إظهار الرسائل ذات التسميات سفر عبر الزمن. إظهار كافة الرسائل
0 comment
الأحد، 7 نوفمبر 2010
في 19 اكتوبر الفائت برز مقطع فيديو على موقع YouTube أثار جدلاً واسعاً وهو مأخوذ من فيلم ترويجي سبق إفتتاح العرض الرسمي لفيلم "السيرك" في تركيا وهو من بطولة الفنان الكوميدي العالمي شارلي شابلن في سنة 1928 ، يوضح المقطع سيدة تمشي من اليمين نحو اليسار وتمسك بشيء قريب جداً من أذنها فيما بدا أنها تتكلم أو تجري إتصال بواسطة جهاز هاتف محمول والغريب في الأمر أن ذلك سبق إختراع الهاتف المحمول بأكثر من 40 سنة !، حيث كانت تلك السيدة تحمله بنفس الطريقة التي نستخدمه في هذه الايام .
فكيف إذن يمكن للسيدة أن تقوم باستخدام جهاز الهاتف المحمول في العشرينيات وأول مكالمة جرت من جهاز هاتف محمول كانت في 3 ابريل عام 1973 ؟
يعتبر الأيرلندي جورج كلارك أول شخص لاحظ ذلك وهو من عشاق أفلام شارلي شابلين ولديه مكتبة من أفلامه، ثم قام بنشر الفيديو على صفحات الانترنت قائلاً ( نقلا عن مدونته ) :
" لقد حيرني هذا الشيء الذي سوف تشاهدونه لسنة أو اكثر ولم اعرف له حلاً ، إلى كل محبي و عشاق شارلي شابلن ...كنت اعتبر نفسي من اكثر محبين شارلي شابلن، و لكن فجاة و أنا اشاهد احد العروض المتعلقة بفيلم يحمل عنوان السيرك The Circus الذي صور في المسرح الصيني في هوليوود صدمت فجاة و لم استطع ان اصدق عيني ، اعدت الفلم 100 مرة و بتصوير بطئ و سريع و باستخدام عارض الصورلتحليل الفيلم وكانت النتيجة واحدة , أن هناك امرأة كانت تتحدث بالجهاز المحمول ( الموبايل )" .
شاهد الفيديو
فرضيات التفسير
كالعادة الغموض سيد الموقف . و السؤال الوحيد .. كيف حدث هذا ؟
الكلام من هذا المنطلق قد يفتح أبواباً عديدة لطرح تفسيرات ، تُرى ما هو حل هذا اللغز ؟
قبل ان نبدأ بطرح الفرضيات المتعلقة كجزء من عملنا في فريق موقع ما وراء الطبيعة سوف نقوم بطرح ومناقشة النظريات والفرضيات التي تناولتها مواقع علمية متخصصة في هذه
المجالات (مواقع موثقة و لها مكانتها العلمية ):
لقد اثار مقطع الفيديو المذكور كل المتحمسين لفكرة السفر عبر الزمن Time Travel حيث قام كل منهم بوضع فرضية تفسر المقطع، على أن ماحدث ليس الا شخص قد سافر عبر الزمن ، أي من زمن قد يسبق زمن المقطع بـأكثر من 40 سنة وقد لاقت هذه النظرية قبول بعض من الاشخاص الذين أكدوا ان ما حدث هو عبارة عن تأكيد لنظريات السفر عبر الزمن خصوصاً أن العلم لا يعتبر القيام بمثل تلك الرحلات مستحيلاً في المستقبل (إقرأ عن تقنيات التحكم بالزمن).
