلال الليلة بطولها قلت لنفسي : " إذا كان هناك بالفعل أرواح تزور الأرض وأنا رأيتها فلا شك أن جدتي رأتها أيضاً لأنها أمه وأقرب إليه مني "، وفي صباح اليوم التالي جلست مع جدتي وكنا لوحدنا في المنزل فانتهزت الفرصة لإستدراجها في الحديث مع حرصي على عدم إخافته مما رأيته في الحادثتين، فسألتها : " هل سبق لك ان رأيتي أمراً غير طبيعي في المنزل منذ وفاة خالي؟ "، فأجابتني : " لا " ، فقلت في نفسي :" ربما لم ترد أن تخيفني " ، فسألتها : " أم تري شيئاً أبيض اللون ؟ " ، قالت لي : " كهيئة كرة صوف ؟!" ، فأجبتها :" نعم وكانت شفافة "، فأجابتني وأشارت : " نعم .. هنا ".
وعندها كنت في حيرة من أمري ، وأصبحت أتساءل مع نفسي :" هل يمكن أ ن يكون هذا خالي فعلاً وأراد أن يشعرنا بوجوده معنا ؟ ولماذا لم يدخل أي غرفة اخرى سوى من ذلك الممر المؤدي إلى غرفة الضيوف ؟ ".
من الجدير بالذكر أن خالي لم يمت في ليبيا بل توفي في المانيا بعد صراعه دام لمدة 3 اشهر في مصر والغريب انه توفي يوم 4/19 الذي يوافق يوم ولادته ويوم زواجه أيضاً وأذكر أننا قبل وفاته ننصحه بعدم الإكثار من الطعام وإيقاف عادة التدخين لكنه كان يقول : " عمري ليس طويلاً.. سأموت مبكراً "، وقبل سنة على وفاته كان يحاول شراء قطعة أرض ليتركها لأطفاله ويكرر قوله : " يوماً ما سأموت وأريد أن يجد أولادي شيئاً مني "، وكنت أرى أنه "يتفلسف" حينها .
وأخيراً .. علمني موت خالي الكثير ، ومما تعلمته أن الحياة فانية ومن الممكن حدوث أمور خارقة عن الطبيعة بين إثنان حي وميت على علاقة وثيقة بينهما وربما تكون رسائل من الله أراد منها أن يوقظني من غفلتي ، وهكذا تغيرت نظرتي إلى الامور وأصبحت أؤمن بأن هناك أسراراً عن تداخل عالم الموتى بعالم الأحياء.
ترويها ليندا (23 سنة) - ليبيا
إقرأ أيضاً ...
- كرات البرق الغامضة - تجارب واقعية : خيط أبيض
- تجارب واقعية: كرة ضوء غامضة
- تجارب واقعية: جسم نوراني ينادي
- جسم كروي مجهول في سماء صنعاء
0 comment
الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
![]() |
الأعزاء القراء/ اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.
1- أشباح معركة العلمين
روى لي خالي ما حدث معه خلال وظيفته كسائق سيارة لنقل الركاب (ميكروباص) حيث كان يعمل على خط الاسكندرية - مرسى مطروح و كان عمره آنذاك 40 عاما تقريبا وفي إحدى الليالي وبينما كان يمر في طريقه بمنطقة العلمين واذ بالسيارة تتعطل فى الطريق و كانت الساعة حوالي 1:00 بعد منتصف الليل فأصيب الركاب بالذعر لأن المنطقة التي تعطلت فيها السيارة خالية من السكان و الحياة ، وعندما حاول خالي إصلاح السيارة ليجد المشكلة سمع اصوات غريبة من ناحية الصحراء و فجأة رأى جنوداً أجانب قادمين من الصحراء ، كانوا يشبهون الاطياف و يرتدون الزي العسكري القديم ، ثم رأى دبابة قادمة أيضاً من و اخذ هؤلاء لجنود بالصياح و هم يتجهون اليه و يتحدثون باللغة الالمانية و الانجليزية فأصاب الذعر خالي و من معه من الركاب فاستقل السيارة وأدار المحرك وسار بها مع الركاب بسرعة في طريقه بعد أن حمد الله على عودتها للعمل.
ومن الجدير بالذكر أن منطقة العلمين تقع على بعد 106 كيلومتر عن مدينة الإسكندرية وقد شهدت معركة حامية عام 1939 خلال الحرب العالمية الثانية بين جيوش المحور (ألمانيا وإيطاليا) بقيادة رومل وجيوش الحلفاء بقيادة مونتغمري حيث منيت جيوش رومل بالهزيمة ويوجد فيها مدافن ونصب تذكارية تخليدا لذكري ضحايا المعركة من مختلف الجنسيات، كما يوجد بها كنيسة وجامع ومتحف صغير ، النصب التذكاري الألماني بها به مقابر جماعية من الغرانيت تضم رفات حوالي 4,280 مقاتل ويحتوي علي مسلة فرعونية ولوحة تمثل أحداث الحرب.
