إظهار الرسائل ذات التسميات جديد الموقع. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012
أعزائي الأخوة والاخوات ..
نحتفل معاكم بمرور 4 سنوات على إنطلاق موقع ما وراء الطبيعة الذي كان في 16 أكتوبر 2008 والذي بدأ مع مقال ظاهرة الصوت الإلكتروني .
لقد كانت السنة الماضية حافلة بمواضيع جديدة عن أسرار العقل وفي تقديمها البانورامي للمعتقدات الدينية المتصلة بالماورائيات وقد بلغت حصيلة المقالات التي أعدت فيها أكثر من 100 موضوع بين مقالات وتجارب واقعية وتحقيقات، كما شهدت إطلاق تطبيق بارابيا Parabia للهواتف الذكية (آيفون وأندرويد) ، ولبس فيها الموقع منذ فترة قريبة حلة جديدة وتغيير لوغو (صورة شعار) الموقع .
ورغم ذلك لا زالت مواضيع الموقع تحمل روح الموضوعية والشمولية التي عودناكم عليها والتي لن نتخلى عنها وهذا ما يميز عملنا الثقافي عن الكثير من الناشرين والمؤلفين، وكان لنا شرف التعاون مع بعض الباحثين والمساهمين في إعداد المقالات مشتركة وهذه سمة نعتز بها.
عمليات سرقة مستمرة
لقد آلمنا حقاً الكشف عن عمليات سرقة ما زالت مستمرة لمقالات هذا الموقع من قبل بعض أصحاب المواقع الإلكترونية ولكن إن دل ذلك على شيء فإنه يدل على نجاح الموقع في تقديم مادة غنية ودسمة لفهم أسرار العقل والكون وظواهره غير المدورسة، ونعرف هذه "السرقة" للمجهودات الفكرية بأنها عملية نقل كامل (نسخ ولصق) محتوى المقالات من دون بذل أي مجهود فيها ومن ثم نشرها في مواقع أخرى مع الإغفال المتعمد لذكرالمصدر الرئيسي لها ، حتى وصل الأمر لدى بعضهم إلى إدعاء حقوق النشر والطبع فيها بعد أن جمعوا الكثير الكثير من مقالات الموقع في كتب إلكترونية وهذا ما حدث مع موسوعة كونديما التي تجاوز فيها عدد الصفحات عن 700 صفحة منقولة بالكامل وفقط من موقع ما وراء الطبيعة.
ورغم ذلك لن تنجح هذه المحاولات أياً كانت في إيقاف مسارنا البحثي الذي سلكناه ولن تحبطنا أو تقلل من إنتاجنا الفكري والثقافي والعلمي ، فما زلنا مستمرين بتألقنا الذي لن يسرقوا قبسه أو روحه.
الأرقام تتكلم
أكثر من 760 مقال موزعين في أكثر من 33 باب، منها 185 مقال عن تجارب واقعية:
آثار وحضارات، أجسام طائرة مجهولة ، أحلام وكوابيس، أسرار الأرض، أسرار الكون، أسرار النفس والعقل، أشباح و جن، أصوات غامضة، ألغاز محلولة، أماكن مسكونة، تاريخ يفسره العلم، تجارب الموت الوشيك، تجارب واقعية، تحليلات وتحقيقات، تنجيم وتنبؤات، جلسات إستحضار الأرواح، سحر وشعوذة، سفر عبر الزمن، شخصيات غامضة، نهاية العالم، غرائب أخرى، قدرات خارقة، كائنات فضائية، مس وتقمص، مسوخ و وحوش، معتقدات وأساطير، ملائكة وشياطين، منظمات وطوائف سرية، موت وموتى
- وغيرها ...
- مكتبة صور تحوي أكثر من 350 صورة
- 90 فيديو.
القاعدة الشعبية للموقع
لا نجاح إلا بوجودكم جمهورنا الكريم وهذه القاعدة تتسع باضطراد :
- أكثر من 35 ألف مشترك في صفحة فيسبوك الخاصة بالموقع وهي أكبر صفحة عربية متخصصة على الفيسبوك في ما وراء الطبيعة.
- أكثر من 8500 مشترك في النشرة البريدية للموقع.
- أكثر من 3800 زيارة في اليوم الواحد للموقع (20% من السعودية ، 20% من مصر ، 10% من المغرب ، 50% بقية الدول العربية والعالم ، وعلى رأس هذه الدول الأخرى : الإمارات ، الجزائر ، الأردن ، العراق، سوريا، الولايات المتحدة الأمريكية).
- أكثر من 1150 مشترك في قناة يوتيوب الخاصة بالموقع حققت أكثر من 895 ألف مشاهدة للفيديو.
- أكثر من 790 متابع على تويتر.
- أكثر من 500 عملية تثبيت لتطبيق الموبايل .
شعار الموقع الجديد
![]() |
| الشعار الحديث في اليمين |
ظلت العين شعاراً للموقع حتى بشكلها المجنح الجديد ، فأعطيت جناحان لتسافر بهما من هنا إلى هناك لتنظر إلى المجهول وربما عادت من عالم بعيد أو من خارج الزمان والمكان أو من عالم الأحلام أو من عوالم السماوات والمخلوقات الخارجية بسيل من الطاقة المعرفية والشعورية ، لطالما كانت العين رمزاً للفضول والمراقبة والمعرفة ، وترمز العين أيضاً للحقيقة ، ولعل أكثر ما يمثله هذا اللوغو عبارة " عين على المجهول " التي ترد دائماً ، ويكفينا عين واحدة لرؤية الأمور ولكن قد تتعدد المناظير التي نشاهد منها ، كمنظور علم النفس والمعتقدات الدينية والمتوارثة ، فلا وجود لحقيقة إلا الحقيقة النسبية والتي تقع في إطار مداركنا وعقولنا المحدودة أمام عظمة العقل المدبر لهذا الكون وهو الغيب الأكبر.
بارابيا
بارابيا أو Parabia هي اسم مختصر لموقع ما وراء الطبيعة وبالتحديد مختصر لكلمتي من كلمتين هما Paranormal Arabia أي الماورائيات العربية إذا استطعنا القول وهي بمثابة ماركة فكرية وتجارية ، وهي تحمل نفس اسم تطبيق بارابيا للهواتف المحمولة الذكية آيفون وأندرويد .
وبإمكانكم دائماً زيارة موقع ما وراء الطبيعة من خلال رابطه المختصر وهو :
أول موقع عربي في الماورائيات بحسب غوغل
![]() |
| إضغط للتكبير |
ما زال موقع ما وراء الطبيعة الموقع العربي الأول والأشمل في بحوث ما وراء الطبيعة بدون منازع وللتأكد من ذلك ليس عليكم سوى أن تكتبوا كلمة : "ما وراء الطبيعة " لتجدونه في أعلى نتائج البحث على محرك البحث غوغل Google.
آفاق المستقبل
ما زال أمامنا الكثير في السنة القادمة لنقدمه لكم من الموضوعات حتى تكتشف المزيد في رحلة بحثنا عن هذا العالم المجهول ، ربما تقدم نرجح أو نقدم فرضيات تفسير وربما نوفق في كشف الزيف وربما نثبت أمراً جديداً من خلال التجربة في المختبر العلمي.
ورغم فشلنا في تنفيذ وعدنا السابق بإطلاق المكتبة الإلكترونية فإننا سنسعى إن شاء الله أن تكون حاضرة في الموقع بعد إنقضاء فترة من إنتشار شعبيته بين جمهور اللغة العربية في أنحاء العالم.
