‏إظهار الرسائل ذات التسميات مثلث برمودا والتنين. إظهار كافة الرسائل

0 commentالثلاثاء، 28 مايو 2013
منذ حوالي سنة تناقلت مواقع ومنتديات إلكترونية عدة سواء غربية أو عربية خبراً يزعم إكتشاف أهرامات ضخمة مصنوعة من الزجاج السميك على عمق 2000 متر في وسط المنطقة التي تعرف باسم "مثلث برمودا" المعروف بحوادث الإختفاء للطائرات والمراكب البحرية.


وفي فحوى الخبر أن عالمان ، الأول فرنسي ويدعى "فيرلاج ماير" والآخر أمريكي ويدعى راي براون كانا يمسحان المنطقة بأجهزة السونار في عام 1968 لإكتشاف تضاريس قاع البحار فوجدا هرمين قيل أنهما يفوقان في حجميهما هرم خوفو في مصر ويبلغ ارتفاع كل منهما  100 متر وأبعاده عند القاعدة 300x300 متر وفي كلا الهرمين ما يشبه فتحتين  كبيرتين يدخل منهما ماء البحر. وأشار الخبر إلى صلة محتملة مع أنقاض حضارة أتلانتس المفقودة الأسطورية، وبخصوص طبيعة مادته الزجاجية أو الكريستالية يقول الخبر أن بنى أخرى مثل (يوناغوني) التي تقع في اليابان جعلت العلماء يعتقدون بأن الهرمين العملاقين مصنوعين مما يبدو أنه شيء مصنوع من الزجاج السميك  ، ومن الجدير بالذكر أن إرتفاع هرم خوفو هو 138.75 متراً  أي أكثر من ارتفاع الهرمين في الخبر المزعوم لكن أبعاد قاعدته 230x230 متراً .

فما هي مصداقية هذا الخبر ؟
الخبر على غلاف مجلة Weekly World News
في البداية لم تنشر أي صحيفة أو وسيلة إعلام ذات مصداقية أي شيء حول هذا الخبر ، كما أنه لا يوجد أثر لتصريح من جهة علمية حوله ولا يعرف من هو  "فيرلاج ماير". وبالعودة إلى أصل الخبر ، نجد مجلة اسمها Weekly World News أو " أخبار العالم الأسبوعية "، وكان على غلافها أحد أعدادها المنشورة في شهر مايو ، 1991 عنوان : " العثور على أهرامات في مثلث الشيطان - هياكل غامضة تحير العلماء " ، وهو نفس الخبر الذي نشرته لاحقاً مواقع إلكترونية في العام الماضي. 

ولأخذ فكرة عن مصداقية هذه المجلة دعونا نلقي نظرة على المواضيع السابقة التي تناولتها وهي : " هيلاري كلينتون تتبنى مخلوق خارجي " ، و " حمية ذو القدم الكبيرة " ، ومن هذه العناوين يمكن أن نستشف مصداقية المجلة ، وهي على ما يبدو تلعب على وتر الترفيه فحسب حتى وأن تطلب منها ذلك نشر الأخبار الكاذبة والمزيفة .




المقال داخل المجلة
إعداد سابقة للمجلة وأخبارها العجيبة !

وأخيراً .. نترك الحكم للقراء ، كما نرحب بأي مشاركة من مصادر موثوقة حول الخبر المزعوم ، فليرسلها إلى موقع ما وراء الطبيعة لدراستها والتحقق منها.

إقرأ أيضاً ...
- مثلث برمودا : أبرز نظريات التفسير
- أسطورة أتلانتس المفقودة
- مثلث التنين وصلته بحوادث الإختفاء 
- ذو القدم الكبيرة Bigfoot
0 commentالثلاثاء، 2 أغسطس 2011
حظيت تلك المنطقة التي تمتد ما بين ساحل فلوريدا إلى جزيرة برمودا و بورتوريكو والتي تعرف باسم " مثلث برمودا "ودون مناطق أخرى في العالم بأكبر عدد من الفرضيات التي حاولت تفسير حوادث الإختفاء الغامضة التي حصلت فيها سواء أكانت حوادث اختفاء طالت سفن أبحرت فيها أو طائرات حلقت في سمائها أو أحداث تعطلت خلالها أجهزة الملاحة على نحو غير متوقع و غيرها .