يرويها محمد (17 سنة) - مصر
2- شبح أخي وسيم
كنت في العاشرة من عمري وكنت يومها مبتهجاً لنجاحي من الصف الرابع الابتدائي وألعب بجهاز سوني بلاي ستاشن 2 المشهور في ذلك الوقت فقاطع اندماجي باللعب صوت ابي وهو يناديني :"أين اخوك ؟ "، قلت له : " ذهب إلى النادي .." ، فقال :" اسرع ونادي عليه ، واطلب منه أن يشتري خبزاً، فقد نفذ الخبز من المنزل ".
وكان أبي يريد أن يعد لنا طعام العشاء وقتها لأن أمي كانت مسافرة برفقة أخي الأكبر لتقديم امتحاناتها فذهبت مسرعاً لكي أناديه ولكن عندما خرجت من حارتنا وذهبت باتجاه النادي حصل ما لم أكن أتوقعه ، إذ سمعت أخي وسيم وكان واقفاً بجوار بيتنا ويناديني : " عثمان .. عثمان ، تعال.. تعال ، أبي يطلبك .. تعال لماذا قتلت أختي !"، ثم تجمدت في مكاني من الخوف ولم أحرك ساكناً ولم أقل أي شي وفجأة تلاشى هذا مع الهواء ! فركضت مسرعاً إلى النادي طالباً للنجدة وعندما فتحت باب النادي صُعقت عندما رأيت وسيم في النادي يلعب فناديته وأخبرته ما حصل معي فقال لي (من أجل أن لا يخيفني ): " أرأيت .. هذا لأنك لا تطيعني ".
مرت السنين والآن أصبح عمري 15 عاماً وحصل معي موقف قبل أسبوعين أو 3 أسابيع تقريباً و هو أنني كنت اتصفح الإنترنت بهاتفي الذكي من نوع غالاسكي وانا مستلقي على سريري وكانت قطتي نائمة بجانبي بالضبط وكانت الساعة 7:00 مساء تقريباً وكنت أنتظر أخي وسيم ليعود من عند اصدقائه وبعد وقت ليس بالقصير فزعت قطتي من نومها وبدأت تنظر لشيء من بعيد فالتفت لأرى ما هذا الشيء فكان اخي وسيم فناديته : " وسيم .. انتظر .. أريد أن ترى شيئاً "، فلحقته للمقلط ففتح الباب ثم دخل وأغلق الباب خلفه ، ثم فتحت الباب بعده بفترة لا تتجاوز عدة ثوان ففوجئت بأنني لم أراه ، اختفى فجأة ، فرجعت لسريري وانا مصدوم من الخوف والقطة لا زالت تنظر بتوتر وثبات للإتجاه الذي ذهب منه أخي وسيم او بالأحرى "شبح أخي وسيم" فاستليقت وأنا اقرأ المعوذات إلى أن رجعوا أخواني كلهم فذهبت وأخبرت أخي وسيم بالأمر فبدت على وجهه ملامح القلق .
والغريب أنني عندما شاهدت شبحه قبل أسبوعين كان يلبس قميص ريال مدريد اسود بكم قصير وسروال ابيض طويل بينما كان أخي وسيم يلبس قميص ريال مدريد أبيض كم قصير وسروال اسود طويل ، وقد أخبرته بهذه الحادثة وكان متعجباً.
يرويها عثمان (15 سنة) - السعودية
3- صلاة في الظلام
كانت سنة 2003 وكان عمري 21سنة في منزلنا الكائن في محافظة المنيا ، كنت أقوم بصلاة العشاء ومن ثم أتبعتها بركعتين شكر لله علماً أنني لم أفرط في القيام بأي صلاة آنذاك ، وكانت أمي تسألني متعجبة دائماً : " انتي بتقفلي الباب ليه وتطفي النور وانتي بتصلي ؟! "، وكنت أجيبها بأنني بين يدي الله فما الذي يخيفني ؟
وفي هذه الليلة كنت أدعو ربي بخشوع تام وكانت الدموع تذرف من عيني ، حيث كانت أول مرة أدعو الله بهذه الطريقة وبعد ما سلمت السلام الثاني وكانت في عيني دموع بسيطة والإضاءة معدومة شاهدت وجه إنسان عند مستوى جلوسي على سجادة الصلاة ، كانت بشرته بيضاء ورموشه وشعره أسود جداً ، وكان يرتدي جلابية بيضاء وطاقية صلاة بيضاء وعيونه واسعة وأقسم بالله أنه كان بالفعل جميل جداً ، كما لاحظت أن وراءه شيخ يقوم بتحفيظ القرآن لأشخاص جالسين على الأرض في المسجد الذي هو فيه، وكان هذا المسجد ضخم وواسع جداً وعلوه شاهق وكان هذا الرجل يصلي كثيراً وسبحان الله أن هذا كان في الظلمة ، ومن بعد ما رأيت هذا أحسست بسعادة غامرة وابتسمت وأغمضت عيناي مجدداً ثم فتحتها لأراه ثانية لكنني لم أجده ، انتهى كل شيء ولم أشعر كم أخذ مني هذا، لكن ما أعرفه هو أنني شاهدته بوعي تام ولم تكن أوهاماً .