وما زال في جعبتنا الكثير لتقديمه حول بحوث الماورائيات ، هذا في نفس الوقت الذي نواجه فيه تحديات تعيق تنويرالعقل العربي وتحفيزه على إعادة الإكتشاف والتفكير في القضايا العلمية والثقافية المحيرة قديماً وحديثاً ، وما زلنا عند شعارنا : " التفكير بدلاً من التكفير".
هناك بالتأكيد تصورات وضعناها ونأمل تحققها في المستقبل القريب أو البعيد ومنها مشاريع كتب وقناة تلفزيونية وربما فريق ميداني للأبحاث ، بعضها أحلام ولكن جميل أن نحلم فكثير من المشاريع كانت أحلاماً وتحققت على أرض الواقع.
رسالة شكر
لا يسعني بهذه المناسبة وبصفتي صاحب موقع ما وراء الطبيعة إلا أن أتوجه بالشكر إلى كل من عمل وساهم في الإعداد والبحث في المقالات المنشورة على هذا الموقع في السنة الماضية وهم :
- رامي بن مصلح الثقفي (السعودية)
- ياسمين عبد الكريم (السعودية)
- أحمد بشير (العراق)
- هدى عز الدين (العراق)
- أمجد ياسين (فلسطين)
- بانة ديري (سوريا)
- ميسون عوامله (الأردن)
- وآخرين ربما فاتني ذكرهم ...، ولن أنسى القدماء منهم وعلى رأسهم د.سليمان المدني الذي أتمنى له الشفاء العاجل.
وأشكر من تولى مؤقتاً المساهمة لعدة أشهر في صفحة التواصل الإجتماعي فيسبوك الخاصة بالموقع وهما :
- كمال سحيم (المغرب)
- كريم شوابكه (الأردن)
وأشكر أيضاً ...
- كل من أرسل تجاربه سواء المنشورة منها أو غير المنشورة.
- كل من اقترح ولفت نظرنا وناقش من خلال التعليقات وأفاد من معارفه وخبرته.
- كل من قرأ وأحب هذا الموقع.
- كل أصدقاء الموقع القدامى بدون إستثناء.
أخيراً .. نأمل أن يكون هذا الإحتفال ولادة جديدة للموقع خاصة وأنها تترافق طرح أول تجارب من نوعها على النوايا في العالم العربي كما نأمل أن تأتي بنتائج طيبة على أرض الواقع وتحثنا على تكرارها ، ويمكنك قراءة المزيد هنا.
إكتبوا مقترحاتكم
بمناسبة هذه الذكرى يسرنا تلقي أية إقتراحات لتطوير الموقع في محتواه أو في مظهره أو في وظائفه أو أي أمور اخرى متعلقة .
وكــل عـــام وأنـــتـــم بألـف خــيـــر .
مع أطيب التحيات
كمال غزال
باحث ومؤسس موقع ما وراء الطبيعة Paranormal Arabia
إقرأ أيضاً ..
0 comment
الأحد، 14 أكتوبر 2012
بمناسبة إحتفال موقع ما وراء الطبيعة في الذكرى السنوية الرابعة لإنطلاقه الذي كان في 16 أكتوبر ، 2012 ، وجه كمال غزال مشرف موقع ما وراء الطبيعة دعوة للمشاركة في أول تجربة (أونلاين) حول تأثير العقل على المادة Mind Over Matter في العالم العربي حيث وضع خطة تنفيذ هذه التجربة وشاركه في الإشراف عليها وتنفيذها الباحث رامي الثقفي الخبير المعتمد في موقع ما وراء الطبيعة .
وكان محور التجربة " نية " موحدة يتم إطلاع المشاركين عليها في نفس الوقت ليجري التركيز عليها ذهنياً مع الثقة التامة بتحقيقها، حيث خصصت مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لهذا الغرض ، وقد بلغ عدد المنضمين أكثر من 1200 شخص بعد أول إعلان عن التجربة في 12 أكتوبر 2012 ، وكانت الدعوة مفتوحة للجميع حيث يمكن لأي إنسان عادي المشاركة بغض النظر عن معتقده أو تأثير شخصيته أو "قدراته الغير العادية ".
تختبر هذه التجربة مدى تأثير الإيمان بفكرة محددة والمتمثلة بموضوع النية أو قوة الوعي الجمعي على أرض الواقع وهذه القوة تستند إلى عوامل منها عدد المشاركين ومدى صدق النية وقوتها لدى كل مشارك وأيضاً بمدى التزامهم بشروط التجربة من منازلهم مع ثقتهم التامة بنجاحها عبر تركيزهم الذهني وتوجيه "طاقتهم ".
وبقيت فحوى النية مخفياً عن المشاركين في التجربة إلى حين الكشف عنها خلال وقت التجربة الذي كان في يوم السبت 20 أكتوبر 2012 عند الساعة 8:30 توقيت غرينتش (11:30 توقيت مكة المكرمة).
- حجم المشاركة الفعلية بلغ نسبة أقل من عدد المشاركين ,وهو 187 مشترك .
مراحل التجربة
في البداية اطلع المشاركون على الخطة أي "مراحل التجربة" ، كما هو موضح في الصورة ، وبدأ المشرفون كمال ورامي بإعطاء التوجيهات والإرشادات بحسب الخطة ، كانت المرحلة الأولى والتي استغرقت 15 دقيقة عبارة عن عملية تحضير الأجواء أو ظروف الإسترخاء والصفاء الذهني لكل مشترك ، وفي المرحلة الثانية من الخطة جرى الكشف عن النية وكانت : "إحلال السلام على أرض سوريا"، يتجهز المشاركون ليمنحوا هذه النية كل قواهم .
وفي المرحلة الثالثة كانت عملية التنفيذ وقد استغرقت 30 دقيقة أو أكثر بقليل .وكانت نسبة المشاركة جيدة.
ملاحظة
لا يؤمل من هذه التجربة أن تحقق المعجزات بتحقيق السلام فورياً، ولكننا نؤمن بأن النية الحسنة أساس لصنع السلام، ولأن الأطراف المتصارعة لم تطبق هذه النية ولم تفكر فيها أصلاً جاء دورنا هنا للتأثير وهو دور سيبقى متواضع ومرهون بحجم المشاركة لإنجاحها ، لكن في نفس الوقت نثق بقوتنا مجتمعين على تغيير مجرى الأحداث.
معيار حصيلة القتلى
سنراقب مدى تأثير هذه التجربة الأولية على السلام في سوريا والذي يمكن قياسه كمياً فقط من خلال إنخفاض معدل "حصيلة القتلى اليومي " في الأحداث الراهنة على أرض سوريا ومن مصدر إعلامي واحد .
وكان محور التجربة " نية " موحدة يتم إطلاع المشاركين عليها في نفس الوقت ليجري التركيز عليها ذهنياً مع الثقة التامة بتحقيقها، حيث خصصت مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لهذا الغرض ، وقد بلغ عدد المنضمين أكثر من 1200 شخص بعد أول إعلان عن التجربة في 12 أكتوبر 2012 ، وكانت الدعوة مفتوحة للجميع حيث يمكن لأي إنسان عادي المشاركة بغض النظر عن معتقده أو تأثير شخصيته أو "قدراته الغير العادية ".