ويعود الفضل في صياغة اسم " مثلث برمودا " إلى المؤلف ( فينسينت غاديس ) وذلك في مقالة كتبها في عام 1964 في مجلة آرغوسي حيث ذكر فيها العديد من الغرائب في المنطقة بالإضافة إلى مؤلفين آخرين منهم (تشارليز بيرلتز) و (إيفان ساندرسون).

وما زال هناك جدل قائم فيما إذا كان ما يحدث في منطقة المثلث ظاهرة ماورائية أم طبيعية فمنهم من يعتقد أن هناك أمراً غريباً ولا يمكن فهمه على ضوء العلوم الحالية وآخرون اتخذوا المنظور العلمي في التفسير فقدموا عدداً من التفسيرات لهذا اللغز . نذكر أبرزها :

1- الدوامات المغناطيسية
يعتقد الباحث (إيفان ساندرسون) أن الظواهر الغريبة في البحر والسماء في تلك المنطقة وتعطل الأدوات و الأجهزة أتت نتيجة لما أسماه بـ " الدوامة الفاسدة " حيث يخبرنا بأن " تيارات هائلة باردة و أخرى ساخنة تتُقاطع فيما بينها بشدة في المنطقة مما ينتج عنه مؤثرات الكترومغناطيسية تؤثر على الأدوات و المركبات ولم يكن مثلث برمودا المكان الوحيد على الأرض الذي يحدث فيه ذلك " . وكان أندرسون قد قام برسم خرائط متقنة عين عليها 10 أماكن مشابهة موزعة بدقة حول الكرة الأرضية، يقع 5 منها فوق خط الأستواء و 5 أخرى أسفله وعلى مسافات متساوية منه.

2- الإنزياح المغناطيسي
أورد هذه النظرية خفر السواحل الأمريكي قبل 30 عام وتقول أن : " أغلبية حوادث الإختفاء تعود إلى الخصائص البيئية المميزة للمنطقة " . فمن جهة يعتبر " مثلث الشيطان " إحدى المنطقتين اللتين لا تشير بهما البوصلة للشمال الصحيح والذي يفترض به أن يكون الشمال المغناطيسي ، ويعرف ذلك بإنزياح البوصلة وهو تغير قد يصل إلى 20 درجة وقد يجد الملاح يجد نفسه بعيداً عن المسار المفترض ويخلق له مشكلة كبيرة".

3- الإلتواء الزمكاني
يعتقد أن صدعاً زمكانياً ينفتح من حين إلى آخر في منطقة مثلث برمودا فيكون فخاً للسفن و الطائرات العاثرة الحظ والتي تكون آنذاك مسافرة في المنطقة فتضيع فيه.

وهذا يفسر عدم العثور على أثر للسفن أو حتى حطامها في المنطقة. لكن إلى أين يختفون؟ إلى مكان و زمان آخرين؟ بعد آخر؟ ما زالت إمكانية حدوث هذا في الفيزياء مشوشاً في أفضل الحالات.

4- الضباب الالكتروني
هل الضباب الالكتروني مسؤول عن عدد من الحوادث الغامضة وحوادث الإختفاء في مثلث برمودا ؟ هذا ما يؤكده (روب ماكجريجور) و (بروس جيرنون) في كتابهما الذي حمل عنوان "الضباب" .

وكان (جيرنون) بنفسه أول شاهد نجا من هذه الظاهرة الغريبة ففي 9 ديسمبرعام 1970 كان هو وأبيه يحلقان بطائرتهما من نوع ( بونا نزا A36) فوق جزر الباهاما.

