‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدرات خارقة. إظهار كافة الرسائل

0 commentالثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
إعداد : زينب ناعو
ما زالت فكرة إمتلاك الإنسان لقدرات فطرية تتجاوز حدود الحواس الخمس تخضع للدراسة العلمية وإلى التشكيك في وجودها ، وذلك إلى حين ، حيث أن دراسة بدأت تأتي بنتائج مثيرة على رغم أن الكثير من تجارب البشر سواء المنقولة شفوياً أو الموثقة عبر التاريخ تدل على وجود ملامح هذه القدرات التي تصنف على أنها إدراك ما فوق حسي ESP أو ما يطلق عليه الناس "الحاسة السادسة".


 وإحدى هذه القدرات هو المقدرة على إستشعار الحقل المغناطيسي الأرضي بغرض التوجيه الدقيق على نحو ما هو معلوم أنه موجود لدى بعض الطيور و السلاحف البحرية إذ أنها تستخدم هذه القدرة بغرض التوجيه الدقيق في مسارات الهجرات الموسمية ومن غير الاعتماد على ضوء الشمس.  

ففي السنوات الأخيرة اكتشفت مجموعة من الباحثين في علم الأعصاب ومن خلال التجارب المخبرية مورثة (جينة) تنشط في التفاعلات الكيميائية الحساسة للضوء عند الإنسان ويتركز عملها تحديداً في شبكية العين، إذ وجدوا أن للإنسان قدرة جزئية لإستشعار المغناطيسية الأرضية و هو ما دعى الباحثين إلى إعادة فتح مجال البيولوجيا الحسية ليكونوا على إستعداد لإجراء المزيد من الأبحاث المقبلة .

وكانت دراسة قامت بها كلية الطب في ولاية ماساتشوسيتس الأمريكية كشفت عن نوعاً من الفراشات يسمى مونارك أو الفراشات الملكية تمتلك القدرة على إستشعار الحقل المغناطيسي للأرض الذي تستخدمه للتنقل في حالة غياب الضوء.

 فملايين من هذه الفراشات في مختلف أنحاء شرق الولايات المتحدة تسافر ما يصل إلى 2000 ميل إلى موقع محدد في بستان أشجار يقع في وسط المكسيك ولطالما انبهر العلماء بالآليات البيولوجية التي تسمح لأجيال متعاقبة من هذه المخلوقات الدقيقة السفر لمسافات طويلة الى منطقة صغيرة تقريباً ، إذ لا يتجاوز أبعادها  300 كيلومتر.  ويقول (ستيفن ريبيرت)  أستاذ ورئيس علم الأعصاب و المشرف على الدراسة : " لم يسبق لهذه الفراشات التواجد في هذا المكان من قبل كما لا يوجد ما يمكنها من تقفي الأثر لتسلك هذا الطريق بالذات ، ولهذا لا بد أن هناك برنامج وراثي يفسر سلوك هذه الفراشات المهاجرة ونريد أن نعرف ماهية هذا البرنامج وكيفية عمله " .

ويؤدي فهم العلاقة بين المورثات (الجينات) والسلوك والتكيف الفيزيولوجي لدى هذه المخلوقات الصغيرة إلى رؤى جديدة لها علاقة مشابهة عند البشر في القدرة على استشعار المجال المغناطيسي للضوء و تحديد الاتجاهات.

وتوصل العلماء أن ما يتيح لهذه الحيوانات استشعار الحقل المغناطيسي للأرض هو مورثة أطلقوا عليها اسم كرايبتوكروم Cryptochrome وهي عبارة عن بروتينات قديمة جداً  تطورت ولها صلة وثيقة بالإنزيم البكتيري فوتولايس  photolyase والتي يتم تفعيلها بواسطة الضوء و تشارك في إصلاح الضرر في الحمض النووي. 

و قد تبين أن نفس المورثة (الجينة) موجودة لدى كل البشر وهذا يعني أن لدى البشر أيضاً قدرة استشعار الحقل المغناطيسي للأرض و وجينة كرايبتوكروم  عند هذه المخلوقات مشابهة في التسلسل الحمض النووي عند الإنسان.

ويُعتقد أن القدرة على استشعار الحقل المغناطيسي للأرض كانت موجودة لدى الإنسان في القديم ، بحيث كان الملاحيين والمستكشفين للعالم الجديد قادرين على السفر عبر بحار مجهولة لآلاف الأميال ومع ذلك كان لديهم القدرة على اختيار الإتجاه الصحيح باستخدام قدرتهم على استشعار الحقل المغناطيسي للأرض . 

وهكذا يكون باحثون من كلية الطب في ولاية ماساتشوسيتس الأمريكية بإشراف د. (ستيفن ربيرت) قد وجوا دليلاً على إمكانية وجود قدرة الإستشعار بمغناطيسية الأرض  لدى البشر.