تختبر هذه التجربة مدى تأثير الإيمان بفكرة محددة والمتمثلة بموضوع النية أو قوة الوعي الجمعي على أرض الواقع وهذه القوة تستند إلى عوامل منها عدد المشاركين ومدى صدق النية وقوتها لدى كل مشارك وأيضاً بمدى التزامهم بشروط التجربة من منازلهم مع ثقتهم التامة بنجاحها عبر تركيزهم الذهني وتوجيه "طاقتهم ".
وبقيت فحوى النية مخفياً عن المشاركين في التجربة إلى حين الكشف عنها خلال وقت التجربة الذي كان في يوم السبت 20 أكتوبر 2012 عند الساعة 8:30 توقيت غرينتش (11:30 توقيت مكة المكرمة).
- حجم المشاركة الفعلية بلغ نسبة أقل من عدد المشاركين ,وهو 187 مشترك .
مراحل التجربة
في البداية اطلع المشاركون على الخطة أي "مراحل التجربة" ، كما هو موضح في الصورة ، وبدأ المشرفون كمال ورامي بإعطاء التوجيهات والإرشادات بحسب الخطة ، كانت المرحلة الأولى والتي استغرقت 15 دقيقة عبارة عن عملية تحضير الأجواء أو ظروف الإسترخاء والصفاء الذهني لكل مشترك ، وفي المرحلة الثانية من الخطة جرى الكشف عن النية وكانت : "إحلال السلام على أرض سوريا"، يتجهز المشاركون ليمنحوا هذه النية كل قواهم .
وفي المرحلة الثالثة كانت عملية التنفيذ وقد استغرقت 30 دقيقة أو أكثر بقليل .وكانت نسبة المشاركة جيدة.
ملاحظة
لا يؤمل من هذه التجربة أن تحقق المعجزات بتحقيق السلام فورياً، ولكننا نؤمن بأن النية الحسنة أساس لصنع السلام، ولأن الأطراف المتصارعة لم تطبق هذه النية ولم تفكر فيها أصلاً جاء دورنا هنا للتأثير وهو دور سيبقى متواضع ومرهون بحجم المشاركة لإنجاحها ، لكن في نفس الوقت نثق بقوتنا مجتمعين على تغيير مجرى الأحداث.
معيار حصيلة القتلى
سنراقب مدى تأثير هذه التجربة الأولية على السلام في سوريا والذي يمكن قياسه كمياً فقط من خلال إنخفاض معدل "حصيلة القتلى اليومي " في الأحداث الراهنة على أرض سوريا ومن مصدر إعلامي واحد .
نتائج التجربة
سيأتي ذكرها لاحقاً.
شخصيات رحبت بالتجربة
رحب القيام بهذه التجربة د.عدنان المهنا أخصائي علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز و د. مي الدباغ أخصائية الصحة النفسية والأستاذخالد ربيع السيد الصحفي بجريدة الحياة ومجلة "لها" ، والأستاذ الإعلامي احمد الشقيري.
تكرار التجربة
هناك خطة لتكرار التجربة ولكن بزخم وقوة أكبر وسيكشف عن موعدها في حينه، وربما تتمحور على نفس النية السابقة أو تتغير النية.
ويسرنا استمرار قبول أعضاء جدد (مشتركين) إلى مجموعة " أول تجربة نية في العالم العربي" ، فعلى من يود المشاركة أن يمتلك حساب فيسبوك أولاً وأن يحقق الشروط التالية :
1- أن يقرأ عن مفهوم أثر العقل في المادة ويقرأه بمتعن جيد وهو منشور على الرابط التالي:
http://www.paranormalarabia.com/2012/10/blog-post_11.html
2- أن يؤمن بقوة الإيمان على مسارات الحياة وفي إمكانية تأثير العقل على المادة ويثق تماماً بنجاح التجربة وبأثر النية (سيتم الكشف عنها لاحقاً)، وهذه التجربة مبنية على الإيمان ومن امتلك نظرة متشككة أو انضم فقط من أجل الفضول فقط فلن يكون مساهماً في إنجاحها .
هذه التجربة من أفكار كمال غزال الذي ساهم في وضع النية وفي طريقة تنفيذها وسيرها وبنى فكرته على تجارب الباحثة ( لين مكغاريت) في النوايا وهي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي.
3- طلب الإنضمام إلى مجموعة " تجارب ودراسات " يكون من خلال الضغط على الرابط التالي ومن ثم اختيار Join ، ويحق للأعضاء فيها دعوة أياً من أصدقائهم ومعارفهم على الفيسبوك.
http://www.facebook.com/groups/parabiaExperiments
ملاحظة هامة
![]() |
| رسالة موجهة للمشاركين ومن أقوال كمال غزال |
- قد يتأجل موعد التجربة وفقاً لشروط تحقيق نسبة دنيا مطلوبة فيها.
شاهد الفيديو
تم إهداء هذه الفيديو الجدير بالإطلاع على كل من شارك في التجربة ، هو عبارة عن فيلم يتحدث عن رسالة أمل ، واستخدام التأمل والطاقة الإيجابية لتحقيق السلام والسعادة ، نرجو الإستفادة منه رغم عدم وجود ترجمة حالية له :
إقرأ أيضاً ...
- أثر العقل في المادة Mind Over Matter
0 comment
الأربعاء، 20 يوليو 2011
الأخوة والأخوات أصحاب التجارب /
من المفيد بل من المريح أن تتشاركوا بما حصل من أحداث في حياتكم مع آخرين لهم تجارب مشابهة ، فهي أحداث يصعب تصديقها غالباً من قبل شريحة واسعة من الناس ، ولعلكم تتساءلون عن ما يمكن أن تجنوه من هذه المشاركة ؟
من المفيد بل من المريح أن تتشاركوا بما حصل من أحداث في حياتكم مع آخرين لهم تجارب مشابهة ، فهي أحداث يصعب تصديقها غالباً من قبل شريحة واسعة من الناس ، ولعلكم تتساءلون عن ما يمكن أن تجنوه من هذه المشاركة ؟
1- راحة أكبر في البوح عن تجاربكم لآخرين مروا بتجارب مشابهة إذ أنهم يتفهمونها بشكل أكبر بالمقارنة مع الكثير من الناس ، خصوصاً أننا نعلم ما يعانيه أصحاب التجارب في طرح مشاكلهم أمام الناس وحتى من أقرب المقربين وذلك تجنباً لوصفهم بـ الجنون أو أية صفات تكون مجحفة في حقهم ، ولهذا ستكون المجموعة ملجأ لرواية أحداث غير عادية والتي ستكون عادية (مألوفة) بين أعضائها ولن تبقى في ركن مهمل ومخبأ بعد الآن.
2- فرصة للتغلب على هواجسكم وبالتالي تحسين قدرتكم من التصدي للمجهول الذي تبحثون فيه وبالتالي تخفيف المعاناة.
3- فرصة للحصول على بعض الإجابات لتساؤلاتكم الملحة .
4- فرصة للإلتقاء بأناس قد يكون لهم القدرة على تخليصكم مما ينغص حياتكم بعد أن استطاعوا التغلب على مشكلتهم.
ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه قمت بإنشاء مجموعة مغلقة على الفيسبوك أطلقت عليها اسم " أصحاب تجارب ما وراء الطبيعة " تضم فقط أصحاب التجارب الواقعية سواء حظيت تجاربهم بفرصة النشر على موقع ما وراء الطبيعة أم لم يتسنى لها ذلك. ستكون هذه المجموعة الأولى من نوعها في عالم الإنترنت العربي لأنها مخصصة فقط لأصحاب التجارب .
