إظهار الرسائل ذات التسميات تحليلات وتحقيقات. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الأحد، 31 مارس 2013
![]() |
| إعداد : كمال غزال |
أثارت أخبار عن شبح راهبة مسيحية شوهد في وضعية الصلاة في برج جرس كنيسة (سانتا ماريا ديلا مرسيدي آل كابو) الواقعة في مدينة (باليرمو) الإيطالية الضجة حولها حيث تناقلتها وسائل إعلام متنوعة سواء في التلفزيون أو على مواقع الإنترنت ، وحصل هذا بعد أن تجمع مئات من الأشخاص أمام الكنيسة حيث كان بعضهم متواجد هناك من أجل الصلاة وأتى البعض الآخر بدافع الفضول فقط و بعد نشر الصورة المبينة على صفحات شبكات التواصل الإجتماعي .
نبذة تاريخية عن المكان
مثل أي قصة عن الأشباح من المهم أن نعرف عن تاريخ المكان ، في الواقع يوجد أسفل البناء سراديب منسية لموتى راهبات كبوشيات وقد بنيت في عام 1732 فوق مقبرة مسيحية أقدم منها ، وكانت الراهبات تستخدم هذه السراديب من أجل دفن الموتى حتى عام 1865 ، وما زال بقايا المقبرة القديمة غير مكتشفة وقد وضع جدار عند مدخل هذه السراديب حاجباً وراءه مئات من جثث الراهبات للأبد ، فهل ما تزال هناك أرواح غير مرتاحة لراهبات تهيم داخل هذه الكنيسة ؟
ويبدو من المرجح أن الشبح الظاهرة في الصورة وهم بصري فهل هذا هو الحال ؟
التحقيق في صورة الشبح
قد لا ترضي نتيحة التحقيق مئات الأشخاص الذين جلبوا معهم الكاميرات ليصوروا الشبح المزعوم من أمام برج جرس الكنيسة المذكورة في باليرمو ، حيث تكشفت حقيقة الشبح في فيديو صوره (روبرت كوتج) الذي يعمل محرراً ومصوراً في صحيفة (فيتوريو نابولي) ، في الواقع كان الشبح وهماً بصرياً تكون من عنصري الضوء والظل من على قشرة الجدار ودعامات البرج وجزء من الجرس ويمكنك ملاحظة ذلك في الفيديو التالي :
المصدر
- Suditalia News
إقرأ أيضاً ...
- فندق روماني مسكون بشبح راهبة !
- شبح نافذة مكتب البريد
- شبح يقرأ في متجر للكتب في لندن
- التفسيرات العلمية لظاهرة الأشباح
- باريدوليا
- مثالان لتفسير ظهور الأشباح في الصور
0 comment
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
منذ عدة أشهر انتشرمقطع فيديو على موقع يوتيوب قيل أن كاميرا مراقبة شرطة المرور في مكان ما من الصين سجلته في وقت متأخر من الليل فإذا لم تسبق لك مشاهدة هذا الفيديو فإنه يستحق المشاهدة نظراً لحجم الإثارة وقيمته الترفيهية أو ربما لتقديرك لمهارة صانعه.
يظهر في الفيديو كيان مجهول أو كائن ظلي له ملامح أنثوية يقوم بإنقاذ رجل كان يقود دراجة هوائية ثلاثية العجلات ويقطع الشارع من خطر موت محقق ومن أمام شاحنة مسرعة جداً وقادمة نحوه مستخدماً عملية الإختفاء من أمام الشاحنة والظهور مجدداً في مكان قريب على جانب الطريق وتدعى هذه العملية بـ تيلبورت Teleportation وهي ضرب من الخيال العلمي. واختلفت تسمية هذا الكيان بحسب إختلاف المعتقدات والثقافات فالبعض وصفه بالملاك وآخرون وصفوه بالمسافر عبر الزمن أو بالمخلوق الغريب.
شاهد الفيديو
زعم أن الفيديو التقطته عدسة كاميرا مرقبة شرطة المرور في 9 مايو ، 2012 وفي مكان تقاطع شارع في مكان ما من الصين (البعض يقول أنه في مدينة شانغهاي )عند الدقيقة الثالثة بعد منتصف الليل كما هو مبين في عداد التوقيت على الفيديو، في البداية ترى سيارتان تمران من مكان التقاطع
ثم تأتي شاحنة بيضاء مسرعة عبر مكان التقاطع وفي نفس اللحظة يقطع رجل الشارع وهو يقود دراجته الهوائية ثلاثية العجلات في اتجاه متعامد مع مسار الشاحنة .
وعندما كانت الشاحنة على وشك أن تضرب الدراجة الهوائية يظهر كيان بمظهر بشري مسرعاً في المشهد ويلمس الدراجة وينتقل بها في غضون أجزاء من الثانية إلى مكان آمن على طرف الشارع.
وعندما يخرج سائق الشاحنة ليرى ما حصل يكون الرجل صاحب الدراجة جالساً على مقعده بأمان ، فيما يمشى الكائن المجهول المتشح بالسواد مسرعاً ومبتعداً عن المشهد.
واقترح البعض أن هذا الكائن عبارة عن مخلوق غريب أو مسافر عبر الزمن قام بإنقاذ صاحب الدراجة لسبب غير معروف.
التحقيق
من يراقب هذا الفيديو يعتقد أنه متقن الإنتاج حتى أنه يوصف بالترفيهي والمسلي ، فإذا كان حقيقياً فلا شك أنه سيكون مذهلاً للغاية .
ولكن هل هذا الفيديو حقيقي ؟
أ- المساءلات المنطقية
نعتقد أنه ليس كذلك ، فحتى لو افترضنا إمكانية السفر عبر الزمن وعملية النقل عن بعد Teleportation وهي من الإفتراضات التي يصعب قبولها ، فإن الفيديو لم ينجو من المساءلات المنطقية :
1- ليس بوسعنا التأكد من وجود أي إشارات مرور عند التقاطع ولكن على الرغم من خلو الشوارع نسبياً ، ما الذي يدعو سائق الشاحنة للإسراع على هذا النحو في منطقة التقاطع ؟ فمع هذا التهور والإنطلاق بسرعة كبيرة لا ريب أن الشاحنة ستصطدم بسهولة مع أي سيارة أو شخص عابر.
2- وإذا كان للكائن الغريب مهمة ينقذ من خلالها صاحب الدراجة ، لماذا ظل ينتظر حتى تحين اللحظة الأكثر دراماتيكية في المشهد ؟ ألم يكن بوسعه وبكل بساطة أن يؤخر مرور صاحب الدراجة لتجنب إحتمال الإصطدام ؟
3- لماذا مشى الكائن مبتعداً بعد الإنقاذ ؟ ألم يكن بوسعه أن يبتعد كالبرق بنفس الطريقة التي أتى بها إلى المشهد ؟ أو على الأقل أن يحاول النقل عن بعد Teleportation مرة أخرى ولكن هذه المرة على نفسه ليغيب مبتعداً ويصل إلى المكان الذي أتى منه في الأصل وبالتالي يتجنب كشف هويته أو التحري عنه ؟
4- ويمكن أن نضيف أسئلة أخرى مثل :
لماذا لم يكترث أحد لهذا الكائن وهو يمشي ولماذا لم يتحادث صاحب الدراجة معه أو حتى مع سائق الشاحنة الذي على مقربة منه وهو يبتعد ماشياً عن المشهد ؟ هل كان الكائن غير مرئياً لهم ومرئياً أمام الكاميرا فقط ؟ وهل هذا يعقل ؟
ب - العلامات الدائرية
نشر (جوش ألفرد ) في 16 سبتمبر ، 2012 تحليلاً مميزاً لكشف زيف هذا الفيديو على اليوتيوب وتشاهده هنا:
لاحظ ظهور وإختفاء علامات دائرية على الشارع لم تكن موجودة قبل مرور الشاحنة وظهرت بعد عبورها ومن ثم اختفت مجدداً بعد نزول راكب الشاحنة ليتفقد ما حصل، مما يعني أن هناك تلاعب مقصود في الفيديو ، لاحظ أيضاً عملية التلاشي Fading in والمستخدمة في إنتاج الفيديو .
ج - مشهد من لعبة فيديو ؟
أشارعدد ملحوظ من التعليقات عن الفيديو المذكور في موقع يوتيوب إلى أنه يخص لعبة فيديو موجودة في موقع xanwei.com الصيني ، ومع ذلك لم يتسنى لنا التأكد من ذلك.
إستنتاج
مما تتقدم نتوصل إلى إستنتاج مفاده أن الفيديو لم يكن مسجلاً وملتقطاً بعدسة كاميرا مراقبة لشرطة المرور بل أنه زيف متقن بطريقة فنية رغم أنه كان رديئاً في أفعال الممثلين إذا لم تكن مقنعة ومع ذلك لاقى الفيديو استحسان الجمهور من خلال استخدامهم الذي كان مبدعاً لبرنامج حاسوب متخصص في المعالجة الرقمية للفيديو .