وقد أظهرت مجموعة الأبحاث المختبرية أيضا أنه عندما تم ازالة مورثة كرايبتوكروم من إحد أنواع الذباب لم تعد قادرة على الاحساس بالحقل المغناطيسي للأرض ولكن عندما قام الباحثون بإدراج النسخة البشرية من بروتين كرايبتوكروم في هذه الذبابة التي كانت تفتقر إليها بات بإمكانها استعادة قدرة إستشعار المغناطيسية. وبينت هذه الدراسة أن درجة عالية جدا من بروتين كرايبتوكروم للإنسان تتمركز في شبكية العين البشرية. وهذا يشير إلى أن هذا البروتين قد يؤدي وظيفة مشابهة عند البشر في استشعار الحقل المغناطيسي للأرض .

ويقودنا ما ذكر آنفاً إلى التساؤل : " هل ما يزال بعض البشر يمتلكون قدرة إستشعار المغناطيسية على نحو مماثل لتلك القدرة لدى هذه المخلوقات  ؟ ولماذا اختفت هذه القدرة عند البشر بينما ما زالت موجودة في الفراشات والطيور والسلاحف البحرية ؟ "

إن  الإجابة عن هذه التساؤلات يحتاج الى المزيد من البحث الذي يتعين القيام به لتوضيح الوظيفة الدقيقة لمورثة كرايبتوكروم عند البشر.

شاهد الفيديو
تقرير يوضح مقدرة فراشات مونارك الإستثنائية في التعرف على مسارات الهجرة  من خلال استخدام قدرة الإستشعار المغناطيسية :


إعداد : زينب ناعو
مراجعة وصياغة : كمال غزال

إقرأ أيضاً ...
- صلة الأحلام بالحقل المغناطيسي الأرضي
- خارقون 3 : قوى الكهرومغناطيسية
- 10 من أبرز أسرار الدماغ البشري
- الإدراك الخفي لدى الحيوانات الأليفة
- رحلات لا تصدق : عودة الحيوانات بعد ضياعها
- حيوانات تستشعر الزلازل قبل حدوثها

0 commentالخميس، 4 يوليو 2013

إعداد : كمال غزال
كمثل أجهزة علمية بشرية وفائقة الطاقة استخدم هذا الثنائي البطولي نظرهم العجيب لرؤية تفاصيل مجهرية أو من مسافات بعيدة جداً ، كلاهما يشتركان في الرؤية المجهرية ولهذا يستحقون لقب (مايكروسكوبو) ، إذ لهما القدرة على التمييز بين تسجيلات الفونوغراف من خلال النظر من عينيهما المجردة فقط إلى الأخاديد في الأسطوانات !


كانت (أفلاه مايسون) قد استعرضت موهبتها تلك في الثلاثينيات من القرن الماضي ، ومؤخراً أثبت (آرثر لينتغن) الذي يقيم في ولاية فيلادلفيا الأمريكية لـ (جيمس راندي) دون سواه بأنه قادر على فعل نفس الأمر أمامه . ومن الجدير بالذكر أن (جيمس راندي) كان من الخبراء في ألعاب الخفة وهو من أبرز المتشكيين في القدرات الخارقة المزعومة لدى البشر ، ومن أجل ذلك خصص جائزة لمن يقوم بعرض هذه القدرات تحت ظروف التجربة العلمية الصارمة .


آرثر لينتغين وهو يتفحص نماذج الأخاديد في أسطوانات الفونوغراف



الرؤية التلسكوبية
- كان من الواضح أن لدى (فيرونيكا سايدر)  طبيبة الأسنان الألمانية  قدرة على الرؤية التلكسوبية ، أي رؤية الأجسام البعيدة ، ففي العديد من الإستعراضات لقدرتها نجحت في تحديد الأشخاص من على بعد أكبر من ميل واحد (1.6 كيلومتر) .  وزعمت (سايدر) أيضاً أن بوسعها الرؤية الخلايا الضوئية الحمراء والخضراء والزرقاء التي تشكل الصورة على التلفزيون الملون.

-ففي شهر أكتوبر من  عام 1972 في ألمانيا الغربية سابقاً ، فحصت هيئة غينيس للأرقام القياسية العالمية قدرة (فيرونيكا سايدر) (مواليد 1951)  التي كانت طالبة آنذاك في جامعة شتوتغارت على الرؤية التلسكوبية ، ووضعتها في فئة "أصغر شيء مرئي للإنسان" .، بعد أن تأكد لهم أنها تمتلك قوة بصر تتفوق بـ 20 مرة عن المعدل الطبيعي، ولهذا يمكنها تحديد الأشخاص من على بعد أكثر من ميل واحد.

ومن الجدير بالذكر أن قوة البصر لدى الإنسان تستطيع رؤية جزء من أصل 60 جزء من الدرجة في القوس ، وهو يعادل 100 وحدة ميكرون على طول 25 سنتمتر ، والميكرون يعادل جزء واحد من أصل 1000 جزء من الميليمتر ، ولهذا يمكن لعين الإنسان أن تدرك نصدر الضوء الساطع الذي يشع في فتحة عدسة (من 3 إلى 4 ميكرون) .

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 7 : رجل أشعة إكس 

0 commentالاثنين، 1 يوليو 2013
إعداد : كمال غزال
يرى المحجوب عن عينيه كما لو أن له قدرة الرؤية من خلال أشعة إكس، لقد أدهش (كودا بوكس) وهو مؤدي عروض يصف نفسه بـ " رجل له عينا أشعة إكس " الجمهور في أوائل القرن العشرين.