وفميا كانا يتجهان إلى ( لبينيمي ) واجها ظاهرة غيمية غريبة ، كانت دوامة أشبه بنفق النفق وكانت تحتك بها أجنحة الطائرة خلال تحليقها وتعطلت جميع أدوات الملاحة الالكترونية و المغناطيسية والبوصلة المغناطيسية أخذت بالدوار بشكللا يمكن تفسيره.

وكلما اقتربا مما يبدو أنه نهاية النفق والسماء الزرقاء الصافية لم يريا سوى بياض مائل للرمادي وباهت اللون لعدة أميال وبلا محيط لا سماء ولا أفق، وبعد طيران دام 34 دقيقة وجدوا نفسهم فوق شاطئ ميامي ورحلة كهذه تستغرق بالعادة 72 دقيقة ، ويعتقد (ماكجريجور) و (جيرنون) بأن الضباب الالكتروني الذي مرا به قد يكون مسؤولاً عن اختفاء " الرحلة 19 ", و طائرات و سفن أخرى.

5- الأجسام الطائرة المجهولة  (يوفو)
في حالة الشك يلام الغرباء على صحونهم الطائرة وعلى الرغم من أن تحركاتهم غير واضحة زُعم بأنهم اختاروا مثلث برمودا كنقطة للأسر ولأسباب غير معروفة إلى جانب عدم وجود أدلة كافية لهذه النظرية نتساءل لماذا يختطف الغرباء سفناً و طائرات كاملة يكون لبعضها أحجام ضخمة ؟ ولماذا لم يأخذوا سكان السفن والطائرات كما يأخذونهم من بيوتهم في ظلام الليل ؟

6- أتلانتس
عند عدم نجاح نظرية الأجسام الطائرة المجهولة ( اليوفو ) تبرز نظرية أتلانتس كإحدى الفرضيات البديلة التي تستنند إلى أسطورة قارة أتلانتس المفقودة التي ذكرت في التاريخ على أنها حضارة طورت تكنولوجيا متقدمة و مذهلة. وتقول هذه النظرية بأن منطقة المثلث مكانها وبأن أثر تلك الحضارة ما زال نشطاً في مكان ما في قاع المحيط ويسبب تداخلاً مع معدات الملاحة التي على السفن و الطائرات الحديثة مما يؤدي إلى غرقهم و تحطمهم.

يشير المؤيدون لهذه الفكرة بتشكيلات الأحجار التي تسمى " طريق بينيمي " كدلائل على حضارة أتلانتس الضائعة ، وحتى الآن لا يبدو أن هناك أي دلائل تشير إلى هذه التكنولوجيا المتطورة باستثناء الإدعاء " الذي يصعب تصديقه " والذي أتى على لسان الدكتور (راي براون) في 1970 عندما كان يغوص بالقرب من جزر باري وهي إحدى جزر الباهاما .

يقول (براون) أنه أتى على مبنى يشبه الهرم مع زخارف ناعمة شبيهة بالمرآة يسبح بداخلها ووجد الداخل خالي تماماً من أي طحالب أو مرجان وكان مزخرف بخطوط مضيئة من ضوء مجهول المصدر . وفي الوسط تمثال ليدين آدميتين تحملان كرة كريستالية بعرض 4 إنشات وفي الأعلى جوهرة حمراء اللون كانت معلقة على طرف صولجان نحاسي.