ولا يخفى علينا الأهداف الرئيسية من صنع الأدلة المزيفة وهو كسب الشهرة من خلال زيادة معدل المشاهدة ، ولهدف كسب المال أيضاً إذ طرح موقع يوتيوب منذ فترة قريبة إمكانية المشاركة في عائدات إعلانات الفيديو التي تظهر على الفيديو الذي صنعوه وتتناسب العائدات طرداً مع عدد المشاهدات، وللإطلاع على أهداف الأدلة المزيفة يمكنك القراءة هنا.
فيديو "إنقاذ ملائكي" آخر
في مطلع 2012 انتشر فيديو في اليوتيوب ولاقى شعبية كبيرة جداً فاقت الفيديو السابق بكثير إذ وصلت لحوالي مليونين مشاهدة حول ظهور كيان متشح بالبياض ضخم ووصفه الكثيرون بـ "الملاك" وحمل الفيديو عنوان : "ملاك يحمل الشهيد في سوريا "، وزعم أن المشهد جرى تصويره وسط عمليات الإشتباكات وإطلاق النار على المدنيين في مكان ما من سوريا ، وهي ليست عملية إنقاذ بل عملية نقل جثمان . وهنا نسأل ألم يكن بوسع هذا "الملاك" إنقاذه حياً عوضاً عن حمل جثمانه ؟ هذا إن افترضنا ضمناً إمكانية ظهور الملائكة في الفيديو ، ولماذا أيضاً لم يكترث من حوله به وكأنه غير مرئي لهم ومرئي للكاميرا فقط ؟ فما لافرق بين عين الإنسان وعين الكاميرا ؟ ألا تتفوق عين الإنسان على الكاميرا في العديد من المزايا ؟ ، نترك الحكم لكم
هذا الفيديو مع الأسف لم يكن متقناً فهو لن ينجو من المساءلة المنطقية ولا الفنية في صنع الفيديو المزيف ولا نعتقد أنه يستحق المزيد من التحقيق.
بحث وإعداد : كمال غزال
تحقيقات أخرى
- ملاك حارس في المستشفى
- ملاك يهبط فوق الكعبة
- شبح يقرأ في متجر للكتب في لندن
- فيديو شبح الفارس الأخضر
- فيديو شابلن المحير : دليل على السفر عبر الزمن ؟
إقرأ أيضاً ...
- الملاك الحارس
- الملائكة وصلتها بالمخلوقات الخارجية
0 comment
الاثنين، 26 نوفمبر 2012
انتشر فيديو منذ عدة أشهر على موقع يوتيوب وتحديداً في شهر يونيو ، 2012 وجاء في قصة الفيديو أن أحد كاميرات الأمن أو ما يشار إليها اختصاراً CCTV أو الدوائر التلفزيونية المغلقة والتي كانت منصوبة في إحدى متاجر الكتب في العاصمة لندن سجلت مشهداً غريباً وذلك في نهاية شهر مايو ، 2010.
وكانت قد طبقت وسائل الأمن في هذا المتجر بعد تعرضه للسرقة في الماضي ، وفي فترة ما انطلقت صفارات الإنذار مرتين خلال أسبوع واحد فاكتشف صاحب المتجر لدى قيامه بفحص المشاهد التي سجلتها إحدى الكاميرات في ركن من المتجر الفيديو التالي والذي نشره ووصفه صاحب قناة على اليوتيوب تدعى PanoramaCamera بأنه نشاط شبحي محتمل التقطته الكاميرا في لندن، في الفيديو تجد كأن يداً خفية تلتقط كتاباً من على المنضدة وترفعه للأعلى ومن ثم تقلب صفحاته لتضعه مجدداً على الطاولة :
فما هي حقيقة هذا الفيديو ؟ هل فيه زيف ؟
تحقيق
في الفيديو نشاهد الكتاب يتحرك من 0:21 وحتى 0:45 ثانية ، ولكن عند 0:36 بدت حركة الكتاب متهادية جداً وأقل من التسارع المفترض حتى أنها لم تكن طبيعية أساساً فإذا ضربت المجلة مثلاً سطح المكتب سيمكنك بوضوح ملاحظة هذه الوقعة والسلوك الطبيعي لها سيكون السقوط الخفيف أولاً ومن ثم تستقر ثانية على بعد سنتمترات قليلة ولكن هذا لم يحصل في مقطع الفيديو وبدا أن شيئاً ما يشد الكتاب بقوة توتر وكأن هناك سلكاً شفافاً رفيعاً كسلك صنارة صيد الأسماك استخدم في تعليق الكتاب وتحريكه كما في مسرح الدمى.
وإذا أعدت مشاهدة الفيديو بوضعية ملئ الشاشة ومن ثم دققت النظر في اللحظة التي يرجع فيها الكتاب مجدداً فوق الطاولة يمكن ملاحظة شيء ما معلق في أسفل محور الكتاب ، ولهذا نرجح أن في الأمر خدعة .
وحتى إن لم يكن خدعة فهل بوسع الأشباح قراءة الكتب ؟ احكم بنفسك.
- كمال غزال
تحقيقات في الفيديوهات
- شبح الفارس الأخضر
- شبح بدون رأس
- قبة مئذنة مسجد نيبال
- ملاك يهبط فوق الكعبة
- فيديو شابلن المحير
إقرأ أيضاً ...
- مثالان لتفسير ظهور "الأشباح" في الصور
0 comment
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
في عام 1965 وقعت مواجهة مع الأجسام الطائرة المجهولة في مدينة إكزيتير Exeter الواقعة في ولاية نيو هامشاير الأمريكية ومازالت تعتبر حتى الآن من أبرز الحوادث توثيقاً في تاريخ الظاهرة كما أثرت حينئذ بشكل بالغ على الباحثين في الظاهرة وعلى كبار وسائل الإعلام على حد سواء.
وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey، كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.
وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey، كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.
نور يتحول إلى جسم
بدأت أحداث مدينة إكزيتير بينما كان (نورمان موسكاريلو) البالغ من العمر 18 عاماً يحاول ركوب إحدى السيارات للوصول إلى منزله في إحدى أمسيات شهر سبتمبر الباردة وتحديداً بتاريخ الثالث من سبتمبر من عام 1965، حيث كان على طريق رقم 135 متوجهاً في الساعة 2:00 صباحاً إلى مدينة إكزيتير الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 نسمة وبينما كان يسير على الطريق لاحظ فجأة نور غير طبيعي يشع في السماء المظلمة وسرعان ما تحول النور إلى جسم اتجه نحوه مباشرة.
كاد الجسم يضرب الشاب
في وقت لاحق وصف (موسكاريلو) هذا الجسم فحدد طول قطره 27.50 متر تقريباً وكانت أنواره الموضوعة على هيكله الخارجي مشعة جداً وقال أن الجسم كان يطوف ببطء إلى الأسفل متوجهاً نحوه وهو في حالة ذعر إذ ظن أن الجسم سوف يصدمه فانبطح على أرض الرصيف لتحاشيه وعلى ما يبدو طار الجسم مبتعداً عنه في اللحظة الأخيرة فقفز واقفاً على قدميه وهرب باتجاه بيت قريب منه.
الجسم يلحق بسيارة
وفي هذا الأثناء كان ضابط الشرطة (يوجين بيرتراند) يتلقى المكالمات الهاتفية في مركز شرطة مدينة إكزيتير، إذ كان عليه الخروج في دورية الشرطة في وقت لاحق لكنه تلقى مكالمة غريبة من امرأة تخبره أنها وبينما كانت تقود سيارتها من مدينة (أيبينغ) القريبة تبعها جسم ضخم وصامت طوال 20 كم تقريباً مسبباً لها الذعر لدرجة الموت بحسب ما وصفت وفي النهاية تمكنت من الوصول إلى أقرب مكان لكي تجري مكالمتها الهاتفية، حيث قالت أن الجسم غادر المنطقة بعد أن توقفت إلى جانب الطريق لكن (بيرتراند) اعتقد أن المكالمة مجرد دعابة فلم يكترث لها.
موسكاريلو يقدم بلاغاً للشرطة
في هذا الأثناء وبالعودة إلى طريق رقم 135 كان (موسكاريلو) يهرع عائداً نحو الطريق بعدما فشل في إيجاد أي أحد في المنزل الريفي الذي هرب إليه وأخيراً توقفت سيارة كان يقودها رجل في منتصف عمره ومعه زوجته فاصطحبا الشاب المرعوب ليقلاه فوراً إلى مركز شرطة مدينة (إكزيتير)، وهناك بدأ يسرد أحداث النصف ساعة الأخيرة إلى الضابط المناوب(ريجلي سكراتش تولاند ).
ردود فعل الضابط
وهنا أخذ الضابط (تولاند) الأمر على محمل الجد خصوصاً بعد أن علم بالمكالمة الغريبة التي تلقاها الضابط (بيرتراند) مسبقاً وبدأ يصدق أن شيئاً غريباً يحدث ، وفيما كان الضابط (بيرتراند) في سيارة الدورية قام (تولاند) بإخباره لاسلكياً بالبلاغ الذي قدمه (موسكاريلو)، فعاد (بيرتراند) إلى مركز الشرطة عند الساعة 3:00 تقريباً ومن ثم استمع لقصة (موسكاريلو) فأدرك أنه كان على خطأ عندما تجاهل مكالمة المرأة السابقة ثم فكر ملياً بالذي أخبره إياه (موسكاريلو) و قرر العودة مع الشاب إلى موقع المشاهدة.