كان (بوكس) يسمح لعدد من الجمهور بأن يغطوا عيناه بقطعتا نقد معدنيتان ومن ثم تثبيتهما في مكانهما بشريط لاصق، ومن ثم يربطون كامل رأسه بالقماش للتأكد من عدم رؤيته لأي شيء، ثم يتمكن (بوكس) أمام الجمهور من قراءة الكتب ووصف الأغراض التي يحملها أفراد من الجمهور رغم أنه معصوب العينين تماماً. حتى أن (بوكس) قام في أحد المرات بركب دراجة هوائية وسار في طريق مزدحم في ساحة تايمز سكواير في مدينة نيويورك بسلام.


عن سلسلة "خارقون "
كيف لنا أن نفسر قدرات هؤلاء الأشخاص المذهلين ؟   هل يمتلكون قنوات تنفذ من خلالها قوة لا يمكن تصورها وتتداخل مع الأبعاد ؟ أم أنهم مجرد محتالين ومختلقين للخدع ؟ أم أن لديهم طفرات جينية متقدمة على الجنس البشري على غرار ما نشاهده في فيلم الخيال "المجهولون" X-MEN  ؟

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 8 : الرؤية المجهرية والتلسكوبية
- خارقون 6 : دانييل دوغلاس هوم
- قدرة النظر عن بعد
- النظر عن بعد: قدرة يمكن التدرب عليها
- زرقاء اليمامة
0 commentالخميس، 27 يونيو 2013
إعداد : كمال غزال
يمكنك أن تشاهده جسمه يمتد إلى أطوال لا تصدق ويضع قطع الجمر المشتعل على يديه المجردتين، كان (دانييل دوغلاس هوم) (1833-1886) أحد أهم الوسطاء الروحانيين المذهلين في منتصف القرن الـ 17 وأبرز المؤدين المهرة في تلك الحقبة، حيث أدهش أداء هذا الأسكتلندي المميز عن قرب النخبة والعائلات الملكية في عصره.

- وفي إحدى استعراضاته، دخل في حالة من الغيبوبة وأعلن للحضور أنه يتواصل الآن مع ملاكه الحارس الذي وصفه بأنه: " طويل جداً وقوي " بينما كان اثنين من الشهود حوله يراقبانه، وإذ به يطول بمقدار 6 بوصات إضافية (حوالي 15 سنتمتر) رغم أنه من الواضح أن قدميه في الخفين كانتا مثبتتان في الأرض ومنبسطتان، ولدى (هوم) قدرة أيضاً على حمل قطع الجمر المشتعل على يديه العاريتين بشكل كامل وبدون أن يتأذى، وهي مأثرة أداها في عدد من المناسبات.

- وفي أحد المرات شاهد (ويليام كروكس) من الجمعية البريطانية للبحوث الفيزيائية (هوم) وهو يلتقط قطعة حارة من الفحم كانت تحترق بلون برتقالي ثم وضعها غير مبالياً في كلتا يديه حتى أنه نفخ عليها إلى أن تحولت قطعة الفحم إلى لون أبيض بعد انبعاث ومضات اللهب من حول أصابعه المجردتين، ومن ثم تفحص (كروكس) يدا (هوم) بعد أن تبين له أن قطعة الفحم لم يجري معالجتها بشكل خاص بأي طريقة، ولم ينجم أي آثار للتقرحات والندب أو الحروق عليهما. في الواقع ذهل (كروكس) عندما لاحظ أن يدا (هوم) ناعمة وحساسة مثل يدي المرأة.

- وفي استعراض آخر، طاف (هوم) مرتفعاً وتعلق في الهواء أمام نافذة من الطابق الثاني لمبنى. ثم طاف مجدداً ليدخل من النافذة وسط دهشة 3 شهود من الحضور الذين كانوا يراقبونه على الأرض.

- وطوال مهنته المثيرة للجدل نذكر لكم إحد مآثر (هوم) حول العالم : في غرفة مضاءة بشكل جيد وأمام البروفسور (ديفيد ويلز) من جامعة هارفارد و3 من المحققين في الروحانيات قام (هوم) بتحريك طاولة مع أنه لم يكن قريباً منها، وعندما حررها ارتفعت الطاولة عن الأرض لعدة ثوان، وعندما جلس (ويلز) والآخرين على الطاولة استمرت الطاولة في الإهتزاز ، وأنذاك لم يجد البروفسور والآخرين معه تفسيراً علمياً لهذه التجربة.

- في كتابه " أحداث في حياتي" زعم (هوم) أنه بتاريخ أغسطس ، 1852 وفي منزل (وارد تشيني) الكائن في مانشستر الجنوبية - ولاية كونكتيكت الأمريكية وهو صانع حرير مشهور، ارتفع في الهواء مرتين حتى لمس رأسه سقف الغرفة وكانت تسمع دقات غامضة وقرع شديد لم يشهده من قبل، وكانت الطاولة تضطرب مهتزة بشدة ويسمع ما يشبه أصوات سفينة في البحر في وسط العاصفة رغم أن الأشخاص الذين كانوا حاضرين قالوا أن الغرفة لم تكن مضاءة كفاية لتمكنهم من رؤية أنوار الأرواح.

