‏إظهار الرسائل ذات التسميات ظواهر السيدة العذراء. إظهار كافة الرسائل

0 commentالأربعاء، 16 ديسمبر 2009
ضوء غامض فوق كنيسة العذراء في منطقة الوراق يزعم أنه تجسداً نورانياً للسيدة العذراء منذ أيام وتحديداً في يوم السبت 12 ديسمبر الماضي تجمع حشد من الناس لمشاهدة ما يزعم أنه تجسد نوراني للسيدة العذراء وذلك في منارة كنيسة العذراء في منطقة الوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية التي تتمثل في طيور الحمام والحديث عن معجزات الشفاء لمن حضروا هذا المشهد. لم تكن هذه المرة الأولى في مصر إذ تكرر الظهور المزعوم للسيدة العذراء في الماضي لأكثر من مرة وبطريقة مشابهة مع اختلاف الأماكن، وذلك في عام 1968 على منارة كنيسة العذراء في حي الزيتون، وعام 1986 على منارة القديسة دميانة في شبرا وعام 1992 في دير العذراء بمدينة أسيوط.

- اختلفت آراء الناس بشأن تلك الظاهرة فمنهم من يعتقد بأنها معجزة إلهية وفسرها بعض الباحثين على أنها إشعاع تسببه الكهرباء الساكنة في ظروف جوية مناسبة وهو ما يعرف إصطلاحياً بـ نيران سانت إلمو (إقرا عن ذلك هنا)، بالإضافة إلى رأي ثالث عبر عنه بعض المثقفين الأقباط والقائمين على الكنيسة ونشرته جريدة ا لمصريون في موقعها الإلكتروني مؤخراً ، ونورد في السطور التالية ما جاء في ذلك الرأي:

- أجمع مثقفون أقباط على أن هناك دلالات للظهور المزعوم للسيدة العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، ومن بينها دلالة "سياسية"، مؤكدين أنه ليس ظهورًا بالمعنى المعروف، فكل من يوقن بشيء يصدقه ويراه و يسمعه وربما يناجيه. وفسّر الباحث والكاتب الدكتور رفيق حبيب، الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء بأنه ذو دلالة تعكس الحاجة للإحساس بالدعم الروحي والمعنوي من قبل الجماعة القبطية عموماً، أو طائفة من طوائفها، في إشارة إلى الكنيسة الأرثوذكسية التي أشاعت ظهور العذراء رغم تكذيب ذلك من الطوائف المسيحية الأخرى، بل ومن مصادر بالكنيسة ذاتها. وقال حبيب في تعليق لـ "المصريون" إن الجماعة المسيحية تنظر إلى هذا الظهور المزعوم بأن هناك يدًا من السماء تسندها، وإن هذا يؤكد حاجة الجماعة القبطية للشعور بهذا الدعم المعنوي وإن لديها شعورا ما بالأزمة أو بالمعاناة، وتترجم هذا الاحتياج بدعم معنوي تعتقد أنه يأتيها من السماء. وتابع: الظهور دومًا مرتبط بأزمة تمر بها الجماعة القبطية أكثر منها أزمة عامة تخص المجتمع ككل، ويأتي الظهور استجابة لها لتخفيف وطأة الأزمة، وهي ظاهرة قبطية المنشأ في الأصل، وفي رأيه فأساس المعجزة إيمان وقناعة شخصية، من يراها ويشهدها هو الذي يؤمن بالمعجزة وإمكانية حدوثها والكنيسة لا تحب أن تؤيد سريعًا وهي تخشى أن تجرح مشاعر الناس الطيبة ولذا تظهر حذرة في تصريحاتها.

- واعتبر حبيب وهو مفكر مصري من الطائفة الإنجيلية، أن الظاهرة واحدة من تجليات ظاهرة التدين في مصر والتي يصاحبها إقامة نوع من التواصل مع القديسين والأولياء الصالحين، وطلب الحصول على الدعم المعنوي أو طلب المعجزة، وحادثة الظهور المزعوم للعذراء مريم نابعة من تصورات وأفكار الجماعة القبطية. وعلى النقيض اعتبرت قيادات الطائفة الإنجيلية، الحديث عن ظهور العذراء فوق كنيسة الوراق "خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء"، مؤكدة أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر" (شاهد الفيديو في الأسفل).

- لكن حبيب يفسر ذلك بأن الكنيسة الرسمية الأرثوذكسية تؤمن بأن عصر المعجزات لا يزال مستمراً وأن المعجزة تحدث وهى توثقها وتتأكد منها ثم تعلن رسمياً أنها حدثت، والمعجزة في التفكير المسيحي هي إظهار إرادة الله ونعمة ومساندته للمسيحي. من جهته، قال أكرم حبيب الباحث القبطي ومدير تحرير مجلة "مدارس الأحد " إن هذا الأمر يدلل على أزمة اجتماعية متأصلة بالمجتمع المصري، ومن يؤيد حقيقة الظهور يدعي القول إنه تأييد من السماء للأزمة التي يمر بها المجتمع، وألمح إلى أن الأمر له دلالة سياسية، فلا يوجد مساحة ما للجوانب الروحية ليس لها بعد اجتماعي أو سياسي، ويكفي إحساس الأقباط بشعور ما "سلبي" في أحداث فرشوط. وأضاف: الإقبال على الظهور في حد ذاته له دلالة اجتماعية واضحة على تعطش من المجتمع لتدخل السماء لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها.