أضواء حمراء اللون
عندما وصل كلٍ من (بيرتراند) و (موسكاريلو) إلى موقع الذي شوهد فيه الجسم الغريب بحثا في أرجاء المنطقة فلم يعثرا في البداية على أي أي شيء مريب ، فقررا أخيراً أن يتقدما إلى الحقل المفتوح والموجود فيه المنزل الذي زاره (موسكاريلو) وإلى إسطبل الخيول أيضاً، فكانت الخيول هائجة بحسب ما ذكره (موسكاريلو) وحينئذ سمعا صوت نباح كلاب فجأة، وبدأ الجسم الغريب بالظهور مرتفعاً من خلف اثنين من أشجار الصنوبر الكبيرة وامتلأ المكان بأنوار حمراء اللون.
الضابط يشاهد اليوفو
كان (بيرتراند) جندي مخضرم خدم سلاح الجو طوال 4 سنوات وكان يعلم الكثير عن جميع أنواع الطائرات، ولكن الجسم الذي شاهده لم يكن ينتمي إلى أي نوع من الطائرات التي يعرفها ، فصرخ (موسكاريلو) قائلاً :" أنني أراه .. أنني أراه" ، وقال الضابط (بيرتراند) في اللحظة التالية :"يا إلهي... أنني أشاهد هذا الجسم اللعين بأم عيني !"
وبما يشبه صوت سقوط ورقة شجرة ميتة (حفيف) تحرك اليوفو برقة نحو الرجلين المندهشين فهربا إلى سيارة الشرطة بينما كان اليوفو يطير على ارتفاع 30.50 متر تقريباً فوقهما.
ضابط ثان يؤكد المشاهدة
![]() |
| من اليسار إلى اليمين : ماسكاريلو، ديفيد هنت، بيرتراند ، تولاند |
جلسة استماع في الكونغرس
كانت شهادات ضباط الشرطة والمدنيين عن المشاهدات والأحداث لا تصدق في مدينة (إكزيتير) ولكنها كانت مقنعة جداً لدرجة أنها كانت جزءاً من نقاشات الكونجرس في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 05\04\1966 مما أدى في النهاية إلى تشكيل لجنة (كوندون) للتحقيق.
وصدر أيضاً "ختم الموافقة" على هذه الحالة بسبب شهادة رجال الشرطة وأصر مؤلف الكتاب (جون جي. فولر) على أن حالة مدينة إكزيتير كانت " دليلاً دامغاً " على وجود أجسام طائرة مجهولة وغير أرضية.وهكذا في عام 1966 نشر (فولر) تحقيقه في هذه القضية بشكل كتاب وأصبح من بين أشهر الكتب بحسب قائمة (نيويورك تايمز) لأكثر الكتب مبيعاً ، وبقي أيضاً أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، وبقي فقط من هؤلاء الذين كانوا على صلة مباشرة في هذه القضية (ديفيد هنت ) و (ريموند فولر) ، بينما مات (نورمان موسكاريلو) بعد مرض في أبريل 2003 وكان يصر حتى موته بأنه ما شاهده ذلك اليوم كان حقيقي ولم يكن جسماً عادياً .
تفسير الحادثة وحل اللغز
في عام 2011 قدم عدد نوفمير/ديسمبر من مجلة (المحقق المتشكك ) Skeptical Inquirer تفسيراً لهذه الحادثة وضعه كلاً من (جو نيكل) وهو محقق ماورائيات بارز و (جيمس مكغا)الضابط المتقاعد برتبة رائد في القوات الجوية الأمريكية.
كان (مكغا) يحلق في طائرته ويحاول تزويدها بالوقود من قبل طائرة KC-97 المتخصصة بتزويد الوقود للوقود كتلك الطائرة المعروضة في Pease AFB قرب مدينة إكزيتير في عام 1965، وقد لاحظ أن أنماط ضوء الوميض الذي أبلغ عنه الشاهدان (بيرتراند) و (ماسكاريلو) كانت على الترتيب التالي: 1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1 ، وفهم مباشرة أن هذه الإشارات الضوئية تصدر قبل تزويد الوقود حيث تقوم الطائرة المزودة للوقود KC-97 بـإصدار 5 ومضات من ضوء أحمر ساطع جداً من أسفل بطنها وبنفس الترتيب المذكور آنفاً.
كما أن تعليق عصا أنبوب التزويد بزاوية مقدارها 60 درجة إلى الأسفل وينجم عن رفرفتها مع تيارات الهواء (بدون التحكم به من مشغل عصا التزويد ) صوت يشبه حفيف الأوراق وهذا بالضبط ما أبلغ عنه (ماسكاريلو) في شهادته.
ومن المؤكد أن طائرة KC-97 استخدمت في هذه الليلة في إطار عملية دعيت باسم "الإنفجار الكبير" Big Blast وهكذا يمكننا القول بأن اللغز لقي الحل أخيراً بعد مرور 46 سنة.
إقرأ أيضاً ...
- من ملفات اليوفو : حادثة روزويل - 1947
- من ملفات اليوفو : حادثة بحيرة فالكون - 1967
- من ملفات اليوفو : حادثة إختطاف ترافيس والتون - 1975
- من ملفات اليوفو : دائرةو ديلفوس المتوهجة - 1971
- كيف يطير اليوفو ؟
- مشاهدات يوفو في بلدان عربية
0 comment
الأحد، 14 أكتوبر 2012
بمناسبة إحتفال موقع ما وراء الطبيعة في الذكرى السنوية الرابعة لإنطلاقه الذي كان في 16 أكتوبر ، 2012 ، وجه كمال غزال مشرف موقع ما وراء الطبيعة دعوة للمشاركة في أول تجربة (أونلاين) حول تأثير العقل على المادة Mind Over Matter في العالم العربي حيث وضع خطة تنفيذ هذه التجربة وشاركه في الإشراف عليها وتنفيذها الباحث رامي الثقفي الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة .
وكان محور التجربة " نية " موحدة يتم إطلاع المشاركين عليها في نفس الوقت ليجري التركيز عليها ذهنياً مع الثقة التامة بتحقيقها، حيث خصصت مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لهذا الغرض ، وقد بلغ عدد المنضمين أكثر من 1200 شخص بعد أول إعلان عن التجربة في 12 أكتوبر 2012 ، وكانت الدعوة مفتوحة للجميع حيث يمكن لأي إنسان عادي المشاركة بغض النظر عن معتقده أو تأثير شخصيته أو "قدراته الغير العادية ".
تختبر هذه التجربة مدى تأثير الإيمان بفكرة محددة والمتمثلة بموضوع النية أو قوة الوعي الجمعي على أرض الواقع وهذه القوة تستند إلى عوامل منها عدد المشاركين ومدى صدق النية وقوتها لدى كل مشارك وأيضاً بمدى التزامهم بشروط التجربة من منازلهم مع ثقتهم التامة بنجاحها عبر تركيزهم الذهني وتوجيه "طاقتهم ".
وبقيت فحوى النية مخفياً عن المشاركين في التجربة إلى حين الكشف عنها خلال وقت التجربة الذي كان في يوم السبت 20 أكتوبر 2012 عند الساعة 8:30 توقيت غرينتش (11:30 توقيت مكة المكرمة).
- حجم المشاركة الفعلية بلغ نسبة أقل من عدد المشاركين ,وهو 187 مشترك .
مراحل التجربة
في البداية اطلع المشاركون على الخطة أي "مراحل التجربة" ، كما هو موضح في الصورة ، وبدأ المشرفون كمال ورامي بإعطاء التوجيهات والإرشادات بحسب الخطة ، كانت المرحلة الأولى والتي استغرقت 15 دقيقة عبارة عن عملية تحضير الأجواء أو ظروف الإسترخاء والصفاء الذهني لكل مشترك ، وفي المرحلة الثانية من الخطة جرى الكشف عن النية وكانت : "إحلال السلام على أرض سوريا"، يتجهز المشاركون ليمنحوا هذه النية كل قواهم .
وفي المرحلة الثالثة كانت عملية التنفيذ وقد استغرقت 30 دقيقة أو أكثر بقليل .وكانت نسبة المشاركة جيدة.
ملاحظة
لا يؤمل من هذه التجربة أن تحقق المعجزات بتحقيق السلام فورياً، ولكننا نؤمن بأن النية الحسنة أساس لصنع السلام، ولأن الأطراف المتصارعة لم تطبق هذه النية ولم تفكر فيها أصلاً جاء دورنا هنا للتأثير وهو دور سيبقى متواضع ومرهون بحجم المشاركة لإنجاحها ، لكن في نفس الوقت نثق بقوتنا مجتمعين على تغيير مجرى الأحداث.
معيار حصيلة القتلى
سنراقب مدى تأثير هذه التجربة الأولية على السلام في سوريا والذي يمكن قياسه كمياً فقط من خلال إنخفاض معدل "حصيلة القتلى اليومي " في الأحداث الراهنة على أرض سوريا ومن مصدر إعلامي واحد .