7- أرواح العبيد
يرى البعض أن حوادث الإختفاء والوفيات في مثلث برمودا أتت نتيجة لعنات ، و يعتقد د. (كينيث ماكاول) من معهد بروك ليندهارست في إنجلترا أن المنطقة يمكن أن تكون مسكونة بأرواح العديد من العبيد الأفارقة الذين نقلوا قسراً إلى أمريكا في كتابه " علاج المسكون " Healing The Haunted , كتب عن هذه التجربة الغريبة حينما كان يبحر في تلك المياه : "بينما كما ننحرف بهدوء مع الهواء الدافئ المشبع بالبخار أصبحت أكثر وعياً لتلك الأصوات التي تشبه الغناء الحزين، وكتب في ذلك : " اعتقدت بأنه اسطوانة مسجلة يتم تشغيلها من قبل أحد أفراد الطاقم لكن ذلك الغناء استمر في الليلة التالية وفي نهاية المطاف نزلت غاضباً للأسفل لأسأل إذا كان بالإمكان إيقافها لكن الأصوات بالأسفل كانت نفس الأصوات في أي مكان آخر و كان جميع أفراد الطاقم محتارين بشأنها " ، ثم أدرك (كينيث ماكاول) لاحقاً كيف أن ملاحي السفن البريطانية في القرن 18 يقومون برمي العبيد ليلاقوا حتفه غرقاً ثم يقبضون المال بدعوى المطالبة بهم .

8- هيدرات غاز الميثان
هي إحدى أكثر النظريات العلمية المثيرة للإهتمام لتفسير حوادث إختفاء السفن في المثلث وقد قدمها الدكتور (ريتشارد ماكليفر) هو عالم جيوكيميائي أمريكي والتي أيدها لاحقاً الدكتور (بين كلينيل) من جامعة ليدس - إنجلترا. وتقول أن فقاعات هيدرات الميثان تصعد من ترسبات البحر على قعر المحيط يمكن أن يصدر منها مقدار ضخم من الغاز يمكن له أن يسبب غرق السفن بسبب انخفاض كثافة المياه.

ويقول ( كلينيل ) : " يمكن أن يسبب ذلك غرق أي سفينة عائمة من فوقها كصخرة " و يخبرنا (كلينيل) أن هذا الغاز قابل للإشتعال ويمكن له أيضاً أن يشعل محركات الطائرات ويتسبب بانفجارها.

9- مأساة وليست غريبة
ربما لم تكن جميع حوادث الإختفاء والأعطال في أجهزة الملاحة ألغازاً غامضة على الإطلاق فقد أوضح مقال حول تسجيلات حوادث لندن حمل عنوان " لغز مثلث برمودا " وكتبه (لويد) هو محرر لمجلة FATE أو " القدر " في 1975 بأن المثلث لم يكن أكثر خطورة من أي جزء أخر بالمحيط " جاء في المقال : " خفر سواحل الولايات المتحدة أكدوا ذلك ، ومن حينها لم يعثر على اي دلائل أو براهين تدحض تلك الإحصائيات. بالرغم من أن مثلث برمودا لا يشكل لغزاً فعلياً فإن هذه المنطقة شهدت بالتأكيد أحداثاً خاصة أنها من أكثر مناطق المحيط حركة في الرحلات في العالم. ومع هذا الكم الهائل من النشاط في هذه البقعة الصغيرة فلن يكون من المفاجئ أن يحدث هذا الكم من الحوادث ".

ساعد في البحث والإعداد : كمال غزال
ساهم في الترجمة : معن أبو غزاله

إقرأ أيضاً ...
0 commentالأحد، 13 يونيو 2010
غلاف كتاب عن مثلث التنين
رغم شهرة منطقة مثلث برمودا الواقعة في المحيط الأطلسي على مقربة من الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية بسبب صلتها بحوادث اختفاء السفن والطائرات التي وصل العلماء إلى إيجاد تفسيرات حاسمة بشأنها (إقرأ عن حل اللغز) ، لكن هناك منطقة أخرى أقل شهرة منها وتقع في منطقة قبالة الساحل الغربي الجنوبي لليابان على بعد 100 كم من جنوب العاصمة طوكيو حيث تملك هي الأخرى تاريخاً من الموت كمثلث برمودا وربما تملك تفسيرات مشابهة لحوادث مثلث برمودا، يخشى البحارة اليابانيون من الإبحار في هذه المنطقة ويطلقون عليها اسم بحر الشيطان (ما نو أومي باللغة اليابانية) كما تعرف أيضاً باسم مثلث التنين ولها أسماء أخرى مثل مثلث فرموزا و "مثلث برمودا المحيط الهادئ ". ويختلف موقع وحجم تلك المنطقة إعتماداً على إختلاف التقارير.