الرد
السفر عبر الزمن أشبه بالخيال العلمي في وقتنا الحالي وحتى لو افترضنا بأن الشخص الذي قام بتلك الرحلة قد أتى من زمن مستقبلي عن حاضرنا ربما بآلاف السنين ، حيث قدم من حضارة تمكنت من تنفيذ تلك الرحلة الزمنية إلى الماضي بالنسبة لهم (هو الحاضر بالنسبة لنا)فسوف نواجه على الفور هذه الاسئلة :
- ترى لماذا لم يظهروا في عصرنا هذا ؟
- ان كانت السيدة التي في المقطع هي فعلاً مسافرة عبر الزمن فكيف يمكنها استخدام الهاتف المحمول في زمن يجرع للعشرينيات ؟؟ حيث عدم وجود أبراج الإتصال الخليوية أو أقمار الإتصال الصنعية ؟ أو المستقبلات والمرسلات او حتى شبكات الاتصال ؟!
- ترى لماذا لم نعثر على نصوص في العشرينات توضح حدوث مثل هذه الزيارات ؟
لا وجود لأي إجابات منطقية لمثل هذه الاسئلة .
قد أصرت بعض المواقع بل و وضعت حلاً نهائيًا للغز موضحين بأن ماحصل ليس إلا عبارة عن السماعات المستخدمة لضعاف السمع و يمكنك مشاهدة نماذج عنها كما في الصورة المبينة
الرد
أتفق معظم من شاهد المقطع على أن الشيء الذي تحمله السيدة هو عبارة عن آلة تستخدم لضعاف السمع ، ليس ألا ، مهلاً ...نحن في العشرينات .. و هذه النظرية أقرب الى الخطأ لعدة اسباب منها :
- معظم ألات تقوية السمع تعتمد على نظام معقد كما هو مبين بالصورة في الاسفل كما انها تحتاج الى "سماعة " و مثل هذه القطع سوف تبدو ظاهرة بعض الشئ في المقطع و لكن ما نشاهده ينفي ذلك .
- طبقا لما قاله "جورج " في تحليله بأن السيدة كانت " تتحدث " ولكن الاجهزة المصممة هي لتكبير الصوت القادم إلى الأذن (اتجاه واحد) وليس بهدف إجراء إتصال ذو إتجاهين (مايكرفون وسماعة) ومن دون أسلاك ظاهرة ! ، البعض فسر أنها تتحدث مع نفسها وبأنها قد تكون مصابة بنوع من الفصام (تتكلم مع نفسها) ! وقد يكون هذا إحتمال.
- استخدام مثل هذه الاجهزة ذلك الوقت كان نادراً و ليس محبذاً استخدامها في مثل هذه الاماكن .
لن نخوض في كلام طويل ، لان المقطع صحيح و موثق من اكثر من جهة . ولم يشكك خبير بصريات أو مونتاج بأنه مزيف. وهو موجود في الوثائق التاريخية عن الأفلام، ولكن مع ذلك قد يرى البعض أنها أحد أساليب الترويج الفيروسي لمجموعة أفلام شابلن (إقرأ عن الادلة المزيفة وأهدافها).
4 - أجهزة حكومية سرية
قد يندرج هذا الإحتمال في باب "نظريات المؤامرة " التي تبنى معظمها على التكهنات ودراسة النماذج والقواسم المشتركة بين أحداث قد لا يبدو فيها ترابط سببي مثبت.
الرد
يميل جورج صاحب المقطع إلى ذلك الإحتمال ، و لكن هذه التقنية تسبق زمن اللغز بـ اكثر 40 سنة ، فهل يمكن أن تكون الاجهزة الحكومية تمتلك تقنيات متقدمة الى هذه الدرجة وأن لا تقوم بالكشف عن أسرارها ولا تنعكس إستخداماتها في الحرب العالمية الثانية على الأقل التي شنت منذ عام 1942 ، ولم تعرف الإستخبارات العسكرية عن سر صناعتها ؟ سواء أكانوا من دول المحور أو الحلفاء لما لها من أهمية بالغة في استراتجية الدفاع والهجوم.