خطوات الإنضمام
من أجل الإنضمام إلى المجموعة المذكورة ومن ثم البدء بالمشاركة على حائطها ينبغي :
1- أن يقوم بكتابة تجربته ويرسلها إلى موقع ما وراء الطبيعة هـنـا
2- أن يكون لصاحب التجربة حساب على الفيسبوك أو يسجل حساباً جديداً له هـنـا .
3- أن يرسل دعوة للإنضمام إلى المجموعة من خلال زيارة الرابط هـنـا ومن ثم الضغط على زر "Ask to Join "
ملاحظة
يجب أن يكون هناك تطابق في الاسم بين حسابه على الفيسبوك وتجربته قام بإرسالها إلى موقع ما وراء الطبيعة حتى تقبل دعوته بالإنضمام ولا تقبل إلا الدعوات الجادة.
وبالنسبة للذين سبق أن أرسلوا تجارب واقعية إلى الموقع الإشارة إلى أسمائهم وعناوين بريدهم الإلكتروني ورابط التجربة التي جرى نشرها على موقع ما وراء الطبيعة (إن وجد ) ومن ثم إرسالها هـنـا
إقرأ أيضاً ...
- أسباب نشر التجارب الواقعية
0 comment
السبت، 16 أكتوبر 2010
أعزائي القراء .... نحتفل وإياكم على مرور سنتين على إطلاق موقع ما وراء الطبيعة برصيد بلغ أكثر من 500 مقال، ذلك الموقع الذي أثار الجدل في أغلب المواضيع التي يطرحها، وهذا عائد أصلاً إلى طبيعة الظواهر التي يتطرق إليها والتي ما زالت موضع أخذ ورد بين العلماء على إختلاف منطلقاتهم الثقافية والعلمية والدينية .
سنة مضت...
شهدت السنة الفائتة زيادة في شعبية الموقع بلغت أكثر من الضعف كما تشير إليه الأرقام في معدل الزيارات المضطردة، وتطورات شملت محتوى الموقع كان من بينها من خلال إضافة أبواب جديدة ، أو إضافة صفحة الفيديو كما لبى الموقع رغبتكم في تحليل التجارب الواقعية من خلال طرح دعوة للمشاركة في الخبرة وكان من نتيجتها تعيين عدد من الخبراء لأول مرة انضموا إلى أسرة الموقع وبهذا الصدد أشكر جهود كلاً من د.سليمان المدني وأستعير لقباً له كان قد وصفه به أحد المشاركين فهو بحق " الأب الروحي للموقع " ، والأستاذ أحمد بشير الذي لا ينسى أي متابع للموقع تحقيقاته المثيرة في الأجسام الطائرة المجهولة ، وأستاذ كريم شوابكه الذي جمع وأثرى الموقع بمقالات لا ينكر أثرها فهو "سيد الحوار البناء" ، كما لا أنس المساعدة والمساهمة التي قدمتها د. مرام الشطي في الطب النفسي لبعض من يحتاجها وإن لم تحظ بالنشر ، ولكن للأسف لم يتسنى لها الوقت للمشاركة في الموقع نظراً لمشاغلها الكثيرة.
إهتمام وسائل الإعلام
في هذه المناسبة أنحني تواضعاً أمام إحترامكم ومحبتكم ودعمكم المعنوي المستمر الذي أستمد منه القوة للإستمرار والتطوير نحو الأفضل، يستمر الموقع في عطائه ما دمتم معه وأكرر أنتم الثروة الحقيقية للموقع ، ولا أخفيكم أن الموقع لفت إنتباه بعضاً من وسائل الإعلام المشهورة بهدف إعداد برامج وأفلام عنه أو الإستفادة من بعض المقالات وإعادة نشرها، كما حدث في شهر نوفمبر الفائت حيث قامت قناة LBCالأرضية بإعداد حلقة عن المنازل المسكونة إستعانت فيه بمقالات عن الموقع واستضافت عدداً من أصحاب التجارب الواقعية، ولكن للأسف لم يكن البث فضائياً بل محلياً شمل لبنان وهناك فرص للتعاون المستقبلي أيضاً مع قنوات أخرى.
أهمية الطب النفسي وحاجة الموقع إلى خبير
لا أحد ينكر أن علم النفس والطب النفسي أثبت نجاعته في المساعدة على المعالجة من بعض المشاكل النفسية رغم أن طريق العلاج طويل في بعض الأحيان وقد يكون مستحيلاً في القليل من الحالات، فالعلماء ما زالوا في بداية الطريق لكشف لغز العقل أو النفس البشرية ،واعتقد أنه علينا الإعتراف بأن جميعنا مرضى نفسانيون إلى أن يثبت العكس، فنسبة ليست ضئيلة من الناس لديها نوع من الفوبيا على مختلف أشكالها، أو الوسواس القهري أو بعض الهواجس والإكتئاب ، الكثير منا ما زال يشعر بفراغ عاطفي ، الكثير منا يحتاج إلى أمل لكي يستمر ، عندما نقرأ تجربة واقعية عادة نرى الآثار التي تخلفها من رؤى وأصوات وهواجس دون أن ندرس الدوافع الحقيقية الكامنة في العقل الباطن والتي أدت إلى ظهورها كالرغبات والقلق ورواسب الثقافة الشعبية ( نجد العامل الثقافي واضحاً في ما نقرأه عن حالات التلبس بالجن في العالم العربي بينما نقرأ عن حالات " إختطاف من قبل المخلوقات الفضائية" في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة ) وحالة الخوف الشديد التي تشل العقل عن العمل وغيرها من العوامل كحدوث إعتداءات ، طبعاً هنا لا نستبعد تماماً إحتمال وجود قوى خارقة أو حالات لا تملك تفسير علمي ولكن تلك الحالات تشكل فقط نسبة ضئيلة جداً من الحالات المنشورة.
- فهل الامل موجود لدى ما يعرف بـ " الشيوخ" أو بوصف أكثر حداثة "معالجون روحانيون" ؟
للأسف ما زال الناس في عالمنا العربي الكبير يسارعون إليهم على الرغم من التقدم العلمي في الطب النفسي متخيلين أن هناك وصمة بالعار "مجنون" تطالهم إن لجأوا إلى عيادة الطب النفسي مع أن النفس البشرية قد تمر بظروف قد تحرفها عن المسار الذي نعتبره طبيعياً نسبياً ولأسباب منطقية ومعقولة، فهل أولئك الشيوخ حقاً على دراية بما تمر به الضحية خلال حياتها وما ترسب في ذكرياتها (تكون ذكريات قاسية تناساها العقل الواعي في بعض الأحيان أو معاشة خلال الطفولة المبكرة) قبل أن يقوموا ببساطة بإتهام الجن والشياطين وتحميلهم مسوؤلية ما يحدث لها فيصبغون عليهم قوى فائقة أكبر بكثير من حجم قدراتهم للتدخل في حياتنا؟ ، هل بمكن للجن أن تتفوق علينا فنصبح دمى نتحرك بدون إرادة ؟ أم أننا نملك الإرادة والإيمان لتغيير أنفسنا والتخلص من مخاوفنا المزروعة في زاوية من زوايا عقولنا ؟
وهل كل ما نراه ونسمعه ونحسه دائماً حقيقي (مادي ) ؟ ولماذا لا نفلح دائماً بإعطاء دليل مصور أو مسجل على ما تراءى لعيوننا أو سمعناه ما دام حدث فعلاً ؟ ( إقرأ عن الذاكرة الوهمية )
وبناء على ما ذكر فأنا أعطي أهمية قصوى لحضور التحليل النفسي على صفحات هذا الموقع وأطلب ممن لديه خبرة طويلة (فوق 40 سنة) ويحمل دراسات عليا في الطب النفسي وأن يفرغ مقدراً من الوقت للموقع (ربما متقاعد) أن يقدم خبرته ويسجل هـــنــا.