الأسطورة
هناك أسطورة منتشرة حول هذه المنطقة تعود إلى قرون مضت وتزعم أن هناك تنيناً ضخماً ومضطرب يخرج من مسكنه في الأعماق لاصطياد أي بحارة ذوي حظ عاثر يمرون في هذه المنطقة. وكثيراً ما ذكر بحارة يابانيون وقوع أحداث غريبة في هذه المنطقة ، كما ذكروا سماعهم لأصوات رهيبة ورؤية أضواء حمراء فظيعة. وهم يعتقدون أن هناك مخلوق قوي يعيش في قصر منيف تحت الماء ، وهم يسمون هذا الوحش باسم "لي لونج" أي التنين ملك البحر الغربي ، كما يقولون بأن مخبأه مزخرف بالسفن التي يصطادها. وتمتد هذه المنطقة الغامضة من غرب اليابان حتى جزيرة "ياب" في الجنوب إلى الغرب من "تايوان". ومثلما يحدث مع مثلث برمودا ، فإنه قد وقعت أحداث يفوق متوسط عددها عن عددها خارج المنطقة من حوادث الملاحة إلى فشل الإتصالات . 

منطقة خطرة
موقع مثلث التنين على الخريطة
بحلول أواخر عام 1940 ، دفعت حوادث إختفاء السفن في المنطقة الحكومة اليابانية إلى التصريح بأن المنطقة تعتبر منطقة خطرة ، وقررت في أوائل عام 1950 إرسال سفينة أبحاث لدراسة هذه المنطقة ، وبالرغم من تمتع فريق البحث برؤية واضحة وبحر هادئ ، إلا أن سفينة الأبحاث "كياو مارو رقم 5" قد اختفت في 24 سبتمبر 1952 من دون أن تخلف أي أثر وراءها . وفُقدت أرواح جميع أفراد الطاقم المكون من 22 شخصاً إلى جانب 9 علماء ولم يُعثر على السفينة مطلقاً. وبعد سنوات قليلة نسبياً ، تم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث من الاختفاء الغريب في المنطقة الغربية. وبالنسبة لليابانيين ، فإن هذه الحوادث تعتبر عادية حيث تعود لعدة قرون مضت وما زالت مستمرة حتى اليوم. ومنها مشاهدتهم  المتكررة لسفن شبحية Phantom Ships  ولم تقتصر حوادث الإختفاء على السفن بل شملت أيضاً الطائرات .  

إختفاء 9 مراكب بحرية
بدأت تشهد منطقة مثلث التنين المتصلة بالأسطورة القديمة شهرة واسعة وإهتماماُ متزايداً مع المقالات التي نشرتها الصحف اليابانية في بناير من عام 1955 ، حيث اختفى 9 من المراكب البحرية لأسباب مجهولة ، وأحدها كان فقدانه ناتجاً عن بركان وموجة مد وجزر ، وآخر أرسل نداء إستغاثة SOS ، بينما المراكب الـ 7 المتبيقة كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة. اختفت في الفترة بين أبريل 1949 و أكتوبر 1953 في مكان ما بين جزيرتي مياكي وإيوجيما على مسافة تمتد لـ 750 ميلاً ( 1230 كيلومتراً).