- أمر مستبعد الحدوث تماماً حيث لا تشير أية أدلة موثقة أو مسجلة إلى إستخدام مثل تلك التقنية، إذ أنه لم يعد سراً فما الذي يخشونه من إكتشافه ؟ خصوصاً أن انتقال أسرار القنبلة النووية قد كشف عنه. وهو سر ذو أهمية أكبر من سر أعجوبة في الإتصالات .
5 - مذياع (راديو)
قد تكون السيدة تحمل مذياعاً متطوراً و أنها تسمع وتردد مع الجهاز كما نفعل نحن هذه الايام بترديد الاغاني بطريقة لا إرادية .
الرد
لقد ثبت ان أصغر مذياع في العشرينات اكبر بكثير من ان يمكن حمله بيد واحدة و بمثل هذه الطريقة.
وهو عبارة عن كيس ثلجي يوضع على منطقة "الخد"من اجل تخفيف ألم الاسنان ، ولن ندخل في كيفية حدوث مثل هذه العملية لانها عملية فيزيولوجية طبية معقدة و لن تخدم الموضوع .
و يمكنكم ملاحظة الصورة في الاسفل التي توضح كيفية استخدمه ، وبحسب راي جورج والاغلبية فإن السيدة تظهر بلحظة من اللحظات مبتسمة ، فكيف يمكن لمن لديه ألم ان يبتسم ؟؟
الرد
سوف تقرأه بين السطور التالية .
الآن و بعد ان انتهينا من مناقشة أفكار المواقع و المنتديات الاخرى سوف نقوم بوضع التفسير الخاص بموقع ما وراء الطبيعة .
تفسيرنا قائم على عدة فرضيات منها :
1 - أن السيدة لاتحمل أي شئ على الاطلاق و تلك الحركة الشبيهة بحركة حمل الهاتف المحمول قد يكون لها تفسير منطقي كرفض السيدة للظهور على الكاميرا فلو نلاحظ أن المقطع بدا وأن السيدة تضع يدها على وجهها .فلا داعي وضع يدها على وجها الامامي لان الكاميرا كانت من الجانب و ليست من الامام .
2 - قد تكون السيدة تعاني من احد الامراض العقلية وهذه التصرفات تفسر ما شاهدناه، فعندما نشاهد أي مريض عقلي نشاهد مئات من الحركات الغير مفهومة، و لعل هذه الحركة واحدة من تلك الحركات (يمكن خبير نفسي أن يفيدنا بهذا الخصوص).
3 - رد على نظرية Ice - Pack
نحب ان نرد بحجة قوية على كل من قال بأن السيدة كانت مبتسمة ، بصراحة لو دققنا النظر لعشرات المرات ، سوف نلاحظ انها كانت طبيعية من ثم ابتسمت أي في اللحظة التي نظرت فيها الى الكاميرا و اعتقد انه فعل طبيعي حتى لو كانت تشعر بألألم تخيل انك شاهدت كاميرا في الشارع و انت تعاني من ألم في فمك سوف تقوم بالابتسامة البسيطة كما حدث في المقطع
4 - لن نقوم هنا بتفسير كل تفاصيل الفرضية و لكننا سوف نقوم هنا بتوضيح جزء بسيط منها نتيجة لعدم علمنا بحالة السيدة تلك الايام . فلو دققنا فسوف نجد ان ظل كف اليد منعكس على "خد" السيدة أي أن ماتحمله السيدة هو شئ اصغر بكثير من كف اليد لأن مساحة كف اليد قد غطت عليه فمنعت الضوء من الوصول اليه و بذلك عدم تكوين ظل خاص به ،
ترى ماهو سر تلك الحركة ..؟؟ بصراحة قد يكون هناك سبب خاص لتلك الحركة كالشعور بالغضب او حركة انعكاسية لا إرادية .
5 - قد تكون تلك الحركة هي عادة من عادات السيدة عندما تشعر بالخجل نتيجة لملاحظتها للكاميرا ، وعند وصولها بالقرب من الكاميرا تكلمت و ابتسمت ، لذلك لم نلاحظ كلام السيدة قبل الوصول بالقرب من الكاميرا بصراحة كما ذكر بعض الخبراء في المواقع الاخرى.