- بدوره، يرى كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط أن الشغب الحادث والتدافع يعطي انطباعاً بأن هناك احتياجاً للعدالة ويشير إلى القصور في آليات الاجتماع إلى رأي الشارع، فالشعب لايجد من يسمعه أنينه في الأرض فيذهب إلى السماء ومجرد التواصل مع السماء بالنسبة للأقباط يشعرهم بالأمان.

شاهد الفيديو
هذا الفيديو سجله أحد الحاضرين ونشره حيث كان التقطه في كنيسة العذراء في منطقة الوراق ولكن للأسف بدقة منخفضة وربما كانت بواسطة كاميرا الهاتف المحمول.

المصدر
- جريدة "المصريون" الإلكترونية

إقرأ أيضاً ...
- تجلي السيدة العذراء في مصر- هل نيران سانت إلمو وراء تجلي السيدة العذراء ؟- تمثال العذراء الباكي
- التماثيل المتحركة في أيرلندا

0 commentالخميس، 17 سبتمبر 2009
هل دبت الحياة في تمثال العذراء ؟في صيف عام 1985 انتشرت مزاعم تفيد أن تماثيل منحوتة تصور السيدة مريم العذراء عليها السلام كانت تتحرك من تلقاء ذاتها ، حدث ذلك في أيرلندا إلى درجة أنها أصبحت تعرف بظاهرة "التماثيل المتحركة"، آنذاك وصفها الكثتيرون بـ المعجزة ، ففي شهر يوليو (تموز) من عام 1985 زعم أحد المراقبين في بلدة ريفية تدعى "بولنسبيتل" أنه رأى تمثالاً للسيدة العذراء يتحرك من تلقاء ذاته على جانب الطريق ، وبعد فترة قصيرة توالت حوادث أخرى مشابهة في بلدة "ماونت ميلوري" و "كاونتي وترفورد" ومناطق أخرى.

تجمع آلاف الناس قرب تلك التماثيل ليؤدوا صلاتهم لكن الكنيسة الكاثوليكية بقيت متحفظة ومتشككة بذلك الأمر ، كما أن التمثال في بلدة "بولنسبيتل" تعرض لأضرار متعمدة من قبل معارضين كانوا ضد فكرة عبادة الأوثان أو تمجيد التماثيل لكن آخرين استطاعوا ترميمه وإصلاحه. يتمركز التمثال الذي يأخذ حجم امرأة على مسافة 1.6 كيلومتر من "بولنسبيتل"عبر طريق كينسايل في وادي صغير وعلى قمة تلة ترتفع 4 أمتار فوق الطريق ومحاطاً بسور صغير (درابزين) مصنوع من حجارة إسمنتية كبيرة مزرقة ومنقوش عليها عبارة "الحامل التقية " وعبر الوادي هناك منحدر عشبي مع بعض المقاعد وفي المقدمة هناك صندوق لجمع الهبات والتبرعات ، وملاحظة مطبوعة قرب الغار تقول :"الهدف من المحافظة المستمرة على التمثال هو لحث سكان "بولنسبيتل" على تبجيل السيدة العذراء ولإشاعة الإيمان في نفوس من يمروا عبرها". تقول سيدة تدعى "كاثي اوماهوني" أنها كانت تمشي ليلاً باتجاه التمثال أعلى التلة في 22 يوليو وخلفها ابنتيها وعندما اقتربت من التمثال شاهدت الحياة تدب في التمثال فتحركت يدي السيدة العذراء وبيدها السبحة كما تقول، وعندما سئلت عن ردة فعلها أجابت أنها شعرت بالأمان و السلام ، انتشرت قصة التماثيل في أنحاء أيرلندا وبدأ الناس يتوافدون إلى بلدة "بولنسبيتل" آتين من العاصمة دبلن ومدينة بلفاست وبأعداد تصل إلى ربع مليون شخص، بعضهم أتى بدافع الفضول وأخرون بدافع الإيمان ، فتجمهروا في المكان وأعينهم متجهة نحو الأعلى لملاحظة أي حركة في التمثال، وزعم 7 أشخاص من أصل 10 أتوا للمكان أنهم لاحظوا حركة في التمثال .

شاهد الفيديو


فرضيات التفسير
في يومنا هذا نسي أغلب الناس قصة تلك التماثيل أو صرفوا النظر عنها باعتبار أنها كانت حالة من الهستيريا الجماعية سيطرت على الجموع الغفيرة فقد يكون الإنسان أسير ما يعتقد به فيهيأ له ما لا وجود له، بينما اعتبر آخرون أن الرؤى حدثت قرب وقت الغسق الذي يسهل فيه خداع النظر حيث يحيط برأس التمثال عدد من المصابيح الزرقاء على شكل هالة النور. ولا يخفى أن للتماثيل المتحركة استخدامات أخرى كالإعلان التجاري وأحد الأمثلة على ذلك هو حلقة من مسلسل سيمبسون الشهير التي كانت بعنوان "ليزا المتشككة" حينما استخدم تمثال بشكل ملاك بهدف تسويقي في مناسبة افتتاح مركز للتسوق. تستخدم تلك التماثيل عادة في مناسبات كروبوتات تمثل شخصيات كرتونية أو أيقونات تجسد لشخصيات مشهورة .

المصدر
- Wikipedia

إقرأ أيضاً ...
=====================================================================================================

============================================================================================================================================= تم برمجة وتصميم القالب بخبرات عربية مئة بالمئة: للتواصل مع مبرمج القالب راصد نيوز online.lb7@gmail