تطورات مستقبلية
سيشهد عام 2011 بمشيئة الله تدشين المكتبة ، وستعرض فيها كتب قام بترجمتها متطوعون في مشروع الترجمة الجماعي ، كما أقترح باب جديد يختص بالمعجزات .
شـــكــراً لــكـم
شكراً لكل من أرسل تجربته الواقعية وأولانا الثقة للإطلاع على تفاصيلها حتى وإن لم يتسنى لتجربته نصيبها من النشر فهي حاضرة في
ذاكرتنا وتساعد الخبراء في الدراسات.
شكراً لكل من إقترح موضوعاً للتحليل أو تصويباً في أفكار مقال منشور ، لا ندعي حتماً الوصول إلى الحقيقة ، نحاول مع السادة الخبراء الوصول إلى إجابات محتملة وأكثر ترجيحاً من خلال بناء فرضيات للتفسير، شكراً للذين تقدموا بالمشاركة بخبراتهم حتى ولو لم يتم تعيينهم كخبراء معتمدين في الموقع ومع ذلك ما زالت الفرصة أمامهم ليشاركوا بمقالات.
شكراً لكل من ساهم بإبداعه فاستلهم من الواقع قصص الخيال وقد يكون الواقع أحياناً أغرب من الخيال وأخص بالشكر منال عبد الحميد ، أمجد ياسين ، رائد قاسم ، عبد العزيز أبو الميراث، ومسيد المومني.
شكراً لكم أصدقاء الموقع المتابعين على هذا المستوى الثقافي الرائع الذي وصلنا إليه كما هو ملاحظ في تعليقاتكم .
شكراً كل من ساهم في ترجمة المقالات وعلى رأسهم هشام عبد الحميد ولمن شارك في ترجمة الأفلام.
شكراً كل من اكتفى بالقراءة واستفاد من قراءته في بناء منظومة جديدة أو معدلة من المعتقدات الشخصية حول الظواهر المطروحة.
شكراً لكل من إقترح موضوعاً للتحليل أو تصويباً في أفكار مقال منشور ، لا ندعي حتماً الوصول إلى الحقيقة ، نحاول مع السادة الخبراء الوصول إلى إجابات محتملة وأكثر ترجيحاً من خلال بناء فرضيات للتفسير، شكراً للذين تقدموا بالمشاركة بخبراتهم حتى ولو لم يتم تعيينهم كخبراء معتمدين في الموقع ومع ذلك ما زالت الفرصة أمامهم ليشاركوا بمقالات.
شكراً لكل من ساهم بإبداعه فاستلهم من الواقع قصص الخيال وقد يكون الواقع أحياناً أغرب من الخيال وأخص بالشكر منال عبد الحميد ، أمجد ياسين ، رائد قاسم ، عبد العزيز أبو الميراث، ومسيد المومني.
شكراً لكم أصدقاء الموقع المتابعين على هذا المستوى الثقافي الرائع الذي وصلنا إليه كما هو ملاحظ في تعليقاتكم .
شكراً كل من ساهم في ترجمة المقالات وعلى رأسهم هشام عبد الحميد ولمن شارك في ترجمة الأفلام.
شكراً كل من اكتفى بالقراءة واستفاد من قراءته في بناء منظومة جديدة أو معدلة من المعتقدات الشخصية حول الظواهر المطروحة.
الموقع يستحق دعمكم...
الاخوة والأخوات محبي الموقع ......ما زال يحتاج إلى دعمكم فساهموا بمشاركته إلى أكبر عدد من معارفكم ليشاركوكم التفكير بظواهره، فالموقع وبكل تواضع يستحق قدراً أكبر بكثير من الإنتشار الحالي وبمشيئة الله سيكون الموقع على مستوى تطلعاتكم به. ولسنا معصومين عن الخطأ وتفاعلكم المستمر معنا يحافظ على مستواه الذي بلغه مت حيث الموضوعية والموثوقية.
وأخيراً ...سيبقى الشعار دائماً " التفكير وليس التكفير" ، علينا دائماً طرح كل أمر وإخضاعه للنقاش أياً كان ومهما علا شأنه ما دام الله أنعم علينا بأكبر نعمة وهي "العقل" ، خلقه الله لكي نتفكر والتفكر كثيراً ما يقود إلى التعبد، نعم يحق لكل منا بأن يكون له فلسفته الخاصة في الحياة ولا أن ننساق إلى أي مدعي علم قبل أن نتحقق من أقواله أوأعماله ومنشوراته سواء أكانت في موقعه الإلكتروني وكتاب أعده أو فيديو منشور أو قصة ملفقة يراد منها شهرة أو مال أو عظة مريضة في غير محلها .
أتمنى أن تزداد مشاركات المرأة في صفحات هذا الموقع أو في تعليقاته ، فالصورة لا تكتمل دائماً إلا بعنصري الين واليانغ في ذلك الثنائي الذي يتكامل ليعطي الحياة الإنسانية معنى وأؤمن بأن المجتمعات التي تنتقص من مكانة المرأة ستدفع الثمن بالتأكيد آجلاً أو عاجلاً ، سيتغلغل المرض في جسدها ولن يكون لها مكانة تحت الشمس بين الأمم التي سبقتها ، أقول : "ما زال العرض مستمراً وعليه أن يستمر وسيأتي بالجديد كما تشير إليه كلمات الأغنية أعلاه ".
مع أطيب تحياتي
كمال غزال
مشرف موقع ما وراء الطبيعة
إقرأ أيضاً ...
- الذكرى السنوية الأولى لإنطلاق الموقع
- ما وراء موقع ما وراء الطبيعة
- الدين ومسألة رفض المخلوق الآخر
- تصديق الأكذوبة وإنتشارها
0 comment
الثلاثاء، 6 يوليو 2010
أعزائي القراء والمهتمين ... مهما تنوعت ثقافاتكم ومعتقداتكم ومهما تباينت درجة معارفكم حول ما يطرحه الموقع من مواضيع المجهول فأنا أقر بأن الإختلاف في آراءكم أمر لا بد منه بل أعتبره أمراً إيجابياً لأنه يعني تلاقح الأفكار مما ينتج عنه ثمرة تدعى " ثمرة القناعة النسبية" حيث يكون البقاء دائمأً للفكرة الأقوى كما في قانون الغاب ، تتفوق الفكرة الأقوى على غيرها من الأفكار لأنها تكون مقرونة بالبراهين على عكس الأفكار المفتقرة لها والتي لا تتعدى مجرد تكهنات أو ظنون لم يتحقق منها بعد لكن هذا لا يعني أن الفكرة المهيمنة ستدوم إلى الأبد بل قد تبرز نتائج أبحاث علمية وتاريخية جديدة تقلبها رأساً على عقب أو تحول في مسارها على الأقل.