ملامح مشتركة بين المثلثين
مثلثي برمودا والتنين على الخرطية
في الواقع ، تشبه منطقة مثلث التنين إلى حد كبير منطقة مثلث برمودا وقد عُرفت عن كلا المنطقتين حدوث تغيرات حادة في الظروف المناخية مثل الضباب الغير متوقع ، وموجات المد والزلازل البحرية والأعاصير ، وكلاهما يمتلك أمثلة على وجود خطوط غير متوازية ، وعدم وجود الخطوط التي توجه إبرة البوصلة ناحية الشمال والجنوب بشكل صحيح. نظراُ إلى أن كلاً من منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين لا يقعان على الخطوط التي يتطابق فيها الشمال المغناطيسي مع الشمال الجغرافي، بل إن هناك إنحرافاً قدره 6 درجات بين الشمال المغناطيسي والجغرافي عندهما. ويعتبر أكثر وجه للشبه الغير محبوب بينهما هو وجود مستويات مرعبة حقاً من حوادث غرق وحالات الإختفاء.

فرضيات التفسير
البعض يرى أن هناك قواعد لمخلوقات قادمة من الفضاء في أعماق البحر عند هذه المنطقة ويرتكزون في أريهم على مشاهدة متكررة لأجسام طائرة مجهولة تنطلق من البحر فيها. والبعض الأخر يرى أنها تمثل عرش للشيطان على الماء الذي ذكرته بعض الأحاديث النبوية وهو يحضر جنده لمعركة نهاية العالم ويؤيد هذا الإعتقاد كتاب :"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" لكن للآخرين تفسيرات أكثر منطقية لحوادث الإختفاء وهو أن منطقتي التنين وبرمودا هي في الواقع بؤر لإلتقاء الطاقة المغناطيسية والتي تسبب تعطل الأجهزة الإلكترونية والتوجيه الخاطئ في البوصلة، بالإضافة إلى تواجد هيدرات الميثان التي تجعل الماء أقل كثافة من كثافة جسم السفن فتتسبب في إغراقها وتسبب إنفجار الطائرات نظراً لخصائص الميثان الإنفجارية . هيدرات الميثان هذه تنطلق من قاع البحر وتتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة (حالة التصعد)، بعد أن كانت مأسورة في طبقات الصخر في قاع البحر وتنطلق بشكل غازي نتيجة الحركات التكتونية والهزات الأرضية مسببة تغير كثافة الماء وبالتالي إلى غرق السفن. كما تتجه أصابع الإتهام إلى البراكين القابعة في أعماق البحر والتي يعتقد أن لها دوراً في إحداث تغيرات امناخية حادة وغير متوقعة.

شاهد الفيديو
عرضت قناة التاريخ History Channel  برنامجاً يحمل عنوان ملفات يوفو UFO Case Files  وخصصت حلقة منه حول حوادث إختفاء السفن والطائرات في منطقة مثلث التنين حيث لمحت إلى وجود قوى خفية قادمة من الفضاء الخارجي أنشأت قواعد لها في أعماق البحر في تلك المنطقة بهدف إختطاف السفن والطائرات بحجة أنه لا أثر لها، ونقول أن الآثار تزول عندما تغوص السفينة والطائرة عميقاً في أرض البحر بسبب وجود منطقة هشة غنية بهيدرات الميثان فتدفن تحت تربة البحر إلى أعماق سحيقة.  


المصادر
- Unexplained Stuff
- 100 Strangest Mysteries - Matt Lamy
- Wikipedia

إقرأ أيضاً ...
- مثلث برمودا : حل اللغز
- هل تخفي المحيطات قواعد لليوفو ؟
- حكاية مثلث برمودا
0 commentالثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
هل تقع قاعدة الشيطان في مثلث برمودا ؟انتشر في المنتديات موضوع حمل عنوان "الحقيقة الغائبة...أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" وهو يدور حول السر الكامن وراء حوادث إختفاء الطائرات والسفن التي حصلت في منطقة مثلث برمودا (تقع في البحر الكاريبي بين وخليج المكسيك وجزر كوبا وعلى مقربة من الساحل الشرقي الجنوب للولايات المتحدة الأمريكية )،  فيزعم أنها قاعدة للشيطان وأتباعه من الجن السفلي وهو يستدل على ذلك من خلال الإتيان بآيات من القرأن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض ما تناقلته الكتب القديمة مثل كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير رغم أنه لم يتطرق إلى تاريخ حوادث الإختفاء وظروف حدوثها الطبيعية أو حتى إلى التفسيرات العلمية الحديثة التي تناولت تلك الظاهرة والتجارب (إقرأ عن فرضيات حل اللغز ).