بعد ذلك خرجت من الغرفة وأخبرت أبي وأمي وأختي فطلب أبي مني تشغيل تسجيل تلاوة القرآن الكريم قبل نومي لأنه خاف مما أخبرته به، وخمنت أختي أن يكون الشخص الذي رأيته سيدنا محمد ، فاستبعدت ذلك وقلت لها :" لا .. كنت هحس بكده "، وطلبت مني أمي عدم إطفاء النور مرة أخرى لكنني ما زلت عند موقفي السابق وقلت لها : " انا مش خايفة وانا بصلي هخاف من ايه يعني "، وبالمناسبة كان دعائي موجهاً لله كي يرزقني بإنسان محترم يرضى الله عنه ويرضيني .
الآن والحمد لله أنني متزوجة ولدي ولد وبنت وعرفت زوجي بعد مضي سنة أو أقل على هذا الدعاء.
ترويها د.م.ص (29 سنة ) - مصر
- إقرأ عن : الحرمان الحسي
4- خوري الكنيسة
حصلت مع صديقي عدة أمور غريبة في منزله في سوريا حيث كان يسكن بجوار كنيسة وكان في باحتها عدد من القبور ويخص إحداها خوري الكنيسة، بدأت هذه الأحداث عندما كان في بعمر 10 سنوات وتكررت معه .
وعندما أصبح بعمر 17 سنة أي في هذا العام 2012 وفي يوم من الايام كان صديقي يقف على شرفة (بلكون) منزله و اذ بشخص يلبس ثياب سوداء وذو بشرة مجعدة توحي بكبر السن ثم يدخل عليه و ينظر اليه ،عندئذ ذعر صديقي فركض الى غرفة المطبخ و بعد أن وقف بجانب أمه رأى يد هذا الشخص ممدودة من النافذة ثم اختفى ولم يخبر صديقي حينها أهله بهذا الأمر ، وبعد مرور سنتين على هذه الحادثة سمع صديقي أن جارته الشابة رأت في منتصف الليل رجلاً يمشي في باحة الكنيسة ثم اختفى بعد رؤيتها له.
و في حادثة أخرى كان صديقي نائماً فأحس بشيء يشده من رجله لكنه عندما استيقظ لم يجد شيئاً !، و في الصيف كان في غرفة نومه التي تطل على باحة الكنيسة حيث القبور وعندها سمع صوت المرجوحة تهتز و من المثير أنه لم يكن هناك أحد موجود في الباحة كما لا يوجد رياح شديدة قادرة على تحريكها.
وفي مرة كان يستحم وكان بمفرده في المنزل فسمع صوت اغاني فخرج من الحمام ليجد التلفاز مشغل فبحث عن اهله في المنزل فلم يجد أحداً وبعدها رجع الى الحمام ليكمل الإستحمام فسمع صوت التلفاز وقد ارتفع (من تلقاء نفسه)، ثم خرج مجدداً ليتحقق فلم يجد أحداً !
يرويها محمد (17 سنة ) - سوريا
5- شبح الجدة
شهدت هذه التجربة خادمتنا حيث كانت في سنين مراهقتها وتسكن في أندونيسيا في منزل يوجد به حديقة وتقول أن جدتها توفيت آنذاك وبأنها كانت كثيراً ما تسمع صوتها وهي تتحدث في أذنها ، وذات يوم في منتصف الليل وبينما كانت تلعب في حديقة منزلها و اذ بها ترى ظلاً أبيض اللون في اتجاه الشجرة إلا أنها لم تعره الإنتباه، ثم فكرت إن كان ما رأته حقيقي أم لا فالتفتت لتتحقق و اذ بها ترى جدتها متكئتة على الشجرة فأصابها الرعب و ركضت الى الداخل و ذهبت الى غرفتها ففكرت : " هل هذه جدتي ؟! ولكنها ميتة ! "، و في اليوم التالي ذهبت لغرفتها كي تنام و اذ بها تسمع صوت جدتها مجدداً و هذه المرة قررت أن تستطلع الأمر فنظرت إلى حيث أقدامها فإذا بها ترى جدتها عند باب الغرفة فارتعبت و ظلت تنظر الى باب الغرفة إلى أن زال شبح جدتها و استمرت على هذا الحال لفترة من الزمن إلى أن اختفى الشبح من حياتها.
ترويها مي (14 سنة ) - السعودية
6- لعب على السطح
منذ صغري و أنا أرى كائنات غريبة لا أعلم ماهيتها ؟ هل هي أشباح أم جن أم شياطين ، وذات مرة في التاسعة من عمري كنت نائماً و عند أذان الفجر إستيقظت بدون أي سبب وعندما فتحت عيني رأيت شخصاً ضخماً يرتدي قميص ونظارات مكسرة و وجهه مشوه قليلآ ، كان يمسد على البطانية وعندما نظرت إليه ابتسم ، كنت مصدوم جدآ لدرجة لم أستطع معها الكلام أو الصراخ ، ارتبط لساني فجأة فأغمضت عيناي ووضعت البطانية فوق رأسي ونمت بشكل غريب.
و في الليلة التالية استيقظت أيضآ عند أذان الفجر فأحسست بأنني سأرى شيئاً مرعباً فنظرت إلى سريري فلم أعثر على شيء ثم نظرت إلى سرير أخي فرأيت شخصاً يرتدي عباءة سوداء تشبه العباءة المغربية وكان يمسد على شعر أخي وعندما نظرت إليه نظر إلي لكن لم أرى ملامح وجهه لأنه كان يرتدي قبعة.