وكان محور التجربة " نية " موحدة يتم إطلاع المشاركين عليها في نفس الوقت ليجري التركيز عليها ذهنياً مع الثقة التامة بتحقيقها، حيث خصصت مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لهذا الغرض ، وقد بلغ عدد المنضمين أكثر من 1200 شخص بعد أول إعلان عن التجربة في 12 أكتوبر 2012 ، وكانت الدعوة مفتوحة للجميع حيث يمكن لأي إنسان عادي المشاركة بغض النظر عن معتقده أو تأثير شخصيته أو "قدراته الغير العادية ".
تختبر هذه التجربة مدى تأثير الإيمان بفكرة محددة والمتمثلة بموضوع النية أو قوة الوعي الجمعي على أرض الواقع وهذه القوة تستند إلى عوامل منها عدد المشاركين ومدى صدق النية وقوتها لدى كل مشارك وأيضاً بمدى التزامهم بشروط التجربة من منازلهم مع ثقتهم التامة بنجاحها عبر تركيزهم الذهني وتوجيه "طاقتهم ".
وبقيت فحوى النية مخفياً عن المشاركين في التجربة إلى حين الكشف عنها خلال وقت التجربة الذي كان في يوم السبت 20 أكتوبر 2012 عند الساعة 8:30 توقيت غرينتش (11:30 توقيت مكة المكرمة).
- حجم المشاركة الفعلية بلغ نسبة أقل من عدد المشاركين ,وهو 187 مشترك .
مراحل التجربة
في البداية اطلع المشاركون على الخطة أي "مراحل التجربة" ، كما هو موضح في الصورة ، وبدأ المشرفون كمال ورامي بإعطاء التوجيهات والإرشادات بحسب الخطة ، كانت المرحلة الأولى والتي استغرقت 15 دقيقة عبارة عن عملية تحضير الأجواء أو ظروف الإسترخاء والصفاء الذهني لكل مشترك ، وفي المرحلة الثانية من الخطة جرى الكشف عن النية وكانت : "إحلال السلام على أرض سوريا"، يتجهز المشاركون ليمنحوا هذه النية كل قواهم .
وفي المرحلة الثالثة كانت عملية التنفيذ وقد استغرقت 30 دقيقة أو أكثر بقليل .وكانت نسبة المشاركة جيدة.
ملاحظة
لا يؤمل من هذه التجربة أن تحقق المعجزات بتحقيق السلام فورياً، ولكننا نؤمن بأن النية الحسنة أساس لصنع السلام، ولأن الأطراف المتصارعة لم تطبق هذه النية ولم تفكر فيها أصلاً جاء دورنا هنا للتأثير وهو دور سيبقى متواضع ومرهون بحجم المشاركة لإنجاحها ، لكن في نفس الوقت نثق بقوتنا مجتمعين على تغيير مجرى الأحداث.
معيار حصيلة القتلى
سنراقب مدى تأثير هذه التجربة الأولية على السلام في سوريا والذي يمكن قياسه كمياً فقط من خلال إنخفاض معدل "حصيلة القتلى اليومي " في الأحداث الراهنة على أرض سوريا ومن مصدر إعلامي واحد .
نتائج التجربة
سيأتي ذكرها لاحقاً.
شخصيات رحبت بالتجربة
رحب القيام بهذه التجربة د.عدنان المهنا أخصائي علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز و د. مي الدباغ أخصائية الصحة النفسية والأستاذخالد ربيع السيد الصحفي بجريدة الحياة ومجلة "لها" ، والأستاذ الإعلامي احمد الشقيري.
تكرار التجربة
هناك خطة لتكرار التجربة ولكن بزخم وقوة أكبر وسيكشف عن موعدها في حينه، وربما تتمحور على نفس النية السابقة أو تتغير النية.
ويسرنا استمرار قبول أعضاء جدد (مشتركين) إلى مجموعة " أول تجربة نية في العالم العربي" ، فعلى من يود المشاركة أن يمتلك حساب فيسبوك أولاً وأن يحقق الشروط التالية :
1- أن يقرأ عن مفهوم أثر العقل في المادة ويقرأه بمتعن جيد وهو منشور على الرابط التالي:
http://www.paranormalarabia.com/2012/10/blog-post_11.html
2- أن يؤمن بقوة الإيمان على مسارات الحياة وفي إمكانية تأثير العقل على المادة ويثق تماماً بنجاح التجربة وبأثر النية (سيتم الكشف عنها لاحقاً)، وهذه التجربة مبنية على الإيمان ومن امتلك نظرة متشككة أو انضم فقط من أجل الفضول فقط فلن يكون مساهماً في إنجاحها .
هذه التجربة من أفكار كمال غزال الذي ساهم في وضع النية وفي طريقة تنفيذها وسيرها وبنى فكرته على تجارب الباحثة ( لين مكغاريت) في النوايا وهي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي.
3- طلب الإنضمام إلى مجموعة " تجارب ودراسات " يكون من خلال الضغط على الرابط التالي ومن ثم اختيار Join ، ويحق للأعضاء فيها دعوة أياً من أصدقائهم ومعارفهم على الفيسبوك.
http://www.facebook.com/groups/parabiaExperiments
ملاحظة هامة
![]() |
| رسالة موجهة للمشاركين ومن أقوال كمال غزال |
- قد يتأجل موعد التجربة وفقاً لشروط تحقيق نسبة دنيا مطلوبة فيها.
شاهد الفيديو
تم إهداء هذه الفيديو الجدير بالإطلاع على كل من شارك في التجربة ، هو عبارة عن فيلم يتحدث عن رسالة أمل ، واستخدام التأمل والطاقة الإيجابية لتحقيق السلام والسعادة ، نرجو الإستفادة منه رغم عدم وجود ترجمة حالية له :
إقرأ أيضاً ...
- أثر العقل في المادة Mind Over Matter
0 comment
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
مما أثار طرحي لهذا المقال هو سؤال طرحه علي مشكوراً أحد زوار صفحة التواصل الإجتماعي لموقع ما وراء الطبيعة (فيسبوك ) في رسالة خاصة يقول فيها : " هل تخاف الجن من الذئاب ؟ "
فأجبته أن هذه أسطورة تناقلتها الذاكرة الشعبي في كثير من الدول وخاصة العربية والمسلمة منها ولكن لا يعرف على وجه التحديد أصل لها ، حيث ترى الأسطورة أن في الذئب أمراً يذعر منه الجن ، والجن في الأصل كائن خفي و متحول شكلياً بحسب المعتقد الإسلامي وقد ذكر في عدة مواضع أنه قادر على اتخاذ هيئة الإنسان وحيوانات عدة منها الكلب والأفعى والقطة والحشرات حيث تتفق في معظم الأحيان بأنها هيئة مظلمة سوداء أو غير مريحة بغض النظر عن الشكل ، ولو توفرت لنا الوسائل والمعرفة العلمية اللازمة لاختبار هذه الأسطورة لوثقنا بها أكثر بدلاً من أن نصدق مجرد مزاعم . ( إقرأ هنا عن صلة هذه الأسطورة بأسطور أخرى عن القوى السحرية وتشكل الأحجار الكريمة ).
ولكن السؤال حفزني على التفكير في شكل هذه التجربة والأدوات اللازمة فكاان هذا المقال.
فأجبته أن هذه أسطورة تناقلتها الذاكرة الشعبي في كثير من الدول وخاصة العربية والمسلمة منها ولكن لا يعرف على وجه التحديد أصل لها ، حيث ترى الأسطورة أن في الذئب أمراً يذعر منه الجن ، والجن في الأصل كائن خفي و متحول شكلياً بحسب المعتقد الإسلامي وقد ذكر في عدة مواضع أنه قادر على اتخاذ هيئة الإنسان وحيوانات عدة منها الكلب والأفعى والقطة والحشرات حيث تتفق في معظم الأحيان بأنها هيئة مظلمة سوداء أو غير مريحة بغض النظر عن الشكل ، ولو توفرت لنا الوسائل والمعرفة العلمية اللازمة لاختبار هذه الأسطورة لوثقنا بها أكثر بدلاً من أن نصدق مجرد مزاعم . ( إقرأ هنا عن صلة هذه الأسطورة بأسطور أخرى عن القوى السحرية وتشكل الأحجار الكريمة ).
ولكن السؤال حفزني على التفكير في شكل هذه التجربة والأدوات اللازمة فكاان هذا المقال.