فهل هناك صلة فعلاً بين فكرة مثلث برمودا وما ورد من الآيات القرآنية وبعض الأحاديث الشريفة؟ وهل هذا كافي لشرح سبب حوادث الإختفاء ؟ ولا ننس أنه من الممكن تأويل الكلمات بحسب ما نعتقد أنه الصواب.أرى ان الرواية تندرج تحت ما نسميه "نظرية المؤامرة" كعقلية في التفكير، وعلى كل حال أترك لذهنية القارئ الحكم على بعض ما جاء في تلك الرواية التي تشرح قصة إبليس في تأسيس عرشه على الماء في حربه المستمرة إلى يوم الدين ضد بني آدم:

حكاية المثلث بحسب الرواية
- وجد إبليس أن ذرية آدم هدفه ، فتجنب آدم وحواء لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة (بعد هبوطهما من الجنة)، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء ، فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.وبعد أن مات آدم و حواء ظن إبليس أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض. لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه إبليس من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه "مهلاييل" ونسبه هو:مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام ، ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار، قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركة رهيبة بين جيش مهلاييل وجيش إبليس، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ إبليس من المواجهة (حسب كتاب: البداية والنهاية لابن كثير).

- بعد هزيمة إبليس وفراره من الأراضي التي يحكمها مهلاييل ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد مهلاييل ، واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟ طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي: تقع منطقتي برمودا والتنين (التنين: المقصود هنا مثلث فرموذا الواقع بجوار جزيرة تايوان)على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.

- أراد إبليس أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف، استغل إبليس قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

- وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت"- رواه مسلم. ووضع إبليس للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: "ما ترى" ؟ قال: "أرى عرشاً على البحر حوله الحيات"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صدق ذاك عرش إبليس".

- وأسس "إبليس" مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس ، وعن كتاب "آكام المرجان للشلبي"روي عن زيد عن مجاهد قوله:"لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق".

- ولم يكن إبليس وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع مهلاييل الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة حتى حققوا بذلك نصراً ، عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.

تنبيه 
ورد سابقاً أن كتاب "الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة"  على أنه كتاب من تأليف الشيخ الدكتور عائض القرني بحسب ما نقلته منتديات واتضح لنا أن هذا غير صحيح ونعتذر عن الخطأ في النقل عن المصدر كما نعتذر من الدكتور عائض القرني ومع ذلك لم نستطع التأكد من هوية كاتبه فربما كان محمد سعيد داود الذي طرح في أحد كتبه فرضيات في المعتقد الإسلامي عن الدجال ومثلث برمودا ، كما كان له كتاب بعنوان :" حوار صحفي مع الجن المسلم : مصطفى كنجور".

المصدر
- مجموعة من المنتديات.

إقرأ أيضاً ...
- حقيقة أهرامات الزجاج في مثلث برمودا
- مثلث برمودا : أبرز نظريات التفسير
- مثلث برمودا : حل اللغز
- هل تخفي المحيطات قواعد لمخلوقات غريبة ؟
- حوادث إختفاء غامضة تثير علامات الدهشة
- مثلث التنين وصلته بحوادث الإختفاء
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة
- فرضية الخالدي: التفسير العقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة
=====================================================================================================

============================================================================================================================================= تم برمجة وتصميم القالب بخبرات عربية مئة بالمئة: للتواصل مع مبرمج القالب راصد نيوز online.lb7@gmail