وعندما أصبحت بعمر 11 سنة انتقلنا إلى شقة في الطابق الأخير من العمارة نفسها التي نقطنها ، وفي وقت متأخر من إحدى الليالي كنا نائمين جميعنا فطرق أحد جيراننا باب البيت فقام أبي وفتح الباب فقال له إبن جيراننا : " يطلب منكم أبي بأن لا تلعبوا على السطح ، يكفي تخبيطاً وضجيجاً " ، فقال له أبي : " نحن لم نكن نلعب !! " ، وفعلآ كانت تلك المخلوقات تقوم باللعب بالمنزل وتقوم بإزعاجنا وأيضآ قالت لي أمي أنها رأتني مع أخي في إحدى الليالي نلعب في المنزل فذهبت إلى غرفة النوم فذهبت لغرفة النوم ورأتنا مستغرقين بالنوم ، فهل هذا المنزل "مسكون" ؟ ، و لم تمر سوى سنوات قليلة ثم تركنا المنزل أو "العمارة المسكونة".
يرويها منذر (16 سنة) - السعودية
7- مباشرة في المعاشرة
منذ أن تزوجت وأنا في سن الخامسة عشرة وأنا أحس في بعض الليالي أن هناك من يأتيني ليلاً حتى أن جسدي يتيبس ولا أستطيع أن المس زوجي أو أحرك أي طرف . وحدث في مرة أنني أحسست بمن يضمني إليه فأخذت أقرأ ايات الكرسي واثناء قرأتها كانت يده تنزلق من على ظهري بشدة وفي الصباح كان هناك أثار خربشة أظافر على طول ظهري . وحدث قريباً أنني كنت بين اليقظة والمنام وأحسست أن هناك من يريد أن يعاشرني فبدأت بقراءة القرآن ثم فتحت عيني لأرى مخلوقاً يكسوه الشعر وله ذيل يخرج من باب غرفة نومي المفتوح ويذهب إلى الحمام .
ترويها أمل (46 سنة) - السعودية
- إقرأ عن : شياطين الجنس
8- طبعة اليدين
ما سأرويه لم يحدث لي من قبل رغم أنني سمعت به فقط من قريبة لي منذ عطلة الصيف في رمضان تحديداً ، حيث رجعت إلى المنزل ظهراً ولم أغير ملابسي حتى وقت النوم وكنت ألبس حينها بنطال جينز وقميص طويل إلى الركبة، وأُرهقت كثيرا في المساء فارتميت على السرير لأنني مضطرة لأن أصحو مبكراً ، فنزعت الجينز لأنه يضايقني عند النوم ونُمت وفي صباح اليوم التالي لا أعرف لمَ وجهت أنظاري مباشرة إلى ساقي اليُمنى ، إذ رأيت طبعة يدين يمنى ويسرى وكأنّما أحد ما قد أمسكني بقوّة ، لم يكن مكانها يؤلمني مطلقاً وظننت بأنها منّي فوضعت يدي على الطبعة كي أقارن الحجم فكانت الطبعة أكبر من يداي . وظلّ أثر اليدين تقريباً لساعة أو ساعتين تقريبا ثمّ اختفى ، أما ما سمعته من قريبتي أنها شهدت على صديقتها عندما استيقظت من نومها ورأت على ظهرها أثر يد .
ترويها ر.ا (16 سنة) - السعودية
9- معي في الحمام
في مساء احد الايام الموافق لـ 30 يوليو 2011 وعند حوالي الساعة 8:00 كنت جالساً في غرفة النوم اقرأ كتاب عن الشخصية القوية فحدث انقطاع في التيار الكهربائي فذهبت الى الشرفة لعلي أجد ضوءاً لأستطيع متابعة القراءة فأنا من هواة المطالعة وعندما نظرت إلى القمر وجدته وقد غيم عليه بعض السحب القليلة فأصبح ضوءه خافتاً وشعرت بهواء رطب ووقفت أنظر إلى الطريق وكان خالياً من أحد وعندما كنت أنظر شعرت أنني لم أكن بمفردي في المنزل ثم أحسست بحركو من خلفي وعندما نظرت لم أجد احداً وسمعت صوت فتح الباب الخارجي للمنزل ولكن لم يدخل أحد ، فذهبت مسرعاً الى الباب واغلقته وجئت بجميع الكشافات والشمع الموجودين في المنزل وأضأتهم في كل أرجاء المنزل وجلست في الشرفة وبعد قليل عاد النور مرة أخرى فقررت أن أشعل جميع مصابيح المنزل ولم اطفئ الكشافات ولا الشمع