- ومن الجدير بالذكر أن (هوم) ذكر بعض الأمور الغريبة المتعلقة بطفولته والتي لم يتم التأكد من صحتها، إذ قال أنه حينما كان مراهقاً بدأت تجاربه مع الهواجس التي تتحقق في المستقبل، وفي سن 17 كانت ترافقه ظاهرة الأشباح الضاجة وكان ذلك يحدث عندما يدخل الغرفة، إذ أن دقات غامضة تسمع ، ويتحرك الأثاث في المنزل من تلقاء نفسه، فهل صنع (هوم) هذه القصص لكي يزيد من هالة الغموض حول شخصيته؟ أم أنها كانت بالفعل إشارات مبكرة عن القدرات التي لم يتم تفسيرها والتي استطاع التحكم بها فيما بعد ؟

- مات (هوم) في عمر 38 سنة بسبب مرض السل الذي عانى منه لفترة طويلة من حياته ومن ثم تفشى في جسمه وكان يقول أن قواه الغير عادية بدأت تضعف ، ودفن (هوم) في مقبرة (سان جيرمان إن لاي باريس) الروسية.

عن سلسلة "خارقون "
كيف لنا أن نفسر قدرات هؤلاء الأشخاص المذهلين ؟   هل يمتلكون قنوات تنفذ من خلالها قوة لا يمكن تصورها وتتداخل مع الأبعاد ؟ أم أنهم مجرد محتالين ومختلقين للخدع ؟ أم أن لديهم طفرات جينية متقدمة على الجنس البشري على غرار ما نشاهده في فيلم الخيال "المجهولون" X-MEN  ؟

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 7 : رجل أشعة إكس
- خارقون 5 : سيد الوحوش
- ظاهرة التعليق في الفراغ
- المشي على النار
- طرق إستحضار الأرواح في الوسيط


0 commentالأربعاء، 26 يونيو 2013
إعداد : كمال غزال
بقوة عقله المجردة كان قادراً على أن يجعل الحيوانات تنفذ أوامره، لم يكن (فلاديمير ديوروف) (1863-1934) مدرباً عادياً للحيوانات، فهو كمحترف عروض في السيرك الروسي زعم أنه يستخدم طريقة عجيبة للإتصال مع الحيوانات ذات الأنياب التي تؤدي معه العرض وذلك من خلال التخاطر Telepathy.


في الواقع لم يكن (لينين) وراء هذا الإهتمام السوفييتي بالقدرات النفسانية (المافوق حسية) ولا حتى العلماء، بل كان وراءه هذا المؤدي في عروض السيرك، فهو أحد أبرز مدربي الحيوانات مهارة وربما على مر التاريخ ، كانت الحيوانات لديه (الكلاب خصوصاً) تثير إعجاب الجمهور لتنفيذها حيل متقنة ومدربة عليها. ورغم أن هذه الحيل لم تكن نتيجة التخاطر بل نتيجة التدريب واستخدام صفارة تصدر أمواجاً فوق سمعية لا يسمعها البشر فإن (ديوروف) اقتنع بأنه قادر على إجراء اتصال من دماغ إلى دماغ مع الحيوانات المؤدية للعرض وتمكن من إقناعهم بإجراء مهام معقدة.

يقول (ديوروف) : " افرض مثلاً أن لدينا المهمة التالية : أن تقترح على كلب أن يذهب إلى الطاولة ويأخذ الكتاب الموضوع عليها، فأقوم بأخذ رأسه بين يدي كما لو أنني ألقنه الفكرة رمزياً بأنه تحت هيمنتي بالكامل.. أركز عيناي عليه " ، ومن ثم يقوم (ديوروف) بخلق تصور دقيق لطبيعة المهمة التي سيتم تأديتها، ويضيف قائلاً : " أثبت في ذهنه ما قمت مسبقاً بتثبيته في ذهني ، أضع أمامه صورة ذهنية لجزء من الأرضية التي تؤدي إلى الطاولة ثم ساق الطاولة ثم غطاء الطاولة، وفي النهاية الكتاب ، ثم سيقوم الكلب بتنفيذ الأمر الذهني من تلقاء نفسه أوتوماتيكياً، فيقفز على الطاولة ويمسك الكتاب بين أسنانه".

إختبار القدرات المزعومة
قرر البروفسور (دبليو. بيشتريف) (1857-1927) مدير معهد إختبار الدماغ في مدينة سان بطرسبورغ الروسية وضع مزاعم (ديوروف) تحت الإختبار، حيث قام بوضع لائحة من المهام التي أراد من أحد كلاب (ديوروف) أن ينفذها وفق ترتيب محدد ، وبدون أي مجال أو وقت للتدريب عليها.

وبعد سماع أو قراءة لائحة المهام ذهب (ديوروف) إلى كلبته (بيكي) الذي كان من فصيلة صائد الثعالب Fox Terrier ثم أخذ رأسها بين يديه وبدأ يحدق في عينيها الصغيرتين ناقلاً أفكاره بشكل مباشر إلى دماغ (بيكي)، فوجد (ديوروف) أن الكلبة قامت فجأة بتنفيذ المهام الموكلة إليها.