تجربة لإختبار صدق الأسطورة
لو كان في العالم العربي نسخة محلية عن برنامج مكافحي الأساطير MythBusters بحيث تختبر أسطورة الذئب والجن الآنفة الذكر لما بخلت في طرح التجربة التالية عليهم للقيام بها وربما يقوم بها باحثون عرب أو فريق بحث تابع لموقع ما وراء الطبيعة في يوم من الأيام :إن الهدف من هذه التجربة والتي ربما تكون بمقاييس شبه علمية هو إختبار مصداقية هذه الأسطورة بلغة العلم الذي قد يكشف صواب أو زيف الكثير من المعتقدات المتوارثة أحياناً ، فليس لنا وسيلة إلا العلم حالياً ، ويمكن وصف التجربة من خلال القيام بالخطوات التالية :
1- نعلق جهازاً في الغرفة 1 يرسل نتائجه إلى غرفة 3 بهدف رصد حضور الجن في المكان بحيث أن بإمكان الجهاز إظهار إشارة قوية تكون بمثابة دليل على حضور الجن أو إزدياد نشاطه في الغرفة وعندما يظهر على الجهاز إشارة ضعيفة يعني ذلك إنخفاض نشاط الجن أو فراره من الغرفة (هكذا نفهم الذعر الناجم عن وجود ذئب في الغرفة ) ، أي أن الجهاز بمثابة رادار Ghost Radar وقد يكون هذا الجهاز عبارة عن مقياس للحقول الكهرومغناطيسية والحرارة والأشعة تحت الحمراء في المكان حيث تدل التغيرات الشاذة على وجود نشاط ماورائي (إقرأ عن: علامات المكان المسكون) وذلك بحسب مزاعم فرق التحقيق في الظواهر الغامضة أو من يسمون أنفسهم بـ " صائدي الأشباح" Ghost Hunters ، ومن ثم نقيس مستويات الإشارة الطبيعية (قبل حضور الجن) .
2- نضع في الغرفة 1 قطعاً من اللحم والعظم (الإثارة الجن والذئب في آن معاً)، يثير اللحم الذئب لانه حيوان لاحم ، ويثير اللحم والعظم الجن لأنه من الأمور التي يغذى عليها بحسب المعتقد الإسلامي وبعض الأحاديث. ولهذه الغرفة بابان ، الأول متصل بغرفة 3 وهي غرفة التحكم بالتجربة وتتصل الغرفة 1 أيضاً بممر طويل مع الغرفة 2.
3- نضع الذئب في الغرفة 2 حيث تكون مغلقة ببوابة قابلة للفتح عن بعد وتتصل مع الغرفة 1 بممر طويل ويفضل أن تكون الغرفة 2 بعيدة عن الغرفة الأولى وربما معزولة صوتياً ورائحة عن الغرفة1 .
4
- نستمر في متابعة وتسجيل نشاط أجهزة رصد الجن ومراقبة تغيرات المؤشرات ، وأثناء ذلك نوكل مهمة لشخص يزعم أنه قادر على استدعاء الجن (إستحضار أرواح ) إلى داخل الغرفة 1 بحيث يستدرج الجن أو يغويها بطريقة ما لتكون في الغرفة الأولى، ويجب إغفال موضوع الذئب عن هذا الشخص حرصاً على سلامةالنتائج المترقبة منها.
- نستمر في متابعة وتسجيل نشاط أجهزة رصد الجن ومراقبة تغيرات المؤشرات ، وأثناء ذلك نوكل مهمة لشخص يزعم أنه قادر على استدعاء الجن (إستحضار أرواح ) إلى داخل الغرفة 1 بحيث يستدرج الجن أو يغويها بطريقة ما لتكون في الغرفة الأولى، ويجب إغفال موضوع الذئب عن هذا الشخص حرصاً على سلامةالنتائج المترقبة منها.5- إذا نجح الشخص المذكور في إستحضار الجن عندئذ ستتغير مؤشرات أجهزة رصد الجن لتدل على نشاط متزايد نسجله ، وعند هذه اللحظة ، نفتح الباب للشخص ليخرج من الغرفة 1 (حرصاً على سلامته ) إلى غرفة 3 ثم نغلق باب الغرفة 1 ، وثم نفتح للذئب البوابة عن بعد وحاسة شمه ستجذبه إلى قطعة اللحم الموجودة في الغرفة 1 ، فيمشي في الممر وينتقل إلى الغرفة 1.
6- نراقب تغيرات نشاط أجهزة رصد الجن فإذا وجدنا أن مستويات النشاط تنخفض بشكل كبير لدى دخول الذئب (على إفتراض أن الجن سيهرب بحسب الأسطورة وبالتالي سينخفض ننشاطه المرصود في الأجهزة ) عندئذ يمكن لنا أن نتأكد من أن الأسطورة صحيحة tفي حال أعطت نفس النتيجة بعد التكرار وتغيير ظروف التجربة وإجراء تنويعات عليها ذكرتها في الأسفل ، والتكرار يرسخ مفهوم العلم لأن العلوم في النهاية مجموعة من القوانين الطبيعية ، وفي حال كانت النتائج سلبية مع التكرار فإن الأسطورة تتحول إلى مجرد خرافة أو أكذوبة في نظر العلم.
هل البند رقم 6 إستنتاج سليم وكاف ؟ الجواب هو : لا ، فلكي تكون التجربة علمية حقاً علينا أن نتأكد من صحة وإثبات أمرين قبل القيام بها وهي :
أ- أن تقوم أجهزة رصد الجن فعلاً برصد "نشاط الجن" ، والجن أصلاً معتقد وليس علم (على الأقل الآن) فكيف لنا أن نفسره "نشاطه" مادياً ؟ وهل تصلح أصلاً هذه الأجهزة المستندة التي تستخدم عادة لقياس النشاطات الماورائية (تغيرات في الحقول المغناطيسية ، الحرارة ، وغيرها) في الأماكن التي توصف بأنها "مسكونة"، وإذا صلحت على الأماكن المسكونة هل تصلح أيضاً على فكرة "إستحضار الجن" المزعومة ؟
ولا ننسى أن أمور الجن والشياطين والأشباح تغالباً ما تفسر على أنها من صنع العقل أو من أثره في الأجهزة (من أثر الشخص الذي استحضر الجن).
ب- أن لا يشوش دخول الذئب في الغرفة الأولى على قياسات أجهزة رصد الجن ( الحقول المغناطيسية والأشعة تحت الحمراء وغيرها ) أو يشوش عليها الشخص الذي زعم أنه استحضر الجن.
تنويعات في التجربة
يمكن أن نقوم بتجارب مشابهة للتجربة المذكورة أعلاه بحيث نستبدل الشخص الذي يستحضر الجن بـ :
تجربة 1- شخص يزعم أنه ممسوس أو متلبس من قبل الجن أو الشياطين، ولكن للحفاظ على سلامته من الذئب نضعه في قفص حديدي في الغرفة الأولى، وهنا سيتبادر إلينا سؤال آخر : " هل سيصدر عن الشخص الممسوس نشاطاً متزايداً في أجهزة رصد الجن إذا ما قورن بشخص غير ممسوس ؟ "
تجربة 2 - مكان" مسكون" أي نجري التجربة في مكان يزعم بأنه "مسكون" أصلاً بالارواح أو الجن بحيث أن له نشاط زائد في أجهزة رصد الجن. وسنتبين من صدق الأسطورة عندما يخف النشاط لدى وجود الذئب ، ولكن هل سيشوش وجود الذئب على قياسات أجهزة الرصد وبالتالي تصبح التجربة لا قيمة لها أم ماذا ؟
لماذا يصيح الديك وينهق الحمار ؟
في حال وصلنا إلى صنع أجهزة ترصد بالفعل هذه الكيانات (جن ، أرواح) فإن ذلك يتطلب خطوة تسبقها وهي البرهان العلمي على تدخل قوى خارجية وذكية في العقل البشري ولحد يومنا هذا لم نتوصل إليه وهي مجرد فرضية لا إثبات لها .
ولو فرضنا إمكانية قياس نشاط تلك الكيانات (ملائكة ، شياطين ، جن ، أشباح ، أرواح ..الخ) لطبقنا تجارب بهدف التحقق من معتقدات أخرى (أساطير بالنسبة للبعض ) وهي :
" الديك يصيح لدى سماعه أو مشاهدته للملائكة ".
" الحمار ينهق لدى سماعه أو مشاهدته للشيطان " .
" الملح أو الثوم يطرد الشياطين " ...الخ
ومع أن بعض الباحثين رجح أن يكون للملائكة نشاط إشعاعي يتمثل في تغيرات في للأشعة ما فوق البنفسجية الغير مرئية وأن للشياطين( ومنهم بعض الجن) نشاط إشعاعي يتمثل في تغيرات في مستويات الأشعة تحت الحمراء إلا أنها بقيت مجرد تكهنات لم تثبتها شروط التجربة في المختبرات العلمية لذلك لا يمكن أن نفترض صحتها من الناحية العلمية ولكن من الناحية المعتقدية ليختر كل شخص ما يشاء .
ومع ذلك هناك أسباب كثيرة تدعو الديك للصياح والحمار للنهيق مثلها في ذلك مثل الكثير من الكائنات الحية التي تتفاعل فيما بينها ربما لتعلم الحيوانات الأخرى عن مناطق نفوذها أو لإجراء طقوس الإقتران أو لأسباب أخرى نعلمها أو نجهلها وهي جملة أسباب طبيعية مفيدة لبقاء وحياة هذه الكائنات وليس لها صلة بتدخل كيانات خارجية مزعومة.