شكر خاص
شكراً لمهندس الإتصالات بشير العايد و ذلك لتفسير تكنولوجيا الاتصالات في العشرينات .
وأخيراً ... ما زال فيديو شابلن لغزاً محيراً حد هذه اللحظة على الرغم من أن بعض المواقع قد اصدرت قرارها الحاسم والنهائي بشأنه. وكل لغز تحوم حوله الأساطير ونظريات المؤامرة.
تحقيق : أحمد بشير
جمع مصادر ومراجعة وإعداد: كمال غزال
نبذة عن أحمد بشير
منذ الصغر كان أحمد بشير متابعاً للماورائيات وعاشقاً لكل ما هو غير معروف و شغوفاً بالوصول لحل مثل هذه الالغاز، اطلع على معظم المصادر العربية والأجنبية التاريخية المتعلقة في ظهور الاطباق الطائرة ودرس ظاهرة اليوفو لمدة 6 أشهر في أحد المعاهد، ومع أن أحمد بشير ما زال طالباً جامعياً يدرس طب الفم والأسنان إلا أنه يملك العديد من الخبرات بالمقارنة مع صغر سنه ( 21 سنة) نذكرها كما يلي :
عضو في
- عضو في فريق خبراء موقع ما وراء الطبيعة .
- عضو في موقع الفيزيائين العرب .
- عضو في فريق UFO Inv.Team
- عضو في فريق Search for Fact Team وهو فريق يبحث في الظواهر الماروائية .
مشاركته في الندوات والمؤتمرات
- ندوة مثلث برمودا - العراق - 2006
-11 مؤتمراً غير رسمياً و مؤتمراً أوروبيا واحداً فعلية و الكترونية على شبكة الانترنت .
- ندوات علمية متنوعة في علوم الفيزياء .
آخر نشاطاته
- بدء الإعداد لكتاب يخص كل ما يعرفه عن مثلث برمودا .
- خبير معتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة ParanormalArabia.com فيما يخص ظواهر اليوفو.
المصادر
- مدونة جورج كلارك
- بعض المواقع المتخصصة في المجال
- Daily Mail - UK
- Geeks Of Doom
- UFO Blogger
إقرأ أيضاً ...
- تحقيقات : فيديو شبح بدون رأس
0 comment
الاثنين، 8 فبراير 2010
تخيل أنك تستطيع السفر عبر الزمن حيث تتمكن من العودة إلى الوراء في وقت شهد أحداثاً غيرت التاريخ ، أو أن تسافر إلى المستقبل لترى ماذا سيحل بالجنس البشري ، ومن ثم تعود إلى زمن الحاضر ولديك معرفة بما سيؤول إليه المستقبل. يعتقد القائمون على معهد أندرسون بأن تلك العملية قابلة للتحقق علمياً أكثر مما يتصوره البعض بالرغم من أنها محيرة ومثيرة للإهتمام . يبحث المعهد المذكور عن حلول هندسية وعلمية لمسائل فيزياء الزمكان (الزمان والمكان) والتي قد تمكن من السيطرة على الزمن أو على الأقل في إحراز تقدم ملحوظ في ذلك المجال، ومن بين هذه الحلول بناء أول مفاعل "زمني"!
السفر عبر الزمن
يعتبر السفر عبر الزمن فكرة تتناول التحرك ما وراء أو أمام الزمن أو لنقاط معينة في الزمن على غرار التحرك في المكان ، ومع أن السفر عبر الزمن كان موضوع الكثير من روايات الخيال العلمي منذ القرن 19 إلا أن العلم اليوم برهن وبشكل متكرر على تحقق إمكانية السفر باتجاه واحد One-Way نحو المستقبل. وكذلك من المقبول علمياً القول بأن السفر إلى الزمن الماضي (على الرغم من صعوبته) لا يتنافى مع ما نعرفه من قوانين الفيزياء والرياضيات، و يدعى أي جهاز تطبيقي سواء أكان من صنع الخيال أو حقيقياً ويستطيع أن يحقق فكرة السفر عبر الزمن باسم "آلة الزمن" Time Machine.