فظن البروفسور أن (ديوروف) كان يعطي الكلبة تلميحات خفية من خلال عينيه ، فكرر البروفسور الإختبار مع مجموعة جديدة من المهام لكنه أبقى هذه المرة (ديوروف) معصوب العينين، ورغم ذلك ظلت (بيكي) تستجيب لأوامره المنقولة تخاطرياً.

عن سلسلة "خارقون "
كيف لنا أن نفسر قدرات هؤلاء الأشخاص المذهلين ؟   هل يمتلكون قنوات تنفذ من خلالها قوة لا يمكن تصورها وتتداخل مع الأبعاد ؟ أم أنهم مجرد محتالين ومختلقين للخدع ؟ أم أن لديهم طفرات جينية متقدمة على الجنس البشري على غرار ما نشاهده في فيلم الخيال "المجهولون" X-MEN  ؟

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 6 : دانييل دوغلاس هوم
- خارقون 4 : كينيترون
- الإدراك الخفي لدى الحيوانات الأليفة : حس فائق أم قدرة خارقة
- التخاطر
- شم ولمس منقول تخاطرياً 
- حيوانات تستشعر الزلازل قبل حدوثها 
- رحلات لا تصدق : عودة الحيوانات بعد ضياعها 
- 10 من أبرز أيرار الدماغ البشري 
0 commentالثلاثاء، 25 يونيو 2013
إعداد : كمال غزال
بقوة تفكيرها لوحدها ونظرتها الفولاذية وإيماءتها الخفية بوسعها تحريك الأشياء بإرادتها، أصبحت نينا كولاغينا (1926-1990) إحدى أشهر الذين يتمتعون بقدرات غير عادية (نفسانية) وذلك في زمن الإتحاد السوفييتي في الستينيات من القرن الماضي وذلك بسبب قدرتها على تحريك الأشياء بقوة العقل والتي تعرف باسم سايكونيسيس  Psychokinesis أو تيليكنسيس Telekinesis.

ونشاهد (كولاغينا) في الأفلام التي جرى تهريبها من البلاد وهي تعرض لنا قدرتها على تحريك أجسام صغيرة موضوعة أمامها على الطاولة، وتحت الملاحظة العلمية الدقيقة كانت (كولاغينا) تقرب يديها على مسافة قريبة (عدة بوصات) من أعلى الأجسام، وفي غضون لحظات قليلة نرى الأجسام تنزلق على سطح الطاولة، كانت أشياء مثل أعواد الثقاب ، صناديق صغيرة، علب السجائر، وقطع موضوعة صندوق من البلاستيك الشفاف تتفاعل مع تركيزها الشديد، وفي بعض الأوقات تستمر الأجسام بالحركة حتى بعد أن تبعد يديها عنها، وفي أوائل السبعينات من القرن الماضي وظفتها الحكومة السوفييتية لعل في وسعها مساعدة الرئيس الروسي (نيكيتا خروشتشيف) الذي كان مريضاً ، واستمر البحث الأكاديمي عن ظاهرتها في الإتحاد السوفييتي لآخر 20 سنة من حياتها.

كولغينا خلال استعراضها
وفي أواخر السبعينيات، أصيبت (كولاغينا) بذبحة قلبية أجبرتها على عدم مزاولة نشاطاتها وذلك وفقاً لتقرير قدمه الطبيب (زفيريف)، حيث كانت ضربات قلبها غير منتظمة ولديها ارتفاع في معدل السكر في الدم، ولديها إضطراب في الغدد الصم، وعلى المدى الطويل عانت (كولاغينا) من آلام في ساقيها وذراعيها ولم تتمكن من تنسيق حركتها بشكل سليم وواجهت الدوخة، وقال التقرير أن تلك الاعراض ناجمة عن الإجهاد الماورائي مما أضعف قدرتها على إستعراض قدراتها الغير عادية تلك في ظروف متحكم بها.

رأي المتشككين
عبر العديد من الأفراد والمؤسسات مثل مؤسسة (جيمس راندي) التعليمية واللجنة الإيطالية للتحقيق في مزاعم القدرات الخارقة (CICAP) عن شكوكها في حقيقة المزاعم المذكورة ، وتجدر الإشارة إلى أن أوقات التحضير الطويلة والبيئات الغير منضبطة (مثل غرف الفنادق) التي أجريت فيها هذه التجارب تركت مجالاً كبيراً لإمكانيات الخداع، ويجادل المشككون أن الكثير من مفاخر (كولاغينا) يمكن بسهولة أن يؤديها شخص يمتهن ألعاب الخفة وذلك من خلال الإخفاء الماكر واستخدام أسلاك رفيعة جداً أو قطع صغيرة من المغناطيس أو المرايا.