وأخيراً ... أوجه نصيحة إلى القراء بضرورة قراءة الأساطير ومحاولة فهمها لأنها قد تعكس نمط تفكير أو أسلوب حياة أو قد يكون سببها في المجتمع لغاية دينية أو إجتماعية وأخلاقية أو ولكن في نفس الوقت ينبغي علينا عدم تبنيها أو النظر إليها كواقع أو حقيقة إلا بعد أن نختبرها بمنظور معارفنا الحالية التي وصلتنا في حقبة شهدت تفجر العلوم في حياة البشر ولم يعهدوها في زمن سابق، ولنرسخ منهج الشك حتى تتبين لنا النتيجة في تجربة خاضعة للشروط العلمية السليمة .
ولا ننسى أن أمور الجن والشياطين والأشباح تغالباً ما تفسر على أنها من صنع العقل أو من أثره في الأجهزة (من أثر الشخص الذي استحضر الجن).
ب- أن لا يشوش دخول الذئب في الغرفة الأولى على قياسات أجهزة رصد الجن ( الحقول المغناطيسية والأشعة تحت الحمراء وغيرها ) أو يشوش عليها الشخص الذي زعم أنه استحضر الجن.
تنويعات في التجربة
يمكن أن نقوم بتجارب مشابهة للتجربة المذكورة أعلاه بحيث نستبدل الشخص الذي يستحضر الجن بـ :
تجربة 1- شخص يزعم أنه ممسوس أو متلبس من قبل الجن أو الشياطين، ولكن للحفاظ على سلامته من الذئب نضعه في قفص حديدي في الغرفة الأولى، وهنا سيتبادر إلينا سؤال آخر : " هل سيصدر عن الشخص الممسوس نشاطاً متزايداً في أجهزة رصد الجن إذا ما قورن بشخص غير ممسوس ؟ "
تجربة 2 - مكان" مسكون" أي نجري التجربة في مكان يزعم بأنه "مسكون" أصلاً بالارواح أو الجن بحيث أن له نشاط زائد في أجهزة رصد الجن. وسنتبين من صدق الأسطورة عندما يخف النشاط لدى وجود الذئب ، ولكن هل سيشوش وجود الذئب على قياسات أجهزة الرصد وبالتالي تصبح التجربة لا قيمة لها أم ماذا ؟
لماذا يصيح الديك وينهق الحمار ؟
في حال وصلنا إلى صنع أجهزة ترصد بالفعل هذه الكيانات (جن ، أرواح) فإن ذلك يتطلب خطوة تسبقها وهي البرهان العلمي على تدخل قوى خارجية وذكية في العقل البشري ولحد يومنا هذا لم نتوصل إليه وهي مجرد فرضية لا إثبات لها .
ولو فرضنا إمكانية قياس نشاط تلك الكيانات (ملائكة ، شياطين ، جن ، أشباح ، أرواح ..الخ) لطبقنا تجارب بهدف التحقق من معتقدات أخرى (أساطير بالنسبة للبعض ) وهي :
" الديك يصيح لدى سماعه أو مشاهدته للملائكة ".
" الحمار ينهق لدى سماعه أو مشاهدته للشيطان " .
" الملح أو الثوم يطرد الشياطين " ...الخ
ومع أن بعض الباحثين رجح أن يكون للملائكة نشاط إشعاعي يتمثل في تغيرات في للأشعة ما فوق البنفسجية الغير مرئية وأن للشياطين( ومنهم بعض الجن) نشاط إشعاعي يتمثل في تغيرات في مستويات الأشعة تحت الحمراء إلا أنها بقيت مجرد تكهنات لم تثبتها شروط التجربة في المختبرات العلمية لذلك لا يمكن أن نفترض صحتها من الناحية العلمية ولكن من الناحية المعتقدية ليختر كل شخص ما يشاء .
ومع ذلك هناك أسباب كثيرة تدعو الديك للصياح والحمار للنهيق مثلها في ذلك مثل الكثير من الكائنات الحية التي تتفاعل فيما بينها ربما لتعلم الحيوانات الأخرى عن مناطق نفوذها أو لإجراء طقوس الإقتران أو لأسباب أخرى نعلمها أو نجهلها وهي جملة أسباب طبيعية مفيدة لبقاء وحياة هذه الكائنات وليس لها صلة بتدخل كيانات خارجية مزعومة.
وأخيراً ... أوجه نصيحة إلى القراء بضرورة قراءة الأساطير ومحاولة فهمها لأنها قد تعكس نمط تفكير أو أسلوب حياة أو قد يكون سببها في المجتمع لغاية دينية أو إجتماعية وأخلاقية أو ولكن في نفس الوقت ينبغي علينا عدم تبنيها أو النظر إليها كواقع أو حقيقة إلا بعد أن نختبرها بمنظور معارفنا الحالية التي وصلتنا في حقبة شهدت تفجر العلوم في حياة البشر ولم يعهدوها في زمن سابق، ولنرسخ منهج الشك حتى تتبين لنا النتيجة في تجربة خاضعة للشروط العلمية السليمة .
فكرة الباحث : كمال غزال
إقرأ أيضاً ...
- في البحث عن الحقيقة
- أصناف الغموض
- كيف تصبح "صائد أشباح" ؟
- القوى السحرية للإحجار الكريمة
- أسطورة المستذئب
0 comment
الجمعة، 20 أبريل 2012
حدثت تلك الواقعة لابنة عمتي التي تبلغ من العمر 18 سنة وتدرس في الثانوية العامة وذلك منذ حوالي 5 أشهر تقريباً وتحديداً في شهر ديسمبر من عام 2011 وقد أقسمت على حدوث تلك الواقعة ونظراً لمعرفتي بـ موقع ماوراء الطبيعة عرضت عليها نشر تجربتها لعلها تحظى بتفسير أو تحليل فوافقت وأجابت عن الأسئلة التي طرحها مشرف الموقع وهي كالآتي :
حينما كانت في منزلها تقوم بنشر الملابس في أحد الشرفات المطلة على الشارع بين الساعة 3:00 و 4:00 عصراً وأثناء نشرها للغسيل رأت أحد الأشخاص وهو يهم بالدخول من مدخل المبنى نفسه الذي تسكن فيه ، ولكن لم تعرف من هوية هذا الشخص واثناء نظرها اليه أحست بشيء وراءها يقوم برفع قدميها من أرض الشرفة حتى يرمي بها إلى الشارع فنظرت ورائها لترى شخصاً قدرت عمره بـ 40 عاماً وكان ينظر إليها وهو يبتسم وبالفعل سقطت من أعلى الشرفة الكائنة في الدور الثاني ، وكان من المفترض أن تسقط على رأسها ولكن الغريب فى الأمر أنها سقطت على قدميها، وقد قالت أنها رأت شخص آخر بجوارها أثناء سقوطها فقام برفعها وتغيير وضع جسمها بحيث تسقط على قدميها بدلاً من رأسها ، وقال لها : "ولكن الله لطيف بعباده" .
وقد أصيبت بكسور في كاحل القدمين وإنزلاق في العمود الفقري وللعلم ابنة عمتي بدينة أو ممتلئة الجسم ولا تعاني من أي أمراض نفسية ولا عضوية وليس لها أى صلة بالجن لا من قريب أو من بعيد وتعيش حياة طبيعية جداً ولكنها أقسمت على أن هذا ما حدث فعلاً معها.
والآن ابنة عمتي الآن لا تستطيع الحركة ولا المشي ولديها اكثر من فقرة مكسورة في العمود الفقري وقامت باجراء عمليات عدة وتركيب شرائح داعمة وقالوا أن أمامها عام كامل حتى تستطيع الحركة ، وتجلس الآن على كرسي متحرك إلا أنها تستطيع النهوض من مكانها حسب تعليمات الاطباء ، مرة أخرى هي لا تستطيع الجلوس لتصفح الانترنت أو المراسلة فكتبت عنها كما روت لي وأجبت عن الأسئلة بعد طرحها عليها.
يرويها أحمد (مصر)
أسئلة وإحابات
1- مالذي لفت نظرها في الشخص الداخل إلى البناء ؟ مالذي أثار ريبتها منه وجعلها تركز فيه ؟ ممكن توصفه ؟ وكيف كانت حالته ؟
- الشخص الذى قام بالدخول إلى المبنى لاتعرفه اطلاقاً وهذا منزلهم وهي كانت بالدور الثاني وتقوم بنشر الغسيل والملابس ولذا عندما رأت هذا الشخص اخذت تحدق فيه من باب الفضول وهي تقول أنه رجل كبير في السن وذو شعر ابيض اللون ولا تتذكر ملامح وجهه لأنه كان مسرعاً والغريب أنه عندما قامت بنت عمتي بسرد تلك الاحداث على والديها اقسموا انه لم يدخل اى حد داخل المنزل اطلاقاً .
2- هل كان الشخص الذي التفتت لتجده وراءها هو نفس الشخص الذي رأته وهو يدخل إلى البناء ؟ وهل لديها أعداء ؟
- تقول أنها لا تتذكر شكل الشخص الذي دخل إلى المبنى ولكن الشخص الذى كان ورائها قدرت بأن عمره 40 عاماً وكان شعره أسود اللون ، وليست لها اعداء لأنها من اسرة بسيطة وفى حالهم.