- المشكلة الأساسية في فكرة السفر إلى الزمن الماضي هي التناقض مع السببية ، فهل يمكن لتأثير أن يسبق مسببه !، الفكرة بحد ذاتها تخلق إشكالاً مؤقتاً ، لكن البعض من المفسرين حلوا هذا الإشكال من خلال القبول بفكرة إمكانية السفر بين أكوان (أو حقائق) متوازية. النظرية تشير إلى بعد فيزيائي يمكن السفر عبره ، حيث الحاضر (النقطة التي تغادر منها) يكون حاضراً في نقطة ثابتة إما في الماضي أو في المستقبل. وعادة من يشار إلى ذلك المفهوم بالكون المتعدد multiverse .
تقنيات التحكم بالزمن
وضع معهد أندرسون تصوراً شاملاً للتقنيات التي تتحكم بالزمن من خلال المخطط الظاهر في الصورة (إضغط على الصورة للتكبير)، وهو عبارة عن جدول يربط بين كل تقنية والخصائص المدعومة من خلالها، حيث تشير النقاط في الجدول إلى أن الخاصية مدعومة من التقنية. وفيما يلي شرح لتلك الخصائص (المصطلحات) في المخطط:
- يشير مصطلح "التحكم بالزمن" Time Control إلى إمكانية السفر إلى الماضي أو المستقبل أو كلاهما ، أما مصطلح "نقل المادة" Matter Transport فيشير إلى إمكانية نقل المادة من عدمها، وعند عدم التمكن من نقل المادة عندها ستنتقل المعلومات فقط ، ويشير مصطلح "تكنولوجيا متاحة" Tech Viability إلى إمكانية تحقيق التقنية وفقاً لما وصلت إليه معارفنا في الوقت الراهن أو ما ستصل إليه على مر الجيلين القادمين. أما مصطلح "متاح بدون مواد خارجية" Possible Without Exotic Materials فيشير إلى إمكانية توفر مواد تساعد في الرحلة أو يفترض توفرها على مر الجيلين القادمين، ومصطلح "مصدر طاقة منخفض نسبياً " Relatively Low Input Power فيدل إلى إمكانية الرحلة بما هو متوفر لدينا من مولدات للطاقة في وقتنا الراهن أو قد يكون متاحاُ على مر الجيلين القادمين.
1- النفق الكمي Quantum Tunneling
هو عبارة تأثير ناتج عن موجة سريعة الزوال ترافق الجسم المسافر، ويحدث في ميكانيك الكم (الكوانتم) ، إن إختيار طول الموجة الصحيح مع إختيار مناسب للساتر النفقي يجعل بالإمكان تمرير إشارات أسرع من سرعة الضوء وبالتالي العودة إلى الزمن الماضي.
2- السفر بسرعة تقارب سرعة الضوء Near-Lightspeed Travel
إن لذلك قدرة كافية على تمدد الزمن ولهذا يتسارع المسافر بشكل كبير يجعله متقدماً نسبياً على الزمن بالمقارنة مع لأولئك الذين تركهم خلفه في اللحظة التي بدأ فيها رحلته. وكلما اقتربت السرعة من سرعة الضوء كلما كان أكثر في المستقبل.
3- مشغلة ألكيوبير للإلتفاف Alcubierre Warp Drive
تقوم بتمديد الزمكان في موجة تسبب تقلص نسيج الفضاء أمام المركبة الفضائية بينما يتمدد الفضاء خلف المركبة، يمكن للمركبة أن تركب الموجة لتتسارع إلى سرعات عالية وبالتالي تكون رحلة في الزمن.