إضافة إلى ذلك لم يكن أياً من خبراء ألعاب الخفة حاضرين خلال هذه التجارب، وكان هناك دافع واضح للإتحاد السوفييتي آنذاك في فترة الحرب الباردة لتزييف وتضخيم النتائج خلال حملة تسويق ساسية غير معلنة (بروباغاندا) لإعطاء صورة بأنه ربح سباق " القدرات النفسانية الخارقة" بشكل مواز مع سباقي الفضاء والتسلح.

شاهد الفيديو
مقطع تظهر فيه (نينا كولاغينا) في إستعراضاتها ، البعض يرى أنها إثبات لتأثير العقل في المادة Mind Over Matter :
 

عن سلسلة "خارقون "
كيف لنا أن نفسر قدرات هؤلاء الأشخاص المذهلين ؟   هل يمتلكون قنوات تنفذ من خلالها قوة لا يمكن تصورها وتتداخل مع الأبعاد ؟ أم أنهم مجرد محتالين ومختلقين للخدع ؟ أم أن لديهم طفرات جينية متقدمة على الجنس البشري على غرار ما نشاهده في فيلم الخيال "المجهولون" X-MEN  ؟

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 5 : سيد الوحوش
- خارقون 3 : قوى الكهرومغناطيسية
- تحريك الأشياء بقوة العقل
- أبحاث في أثر العقل على  المادة
- كرات الطاقة النفسية وممارسات القي غونغ
- ظاهرة التعليق في الفراغ


0 commentالاثنين، 24 يونيو 2013
إعداد : كمال غزال
مشحونون كبطاريات بشرية للناقلية الفائقة ويتجولون في أنحاء البلاد مثيرين علامات التعجب على كل من يقابلوهم بقدراتهم الكهربائية التي تنبعث من أطراف أصابعهم ، فهناك العديد من التقارير الموثقة التي تتحدث عن أناس امتلكوا خصائص كهومغناطيسية واضحة للعيان مع أنها غير قابلة للتفسير ونذكر منها :

- طوال مدة 10 أسابيع في عام 1846 لفتت فتاة فرنسية صغيرة تبلغ من العمر 14 سنة واسمها (أنجيليك كوتين) أنظار الحضور وهي تجعل إبرة البوصلة تهتز باضطراب، وكانت أغراض ثقيلة كالأثاث تنزلق منها إذا حاولت لمسها وتهتز الأغراض القريبة منها بشكل غير عادي.

- كان باستطاعة (جيني مورغان) من سيداليا - ولاية ميسوري الأمريكية أن تبعث بشرارات عالية الشحنة من أطراف أصابعها وكانت قوية بما فيه الكفاية لإفقاد الناس الوعي، بينما كانت الحيوانات تتجنبها.

- بعد مرور 18 شهراً على مرض فشل الأطباء في تشخيصه أصبحت المراهقة الكندية (كارولين كلير) شديدة المغناطيسية إلى درجة أن الأجسام المعدنية مثل الشوك والسكاكين تلتصق بجلدها وكانت قواها شديدة لدرجة أن الأمر يتطلب المساعدة من شخص آخر لفكهم عنها.

- كانت (إنغا غايدوتشنكو) طالبة مدرسة في الـ 14 من عمرها وتعيش في الإتحاد السوفييتي ، وكانت تملك مغناطيسية شديدة ، وأمام حضور من معهد موسكو التقني عرضت عليهم (إنغا) كيف تلتصق الملاعق والأقلام بيديها، حتى أن أجساماً غير معدنية مثل الأطباق الصينية والكتب تأثرت بقواها الغير عادية.

عن سلسلة " خارقون "
كيف لنا أن نفسر قدرات هؤلاء الأشخاص المذهلين ؟   هل يمتلكون قنوات تنفذ من خلالها قوة لا يمكن تصورها وتتداخل مع الأبعاد ؟ أم أنهم مجرد محتالين ومختلقين للخدع ؟ أم أن لديهم طفرات جينية متقدمة على الجنس البشري على غرار ما نشاهده في فيلم الخيال "المجهولون" X-MEN  ؟

إقرأ أيضاً ...
- خارقون 4 : كينيترون
-  خارقون 2 : رجل البرق
- يوري غيلر : ظاهرة أم خداع ؟
- تحريك الأشياء بقوة العقل
- تجربة فيلادلفيا
- أثر الطاقة وأمواج الدماغ في الكائن والمكان
0 commentالأحد، 23 يونيو 2013
إعداد : كمال غزال
عبارة " خفيف كالريشة ، جامد كاللوح "  تشير إلى لعبة يمارسها الأطفال وخصوصاً المراهقين الذين يجتمعون في مكان ما، في منزل صديقهم يقضون جلستهم فيه وقد يكون في باحة مكان كالمدرسة مثلاً ، وهذه العبارة معروفة في الغرب ومنتشرة في الثقافة الشعبية وهي تشير إلى خدعة الإسترفاع، كما أنها تمارس أيضاً في المجتمعات العربية وإن اختلفت الأسماء والمعتقدات المستخدمة فيها.