3- لماذا لم يجري إبلاغ الشرطة عن الحادثة ؟
- لا .. لأن الشرفة في داخل الشقة ، والشقة لايوجد بها سوى اختها وأخوها الصغير ووالديها، ولم يكن هناك اى شخص اطلاقاً بداخل الشقة غيرهم حسب قولها .
4 - ألم يطلب المستشفى تحقيقاً في الحادثة ؟
- لا ، لأنها ذكرت في المستشفى أنها وقعت من الدور الثاني لحدوث إختلال في جسمها .
5 - كم كان إرتفاع سور الشرفة ؟
- ارتفاع الشرفة أكثر من متر واحد لكنها قصيرة القامة وممتلئة الجسد فليس من المعقول أن تسقط إلا اذا قام أحد بحملها وهي تقسم على حدوث ذلك .
6- هل كانت في ذلك مجهدة أو مرهقة ؟ أو لم تأخذ حاجتها من النوم ؟
- كانت بكامل وعيها وليست مرهقة ولا أي شيء من هذا القبيل.
7- هل كانت تتعاطى أية أدوية مؤثرة على العقل أو فيها تأثير مخدر أو مسكرات ..وبصدق ؟ أرجو الأمانة في الإجابة ، وإذا كانت تتناول أدوية أرجو تحديد اسمائها التجارية والعلمية
- لا مطلقاً والله ، هي تقول أنها لم تتناول أدوية بتاتاً ولا من أي نوع وكل هذه الممنوعات بعيدة عنها ، فهم من اسرة بسيطة وعلى درجة كبيرة من التدين وكل هذا ليس من طباع مجتمعنا وخصوصاً ان هم يعيشون باحد القرى المصرية ولايخرجون من المنزل.
8- لم يذكر في التجربة المرسلة أنها صرخت أو أنها على الأقل قاومت أثناء رفع رجليها من الخلف ؟
- نعم ، لقد شعرت فعلاً بالخوف والفزع وصرخت، ولم تستطع الاستنجاد بأحد لان من قام برفعها قام برفعها على سريع ومفاجئ.
9- ما هو مظهر الشخص الذي قام بقلبها أثناء سقوطها وكيف تم ذلك ؟
- هي تقول أنه رجل يقدر الـ 40 من عمره لكن وجهه رفيع ، وتقول كأنه كان يجلس تحت قدميها لأنها لم تستطع رؤية جسمه أثناء سقوطها .
10- هل سبق أن شاهدت أحلام عن هذا الشخص ؟ أو رأته سابقاً في الواقع ؟
- لا، لم يسبق اطلاقاً ان شاهدت أحلام عن هذا الشخص .
11- هل تمشي في نومها ؟ هل شعرت يوماً بتجربة خارج الجسد ؟ هل لديها إضطرابات في النوم أو ما يسمى الجاثوم أو الشلل النومي ؟
- تقول انه حدث لها الجاثوم من قبل ولكن من زمن بعيد.
12- هل تعاني من أي نبذ أو إضطهاد ؟ أو لديها عقدة نفسية من وزنها ؟
- صحيح أنها ممتلئة الجسم ولكنها لاتعاني من أي عقدة اضطهاد وتعيش حياتها بشكل طبيعي جداً.
13- هل فكرت يوماً في التخلص من حياتها بسبب أزمة عاشتها ؟
- لا ، هي إنسانة طبيعية جداً ولا تعانى من اى شيء مما ذكر .
14- هل خضعت للعلاج النفسي في حياتها ؟
- لا ، إطلاقاً
15- هل لها صلة بأحد الأشخاص لاذي له تأثير قوي على حياتها ؟ وهل ممكن أن تذكره ؟
( بقي السؤال من دون إجابة )
16 - ما هو تفسيرها الشخصي لما حصل معها ؟ وكيف كانت ردة فعل المحيطين بها ؟
- تفسيرها الشخصي هو أنها لا تعلم ما هذا وهي في قمة حيرتها ، وقد قامت بسرد ماحدث لكل أقاربها وكانوا فى بداية الأمر يعتقدون أنه ناجم عن تأثير الحادثة ومجرد هلوسة بصرية، لأن عند دخولها المستشفى كانت تتمتم بكلمات وتقول :" قام برميي من البلكونة " وكنا فى بداية الامر نعتقد انها هلوسة ولكن بعد أن استعادت وعيها من أثر الحادثة ومن العمليات الجراحية أعادت تأكيد ما حصل معها ومازلت حتى هذا الوقت تقسم بذلك.
فرضيات التفسير
مما تقدم من سرد التجربة والإجابات عن الأسئلة التي طرحناها وعلى إفتراض صحتها يمكن أن نصل إلى إحدى الفرضيتين التاليتين وذلك بعد استبعاد الفرضية الثالثة بأن هناك شخص حاول قتلها لأنه ليس لها أعداء وكان المنزل خالياً من الغرباء بحسب زعمها أو زعم أهلها المتواجدين آنذاك :
1- تفسير نفسي وفيزيائي
ربما اختل توازن صاحبة التجربة فعلاً من غير تدخل خارجي وقد تكون تدخلت عوامل عدة في وقوعها من الدور الثاني نذكر منها :
- انشغالها بالنظر إلى الشخص المسرع والقادم إلى مدخل البناء ، أدخلها في حالة إستغراق بالإضافة إلى ميلانها الشديد دونما إنتباه.
- وزنها الزائد ، والذي زاد من ميلانها نحو الأسفل بفعل الجاذبية.
- عوامل أخرى ربما تكون قد تدخلت في ذلك ولم تذكرها صاحبة التجربة كإلتهاب في أذنها الداخلية وبالتحديد عنصر التوازن في الجسم أو حدث عائق مؤقت في عمل هذا العضو.
وأثناء سقوطها كان رأساً متجهاً نحو الأسفل ولكن باتجاه طرف سور الشرفة فانقلبت بفعل إنحنائها ثم ارتطمت على الأرض وأقدامها للأسفل (كما يفهم من وقائع التجربة ) رغم أن هذا الإنقلاب سهل على حيوان كالقط مثلاً بفضل حركات إلتواء ذيله خلال السقوط وصعب على الإنسان أن ينقلب بجسمه من الدور الثاني فقط ! وهذا محير.
ولم يتضح مما سبق إن كانت صاحبة التجربة قد عانت من إرتجاج في المخ وربما لم يجري التحقق منه في المستشفى على غرار الكسور في الأطراف والعمود الفقري، فسبب لها هلوسات بصرية انطبعت في ذاكرتها الوهمية فيما بعد عند استعادة وعيها بشكل كامل، أو من المرجح أنها عانت صدمة نفسية كبيرة وبدأعقلها الباطن بالتفكير في كيفية تلقي الناس من حولها لهذا الخبر وكيف سيحكمون على المتسبب به فوجد عقلها الباطن وسيلة يعفي عنها مسؤوليتها الشخصية عن ما حدث باعتباره "خطأ ذاتي جسيم " كما يدل عن " استهتار بالنفس ولامبالاة " فصور لها عقلها الباطن أشخاصاً كان له دور في ما حدث ، الشخص الأول الذي انشغلت بالنظر إليه والشخص الآخر الذي كان وراءها وأوقع بها بسرعة وثالث قام بتخفيف الصدمة عليها ( لطف القدر ). ولما استعادت وعيها بقيت تلك التصورات في رأسها وباتت جزءاً من الذاكرة الوهمية .
2- تفسير ماورائي
ربما كان هناك قوى خفية ذكية أو طاقات سلبية كانت تؤثر على عقل صاحبة التجربة بينما كانت تقف لتنشر الملابس ولسبب ما تريد هذه القوى التخلص من صاحبة التجربة، ونتيجة لهذا التأثير دخلت في مستوى من الوعي كالمنومة إيحائياً (مغناطيسياً) ثم وجهت هذه القوى أمراً لها بأن تنحني أكثر أو كانت ترفعها من رجليها في الهواء لتوقع بها. وكان من لطف القدر أن أثرت فيها قوة أخرى إيجابية يمكن أن تتمثل بـ الملاك الحارس أو في فرد من الجن الصالح الذي رغب في إنقاذها عند آخر لحظة فوقعت على رجليها رغم إصابتها بعدد من الكسور.
ويمكن أن يكون هناك فرضيات أخرى ولكن أرجح الفرضية الاولى (رغم الأمر المحير في الإنقلاب أثناء السقوط ) لأننا لا نرى لتلك القوى الخفية السلبية (سمها ما شئت أرواح شريرة أو جن سفلي ) القدرة على الأذية أو التسبب بحوادث القتل بشكل مباشر من خلال الإطلاع على عدد كبير من التجارب الواقعية فأغلب تأثيراتها تكون على العقل أو في حدوث الأمراض أو تغيير سلوك أو أحاسيس أو أمزجة أو حب العزلة ونوبات الغضب الغير دوب سبب مبرر وقد تصل في حالات نادرة إلى إفتعال الحرائق.
وفي النهاية أنصح صاحبة التجربة بإجراء تصوير أو فحص كهربائي للدماغ ( لصالح الفرضية الأولى ) فربما نعثر على أمر يكون له صلة بما جرى ، وكذلك أن تخضع لجلسات تنويم إيحائي (مغناطيسي) لدى مختص لعلنا نعلم أكثر عن تلك الحادثة ( في صالح الفرضية الثانية ) ، وقد تكون هناك فرضيات أخرى فأرجو أن لا تبخلوا بها في التعليقات.