- أعتبر أن إختلاف الآراء في الحياة أمراً طبيعياً وكذلك الأمر في هذا الموقع (موقع ما وراء الطبيعة) ، الموقع نافذة حرة (أشدد على كلمة "حرة ") على المجهول ، والمجهول يتطلب وضع فرضيات للتفسير حتى تحين اللحظة لكي يتحول فيه إلى "معلوم "وربما لايقدر له هذا التحول أبداً لوجود نقص في معلومات القصة لا يمكن التحقق منه تاريخياً إلا إذا ركبنا آلة الزمن ورجعنا إلى الماضي للتأكد منه . لعلنا ننجح أحياناً في الإقتراب من الحقيقة ولكن الحقيقة نفسها نسبية باستثناء الحقيقة المطلقة والتي لا تحتاج إلى برهان وهو وجود قوة عظمى خلقت الكون هي الله المبدع والبديع لأن قانون السببية من مسلمات العقل البشري.
مفارقة في نمط التفكير
من المفارقات التي أجدها لدى دراستي لنمط التفكير السائد في المجتمع العربي أنه على الرغم من أنه من أكثر المجتمعات التي تؤمن بالغيبيات إلى درجة يوصف بأنه " مجتمع قدري" إلا أنه يواجه مناقشة الماروائيات والظواهر الغامضة بشيء من السخرية والتهكم وكأنه وصل إلى معرفة أسرار الكون كلها فهو يضحك من مجرد التطرق لفكرة المخلوقات القادمة من الفضاء مثلاً. الذي أفهمه أن الذي يسخر من أمر ما يكون على دراية كبيرة ويمتلك أدلة دامغة تدحض فكرته فيقوم بالنقاش ولا يكتفي بوصف الأمر ببساطة على أنه سخيف أو تافه .
الحوار ثم الحوار
أريد أن أنوه إلى أن مشرف الموقع وما يطرحه فيه لا يتبنى وجهة نظر تمثل مذهباً أو ديناً معيناً أو أي نظرة تدعو للتشكيك فيه مع أنني قد ألجأ إلى ذكر ما ورد على لسان بعض الناس أو الخبراء ، برأيي علينا التحكم بأعصابنا لكي نصغي إلى الرأي الآخر والحل في نظري ليس بحجب الرأي الآخر بل في مناقشته مناقشة هادئة تلتزم بآداب الحوار ، وليس الهدف من الحوار أبداً تسجيل نقاط في مرمى الرأي الآخر بقدر ما هو سعي إلى كشف الحقائق من وجهات نظر مختلفة، وعلينا أن لا نبدأ الحوار بإنطباعات مسبقة اكتسبناها من رؤيتنا للامور ، علينا أن ندرك أننا من الممكن أن نغير تلك القناعات ، وأتساءل في هذا الصدد عن ديدن الجماعات المتطرفة وأفكارهم المتشددة والمنتشرة، ما هو برأيكم ؟ هو ببساطة رفضهم للنقاش وميلهم إلى حجب ما يعتبرونه خروجاً عن فكرهم ورفعهم شعار العنف بدلاً من الحوار ، التهديد هو أحد أشكال العنف أيضاً ويمكنه ببساطة أن يتحول إلى استخدام السلاح في أقصى مراحله . والموقع يرحب بآراء كل الناس مهما اختلفت إنتماءاتهم وفلسفاتهم ومعتقداتهم شرط الإلتزام بأدب الحوار وعدم الخروج من الموضوع أو تسفيه أفكار الآخرين فقط للنيل من كرامتهم وقناعاتهم أو السخرية من رموزهم الدينية وهي خطوط أعتبرها حمراء وأرجو أن لا تحملوا الموقع أكثر من أن يحتمل من حيث "مصداقية" التجارب الواقعيةالمنشورة. كل فرد منا مسؤول عن رأيه وأفكاره وتجاربه التي عاشها ويتحمل مسؤولية طرحها.
الهدف الرئيس
للذين يشككون في هدف الموقع الرئيسي ، أقول أن هدفه بكل بساطة :
" التفكير وليس التكفير ".
نعم هو إختلاف بسيط في الكلمة بين حرفي الكاف والفاء ولكنه إختلاف عظيم في النوايا. بالطبع سيستفز الموقع البعض بما يطرحه من أموراً يعتبرونها غيبية وغير خاضعة للنقاش مطلقاً، ربما تتناقض أفكار معينة مع معارفكم المسبقة وأعتبر هذا أمراً صحياً وإيجابياً يساعد الذهنية العربية على التنفس لأنه سيحثكم على إعادة التفكير وقد تكون النتيجة إما أن ترسخ قناعاتكم المسبقة بسبب بروز أدلة تدعمها وإما أن تحرفها عن مسارها أو حتى تتمكن من تغييرها جذرياً بمقدار 180 درجة.
نظريات المؤامرة
سأناهض نظريات المؤامرة إن لم تكن مدعومة بالتفكير الموضوعي والدلائل الفعلية مع أن أغلبها يكون مبنياً على مجرد تكهنات والتكهنات لا يعتد بها، ويكون بعضها أكثر دهاء لأنه يذكر قواسم مشتركة بين أمور لا صلة لها ببعض فعلياً وإن كانت تبدو كذلك بحسب السياق الذي أراده صاحب النظرية لكي نسايره في قناعاته ، نعم لها علاقة ظاهرية فقط يستغلها صاحب نظرية المؤامرة من أجل التأثير على قناعات الجمهور ومنها نظرية أشكال العمارة الشيطانية التي تكلم عنها فيلم القادمون The Arrivalsوالتي يزعم أنها تمهد لبروز جيش يقوده المسيح الدجال في معركة الحسم الأخيرة (نهاية العالم ) تشاهده في الأسفل.
- ومنها أيضاً نظرية مفادها أن قوم عاد بنوا أهرامات مصر التي طرحها سمير عطا الذي يصف نفسه بالباحث ، أنصحك عزيزي القارئ بالقراءة عنها هنا ، لكن قبل ذلك أتمنى منك التجرد الفكري وربطه بالمستجدات العلمية ستكتشف الكثير من الثغرات فيه مثل نفيه لوجود شيء اسمه الديناصورات، ومبالغته في وضع أصفار زائدة على أوزان حجارة الأهرام وهذا عار من الصحة تماماً وإعتماده على صور مفبركة لا أساس لها من الصحة وكنت قد كشفت زيف بعضها بإعتراف من عالجوها على الفوتوشوب تراها هنا، ومحاولته المقصودة لطمس أجزاء من صورة لرسم جداري فرعوني محفور لمزارعين لكي يدعي بأنهم كانوا يركعون مثلما يركع المسلم في صلاته، ولاحظ قائمة المراجع التي اعتمد عليها ذلك يصف نفسه بالباحث ويدعي بأن لديه براءات إختراع، مراجع فقط لا صلة لها بإختصاص علم الآثار. طبعاً لا نغفل استخدامه للدين وذكر آيات قرآنية طوع تأوليها لخدمة فكرته ، ربما كان غرضه من ذلك الشهرة تحت ستار الدعوة الدينية . إقرأ عن أهداف تزييف الأدلة
- أعتبر تلك النظريات المبنية على المؤامرة محاولة لـ "غسيل المخ " الذي سبق أن تناولته في الموقع . مع أنني لا أنفي وجود مؤامرات فعلية تحاك بالخفاء ولكن هذا ليس الأسلوب العقلي السليم للتحقق منها. وهو لا يتعدى مجرد ذكر أحداث تاريخية معينة تدعم حجة أو إعتقاد مسبق وفي نفس الوقت عدم التعرض لأحداث تاريخية تناقض فكرة ذلك الإعتقاد هو أسلوب غير موضوعي وقائم على الظنون.