ودخلت لأستحم وبعد فترة لاتتجاوز 10 دقائق من دخولي سمعت صوت شخصان يتحدثان بصوت منخفض في الصالة كما سمعت أحداً يناديني من الداخل ولكن لم أكن أبالي وفجأه انقطع التيار الكهربائي وأنا استحم وشعرت بأن أحداً معي في داخل الحمام فذهبت الى الباب لأفتحه بسرعة ولكن لم يفتح معي وهناك صوت ناداني بصوت واضح وقال : "لا تحاول فتح الباب "، وأصابني رعب شديد لدرجة أنني كنت أصرخ بلا وعي واضرب بدي في الهواء كالمجنون وبعد قليل شعرت بشعر إنسان يتحرك من امام عيني وكنت قد احضرت معي مصباح إناره وعندما أشعلت المصباح سمعت صوتاً يشبه زئير الاسد ، كان أشبه بالصراخ وشعرت بشخص يقف خلفي ، وعندما التفت خلفي أحسست بشيء ما اسود اللون خدشني في مرفقي ومازال الخدش موجود حتى اليوم وحينها أغمي علي ولما صحوت وجدت نفسي ملقى على وجهي وقد عادت الكهرباء ولكن عمت الفوضى في المنزل ، وظل السؤال الذي يحيرني ما هو ذلك الشيء ؟
يرويها محمود (16 سنة ) - مصر
10- صراعات مع الجاثوم
قبل عام كنت عائداً من المدرسة ومرهق جداً من حرارة الشمس فدخلت المنزل وتناولت طعام الغداء ثم ذهبت مباشرة إلى غرفة النوم وكان أخي قد نام قبلي فأغلقت باب الغرفة ونمت على الفور وبعد فترة قصيرة فتحت عيني على صوت الستار وهو يرتفع من تلقاء نفسه حتى انتشرت أشعة الشمس في أرجاء الغرفة وفجأة أحسست بأن شيئاً يجلس بجانبي وقد سمعت صوت أنفاسه المتسارعة فنظرت بجانبي فاذا بي أرى مخلوقاً صغيراً وكان أصلع وحاد الملامح ، وكان يبدو عليه شدة الغضب فأخذ يمسك بتلابيب ملابسي ويشدني إليه وأنا أبعد نفسي عنه فصرت اقاومه بشدة حتى اُغلقت الستارة بنفسها واختفى ذلك الكائن ووجدت نفسي اقاوم.
وفي شهر رمضان المبارك الفائت يوم نمت بعد صلاة التراويح مباشرة وفي ذلك الوقت داس شيء على بطني بشدة حتى استيقظت من نومي فزعاً ولكني لم أستطع الحراك أبداً فأخذت أصارع ذلك الشيء بقوة حتى استطعت تحريك يدي فحاولت الإمساك بذلك الشيء الغريب ولكن يداي تجمدتا مرة أخرى وبعد دقيقة تركني ذلك الشيء الغريب وأخذت أنفاسي تتسارع و كنت أنظر حول الغرفة ثم بعد دقيقتين عدت الى النوم فعاد ذلك الشيء ليدوس على بطني فقمت مرة أخرى من سريري .
وفي يوم 28 من رمضان نمت عند الساعة 11:30 وفي ذلك الوقت جاءني شيء غير مرئي وقام بضمي بشدة ولم استطع تحريك أي عضو من جسمي سوى رأسي وأخذت أصرخ لينجدني احدهم ولكني كنت أعلم بأن لا أحد سيسمعني فحاولت أن أقاوم ولكن ذلك الشيء كان يعصر علي أكثر كلما قاومته أكثر ، احسست بقوة ذراعيه وقاومته لمدة دقيقة ثم تركني .
وفيما عدا ذلك من الأمور التي ذكرتها كنت اتعرض للجاثوم كثيراً ولكن ما سبق كان غريبا حقاً، وأنا متأكد أنني لم أكن احلم ولو كنت كذلك لما كتبت هذا الموضوع من الأساس لكي أجد تفسيراً له.
يرويها القليطي (17 سنة ) - السعودية
- إقرأ عن: الشلل النومي (الجاثوم)ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
0 comment
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012
كل منا يرى أحلاماً متنوعة إلا أن عدداً قليلاً منها يصبح مميزاً وله معنى خاص فقط عندما يترجم في واقع حياتنا ، ففي بعض الأحيان تحمل الاحلام لغة مرمزة وفي أحيان أخرى تعطي رؤية مفصلة تتكرر في الواقع القريب.