تحقيق : كمال غزال
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .
إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية : تحليق ذاتي - ظاهرة التعليق في الفراغ
0 comment
الخميس، 27 أكتوبر 2011
يتقدم د.سليمان المدني الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة والكاتب والباحث في الروحانيات بدعوة المهتمين فقط للقيام بتجربة روحية تستند إلى نظريات الأثير والطاقات الكونية الحيوية التي يعتقد بها ، حيث ستساعد نتائج التجربة المذكورة في دراسة ما يسمى بقدرة الترنم مع الكيانات الروحانية ، يتطلب الترنم تركيزاً ذهنياً شديداً من الشخص المشارك على ما جمعه من أفكار تتمحور كلها حول شخص متوفى في جو من الهدوء والإسترخاء ، ونذكر فحوى الدعوة كما يلي:
" نظراً لخوض بعضكم في تجارب روحية بطريقة ما، فإني أعرض عليكم جميعاً المشاركة بهذه التجربة وتسجيل ملاحظاتكم عنها ثم نعلن يوماً محدداً ليقدم فيه الجميع ملاحظاتهم في وقت واحد من خلال ملئ نموذج وإرساله إلى موقع ما وراء الطبيعة والنتائج سيتم نشرها لتبين مدى قدرة كل منكم على الترنم مع العالم الآخر ودرجة قدراته الروحية.
التجربة ببساطة هي محاولة الترنم مع راسبوتين ( 1869 - 1916) ، نعم ذلك الراهب الروسي المجنون كما يسميه البعض، أو الشيطان المتجسد كما يسميه البعض الآخر ، الترنم يتم مع روحه أو قرينه، أو شبحه، ولا تهمنا المسميات أو القناعات الذاتية المسبقة، المهم هو النتائج ، طبعاً لا بد في البداية من الإطلاع على قصة حياته المنشورة على موقع ما وراء الطبيعة هـنـا أو من خلال محركات البحث على الإنترنت ".
الترنم وكيفية إجراءه
يبين د.سليمان المدني ماالمقصود بالترنم وكيفية إجراءه فيقول :
الترنم هو التوالف الموجي الذبذي بمعنى أن تضبط جهاز استقبالك العقلي مع جهاز إرساله العقلي ليتم التواصل بينكما. وصحيح أن راسبوتين قد مات منذ زمن طويل لكن أثره الروحي يبقى مستمراً ، وطريقة التواصل أو الترنم هنا هي بالتركيز أولاً على شخصيته، بمعنى أن تكون لديك صورة شخصية له واضحة المعالم. إضافة إلا محاولة استخدام أكبر قدر من الحواس أثناء التجربة بمعنى أن تستخدم حاسة الشم مثلاً، وحاسة السمع واللمس.. إلخ.. وذلك بأن تتخيل رائحته وصوته وملمسه..أثناء إجراء التجربة.
ولذلك يتوجب عليك الاطلاع على قصة حياته وسيرته الذاتية التي تساعدك على تصور هذه الأحاسيس وتخيلها ومن ثم استخدامها في التجربة ، عند تجهيز كل ذلك والاستعداد النفسي لإجراء التجربة تدخل غرفتك وتستلقي على السرير في شبه ظلام ولا بأس من استخدام ضوء خافت، ثم تبدأ التركيز على الهدف وتحاول تخيله وكأنك تستدعيه ليحل في جسدك.
فتخيل مثلاً أن رأسه يستحوذ على رأسك بإرادتك.. وجسده يتسلل إلى أجزاء جسدك تدريجياً اليد اليمنى ثم اليسرى وهكذا حتى تكمل باقي أعضاء الجسد. ولا تتسرع بالانتقال من عضو إلى آخر حتى تشعر بشكل ملموس بأنه استحوذ على العضو الذي سبقه، وذلك بإحساسك بما يشبه الموجة الأثيرية لذلك العضو، فمثلاً عندما تبدأ بالرأس تبقي التركيز عليه حتى يخيل لك أن وجنات وجهك تعيد تشكلها لتصبح كوجنات وجهه، وشعرك كشعره، وأنفاسك كأنفاسه. عندما تكمل التجربة وتنجح في تخيله وقد تخلل كل ذرة من ذرات جسدك ، ستشعر أنك هو.. وهو أنت وهنا ستلاحظ أن فكره سيتسلل إلى عقلك. وكذلك إحساسه بالألم أو السعادة أو الحزن. وإذا أحسست بألم في عضو من أعضاء جسدك أثناء التجربة فيجب أن تعرف أن الألم في جسده هو وليس في جسدك أنت فلا تخشى ذلك.
وأخيراً ... المطلوب على من يود الاشتراك في التجربة أن يدونوا لنا كل تلك الأحاسيس التي ستنتابهم سواء كانت ألم عضوي أو غيره، لنجري المقارنات مع النتائج ونعلن من الذي تمكن حقاً من النجاح في التجربة.
علماً بأننا نعرف مسبقاً أهم الأحاسيس التي يجب أن تنتاب كل من يخوض هذه التجربة بسبب إجراءها على أكثر من شخص سابقاً. وعند الرغبة بإنهاء التجربة يكفي أن تقرر ذلك وتنهض، وليس هناك أي تأثيرا جانبية على الإطلاق.
الترنم وكيفية إجراءه
يبين د.سليمان المدني ماالمقصود بالترنم وكيفية إجراءه فيقول :
الترنم هو التوالف الموجي الذبذي بمعنى أن تضبط جهاز استقبالك العقلي مع جهاز إرساله العقلي ليتم التواصل بينكما. وصحيح أن راسبوتين قد مات منذ زمن طويل لكن أثره الروحي يبقى مستمراً ، وطريقة التواصل أو الترنم هنا هي بالتركيز أولاً على شخصيته، بمعنى أن تكون لديك صورة شخصية له واضحة المعالم. إضافة إلا محاولة استخدام أكبر قدر من الحواس أثناء التجربة بمعنى أن تستخدم حاسة الشم مثلاً، وحاسة السمع واللمس.. إلخ.. وذلك بأن تتخيل رائحته وصوته وملمسه..أثناء إجراء التجربة.
ولذلك يتوجب عليك الاطلاع على قصة حياته وسيرته الذاتية التي تساعدك على تصور هذه الأحاسيس وتخيلها ومن ثم استخدامها في التجربة ، عند تجهيز كل ذلك والاستعداد النفسي لإجراء التجربة تدخل غرفتك وتستلقي على السرير في شبه ظلام ولا بأس من استخدام ضوء خافت، ثم تبدأ التركيز على الهدف وتحاول تخيله وكأنك تستدعيه ليحل في جسدك.
فتخيل مثلاً أن رأسه يستحوذ على رأسك بإرادتك.. وجسده يتسلل إلى أجزاء جسدك تدريجياً اليد اليمنى ثم اليسرى وهكذا حتى تكمل باقي أعضاء الجسد. ولا تتسرع بالانتقال من عضو إلى آخر حتى تشعر بشكل ملموس بأنه استحوذ على العضو الذي سبقه، وذلك بإحساسك بما يشبه الموجة الأثيرية لذلك العضو، فمثلاً عندما تبدأ بالرأس تبقي التركيز عليه حتى يخيل لك أن وجنات وجهك تعيد تشكلها لتصبح كوجنات وجهه، وشعرك كشعره، وأنفاسك كأنفاسه. عندما تكمل التجربة وتنجح في تخيله وقد تخلل كل ذرة من ذرات جسدك ، ستشعر أنك هو.. وهو أنت وهنا ستلاحظ أن فكره سيتسلل إلى عقلك. وكذلك إحساسه بالألم أو السعادة أو الحزن. وإذا أحسست بألم في عضو من أعضاء جسدك أثناء التجربة فيجب أن تعرف أن الألم في جسده هو وليس في جسدك أنت فلا تخشى ذلك.
وأخيراً ... المطلوب على من يود الاشتراك في التجربة أن يدونوا لنا كل تلك الأحاسيس التي ستنتابهم سواء كانت ألم عضوي أو غيره، لنجري المقارنات مع النتائج ونعلن من الذي تمكن حقاً من النجاح في التجربة.
علماً بأننا نعرف مسبقاً أهم الأحاسيس التي يجب أن تنتاب كل من يخوض هذه التجربة بسبب إجراءها على أكثر من شخص سابقاً. وعند الرغبة بإنهاء التجربة يكفي أن تقرر ذلك وتنهض، وليس هناك أي تأثيرا جانبية على الإطلاق.
نتائج التجربة
توقفت عملية تلقي المشاركات في 28 نوفمير 2011، ويمكنك الإطلاع على نتائج هذه التجربة هنا .إقرأ أيضاً ...
- راسبوتين : الراهب الأسود
- مفاهيم في الطاقة الحيوية الكونية
- الوعي الكلي (الجمعي )
- قانون الجذب
- تجارب واقعية : إقتران روحي