- أخيراً ....علينا أن لا نكون أمة الشياه بل أمة الأسود . لا ننقاد بل نقود ، نُعمل التفكير في كل ما يصل إلينا وننبذ السلبية في التلقي من المصدر إلى أن نصل إلى قناعة معينة.
شاهد الفيديو
القادمون The Arrivals : فيلم مبني بالكامل على نظرية المؤامرة يخلط الكثير من الأفكار ويستخدم لذلك آيات من القرآن الكريم ليدعم فكرته حول التمهيد لظهور المسيح الدجال في آخر الزمن ، فكل فكرة معروضة فيه تستحق التحقق منها ولا أعتقد أنه علينا أن نبلعها كما يقال ويكفي أن الذين صنعوا ذلك الفيلم بقيوا مجهولي الهوية ، ربما لكي يوفروا عليهم مناقشة الثغرات العديدة أو الأمور التي لم يتم التأكد منها أصلا، مع ذلك أنصحك بمشاهدته لأن أسلوب طرحه ممتع وأترك الحكم لك :" هل كان الفيلم موضوعياً في طرحه على غرار ما نراه في قنوات متخصصة وعلمية مثل National Geographic و Discovery و History ؟ " :
إقرأ أيضاً ...
- السيطرة على العقل (غسيل المخ)
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة
- تساؤلات حول دور الموقع في تغيير المجتمع
- حقيقة صورة عملاق عاد
0 comment
الجمعة، 18 يونيو 2010
من خلال متابعتي للتجارب الواقعية التي تصلني وجدت أن هناك حاجة ماسة لرأي الخبير، ففي الغالب تطرح كل تجربة منشورة قدراً من الأسئلة أكثر مما تطرحه من إجابات إضافة إلى الأسئلة التي يوجهها عادة صاحب التجربة فهو أيضاً في بحث مستمر عن إجابة أو تفسير لما حصل معه، ورغم أنني قد أوفق أحياناً بوضع فرضيات للتفسير من خلال معارفي المتراكمة وتواصلي مع صاحب التجربة إلا أن تلك المهمة تفوق استطاعتي ومعارفي المتواضعة فهناك دور أهل الإختصاص والخبرة الذين يتخطى دورهم (بحسب إعتقادي) مجرد التعقيب أسفل التجربة وهنا تجدر الملاحظة أنني لاحظت تعقيبات تنم عن ثقافة عالية ومعارف وتساءلت : "لم لا تتم الإستفادة من خبراتهم لتنشر تحليلاتهم قبل وقت نشر تلك التجارب على صفحات الموقع ؟".
الحاجة إلا رأي متوازن
ليس بالضرورة أن يحمل الخبير شهادة تؤهله لهذا الدور ولكن معارفه وخيراته المتراكمة يمكن أن تساعد كثيراً، وبهدف أن يكون أن يكون التحليل متوازناً في وضع فرضيات التفسير من المفترض أن يتضمن 4 أنواع من الآراء:
1- رأي العلم
ويمثل رأي العلم التقليدي كعلم النفس الفرويدي والفيزياء والبيولوجيا والأعصاب وعلوم الأرض والأنثروبولوجيا والعارفين بثقافات ومعتقدات الشعوب.
2- رأي باحث الماورائيات
مثل الباحثين في ظاهرة اليوفو والباراسيكولوجي والتنويم المغناطيسي والإسقط النجمي وعلوم الطب البديل رغم أنهم يعتمدون على نظريات لم تنل إعتراف المجتمع العلمي.
3- رأي الدين
كرأي فقهاء الدين وعلماء اللاهوت ، ومساهماتهم التي تكون عادة مرتكزة على ذكر شواهد من الكتب السماوية وأحاديث السلف التي قد تدعم أو تنفي بعض ما ورد في تفاصيل التجربة.
4- رأي المجرب
كالذين سبق لهم مزاولة السحر وتابوا أومن يمعالجون بطرق الرقية الشرعية أو أصحاب القدرات الخارقة أو ما فوق الحسية أو ما يسمون أنفسهم بالوسطاء الروحانيون.
يحتاج الموقع إلى رأي الخبراء في وضع فرضيات لتفسير التجارب التي يعايشها عدد من الناس ويقومون بإرسالها، فإذا وجدت في معارفك المتراكمة أو أبحاثك الفائدة المرجوة في هذا المجال سيتيح لك موقع ما وراء الطبيعة فرصة المشاركة في وضع تحليلك أو استناجاتك حتى قبل نشر التجارب الواقعية للمشاركين ، كما سيتيح لك أيضاً التفاعل المباشر مع من عايشوا تلك التجارب من خلال البريد الإلكتروني بما في ذلك من طرح للأسئلة وتلقي الإجابات وذلك قبل وضع التحليل النهائي. ولا يشترط أن يكون لديك شهادات علمية عندما يكون لديك الإطلاع الواسع على ظاهرة محددة على مر السنين أو أن تكون وضعت أبحاثاً حولها أو قد زاولت نوعاً من المعالجة غير التقليدية اكتسبت خبرة فيها.
فوائد مشاركة الخبير
الخدمة التي تؤديها الخبير للموقع هي خدمة طوعية وغير مدفوعة الأجر، والموقع في المقابل يفيده بـ :
1- الإطلاع على مزيد من التجارب الواقعية.
2- التفاعل المباشرة مع أصحاب التجارب الذي قد لا يتسنى لك في حياتك العملية أو يصعب عليك العثور على تلك الحالات.
3- المزيد من النقاش يعني إكتساب خبرات جديدة تضاف إلى خبراتك المتراكمة على مر السنين وقد تساعدك على وضع أبحاث أو نشر كتب أو مقالات كأن تدرس القواسم المشتركة بين تلك التجارب من أسباب ونتائج.
4- الشهرة : خصوصاً بعد نشر تحليلات الخبير المتلاحقة في الموقع والإشارة إليها للوسط العلمي أو من خلال لفت نظر وسائل الإعلام .
للمشاركة كخبير .......يمكنك ملأ النموذج هنا ، وعليك الموافقة على الشروط والأحكام الواردة فيه ، ويجدر بالذكر أن قبول الخبير لن يتم إلا بعد مراجعة تحليلاته لعينة من التجارب ، لن يبدأ كافة الخبراء المسجلين في العمل إلا بعد إنقضاء فترة شهرين كحد أقصى من تاريخ نشر هذا الموضوع. حتى يتم جمع عدد كاف من المسجلين.
إقرأ أيضاً ...
- تساؤلات حول غاية الموقع ودوره في تغيير المجتمع
0 comment
الثلاثاء، 23 مارس 2010
أعزائي القراء .. يسرني أن أنقل لكم خبر إطلاق موقع "قصص ما وراء الطبيعة" الذي سيختلف في طبيعة مادته عن الموقع الرئيسي "ما وراء الطبيعة" فالخيال مادته المحورية وكذلك ما أتى به إبداع الإنسان من روايات وقصص وأفلام وأعمال فنية مرسومة أو منحوتة ، وصلت إلى هذا القرار حرصاً مني على عزل "الواقع" عن الخيال بين الموقعين وكذلك إرضاء لرغبة القراء حسب إهتماماتهم سواء أكانوا من المهتمين بالواقع فقط أو المهتمين بالخيال أو بكلاهما معاً.