وصف اللعبة
يمدد أحد المشاركين جسده بشكل كامل على أرض منبسطة بينما يتوزع الآخرون حوله، وكلاً منهم يضع إصبعأً أو إثنين أسفل جسمه، وتجري العادة أن يقوم الشخص القريب من رأس المشترك بالقول : " يبدو أنه مريض "، والبقية يكررون نفس القول، ثم يقول : " يبدو أنه في حالة أسوأ " ، ويكرر البقية نفس الكلام، وهكذا يركز التوجيه العام لعملية النداء والتكرار على مقدار وهن الشخص شيئاً فشيئاً، ثم يقول:" هو يموت الآن.."، وفي النهاية يقول : " أصبح ميتاً ".

وهناك نسخ متنوعة من الكلام المنطوق في اللعبة، وفي إحدى النسخ الحديثة يقوم جميع المشتركين بإخبار الشخص الذي قاموا باسترفاعه قصة عن موتهم ويطلبون منه تصور أنها تحدث له ، وتخدم هذه اللعبة هدفاً مزدوجاً ، فهي من ناحية ترهب المشتركين بالوهم ومن ناحية أخرى تقنعهم بأنه من السهل عليهم رفع الشخص محور اللعبة، وينتهي الكثير من أشكال اللعبة بعبارة : " خفيف كمثل الريشة، قاس كمثل اللوح " التي يرددها كافة المشاركين (تخصص للشخص الذي تخور قواه ، والذي يتظاهر بأنه ميت)، وذلك أثناء محاولتهم لرفع جسم رفيقهم مستخدمين أطراف أصابعهم، وبعض أشكال اللعبة تغفل ذكر القصة بأكملها وتقتصر على ترديد عبارة :" خفيف كالريشة "، ويزعم أنه بعد ترديد هذه العبارات، يبدو الشخص مرفوعاً وأخف وزناً أو حتى معدوم الوزن !

- وهناك نسخة أخرى أيضاً عن اللعبة حيث يجلس شخص على الكرسي ويوافق 4 متطوعين على الوقوف حوله، يكون اثنان منهم إلى جانبه الأيسر والآخران إلى جانبه الأيمن، وكل منهم يقومون بوضع إصبعان عند أسفل كل ركن من مكان الجلوس، والأربعة معاً سيحاولون رفع الكرسي والجالس عليه لكن محاولتهم ستفشل عادة ، ولهذا سيقوم المتطوعون بأداء طقوس بسيطة وهي تنطوي على فرك أياديهم معاً أو تدوير الكرسي في إتجاهات متنوعة ، باتجاه عقارب الساعة أو المشي للخلف، وبعد أداء هذه الطقس يضع المتطوعون أياديهم فوق رأس الجالس من أجل "إرسال الطاقة " على الجالس ريثما تجعله عديم الوزن، ومن ثم يقومون مجدداً برفع الجالس وفق نفس الطريقة المذكورة سابقاً ، ومن المعمول به أيضاً أن يقوم الرافعون برفع الشخص الجالس على الكرسي (إضافة إلى الطقوس المذكورة) من خلال نقاط الإرتكاز الأربعة للجسم التي تقع أسفل الركبة على كلا الجانبين ، وتحت الكتف على كلا الجانبين.

تجربة واقعية
أرسل سيد عثمان رمضان ( 23 سنة) من مصر إلى موقع ما وراء الطبيعة تجربة إسترفاع كان يقوم بها مع زملائه في الفصل أثناء دراسته في المرحلة الإعدادية ويتساؤل عن تفسيرات لها حيث كتب :

" كنت فى أولى إعدادي يعني تقريباً سنة 2002، اتفقنا أنا وأصحابي فى الفصل أن نجرب لعبة كانت منتشرة فى تلك الفترة، وأحد أصحابنا قال لنا أنه يعرف يلعبها، واتفقنا أن نشارك بها في الفصل وذلك بعد إنتهاء اليوم الدراسي ، تحتاج اللعبة إلى 8 أشخاص ، إحداهم ينام على ظهره على الديسك و6 يقفون حوله ، 3 عند كل جانب، وكل واحد من الـ 6 يضع إصبعاً من كل يد من يديه أسفل النائم على الديسك، أما الشخص الثامن فكان يجلس عند رأس الشخص النائم ويقرأ سورة الفاتحة في أذنيه ويقول كلام آخر ، لكنني لا أذكره، وبعد ذلك يرتفع صوته  والـ 6 المحيطين به يرددوا نفس الكلام وراءه، ولا أذكر من هذه العبارات إلا بضعة كلمات قليلة مثل "سيدنا سليمان" و "عليه السلام" و "نفذوا الأمر" و " كفنوا الميت وشيلوه بـ...." وكان الشخص الذي يجلس عند رأس صاحبنا النائم هو من يعرف يلعب هذه اللعبة.وبعد ما أنهى كلامه ورددنا وراءه،  قال لنا : "ارفعوا" ، وبعد هذا رفعنا صاحبنا بإصبعين من كل منا لمسافة أقدر أنها كانت أكثر من نصف متر فوق الديسك، وكنت أحس بأنني لا أرفع وزناً أصلاً، والغريب في الأمر أنه عندما خاف صاحبنا النائم فتح عينيه وأصبح جسمه ثقيل جداً ولم نتمكن من حمله أو رفعه فوقع على الديسك، وكاد أن يصيب نفسه ، ولهذا خفنا من العواقب فاتفقنا أن لا نلعب هذه اللعبة مرة أخرى ، وفعلاً لم نلعبها منذ ذلك الحين مرة أخرى ، ولم أر أي أحد يلعبها ونسينا اللعبة، لكنها بقيت تحيرني وتشغل تفكيري خصوصاً عندما كبرت ".