4- السفر بسرعة أكثر من سرعة الضوء Faster-than-Light Travel
لا يزال موضوعاً مثيراً للجدل، فوفقاً لنظرية النسبية : أي جسم يستطيع السفر بسرعة أكثر من سرعة الضوء يعود إلى الزمن الماضي. وتقول النظرية النسبية أن السفر بتلك الطريقة يتطلب مصدر لا حدود له من الطاقة !
5- حقول إلتفاف الزمن Time-warped Fields
تعتمد تلك التقنية على إستخدام طاقة عبر منحنيات الزمكان حول كتلة دورانية أو حقل طاقة لتوليد حقول قابلة للتحكم والإحتواء من منحنيات-مغلقة زمنياً تستطيع أن تنقل المادة والمعلومات باتجاهين عبر الزمن (الماضي والمستقبل).
6- أشعة الضوء الدوارة Circulating Light Beams
يمكن صنعها باستخدام حقول مغناطيسية وحقول أشعة غاما بهدف الإلتفاف على الزمن. ووفقاً لهذه الرؤية يلتف المكان مما يجعل الزمن يلتف بدوره، مما يعني أنه يمكنك السير في الزمن كما تسير في المكان.
7- الثقوب الدودية Wormholes
هي مناطق إفتراضية عن "زمكان" إلتفافي ولها طاقة عظيمة وبإمكانها صنع قنوات في الزمكان. وإن كانت تلك الطاقة عابرة فبإمكانها أن تنقل المسافر سريعاً وتجعله يقطع مسافات هائلة في المكان وأيضاً عبر الزمن.
8- الأوتارالكونية Cosmic Strings
هي عبارة عن آثار طوبولوجية أحادية البعد (وافرة) في نسيج الزمكان تشكلت منذ نشأة الكون، وقد يؤدي التفاعل معها إلى تشكل حقولاً مغلقة زمنياً ترجع بالزمن إلى الوراء.9- أسطوانة تيبلر
تستخدم أسطوانة ضخمة وطويلة تدور حول محورها الطولي ، يخلق الدوران تأثير سحب الأطر frame-dragging وحقول منحنيات مغلقة زمنياً قابلة للعبور بطريقة تمكن من العودة إلى الوراء في الزمن.
10 - تأثير كاسيمير
نبذة عن المعهد
يعتبر معهد أندرسون فرعاً عن مؤسسة أندرسون المتعددة الجنسيات ، وهي شركة مملوكة للقطاع الخاص تأسست في عام 2008 ومقرها الرئيسي في روتشستر ، نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.أسس فريقها وطوروا نظرية حقل الإلتفاف على الزمن time-warped field ومختبر TTRC لبحوث الزمكان spacetime في (لونغ آيلاند)في مدينة نيويورك، تقع مختبرات البحوث في ولاية نيومكسيكو الأمريكية ، وقام بتأسيس المعهد الدكتور ديفيد لويس أندرسون ويضم أعضاء من 14 بلداً حول العالم وهدفهم تطوير التقنيات والمنتجات والخدمات لتحسين نوعية الحياة ، ويدعم المعهد المبادرات التعليمية والمهنية من خلال عقد الندوات والمحاضرات وتوفير فرص التعليم للطلاب والمدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم تحت رعاية منظمة اليونسكو (الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة)ومن خلال شراكتها "مؤسسة نشوء العالم"، يشغل أندرسون حالياً منصب سفير الأمم المتحدة للشباب والرئيس التنفيذي لـ "مؤسسة نشوء العالم" World Genesis Foundation. وللمعهد موقع إلكتروني على الشبكة العالمية ويرفع شعار :"حينما يصبح التاريخ علماً تجريبياً".
المصدر
- Anderson Institute
أقرأ أيضاً ...
- هل يتباطأ الزمن في الأزمات ؟
- طفرات زمنية
- قصص واقعية: الزمن المفقود
- أسطورة القطار الشبح
- أسطورة أهل الخطوة


