وهذا يضع علامات إستفهام على مصدر هذه الرؤى ، هل هي إدراك ما فوق حسي للعقل الباطن وتتم ترجمته في العقل بهذا الشكل البصري والتخاطري ؟ وهل يملك العقل أن يعرف المستقبل القريب بما يكون أشبه بالهاجس Premonition ؟ أم أن هناك تدخل من كيانات خارجية فاعلة فيه تنقل سيلاً من طاقات تحمل الأفكار والأحاسيس وتعمل بفعالية أكبر عندما نكون في إحدى حالات الوعي ومنها النوم ؟
وحتى نعثر على إجابات محددة عن عالم الأحلام الغامض نسرد لكم بعض التجارب الواقعية عن الأحلام التي أرسلها أصحابها إلى موقع ما وراء الطبيعة :
1- أحلام الموت الوشيك
التجربة التي سأتحدث عنها ليست تجربة مررت بها مرة أو مرتين لكنني أعيشها كل يوم تقريباً وسأتحدث عن ما أعتبره الأهم، فأنا أستطيع من خلال أحلامي أن أعرف أن فلاناً من الناس سيموت قريباً جداً، وفي الآونة الأخيرة (خلال الأشهر الستة الأخيرة فقط) رأيت في أحلام متفرقة موت عدة أشخاص أعرفهم، ومنهم أمي وجدتي، وقد مات كل واحد منهم بعد أيام فقط من رؤيتي لذلك الحلم ، على سبيل المثال: قبل وفاة أمي بأسبوع رأيتها في حلمي تجلس مع جميع أفراد عائلتنا الذين قد فارقوا الحياة من قبل وم يكن معهم أحد من الأحياء إلا أمي، كانوا في غرفة مظلمة وكأن الكهرباء مقطوعة أو لا يصلها سوى ضوء ضعيف، وكنت في الحلم أعلم أنها أصبحت الآن مثلهم ومعهم، وعندما استيقظت أدركت فوراً أن التأويل الوحيد لهذا الحلم هو موتها القريب وهذا ما حدث فعلاً، عندما أقول أن هذه التجربة تتكرر معي، لا أقصد فقط أنه حدث أكثر من مرة أن شاهدت أحداً في المنام يموت ثم مات، بل أقصد أنني كلما شاهدت أحداً يموت فإنه يموت!، المشكلة أنني أصبحت أخاف من أحلامي ، أود أن أضيف أنني أمتلك ما أسميه حدس قوي كالتنبؤ بالأحداث السلبية غالباً وهو لا يأتي عبر الأحلام فقط ولكن يتملكني إحساس مبهم أو توتر لا أتمكن من فهمه فوراً.
ترويها سمر (22 سنة) - سوريا
2- "ديجافو" حلمي
في العام 1983 زرت قرية تقع على النيل الابيض بالسودان وعند وصولي الى مشارفها فوجئت بل ذُهلت تماماً مما رأيته !، فقد رأيت في حلمي نفس صورة هذه القرية بأشجارها التي تطل على النهر والساحل والنازل المطلة عليه والطيور التي تحلق ومنذ ذلك الحين وأنا في حيرة من تفسير ما حصل ، ولكن هناك تفسير مقنع قرأته في كتاب للدكتور عز الدين المهدي عن الارواح وذكر فيه بأن الروح عند النوم العميق تخرج من الجسد الى الفضاء الرحب من خلال ناصية الإنسان ويربطها بالجسد حبل سري وهي تحلق في الفضاء ومن خلال التحليق ترى أماكن كثيرة ثم تعود الى الجسد عند اليقظة من النوم ، فهل هذا صائب علمياً ؟ وإن لم يكن كذلك فما هو التفسير الصحيح علماً بأنني من غرب السودان أي موطني يبعد من هذه القرية حوالي 1200 كيلومتر.
يرويها حسين (56 سنة) - السودان
3- جبل ينهار
رأيت في منامي أن جبلاً ينهار فينزل التراب على منزل أمي فيما كنت وزوجي نحاول المساعدة لنزيل التراب عن المنزل ونبعد الأولاد عن مكان الانهيار ولشدة ما كان الحلم حقيقياً كتبته مباشرة بعد استيقاظي من النوم حتى أنني دونت الساعة والتاريخ لأرى ما سوف يحصل وكيف سيتحقق ،وفي قرارة نفسي كنت متأكدة من أن ثمة أمراً جللاً سيحصل ، وبعد 5 أيام توفيت أمي التي لم تكن تشكو حينها من أي مرض ، وكان سبب الوفاة إصابتها بجلطة مفاجئة في القلب وتوفيت بسرعة .
ترويها تماضر ( 52 سنة ) - فلسطين
4- جرح اليد
وقعت هذه التجربة عندما كنت أبلغ حينها التاسعة من العمر و والدتي في أول الثلاثينات من عمرها ، ففي صباح أحد الأيام عند حوالي الساعة 7:00 صباحاً كنت أجهز نفسي للذهاب إلى المدرسة وقبل خروجي أخبرتني أمي أنها رأت حلماً مفاده أن يدي اليمنى ستجرح عميقاً فأمسكت أمي يدي و حددت مكان الجرح وطلبت مني بأن لا أتشاقى اليوم و لا ألعب مع أصدقائي ، كما وجهت إلي عدة محاذير أخرى ، و بعد أن رجعت من المدرسة و أخذت قسطاً من الراحة عصيت توجيهاتها و خرجت للعب في الشارع وعند حوالي 5:00 مساء إشتبكت مع أحد الصبية بالحي فأخذت زجاجة مكسورة و غرستها في بطنه و إنغرز الجانب الآخر منها في يدي مما كلفني خياطة 3 غرز فرجعت إلى المنزل واضعاً يدي خلف ظهري و بمجرد دخولي المنزل سألتني : " هل جرحت ؟! "، أجبت "نعم .. في المكان الذي حددتيه " وأقسم بأن ما رويته كان صحيحاً 100% و أشهد الله على ذلك.