تفسيرات الظاهرة
في الكثير من أشكال اللعبة يكون هناك 5 أشخاص يجلسون حول شخص آخر. ويستخدمون إصبعأً أو إصبعين من كل يد للقيام بهذا الرفع، يكون من السهل عملياً رفع وزن ثقيل عندما يكون موزعاً بشكل متساو بين مجموعة من 4 أشخاص. والوزن يبدو أخف مع تكرار المحاولة أو بعد القيام بشكل من الطقوس وهذا عائد إلى زيادة التركيز. بحيث يصبح "الرافعون" أكثر انسجاماً في التزامن بين بعضهما الآخر.

وأحد أكثر التفسيرات منطقية لهذه التقارير هو أن المشاركين يخدعون في الواقع عقولهم من خلال طريقة ترديد العبارات ليصبحوا بعدها مصدقين بأن الشخص ارتفع " خفيفاً كالريشة "، ومع أن الجسم ما زال يتفاعل مع الاوامر الصادرة عن الدماغ إلا أن الدماغ أصبح يدركها بشكل مختلف خصوصاً حينما يوهم هؤلاء الأشخاص الخمسة أدمغتهم بأن ذلك الشخص أصبح خفيف الوزن.

والسبب الآخر لهذا النجاح الواضح في الإسترفاع يكمن في مفهوم " النبوءة التي تحقق ذاتها "، إذ أن الرافعين "يعلمون" أن الكائن البشري أثقل من أن يتم رفعه بطرف إصبع ، لذلك وبشكل لاشعوري لن يبذل الرافعون الجهد الكافي في محاولتهم الأولى، ولكن بعد إجراء "الطقوس" يعتقدون بأن الجسم من المفترض أن يتحرك أو أن الطقوس بحد ذاتها منحتهم هذه القوة ولهذا سيبذلون جهداً كافياً لرفع المشترك بعيدأً عن الأرض.

نبذة تاريخية
قد تكون هذه اللعبة شوهدت تمارس في القرن الـ 17 خلال موجة إنتشار مرض الطاعون ، حيث أشار (صموئيل بيبايس) وهو مسؤول بحري أنها شوهدت تمارس كشكل من أشكال إبعاد المرض ، وخلال مناقشة مع صديقه السيد (بريسباند) في 31 يوليو من عام 1665 كتب (صموئيل بيبايس): " رأى 4 بنات صغيرات ، كل منهن يركع على ركبة واحدة ، وإحداهن بدأت تقوم بالخطوة الأولى وهي الهمس في إذن الثانية والثانية في أذن الثالثة، والثالثة في إذن الرابعة، والرابعة في أذن الأولى، ثم الخطوة الثانية ، ثم أحطن بصبي يستلقي على ظهره منبسطاً على الأرض، ووضعت كل منهن إصبعها أسفل الصبي الذي كان كالميت ، وبعد الإنتهاء من الكلمات ، استطعن بأصابعهن الأربعة رفع الصبي عالياً بأقصى جهدهن ، وكان السيد (بريسباند) هناك ومتعجباً وخائفاً من رؤية ذلك لأنه كان يعتقد أنه سوف يطاله جزء من هذه الكلمات التي كن يرددنها، ونودي إلى طباخ المنزل الذي كان بدينأً وشرهاً ، وقامت الفتيات الصغيرات برفعه بنفس الأسلوب " ، وتكلم (بيبياس) عن الكلمات التي كانت الفتيات يرددنها وهي :

" هنا جسد ميت ..
متخشب كالعصى ..
بارد كالرخام ..
خفيف كالروح ...
ارفع نفسك .. باسم يسوع المسيح !
".

وأخيراً ... لقد كانت هذه الظاهرة موضع المراقبة في عصرنا الحالي، وغالباً ما لاقت الإنتقادات باعتبارها شكلاً من أشكال الروحانية أو جلسات إستحضار الأرواح كما اعتبرتها بعض الجماعات الدينية أمراً ملعوناً وبغيضاً، إلا أنها ما زالت تعتبر على نطاق واسع لعبة جماعية بسيطة على غرار لعبة ماري الدموية أو رواية حكايا الأشباح في السهرات، إقرأ عن ألعاب خطرة.

شاهد الفيديو
مقطع يظهر فيه مجموعة من الفتيات المراهقات ويقمن بلعبة الإسترفاع وطقوس رفع الأيادي وترديد العبارات حول فتاة . 
 

إقرأ أيضاً ...
- ألعاب خطرة
- ظاهرة التعليق في ا لفراغ
- من تجاربكم :  عمو زغلول واللعب مع المجهول
=====================================================================================================

============================================================================================================================================= تم برمجة وتصميم القالب بخبرات عربية مئة بالمئة: للتواصل مع مبرمج القالب راصد نيوز online.lb7@gmail