- موقع "ما وراء الطبيعة" يبحث في المجهول من خلال إعتماده على التحليلات المنطقية والنفسية و رأي الدين و وجهة نظر المهتمين بالماورائيات وكذلك من خلال سرد القصص الواقعية فالهدف هو البحث والسعي إلى الحقيقة أو على الأقل وضع فرضيات مقبولة للتفسير بينما الموقع الجديد
سيركز على إنعكاسات الفن على وقائع الظواهر الغامضة أو ما فشلنا في تفسيره أسبابه، فلا خيال دون واقع، ولكن للخيال دور في حياتنا علينا أن لا نغفله إذ كثيراً من الاختراعات أتت بوحي من المخيلة الخصبة لمخترعيها خصوصاً تلك التي تندرج في فئة الخيال العلمي إضافة لما للخيال من متعة نحصل عليها من خلال العيش في أجواء الخوف أو القلق مع أننا في مأمن.
إنضمام عضو جديد
يسرني أن أعلن لكم بهذه المناسبة أن فكرة إطلاق موقع "قصص ما وراء الطبيعة" لم تكن لتشهد النور لولا جهود الأديبة منال عبد الحميد التي شجعتني على الفكرة حيث كانت سباقة في إرسال عدد من إبداعاتها القصصية المثيرة وتعتبر الآن من الفريق الرسمي للموقع الجديد و قد أختارت لنفسها رمز الحصان الأسطوري المجنح امن أعمال الفنان الياباني كاجايا ، وأنا على ثقة بأن الأستاذة منال ستثري بإبداعاتها مادة الموقع وتساعد في تطويرها على أن يتم نشر كتب في مرحلة لاحقة.
تقول منال عبد الحميد مداعبة مخيلة القارئ:"المجهول هو ما يخيفنا جميعاً .. الوحوش التي تنتفض متحررة من رماد عقلك .. الأشياء الغامضة التي تظهر و تختفي دون أن تعرف ما هي بالضبط .. الكائنات الأسطورية التي تتجول في سراديب نفسك و التي تظهر لغير ما سبب علي الإطلاق .. المجالات الخفية التي تدور حولك و تجعل منك كائن غريب بين بين .. هذا هو عالمنا و هذا هو نحن .. فأستمتع بما تخشي الاستمتاع به !".
نبذة مختصرة
منال عبد الحميد من مواليد عام 1981 وحاصلة علي ليسانس أداب وتاريخ و و تعشق الأدب كثيراً ولها مجموعة من القصص القصيرة وتعتبر الأديب الكبير يوسف إدريس صاحب الفضل عليها في تنمية مواهبها الأدبية وتعمل حالياً في مدرسة لمادة الدراسات الإجتماعية في مدرسة خاصة وتقيم في سوهاج - مدينة البلينا - مصر.
دعوة إلى المبدعين
سيرحب الموقع الجديد بتلقي ونشر الإنتاجات الأدبية والأعمال الفنية في العالم العربي شرط أن تكون مرتبطة بالمحور الأساسي وهو المجهول، أعتقد أن التخصص يعطي فرادة لظهور أي موقع ، قصص الخيال قد تكون مستوحاة من:
- آفاق التكنولوجيا الحالية فيما يعرف بأدب الخيال العلمي.
- أسطورة موجودة في معتقدات الناس أو في تراثهم الشعبي.
- قصص واقعية ولكن أضيفت إليها عناصر التشويق (التوابل الضرورية).
- حالات نفسية فيما يعرف بأدب الرعب النفسي.
- الجرائم الواقعية الغامضة.
- وغيره مما يدور حول حالة القلق والتوجس والغرابة والألغاز.
وقد يكون المحور الأساسي للقصة مزيجاُ من مما يلي:
- سحر وشعوذة
- كائنات أسطورية أو جن أو مخلوقات قادمة من الفضاء الخارجي أو وحوش أو حتى مصاصي دماء.
- رحلات زمنية
- أهوال الموت والتقمص وحياة ما بعد الموت.
هي فسحة كبيرة من الإبداع ..وهي ليست ضيقة على الإطلاق.
قبل أن أنسى ..
يضم الموقع الآن 3 قصص واقعية من إبداع منال عبد الحميد، و 11 موضوعاً عن الأعمال الفنية بما فيهم أعمالي الفنية، و 16 فيلماً أخترته لكم، وأخيراً آمل أن تقضواً وقتاً ممتعاً ودمتم في حفظ الله ورعايته، يمكنكم زيارة الموقع من خلال الرابط stories.paranormalArabia.com
إقرأ أيضاً ...
- تساؤلات حول أثر الموقع على نفسية القارئ
0 comment
الثلاثاء، 9 مارس 2010
أعزائي القراء ، بهدف سد نقص المعلومات في عالم الإنترنت العربي حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة والمعروفة إختصاراً بـ UFO أو يوفو فقد قررت جمع أكبر عدد من أقوى الصور الملتقطة عن تلك الظاهرة بين آلاف الصور التي يتم الإبلاغ عنها حول أنحاء العالم وعلى مر أكثر من 60 سنة، حيث تعتبر حوالي 5% فقط من الصور أصلية Genuine نظراً لعجز الباحثين في الظاهرة Ufologists وكذلك خبراء التصوير على إعطاء تفسير لها خارج نطاق ظروف التصوير أو الإضاءة أو أعطال الكاميرا، كما لا يمكن تفسيرها على أنها شهب أونيازك لشكلها الهندسي غير المألوف وأيضاً تكون بعيدة عن كونها مجرد بالونات أو طيور أو طائرات عادية حسب ما نعرفه اليوم من طائرات عسكرية أو مدنية معلن عنها حتى الآن على الأقل.
بلغ عدد الصور التي جمعتها أكثر من 350 صورة ، وصنفت بحسب السنوات حيث يحمل كل ألبوم فرعي رقم أحد السنوات أو مجالاً من السنوات بدءاً من أول صورة في عام 1870 ، تحمل كل صورة معلومات مفصلة عن ظروف تصويرها ، المكان والزمان وتفاصيل المشاهدة ورواية شاهد العيان عنها مع الإشارة إلى المصادر ، ولكن ما زال العمل جارياً لإتمام ترجمة كافة الصور .
- وحتى الإنتهاء من الترجمة يمكنكم الآن زيارة هذا القسم من مكتبة الصور الذي يعتبر أكبر مكتبة عربية منشورة لصور اليوفو أقدمها بكل تواضع لفائدة جمهورنا العربي لعلها تحفزه على الإهتمام في تلك الظاهرة التي حازت على إهتمام العالم المتقدم فأقام لها مراكز أبحاث متخصصة وحفظ أسرارها على مدى طويل بحجة الحفاظ على القومي مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا وأستراليا وبريطانيا. وللأسف لم أجد إلا النذر اليسير من صور اليوفو التي التقطت في علامنا العربي وأحدها التي التقطت في مدينة دبي أعلى مركز الغرير للتسوق.
- وفي عصر توفرت فيه أمكانيات التصوير كما لا نشهده من ذي قبل ولم تعد حكراً على طبقة معينة من الناس أو بلد، فقد زودت معظم الهواتف النقالة بكاميرات تصوير بات علينا النظر في السماء وقد نوفق في الحصول على صورة تظهر جسماً غريباً في سماء بلدنا أو المكان الذي نقيم فيه.
يمكنكم زيارة مكتبة الصور هــنا .. وتذكروا زيارتها مجدداً تنتهي أعمال الترجمة لباقي الصور.
إقرأ أيضاً ...
- اليوفو : ذلك الغموض الفريد
- زعماء وقادة وعملاء يعتقدون بوجود الأطباق الطائرة
- هل تخفي المحيطات قواعد لمخلوقات غريبة ؟!
