يرويها محمد (46 سنة) - السودان
5- رحلة عمرة
أروي لكم قصة حصلت مع أحد أقربائي في ثمانينات القرن الماضي ، آنذاك رغب قريبي الذهاب لقضاء العمرة برفقة 3 من أقربائه فقدموا طلباتهم لدى السفارة السعودية و بعد الموافقة قرروا الذهاب براً في السيارة ، وقبل موعد الرحلة بفترة رأى قريبي حلماً عن موجة بحر تأتي إلى المنزل و تأخذ معها أحدهم ثم تبتعد وعندما أخبر أمه بذلك الحلم قالت له أنه مجرد حلم وبعد مرور يومين أو ثلاث رأى حلماً ثانياً بأنه كان يقرأ الجريدة وكان على أحد صفحاتها لائحة بأسماء الوفيات فيقرأ اسمه فيها ، و عندما جاء موعد الرحلة الى العمرة انطلقوا في السيارة و هم في الطريق وقع لهم حادث فتوفي جميعهم.
يرويها حازم (20 سنة) - الأردن
إقرأ أيضاً ...
- الأحلام التنبؤية
- أنواع الأحلام
- أكثر الأحلام شيوعأً ودلالاتها
- ماورائيات إسلامية : تأثير الأرواح في المنام
0 comment
الأحد، 9 سبتمبر 2012
حصلت وقائع هذه التجربة مع أمي عندما كانت بعمر 12 سنة، آنذاك كانت تعيش طفولتها في مصر حيث كان من عادات هذا البلد زيارة المقابر في الأعياد، وكانت أمها (جدتي) وأقرباؤها والجيران يجهزون للعيد من خلال خبز "الكحك" بكميات كبيرة وشراء الفاكهة ومن ثم يتجهون إلى المقابر لزيارة موتاهم .
وكان لكل عائلة في المقبرة حجرة دفن خاصة بأفرادها من الموتى ونسميها "حوش" ولم تكن زيارة المقابر في الأعياد شيئاً غريباً بل كانت أمراً مألوفاً ، وتروي أمي تجربتها خلال تواجدها في المقبرة وبجوار الحوش الذي يخص العائلة ، كما يلي :
وكان لكل عائلة في المقبرة حجرة دفن خاصة بأفرادها من الموتى ونسميها "حوش" ولم تكن زيارة المقابر في الأعياد شيئاً غريباً بل كانت أمراً مألوفاً ، وتروي أمي تجربتها خلال تواجدها في المقبرة وبجوار الحوش الذي يخص العائلة ، كما يلي :
" كنت ألعب مع صديقاتي حول المقابر وكنا في غايه السعادة وبعد إنتهائي من اللعب ظهر لي فجأة رجل شعره أبيض ويبدو من مظهره إنه في سن 50 تقريباً ويرتدي قميص كاروهات مع بنطال ، كان مثل أي رجل عادي إلا أنني أحسست براحة كبيرة نحوه إذ غمرني فجأة شعور بالسعادة ، شعور غريب لا يمكن لي وصفه رغم إنني لم اتعامل معه مسبقاً ، كأنه كتله حنان متحركة ، وكل ما كنت أفعله خلال تلك اللحظات هو الإبتسام له فقط.
ثم قال لي : " أنا عطشان .. عاوز ميه "، فأسرعت لأبحث له عن ماء فركضت إلى "الحوش" الذي كان قريباً من مكان الرجل حيث كانت والدتي تتسامر مع عائلتها فأخذت آنية من الفخار تحفظ فيها الماء البارد ( القلة باللهجة المصرية ) ،قمت بإعطاء القله له فقال : " إيه دا .. انا مش هقدر اشرب من دا يا بنتي " ، فاعتقدت أنه يريد كوب ليشرب منه فذهبت مسرعة إلى الحوش مرة أخرى، فقالت لي أمي : " في إيه ؟ .... إنتي بتكلمي مين ؟ "، فقلت لها : " إديني كوبايه ! "، فاخذت الكوب وانطلقت إليه وكنت أود أن أخدمه بأي شئ فأخذ الكوب مني وشرب لكن حصل شئ غريب !، كان يشرب الماء بسرعة وبلهفة لكن الماء لم يبلل حتى قميصه !، كأن ملابسه كانت عازلاً أو من مادة لا يصيبها الماء، واستمر الماء بالجري على قميصه، وأثناء شربه كان يصدر صوتاً (يكركع) وكأنه لم يشرب منذ زمن بعيد.
وبعد أن انتهى من الشرب قام فشكرني ودعا لي، ولم يدعي لي أحد بهذا القدر من الأدعية ولن أنساها حتى الآن ، ولسبب ما شعرت أنه ليس مثلنا ، كان يمتلك في ابتسامته حنان الدنيا وما فيها ثم هم بالمشي ، فتبعته لعدة خطوات لأعرف من هو وأين يسكن حتى ازوره إلا أنه اختفى !، وحاولت البحث عنه لعله اختبئ خلف أحد هذه المقابر لكنه اختفى في العدم كما ظهر من العدم !
وبعد أن انتهى من الشرب قام فشكرني ودعا لي، ولم يدعي لي أحد بهذا القدر من الأدعية ولن أنساها حتى الآن ، ولسبب ما شعرت أنه ليس مثلنا ، كان يمتلك في ابتسامته حنان الدنيا وما فيها ثم هم بالمشي ، فتبعته لعدة خطوات لأعرف من هو وأين يسكن حتى ازوره إلا أنه اختفى !، وحاولت البحث عنه لعله اختبئ خلف أحد هذه المقابر لكنه اختفى في العدم كما ظهر من العدم !
وعدت إلى الحوش وأنا مندهشة من طريقة اختفائه، فسألتني إمي: " في إيه ؟ " ، قلت: " فين الراجل اللي كان هنا قدامكم ؟ " ، قالت : " أصلاً مافيش اي حد هنا، الحوش كان فاضي اول ما جينا..انتي كنتي بتكلمي مين !"، ثم أكدت لها أن الرجل كان موجوداً حتى أنه طلب الماء منذ قليل ! ، لكنها عادت وأكدت لي ومن حولها بأنهم لم يروا أحداً مر من هنا !
ترويها مي (17 سنة) - مصر - السعودية
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ..
- أسطورة الشبح الجائع
- تجارب واقعية : طريق المقبرة
0 comment
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012
أروي لكم قصة غريية حدثت في أواخر سنة 2009 ، كان عمري آنذاك 12 سنة وكان والدي كان مسافراً إلى مدينة الدار البيضاء لمدة 10 أيام بسبب عمله فيما بقينا أنا وأمي وأختي الصغيرة في المنزل.
وبعد مضي 3 أيام على ذهاب أبي بدأنا نسمع اختي ذات الـ 7 سنين وهي تتحدث لأحد ما وتضحك معه كأنه موجود فعلاً ! ، استغربنا أنا و امي و بدأنا نوبخها على ما تفعله لكن الأمر استمر معها طوال 5 أيام متتالية وزاد استغرابنا فبدأت امي تسأل أختي عن اسم الذي تتحدت معه فقالت أنها "وصال" و هو مشابه لاسمها ، ونحن بدأنا نمازح "وصال" الخيالية فنسخر منها وحتى كنا نشتمها أمام أختي التي انزعجت كثيراً وبكت.
لكن الامور تطورت على نحو غير متوقع في ليلة اليوم السابع حيث كانت أمي نائمة بمفردها في غرفتها فاستيقظت على صراخ أختي وأسرعت إلى غرفتها حيث وجدتها وبدأت تهدأها و بعد بضع دقائق رجعت أمي إلى غرفتها ثم أحست بحضور شيء ما فيما بدا لها أنها "وصال" فبدأت في الصراخ والغريب في الأمر أنه رغم نومي الخفيف لم استيقظ وقتها على صراخها ، وبحسب ما روته لي أمي أن واحدة بدأت تعضها من يدها والأخرى تضربها على رأسها و عند أوان أذان الفجر اختفين وكأن شيئاً لم يكن ، لكن آثار العض كانت موجودة تحت إبهامها بقليل ، وفي الصباح سألت أمي أختي إن كانت قد استيقظت في الليل إلا أنها نفت تماماً ، ومنذ ذلك الحين لم تعد أختي تكلم "وصال" تلك أما أنا فقد بدأ الجاثوم يداهمني بشكل متكرر.
أحب ان أنوه بأن أمي إنسانة طبيعية ومؤمنة بالله ولم يسبق لها أن عانت من أمراض أو إضطرابات نفسية وأعلم بأنها لا تكذب ، ولا أجد ضرورة لأن أقسم على صدق روايتي.
يرويها أيوب (15 سنة) - المغرب
فرضيات التفسير
أرجح ان "وصال" كانت صديقة تخيلية لأخت الرواي، وكان من المفترض أن لا يقوم الراوي وأمه بالسخرية منها أمامها حفاظاً على تطورها النفسي السليم ، والصديق التخيلي ظاهرة نفسية طبيعية يمر بها بعض الأطفال وتعبر عن الحاجة لممارسة سلوك إجتماعي، ولا تلبث أن تختفي هذه الظاهرة عند بداية سن المراهقة أو البلوغ، وللمزيد عن تلك الظاهرة إقرأ هنا.
ويبدو أن حديث أخت الرواي مع نفسها قد أثر عميقاً في نفسية الأم واتضح هذا التأثير في اللاوعي حينما داهمها حلم واضح جداً أشبه ما يكون بـ الهلوسة النومية لم تستطع معه التمييز بين الواقع والخيال حيث رأت من تضربها وتعضها وكأنها أحست بأن سخريتها من "وصال" لا بد له من عقاب تمثل في هذه الأفعال ، والدليل على أنه مجرد حلم هو عدم سماع الرواي لصراخ أمه وكذلك نفي الأخت الصغيرة لقدوم أمها مما يعني أن الأم لم تكن بوعيها الكامل وكانت هذه الأفكار من صنع عقلها وشعورها.
ولم يقتصر تأثير الصديق التخيلي على الأم بل امتد ليطال راوي التجربة الذي بدأت معه إضطرابات النوم وحالة الشلل النومي والتي يطلق عليها في التراث الشعبي اسم الجاثوم. وهذه العدوى في التأثير قد تكون ناجمة عن الهستيريا الجماعية.
الباحث : كمال غزال
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
- الصديق التخيلي
- تجارب واقعية: أمنية الصغر
- الهستيريا الجماعية
- الهلوسة النومية
- الشلل النومي






